التعليم هو أول العناصر التي تبني البلد وتدفعه إلي الأمام وتكون الأساس القادر علي التقدم أو التأخر.التعليم اللبنة الأولي التي تتجه عناصر الدولة المهموين بأحوالها والحرص علي استقامة مساره.ولأن التعليم تكون من عناصر
التعليم هو أول العناصر التي تبني البلد وتدفعه إلي الأمام وتكون الأساس القادر علي التقدم أو التأخر.التعليم اللبنة الأولي التي تتجه عناصر الدولة المهموين بأحوالها والحرص علي استقامة مساره.ولأن التعليم تكون من عناصر متعددة.تبنيه وتؤسسه خطوة خطوة فهو مدارس ومبان لائقة كمكان يلجأ إليه من ينشدون العلم, وهو مكان يستطيع فيه المعلم أن يمارس دوره في التعليم.وهو المناهج الصالحة لتعليم التلاميذ وإنارة عقولهم وأفهامهم وقدرتهم علي التعليم والتحصيل ويتدخل في التعليم الأسرة كآباء وأمهات وما يتبونه من قيم وأفكار ومفاهيم في عقول أبنائهم.وكل عنصر من هذه العناصر له دور في البناء أو الهدم.
والعنصر الأول هو بناء المدارس الصالحة لاستقبال التلاميذ واللائقة بحمايتهم من أي خطر وليست مباني يتعرض فيها التلاميذ للخطر فلا يتعرض تلميذ للدغة عقرب ينهي حياته أو لمطادرة ثعبان يتلوي علي أرض المبني ولا هو مكان سيئ التهوية أو محاط بالزبالة أمام بابه أو بجوار حوائطه.
والتعليم هو المعلم أو المعلمة والمكان الذي يستطيع أن يمارس دوره في التعليم بالأمانة والالتزام بالمنهج الذي تم تحديده دون تغيير أو حذف أو إضافة لما يراه أو يريد أن يدخله في عقول تلاميذه, هو المدرس الذي يحترم ذاته ونفسه ولايجري وراء الطالب ليجبره علي أخذ درس خصوصي أو التبسط معه وتبادل السجائر معه أوالنكات فيرفع الكلفة بينه وبين تلميذه.
الجدية والجدية دائما هو المطلوبة في التعامل بين المدرس وتلاميذه.الدراسة داخل المدرسة هي الأساس.الغياب والحضور نظام ملزم للمدرس والتلميذ.فلايهرب التلميذ من الحضور إلي المدرسة ولا يتواني المدرس عن إثبات حضور التلميذ أو غيابه عن المدرسة ورغم أن بعض المسئولين صرحوا أن الضرب في المدارس مسموح في حدود معينة إلا أنه من الأفضل ألا يستخدم الضرب كعقاب للتلاميذ.ومتي احترم التلميذ المدرسة واحترم من يدرسه فلا تحتاج التربية إلي ضرب.
الآن ما يبثه الآباء والأمهات في عقول وأذهان أبنائهم يؤثر بالإيجاب أو بالسلب علي الأبناء لذلك فهناك مسئولية ملقاة علي عاتق الوالدين في هذا المجال.الغش الذي اعتاد عليه معظم التلاميذ كوسيلة دائمة للنجاح جاء الوقت الذي يجب أن يختفي هو وأساليب الغش المختلفة من المنظومة التعليمية,مع الأخذ في الاعتبار كثافة الفصول وتكدسها بشكل غير مقبول حتي إذا تم الاضطرار إلي العودة إلي الدورات كدورة ثانية أو ثالثة.
والمطلوب الأمانة..والأمانة من المدرس والطالب والاحترام المتبادل بين الاثنين الذي اختفي بينهما بشكل سئ.ولابد من أن تختفي تماما الأساليب المحرجة التي يحاول بها البعض أن يبث في عقول التلاميذ من سن الطفولة إلي الكبر مفاهيم خاطئة تحول عقول الطالب إلي عقل مشتت بين الخطأ والصواب واستغلال المناهج الدراسية لأغراض لا تبني إنما تسعي إلي الهدم.
إن التعليم الذي حرص الكثيرون علي اختطافه والسيطرة عليه بأفكار خاصة وأهداف مدمرة نحاجة إلي وقفة تعيده إلي مساره السليم, نحن نريد البناء وليس الهدم إذا كنا نريد لمصر أن تقف صامدة علي قدميها من أجل مستقبل مصر… حمي الله مصر المحروسة بإذن الله من كل شر.














