أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن متابعة مشاركة منتخب مصر في كأس العالم لا تقتصر على التشجيع الرياضي فقط، بل تحمل معاني إنسانية وروحية عميقة.
وأضاف البابا تواضروس خلال عظته الروحية من الإسكندرية، أن فكرة «حياة الشركة» تظهر بوضوح في تلاحم الجماهير مع الفريق، حيث يعيش الجميع حالة واحدة من الأمل والدعم والتشجيع. كما لفت إلى أن هذا التفاعل الشعبي يعكس ارتباطًا قويًا بين الناس والفريق، خاصة مع بداية المباريات الأولى التي شهدت أداءً جيدًا وحماسًا لافتًا.
وتابع: «كلنا تقريبًا بنتابع ماتشات كأس العالم، ونسأل نفسنا: هل بنصلي لمنتخبنا ونشجعه بجد؟ وأكد إن لازم نشجع فريق مصر ونقف وراه، خصوصًا إن المباراة الأولى كانت كويسة».
التشجيع وروح الجماعة
أكد البابا أن الجماهير المصرية تتفاعل بقوة مع المباريات، بين الفرح بالأهداف والحماس مع كل فرصة، وهو ما يعكس روح المشاركة الجماعية.
كرة القدم ورسالة الوحدة
أوضح أن اللعبة تقوم على التعاون بين اللاعبين، حيث يعمل الجميع كفريق واحد متناغم، وهو ما يمثل صورة مصغرة للوحدة المجتمعية.
حياة الشركة في الرياضة
أشار إلى أن مفهوم «حياة الشركة» يظهر في تماسك الفريق داخل الملعب، وهو ما يجعل النجاح نتيجة عمل جماعي وليس فردي.
رسالة إنسانية أوسع
اختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة لتعزيز قيم المحبة والتعاون بين الناس، إذا تم فهمها بروح إيجابية.



















