قامت لجنة مشتركة خلال يومي 13 و14 يناير الجاري من لجنتي حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومي ومكتب لجنة الشئون الدينية بزيارة ميدانية للوقوف علي الأحداث المؤسفة التي حدثت في نجع حمادي بمحافظة قنا ومعرفة ملابساته وما اتخذته الأجهزة التنفيذية لحل تلك المشكلة من جذورها.
شمل التقرير التوصيات الآتية:
* الاهتمام بالخطاب الديني الذي يدعو إلي التسامح والإخاء والمحبة بين الديانات المختلفة.
* المطالبة بإنشاء هيئة لإدارة هذا النوع من الأزمات لوضع أسس لحل أية أزمة قبل وقوعها أو احتوائها بعد حدوثها.
* تهيب اللجنة بالإعلاميين, سواء في الصحافة, أو القنوات الفضائية أن يتحلوا بروح المسئولية, وأن يتصدوا للمحاولات المشبوهة لسكب الوقود علي النار, وألا ينساقوا وراء الشائعات المغرضة التي لا تستهدف إلا زعزعة أمن وأمان الوطن والوقيعة بين أبنائه.
* عدم إقحام الدين في السياسة, وعلي كافة الطوائف والأحزاب السياسية التكاتف لسرعة التدخل لحل تلك المشكلة من جذورها.
* إنشاء لجنة تسمي لجنة المواطنة أو مجلس أعلي للمواطنة مشكلا من أعضاء مجلسي الشعب والشوري والمجالس المحلية ورجال الأمن بالمحافظة ورجال الدين المسيحي والإسلامي وذلك لحل أية مشكلة في المحافظة ونشر ثقافة حقوق الإنسان.
* تكريس ثقافة المواطنة والدولة المدنية لأنه المدخل الطبيعي للحفاظ علي وحدة الوطن.
* ضرورة تعزيز قيمة المواطنة وحظر التمييز بين المواطنين.
* سرعة المحاكمة الجنائية لهؤلاء الجناة بداية من حادثة فرشوط في نوفمبر إلي حادث عيد الميلاد المجيد لوأد تلك الفتنة.
* ضرورة تكريس مبادئ المساواة والعدل أمام القانون.
* الضرب بيد من حديد علي كل ما من شأنه تهديد الوحدة الوطنية أو إذكاء التعصب الديني أو الجنوح الطائفي.
* إجراء تحليل علمي اجتماعي لتلك المشكلة لمعرفة جذورها والعمل علي حلها بأخذ الحادث منطلقا للنتقال إلي الواقع ودراسته عمليا وليس طوفانا من الشاعر ينتهي بانتهاء الحادث.
* تحرك كل الأجهزة المعنية والمؤسسات الدينية لمعالجة كافة الآثار الناجمة عن الحادث بل الحوادث السابقة لمنع تكرارها.
* الاهتمام بالصعيد وذلك بالعمل علي تنميته صناعيا وزراعيا للحد من البطالة المنتشرة به لأن البطالة هي الأداة التي تستخدمها الأيدي الخفية في زعزعة أمن البلاد.
* ضرورة وسرعة تعريض أسر ضحايا الإرهاب والعنف من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني أسوة بما حدث في الأحداث السابقة.













