ابتكر أطباء من بريطانيا تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي تقوم علي نظام الجرعة الإشعاعية الواحدة تعطي خلال العملية الجراحية بدل تطبيق برنامج مطول من الجلسات يمتد لأسابيع.
تم اختبار هذه التقنية علي أكثر من ألفي مريضة بسرطان الثدي وذلك من خلال تعريض موضع الإصابة بالورم لدي كل منهن لجرعة واحدة من العلاج بالإشعاع, بعد استئصال الورم وهذه التقنية الجديدة تعادل بفاعليتها اتباع برنامج مطول من الجلسات الإشعاعية وتتناسب مع المريضات أكثر وتوفر عليهن وعلي الهيئات والجهات الطبية أوقات الانتظار الطويل.
من ناحية الآثار الجانبية فهي أقل مقارنة بالطريقة التقليدية حيث لفت الباحثون الانتباه إلي أن تقنية العلاج بجرعة واحدة خلال الجراحة تؤدي إلي تجنب التسبب بأذي محتمل لأعضاء أخري من جسم المريضة كالقلب والرئتين والمرئ الأمر الذي يمكن أن يحدث خلال تعرض متكرر للإشعاع في عدة جلسات.
وقال البروفيسور جيفري تويياس والمتخصص في علاج الأورام بمستشفيات كلية لندن الجامعية أعتقد أن السبب في أنها طريقة جيدة هو دقة التقنية العلاجية بحد ذاتها فهي تقضي علي المنطقة المعرضة لأعلي درجة من الخطر أي الجزء الذي تم استئصال الورم منه.
رأي المريضة
جوزفين فورد وهي تبلغ من العمر 80 عاما وشخصت حالة إصابتها بسرطان الثدي وجري علاجها من الورم بشكل ناجح بتطبيق التقنية الجديدة عليها بعد ثلاثة أشهر من التشخيص فقط.
أضافت: لقد بسطت الطريقة الجديدة كل شئ, وجعلت العملية أكثر فاعلية وحسمت الأمور, وتابعت قائلة: إن الطريقة الجديدة جعلت حياتي أكثر سهولة, فلم يعد يتعين علي العودة إلي قسم العلاج بالأشعة بشكل يومي لخمسة أو ستة أسابيع.
عن: B.B.C














