إحساس جارف بالقلق في الشارع المصري,فلا شئ يدعو للاطمئنان.رئيس الجمهورية بمجرد أن تولي منصبه طاف بطائرته مابين أقصي شرق العالم إلي أقصي الغرب وما بينهما في ظل ظروف داخلية صعبة تهدد بانهيار الاقتصاد.
إحساس جارف بالقلق في الشارع المصري,فلا شئ يدعو للاطمئنان.رئيس الجمهورية بمجرد أن تولي منصبه طاف بطائرته مابين أقصي شرق العالم إلي أقصي الغرب وما بينهما في ظل ظروف داخلية صعبة تهدد بانهيار الاقتصاد.
وأصحاب المطالب والمظالم يضربون ويتظاهرون,وأري أن أخطر هذه الفئات هم الأطباء رغم حرصهم علي علاج الحالات الحرجة…وذلك أن رسالتهم الإنسانية الخطيرة لاتحتمل التأجيل أو تباطؤ الأداء.
وصحيح أن الشرطة عادت إلي ممارسة عملها إلا أنها عادت بأقل من طاقتها الكاملة وأيضا بنفس أسلوبها التقليدي تقريبا.
وحقوق المرأة التي كافحت من أجلها بدأت تتعرض لاهتزاز حاد ولمساومات…والأسوأ تتعرض للاستنكار رغم مرور مايقرب من قرن.
الأزمة الخطيرة هي التلاعب برغيف العيش..كله إلا هذا فعلينا ألا ندخله في دائرة الأزمات.فنقص أو غلاء الخبز يمكن أن يفجر مشاكل لا قبل لأحد بها.
المحامون وسائقو الأوتوبيس والتاكسي والكثير من المصانع….و….ويعتصمون ويضربون.
القلق في كل مكان…ورجائي من رئيس الجمهورية ألا يعتمد كلية علي نوابه ومساعديه…وأن يؤجل أسفاره لبعض الوقت.
ADVERTISEMENT














