هي ليست نكتة ولا دعابة ولاحكاية,ولكنها حادثة وقعت بالفعل وعلي أرض الواقع.حادثة من حوادث السكة الحديد التي أصبحت تشتهر بها,والتي تؤكد استمرار الأخطاء التي لا يمكن تفسيرها.علي محطة طهطا وقف 35 مواطنا ينتظرون القطار الإسباني رقم 1903 الفاخر وكل منهم يحمل تذكرة هذا القطار.طال الانتظار وتأخر القطار عن موعد وصوله لمدة ساعة وأربعين دقيقة وتحملوا تأخيره صابرين.كاظمين الغيظ منتظرين الفرج.وجاء القطار أخيرا ولم يأت معه الفرج.القطار لم يتوقف عند المحطة واصل طريقه واستمر سائرا لايلوي علي شئ.كانت المفاجأة مذهلة.ما الذي حدث؟لماذا لم يتوقف القطار؟لماذا خاصم هذه المحطة؟لماذا هذه المهزلة؟ما الذي لم يعجب القطار؟حادثة تحدث لأول مرة في هيئة السكة الحديد.الساعة الثانية بعد منتصف الليل.المواطنون الذين حجزوا تذاكرهم لم يفيقوا بعد من ذهولهم ودهشتهم.ماذا يفعلون بعد أن رفض القطار التوقف في طريق عودته من الأقصر.ماذا يفعل المواطنون الذين تجاهلهم ونسيهم القطار وتخطي محطتهم وكأنها سقطت سهوا من خط سيره.ناظر محطة طهطا عجز عن تفسير ما حدث أو تبرير هذه المهزلة.خير المتضررون بين أمرين إما الانتظار لأي قطار قادم للمحطة وركوبه, أو استرداد قيمة التذكرة, وتصور أن ذلك الحل سوف يرضي جميع الأطراف.
انتهي الحدث أو انتهت المهزلة.ولا تعليق.. ماذا سوف يقول قائد القطار عن فعلته غير المسبوقة؟وما العقوبة التي سوف توقع عليه؟وما تبريرات المسئولين في هيئة السكك الحديدية؟ومن يعوض المواطنين الذين تعرضوا لهذا الموقف وانتظروا في ساعة متأخرة من الليل صابرين ساعة وأربعين دقيقة ليصل القطار.ولكن القطار لم يقف.هل يلجؤون إلي مقاضاة السكة الحديد,أم يشكونها لله يجازيها بما تستحق؟!
لماذا لم يقف القطار؟!!هذا هو السؤال..وفي انتظار إجابة شافية.














