شهد اجتماع «الشهيد أبي سيفين» بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالسويس لقاءه الأسبوعي وسط حضور مميز من الخدام والمخدومين، وبمشاركة الأستاذ روماني ظريف، أمين خدمة جمعية مارمينا والبابا كيرلس السادس بالسويس، في أجواء روحانية اتسمت بالفرح والسلام والشركة الروحية.
وقدمت اللقاء تاسوني مرفت بنيامين، حيث بدأت الفعاليات بالصلاة، أعقبها تقديم الترانيم الروحية التي ساهمت في إعداد القلوب لاستقبال الرسالة الروحية للقاء. وقدمت تاسوني ميرنا منير ترنيمة «ربي راعي»، فيما قام الأستاذ سعيد بقراءة فصل الإنجيل الخاص باليوم وسط حالة من الخشوع والتفاعل بين الحاضرين.
وتنوعت فقرات الاجتماع بين الجوانب التعليمية والروحية، حيث قدم الأستاذ عادل حكيم فقرة بعنوان «احفظ المزامير»، كما قدمت تاسوني مرثا وهبي فقرة بعنوان «لماذا الصوم؟». وتحدثت تاسوني نعمة موريس عن أعياد الشهيد العظيم أبي سيفين، كما تم تقديم تمجيد للشهيد أباسخيرون القليني بمناسبة عيد استشهاده. وقدمت تاسوني نجوى راغب فقرة بعنوان «العذراء حالة الحديد».
واختتمت تاسوني كريستينا سامي الفقرات بترنيمة «ثبت أنظارك فيَّ»، والتي لامست مشاعر الحاضرين وأضفت أجواءً من الرجاء والثقة في عمل الله وتدبيره.
وجاءت الكلمة الروحية التي ألقاها الأستاذ روماني ظريف كأبرز محطات اللقاء، حيث تناول موضوع «أعمال الرحمة»، متأملاً في قول السيد المسيح: «طوبى للرحماء لأنهم يرحمون»، مشيراً إلى أن الرحمة تعد من مفاتيح الملكوت ودستور الحياة المسيحية، وأن الله وجه أنظار شعبه إلى ممارسة الرحمة منذ العهد القديم.
وأضاف أن السيد المسيح منح الرحمة أهمية كبيرة في العهد الجديد باعتبارها إحدى صفات الله الأساسية التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمنون في تعاملاتهم اليومية.
كما استعرض عدداً من صور الرحمة، منها العطف على المحتاجين نفسيا وجسديا، والغفران، وعدم الإدانة، والتشجيع، والشفقة، والتماس الأعذار للآخرين، مستشهداً بآيات من الكتاب المقدس وقصص واقعية جسدت معاني الرحمة في الحياة العملية.
واختتم اللقاء برفع الصلوات والتضرعات، طالبين من الله أن يسكب سلامه وبركته على الجميع، ويبارك خدمة الكنيسة وأبناءها، ويحفظ الوطن وشعبه، لتظل الكنيسة منارة للإيمان والمحبة وشاهدة لعمل الله في حياة أبنائها على الدوام.

























