رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية أخبار وتقارير أرشيف

افتح‏ ‏قلبك

15 ديسمبر, 2011 - (9:05 صباحًا)

افتح‏ ‏قلبك
1
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

أكتب‏ ‏إليكم‏ ‏رسالتي‏ ‏هذه‏ ‏وأنا‏ ‏لا‏ ‏أعلم‏ ‏هل‏ ‏سيمهلني‏ ‏القدر‏ ‏علي‏ ‏قرائتها‏ ‏أم‏ ‏لا‏.. ‏لكنني‏ ‏أرجو‏ ‏نشرها‏ ‏ليعلم‏ ‏كل‏ ‏يائس‏ ‏ومختنق‏ ‏من‏ ‏ظروف‏ ‏الحياة‏ ‏أو‏ ‏غير‏ ‏راض‏ ‏عن‏ ‏واقعه‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏أناسا‏ ‏يحتملون‏ ‏ما‏ ‏يكل‏ ‏به‏ ‏معظم‏ ‏البشر‏ ‏بل‏ ‏ويحملون‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏طاقة‏ ‏للكثيرين‏ ‏به‏ ‏شاكرين‏ ‏غير‏ ‏ساخطين‏.‏
فأنا‏ ‏سيدة‏ ‏في‏ ‏الخمسينيات‏ ‏من‏ ‏عمري‏, ‏مسقط‏ ‏رأسي‏ ‏محافظة‏ ‏الزقازيق‏ ‏قرية‏ ‏منيا‏ ‏القمح‏, ‏نشأت‏ ‏في‏ ‏أسرة‏ ‏فقيرة‏ ‏جدا‏…. ‏أب‏ ‏يقوم‏ ‏بتفصيل‏ ‏الجلاليب‏ ‏وبيعها‏ ‏بمقابل‏ ‏رمزي‏ ‏وأم‏ ‏ربة‏ ‏منزل‏, ‏كنت‏ ‏الأخت‏ ‏الصغري‏ ‏ضمن‏ ‏ستة‏ ‏إخوة‏, ‏ثلاثة‏ ‏من‏ ‏البنين‏ ‏وأربع‏ ‏من‏ ‏البنات‏ . ‏توفي‏ ‏والدنا‏ ‏تاركا‏ ‏حملا‏ ‏ثقيلا‏ ‏في‏ ‏عنق‏ ‏أمي‏, ‏كان‏ ‏عمري‏ ‏آنذاك‏ ‏عامين‏ ‏أما‏ ‏أكبر‏ ‏إخوتي‏ ‏فكان‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏التعليم‏ ‏الجامعي‏. ‏لم‏ ‏تساعدني‏ ‏ظروفنا‏ ‏المادية‏ ‏علي‏ ‏استكمال‏ ‏تعليمي‏… ‏وحرمني‏ ‏الفقر‏ ‏من‏ ‏متعة‏ ‏العلم‏ ‏وما‏ ‏زلت‏ ‏في‏ ‏المرحلة‏ ‏الابتدائية‏.‏
سارت‏ ‏الحياة‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تزوجت‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أقاربي‏ ‏وأنا‏ ‏في‏ ‏الثانية‏ ‏والعشرين‏ ‏من‏ ‏عمري‏, ‏بعد‏ ‏شهور‏ ‏قليلة‏ ‏من‏ ‏الزواج‏ ‏اكتشفت‏ ‏حقيقته‏ ‏إذ‏ ‏عرف‏ ‏أخريات‏, ‏وسار‏ ‏معهن‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الشر‏ ‏ضاربا‏ ‏بكل‏ ‏القيم‏ ‏ومعاني‏ ‏الوفاء‏ ‏والإخلاص‏ ‏عرض‏ ‏الحائط‏… ‏وتمادي‏ ‏في‏ ‏إيذاء‏ ‏مشاعري‏ ‏مفتخرا‏ ‏بعلاقاته‏ ‏علنا‏. ‏
احتملت‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏تحتمله‏ ‏امرأة‏ , ‏حرصا‏ ‏علي‏ ‏مستقبل‏ ‏أولادي‏ ‏وحفاظا‏ ‏علي‏ ‏بيتي‏ ‏وخوفا‏ ‏من‏ ‏المجتمع‏, ‏وكذلك‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏أثقل‏ ‏علي‏ ‏عائلتي‏ ‏بهمومي‏. ‏فماذا‏ ‏إذا‏ ‏لملمت‏ ‏أمتعتي‏ ‏ورحلت‏… ‏لن‏ ‏يتغير‏ ‏الوضع‏ ‏لأن‏ ‏المسيحية‏ ‏لا‏ ‏تسمح‏ ‏بالتطليق‏, ‏وحتي‏ ‏لو‏ ‏حدث‏ ‏ذلك‏ ‏فماذا‏ ‏عن‏ ‏أبنائي؟‏. ‏إذ‏ ‏أنني‏ ‏أنجبت‏ ‏ثلاثة‏ ‏أبناء‏, ‏ابنتين‏ ‏وولدا‏, ‏أملا‏ ‏في‏ ‏إصلاح‏ ‏حاله‏ ‏بعد‏ ‏ظهور‏ ‏الأبناء‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏ووجود‏ ‏مسئولية‏ ‏تجاههم‏.‏
رغم‏ ‏إهانته‏ ‏المستمرة‏ ‏لي‏ ‏احتملت‏ ‏معه‏ ‏الفقر‏ ‏وضيق‏ ‏العيش‏, ‏بل‏ ‏وكنت‏ ‏أتنقل‏ ‏معه‏ ‏من‏ ‏بلد‏ ‏لآخر‏ ‏محتملة‏ ‏مشقة‏ ‏السفر‏ ‏والاغتراب‏ ‏عن‏ ‏أهلي‏ ‏وقريتي‏, ‏سافرت‏ ‏معه‏ ‏إلي‏ ‏الإسماعيلية‏ ‏والقاهرة‏ ‏ثم‏ ‏عدت‏ ‏مرة‏ ‏أخري‏ ‏إلي‏ ‏الزقازيق‏ ‏وأخيرا‏ ‏استقرينا‏ ‏في‏ ‏الإسكندرية‏ .. ‏عشنا‏ ‏في‏ ‏شقة‏ ‏لا‏ ‏تتكون‏ ‏إلا‏ ‏من‏ ‏غرفة‏ ‏صغيرة‏ ‏وحمام‏ ‏أنا‏ ‏وأبنائي‏ ‏الثلاثة‏ ‏لمدة‏ ‏سنتين‏ ‏كاملتين‏ ‏تركني‏ ‏خلالهما‏ ‏عدة‏ ‏مرات‏ ‏وصلت‏ ‏لشهور‏, ‏لم‏ ‏أعرف‏ ‏عنه‏ ‏فيها‏ ‏أي‏ ‏شيء‏ ‏ولم‏ ‏يرسل‏ ‏لنا‏ ‏أي‏ ‏مبالغ‏ ‏لتغطية‏ ‏المصاريف‏ ‏الضرورية‏… ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏جاءني‏ ‏وقد‏ ‏تعرف‏ ‏علي‏ ‏امرأة‏ ‏لعوب‏ ‏نجحت‏ ‏في‏ ‏انتزاعه‏ ‏تماما‏ ‏منا‏, ‏وتوسلت‏ ‏إليه‏ ‏حتي‏ ‏ينفق‏ ‏علي‏ ‏أبنائه‏ ‏فلم‏ ‏يسمع‏.. ‏استدنت‏ ‏من‏ ‏الجميع‏… ‏عشنا‏ ‏علي‏ ‏المساعدات‏ ‏ممن‏ ‏حولنا‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏وجدت‏ ‏عملا‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏تطريز‏ ‏الملابس‏ (‏كنت‏ ‏أعمل‏ ‏في‏ ‏المنزل‏).‏
قليل‏ ‏من‏ ‏القوت‏ ‏يا‏ ‏سيدتي‏ ‏لسداد‏ ‏شبع‏ ‏ثلاثة‏ ‏من‏ ‏الأبناء‏, ‏فماذا‏ ‏يكفي؟‏ ‏ماذا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يفي‏ ‏بنفقات‏ ‏تعليم‏ ‏ومأكل‏ ‏وملبس‏ ‏وعلاج‏… ‏ضاقت‏ ‏دنيانا‏ ‏أكثر‏ ‏مما‏ ‏يمكن‏ ‏احتماله‏ ‏فلجأت‏ ‏إلي‏ ‏أخيه‏ -‏رجل‏ ‏محب‏ ‏للخير‏- ‏ساعدني‏ ‏لمدة‏ ‏عامين‏ ‏فقط‏ ‏ثم‏ ‏توقف‏ ‏عن‏ ‏المساعدة‏ ‏علي‏ ‏أثر‏ ‏تهديد‏ ‏زوجي‏ ‏له‏.‏
‏ ‏ثم‏ ‏حاول‏ ‏الضغط‏ ‏علي‏ ‏لأعيش‏ ‏في‏ ‏القاهرة‏ ‏معه‏ ‏ومعها‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏المنزل‏, ‏فهل‏ ‏رأي‏ ‏أحد‏ ‏بجاحة‏ ‏كتلك‏ ‏التي‏ ‏واجهتها؟‏, ‏غلي‏ ‏الدم‏ ‏في‏ ‏عروقي‏ ‏ليس‏ ‏حزنا‏ ‏عليه‏ ‏ولا‏ ‏علي‏ ‏كرامتي‏ ‏بل‏ ‏علي‏ ‏مستقبل‏ ‏أبنائي‏ ‏وسمعتهم‏ , ‏أبت‏ ‏كل‏ ‏ذرة‏ ‏في‏ ‏كياني‏ ‏قبول‏ ‏هذا‏ ‏الوضع‏ ‏المشين‏ ‏خاصة‏ ‏أن‏ ‏ولدي‏ ‏الأكبر‏ ‏كان‏ ‏في‏ ‏مرحلة‏ ‏المراهقة‏, ‏أبت‏ ‏صحتي‏ ‏أيضا‏ ‏الاحتمال‏ ‏فأصبت‏ ‏بمرضي‏ ‏السكر‏ ‏والضغط‏, ‏الأمر‏ ‏الذي‏ ‏أضاف‏ ‏عبئا‏ ‏جديدا‏ ‏علي‏ ‏أعبائنا‏..‏اضطر‏ ‏ابني‏ ‏أن‏ ‏يترك‏ ‏التعليم‏ ‏ويعمل‏ – ‏حمالا‏ ‏للرمل‏ ‏والطوب‏ ‏والأسمنت‏- ‏وهو‏ ‏في‏ ‏سن‏ 13 ‏سنة‏ ‏حتي‏ ‏يأتي‏ ‏لنا‏ ‏بقليل‏ ‏من‏ ‏المال‏ ‏نعيش‏ ‏به‏ ‏ولا‏ ‏نموت‏ ‏جوعا‏, ‏بينما‏ ‏شقت‏ ‏ابنتي‏ ‏طريقها‏ ‏وواصلت‏ ‏تعليمها‏ ‏الجامعي‏ ‏الذي‏ ‏تصدي‏ ‏والدها‏ ‏له‏ ‏محاولا‏ ‏تحطيم‏ ‏مستقبلها‏ ‏بل‏ ‏وامتد‏ ‏إيذاؤه‏ ‏إلي‏ ‏سمعتها‏ ‏لدي‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يتقدم‏ ‏لخطبتها‏ ‏ولا‏ ‏أعلم‏ ‏لماذا‏ ‏يفعل‏ ‏كل‏ ‏هذا؟‏.‏
تدهور‏ ‏حالنا‏ ‏أكثرمما‏ ‏يتصور‏ ‏أحد‏, ‏انهار‏ ‏جسدي‏ ‏أمام‏ ‏المعاناة‏ ‏فوقعت‏ ‏فريسة‏ ‏لسرطان‏ ‏الثدي‏ ‏واستأصلت‏ ‏واحدا‏ ‏تلو‏ ‏الآخر‏, ‏أجريت‏ ‏العملية‏ ‏علي‏ ‏نفقة‏ ‏الدولة‏, ‏ثم‏ ‏خضعت‏ ‏للعلاج‏ ‏الكيماوي‏ ‏والأدوية‏ ‏باهظة‏ ‏الثمن‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏الله‏ ‏وحده‏ ‏يدبر‏ ‏نفقتها‏. ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏حل‏ ‏يوم‏ ‏أليم‏ ‏لن‏ ‏أنساه‏ ‏طالما‏ ‏حييت‏, ‏فبعد‏ ‏عودتي‏ ‏من‏ ‏إحدي‏ ‏جلسات‏ ‏العلاج‏ ‏الكيماوي‏, ‏وأنا‏ ‏كلي‏ ‏آلام‏ ‏وغثيان‏ ‏وقئ‏ ‏ودوار‏… ‏وجدته‏ ‏في‏ ‏الغرفة‏ ‏الصغيرة‏ ‏التي‏ ‏تأوينا‏ .. ‏تطاول‏ ‏علي‏ ‏رغم‏ ‏مرضي‏ ..‏استعطفته‏ ‏أن‏ ‏يتركني‏ ‏وشأني‏ ..‏رفض‏.. ‏قلت‏ ‏له‏ ##‏ارحمني‏ ‏فلم‏ ‏يعد‏ ‏في‏ ‏العمر‏ ‏بقية‏ ‏اتخبط‏ ‏فيها‏ ‏في‏ ‏دروب‏ ‏المذلة‏..‏ارحم‏ ‏أولادنا‏ ‏الذين‏ ‏عانوا‏ ‏بسبب‏ ‏طيشك‏ ‏طوال‏ ‏عمرك‏ ‏فحرموا‏ ‏حتي‏ ‏من‏ ‏نعمة‏ ‏الأسرة‏##.. ‏انتهرني‏.. ‏سبني‏.. ‏مد‏ ‏كفه‏ ‏وصفعة‏ ‏تلو‏ ‏الصفعة‏ ‏هوت‏ ‏علي‏ ‏وجنتي‏ ‏لتطفئ‏ ‏ما‏ ‏تبقي‏ ‏فيهما‏ ‏من‏ ‏حياة‏.. ‏ثم‏ ‏ألقي‏ ‏بنا‏ ‏جميعا‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏وطردنا‏ ‏شر‏ ‏طردة‏, ‏نجح‏ ‏أهل‏ ‏الخير‏ ‏في‏ ‏إيوائنا‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏دبرنا‏ ‏مكانا‏ ‏للعيش‏. ‏
مرت‏ ‏الأيام‏ ‏بالكاد‏ ‏وتزوجت‏ ‏ابنتي‏ ‏من‏ ‏رجل‏ ‏كان‏ ‏عوضا‏ ‏عن‏ ‏الأب‏ ‏الغائب‏, ‏لكن‏ ‏القدر‏ ‏يرفض‏ ‏دائما‏ ‏الانصياع‏ ‏لطريقي‏ ‏فبعد‏ ‏زواج‏ ‏ابنتي‏ ‏وتسلم‏ ‏ابني‏ ‏عمله‏ ‏كسائق‏ ‏لتبدأ‏ ‏حياتنا‏ ‏في‏ ‏استقرار‏ ‏أصبت‏ ‏بورم‏ ‏ليفي‏ ‏في‏ ‏الرحم‏, ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏انزلاق‏ ‏غضروفي‏, ‏وعندما‏ ‏ذهبت‏ ‏للأطباء‏ ‏لإجراء‏ ‏جراحة‏ ‏في‏ ‏العمود‏ ‏الفقري‏ ‏لأستريح‏ ‏من‏ ‏الآلام‏ ‏التي‏ ‏فتكت‏ ‏بي‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏اتجاه‏ ‏كان‏ ‏الرد‏ ‏أن‏ ‏جسدي‏ ‏لن‏ ‏يحتمل‏ …‏والآن‏ ‏أحيا‏ ‏ممزقة‏ ‏فما‏ ‏زالت‏ ‏إبنتي‏ ‏الصغري‏ ‏تواصل‏ ‏تعليمها‏ ‏وكل‏ ‏ما‏ ‏لدينا‏ ‏ننفقه‏ ‏علي‏ ‏العلاج‏ .. ‏أما‏ ‏أنا‏ ‏فاحتمل‏ ‏الآلام‏ ‏شاكرة‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏تجاربه‏ ‏التي‏ ‏أصقلتني‏ ‏ومدتني‏ ‏بخبرة‏ ‏الحياة‏ ‏و‏ ‏في‏ ‏انتظار‏ ‏رأي‏ ‏الأطباء‏ ‏لإجراء‏ ‏الجراحة‏ ‏الثالثة‏.‏
ادعوا‏ ‏لي‏ ‏بالشفاء‏ ‏وبتحمل‏ ‏تلك‏ ‏الآلام‏ ‏بفرح‏ ‏دون‏ ‏تذمر‏ ‏ودون‏ ‏قلق‏ ‏علي‏ ‏مستقبل‏ ‏أولادي‏, ‏أتمني‏ ‏من‏ ‏الله‏ ‏أن‏ ‏يهبني‏ ‏أياما‏ ‏قليلة‏ ‏أخري‏ ‏لأري‏ ‏قصتي‏ ‏علي‏ ‏صفحات‏ ‏جريدة‏ ##‏وطني‏## ‏لعلها‏ ‏تكون‏ ‏مصدرا‏ ‏للتعزية‏ ‏وباعثا‏ ‏للصبر‏ ‏في‏ ‏قلوب‏ ‏من‏ ‏تشابه‏ ‏قصتهم‏ ‏قصتي‏.‏
رد‏ ‏المحررة‏:‏
من‏ ‏رحم‏ ‏الآلام‏ ‏تولد‏ ‏الحكمة‏.. ‏ومن‏ ‏جحيم‏ ‏التجارب‏ ‏تشتد‏ ‏قدرتنا‏ ‏علي‏ ‏التحمل‏ ‏فلا‏ ‏تحزني‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏أصابك‏ ‏فقبل‏ ‏أن‏ ‏يضيف‏ ‏إليك‏ ‏الحكمة‏ ‏أضاف‏ ‏إلي‏ ‏ابنائك‏ ‏خبرة‏ ‏الحياة‏ ‏والقدرة‏ ‏علي‏ ‏مواجهتها‏ ‏فأنت‏ ‏أم‏ ‏عظيمة‏… ‏لكن‏ ‏يجول‏ ‏بخاطري‏ ‏سؤال‏ ‏حائر‏ ‏منذ‏ ‏أن‏ ‏قرأت‏ ‏رسالتك‏, ‏لماذا‏ ‏فعل‏ ‏زوجك‏ ‏تلك‏ ‏الجرائم‏ ‏في‏ ‏حق‏ ‏أبنائه؟‏, ‏لماذا‏ ‏رغم‏ ‏الخيانة‏ ‏استقر‏ ‏مع‏ ‏أخري‏ ‏سنوات؟‏ ‏هل‏ ‏كنت‏ ‏باستمرار‏ ‏الملاك‏ ‏المضحي‏ ‏ولم‏ ‏تخطئي‏ ‏أبدا؟‏! ‏ألم‏ ‏تكوني‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏مرحلة‏ ‏من‏ ‏مراحل‏ ‏حياتكما‏ ‏سببا‏ ‏لفراره‏ ‏منك؟‏ ‏لم‏ ‏تذكري‏ ‏خطأ‏ ‏واحدا‏ ‏ارتكبتيه‏ ‏وهذا‏ ‏ضد‏ ‏الطبيعة‏ ‏البشرية‏ .. ‏تغلبني‏ ‏أسئلتي‏ ‏لأنك‏ ‏تطلبين‏ ‏عرض‏ ‏قصتك‏ ‏عبرة‏ ‏لمن‏ ‏هم‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏ظروفك‏, ‏وعندما‏ ‏تضعنا‏ ‏المآسي‏ ‏أمام‏ ‏طرفين‏, ‏علينا‏ ‏أن‏ ‏نسمع‏ ‏كليهما‏ ‏ونضع‏ ‏أنفسنا‏ ‏مكان‏ ‏الغائب‏ ‏منهما‏ ‏ونتحدث‏ ‏بمنطقه‏ ‏وربما‏ ‏نلتمس‏ ‏العذر‏ ‏له‏ ‏أحيانا‏… ‏أنا‏ ‏لا‏ ‏ألومك‏ ‏إطلاقا‏ ‏ولا‏ ‏أريد‏ ‏أن‏ ‏أثقل‏ ‏عليك‏ ‏لكنني‏ ‏فقط‏ ‏أذكرك‏ .. ‏ما‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏منا‏ ‏ملاك‏ ‏وما‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏منا‏ ‏شيطان‏.. ‏فطرنا‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏الخير‏ ‏وأكسبتنا‏ ‏الحياة‏ ‏طباعا‏ ‏جعلت‏ ‏لكل‏ ‏منا‏ ‏توأمه‏ ‏الشرير‏ ‏القابع‏ ‏بداخله‏.. ‏فلا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يفر‏ ‏الزوج‏ ‏من‏ ‏زوجته‏ ‏فرارا‏ ‏مؤبدا‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏شريكة‏ ‏له‏ ‏في‏ ‏الحث‏ ‏علي‏ ‏ذاك‏ ‏الفرار‏.‏
فلكل‏ ‏زوجة‏ ‏وأم‏ ‏تقرأ‏ ‏قصتك‏ ‏أدعوها‏ ‏أن‏ ‏تسلك‏ ‏مسلكك‏ ‏في‏ ‏التضحية‏.. ‏لكن‏ ‏أدعوها‏ ‏أيضا‏ ‏للتنقيب‏ ‏داخلها‏ ‏عما‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏سببا‏ ‏في‏ ‏فرار‏ ‏زوجها‏ ‏أو‏ ‏تعزيز‏ ‏رغبته‏ ‏في‏ ‏البعد‏ ‏عنها‏..‏فالمهارة‏ ‏يا‏ ‏سيدتي‏ ‏ليست‏ ‏في‏ ‏كوننا‏ ‏شهداء‏ ‏لخطايا‏ ‏من‏ ‏أسلمناهم‏ ‏مقاليد‏ ‏حياتنا‏.. ‏ولا‏ ‏صرعي‏ ‏تحت‏ ‏أقدام‏ ‏محبينا‏.. ‏وإنما‏ ‏المهارة‏ ‏الحقيقية‏ ‏أن‏ ‏نصنع‏ ‏من‏ ‏أنفسنا‏ ‏ندا‏ ‏لهم‏ ‏بالاحتواء‏ ‏والتضحية‏ ‏العاقلة‏ ‏التي‏ ‏تبدأ‏ ‏بمواجهة‏ ‏النفس‏ ‏بنقائصها‏ .. ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏نستكثر‏ ‏أنفسنا‏ ‏علي‏ ‏شركاء‏ ‏الحياة‏ ‏فنري‏ ‏فينا‏ ‏مطلق‏ ‏الخير‏ ‏ونري‏ ‏فيهم‏ ‏مطلق‏ ‏الشر‏.. ‏والآن‏ ‏دعينا‏ ‏من‏ ‏تفاصيل‏ ‏الماضي‏ ‏المؤلم‏ ‏ولنفكر‏ ‏في‏ ‏الحاضر‏ ‏والمستقبل‏… ‏أتمني‏ ‏من‏ ‏الله‏ ‏أن‏ ‏تكوني‏ ‏بصحة‏ ‏جيدة‏ ‏وتسعدين‏ ‏بنشر‏ ‏رسالتك‏ ‏كما‏ ‏طلبت‏, ‏أنتظر‏ ‏عنوانك‏ ‏وتليفونك‏ ‏لنتمكن‏ ‏من‏ ‏مساعدة‏ ‏الابنة‏ ‏الصغري‏ ‏في‏ ‏نفقات‏ ‏تعليمها‏ ‏وزواجها‏ ‏وأيضا‏ ‏المساهمة‏ ‏في‏ ‏نفقات‏ ‏علاجك‏.‏
إيد‏ ‏الحب
امتدت‏ ‏أيادي‏ ‏الحب‏ ‏بالمبالغ‏ ‏التالية‏:‏
‏1000 ‏جنيه‏ ‏من‏ ‏بركة‏ ‏الرب
‏1500 ‏جنيه‏ ‏من‏ ‏عطايا‏ ‏الرب
‏2500 ‏جنيه‏ ‏من‏ ‏يدك‏ ‏وأعطيناك
‏1000 ‏جنيه‏ ‏علي‏ ‏روح‏ ‏القمص‏ ‏حزقيال‏ ‏عزت

ADVERTISEMENT
وسوم: افتح‏‏قلبك

أخبار متعلقة

أرشيف

افتح‏ ‏قلبك‏..

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

افتح‏ ‏قلبك

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

افتح‏ ‏قلبك‏..‏

ديسمبر 15, 2011
افتح‏ ‏قلبك‏ ‏
أرشيف

افتح‏ ‏قلبك‏ ‏

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

افتح‏ ‏قلبك‏… ‏تقديم‏: ‏حنان‏ ‏فكري

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

افتح‏ ‏قلبك

ديسمبر 15, 2011

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025
فيلم العابد .. عندما يتحول الفن إلى ذاكرة روحية للأجيال
رأى حر

فيلم العابد .. عندما يتحول الفن إلى ذاكرة روحية للأجيال

يونيو 8, 2026

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

سويسرا تفوز على البوسنة برباعية بكأس العالم

سويسرا تفوز على البوسنة برباعية بكأس العالم

يونيو 19, 2026
0

أحمد ميرغني مديرًا فنيًا لكرة القدم النسائية بالزمالك

أحمد ميرغني مديرًا فنيًا لكرة القدم النسائية بالزمالك

يونيو 19, 2026
0

جنوب افريقيا تتعادل مع التشيك إيجابا في ثاني مبارياتهم.. بالمونديال

جنوب افريقيا تتعادل مع التشيك إيجابا في ثاني مبارياتهم.. بالمونديال

يونيو 19, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.