5-الشباب …والاتجاهات
ما هي الاتجاهات؟
المقصود بالاتجاهات الخطوط الرئيسية للحياة,والتي يرتكز عليها اهتمام الإنسان فكريا ووجدانيا وسلوكيا.بمعني أن الاتجاه هو خط أساسي في حياة إنسان ما,يهتم بأن يسير فيه,ويحقق هدفه المقصود,والذي يتفق مع تكفيره,وينال حماسه ومشاعره,ويتضح في سلوكه بصورة ثابتة.
1-مثال إيجابي:الاتجاه نحو الله:
أي أن تكون بوصلة الحياة متجهة نحو الله,الذي أحبناومنحنا كل شئ بغني للتمتع(1تي 6:17),وخلصنا بدمه القاني,وسكن فينا بروحه القدوس,ويعمل فينا كل يوم من خلالنعمته الإلهية المخلصة لجميع الناس(تي2:11).
الإنسان المؤمن يتجه قلبه لله,بحب أكيد,وذلك بعد أن يقتنع فكره بأن الله هو مصدر وجوده,وسر خلاصه,وينبوع بركاته,وأساس خلوده وأبديته السعيدة.فمثل هذا الإنسان يكون الله متملكا علي فكره,وشعاره قول الرسول بولس:أما نحن فلنا فكر المسيح(1كو2:16).وسوف يكون قلبه كله للهيا ابني أعطيني قلبك(أم23:26),وسوف يسلك بمبدأأحبك يارب يا قوتي(مز18:1).وبالتالي سيظهر هذا الفكر,وذاك الحب,في السلوك اليومي.
2-مثال سلبي:محبة المال
الذي يمكن أن يسود في حياة إنسان ما,فيدمر روحانياته,ويجرفه بعيدا عن طريق الخلاص,وحياة الملكوت.
والمشكلة ليست في المال,ولا في الغني!!فالمال منحة من الله:الذييمنحنا كل شئ بغني للتمتع(1تي 6:17),ووزنة مقدسة:حينما نسخرها لخدمة الرب,وكنيسته وأولاده المحتاجين.والمؤمن يري أن المال غير أساسي للحياة,لأنه متي كان لأحد كثير فليست حياته من أمواله(لو12:15),لأننا باللهنحيا ونتحرك ونوجد(أع18:27).كما أن المال غير أساسي للسعادة,لأنلقمة يابسة ومعها سلامة,خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام(أم17:1).
المشكلة في المال تكمن في:
1-أن يحب الإنسان الماللأن محبة المال أصل لكل الشرور(1تي6:10).
2-أن يشتهي الإنسان الغني,إذ يحذرنا الرسول بولس قائلا:أما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء,فيسقطون في تجربة وفخ,وشهوات كثيرة,غبية ومضرة,تغرق الناس في العطب والهلاك(1تي6:9).
3-أن يتكل أحد علي المال:لأن الرب قال:ما أعسر دخول المتكلين علي الأموال إلي ملكوت الله(مر10:24).من يتكل علي غناه يسقط(أم11:18).
كيف أختار اتجاهاتي؟
وقديما طلب داود النبي من الله أن يفحص قلبه,ويري إن كانت فيه اتجاهات أو ميول سيئة,يصححها لتسير في الطريق السليم.لهذا قال للرب في روح الصلاة والخشوع:اختبرني يا الله واعرف قلبي.امتحني واعرف أفكاري,وانظر إن كان في طريق باطل,واهدني طريقا أبديا(مز139:24).
ما أجمل أن يستعين الإنسان بروح الله القدوس,لكي يفحص له أعماقه,أعماق الفكر والوجدان,وأعماق الإنسان الباطن والإرادة والنيات,وهكذا إذ يكتشف ما فيه من انحرافات في الاتجاهات,يقدم التوبة الصادقة,والرغبة الأكيدة في التصحيح,والأمانة في الاعتراف والجهاد,والرب سيساعده-قطعا-في التخلص من الاتجاهات السلبية-بنعمته- إلي الاتجاهات الإيجابية البناءة.
ومن العوامل التي تساعد الإنسان في اكتشاف اتجاهاته تمهيدا لضبطها وتصحيحها,ما يلي:
1-الصلاة الأمينة:التي أطلب فيها من الله أن يفحصني,ويصحح مسارات حياتي…الصلاة المخلصة,تكشف لنا الطريق المستقيمة,تساعدنا في السلوك فيها,دون انحراف,فالالتصاق اليومي بالرب,هو طريق الستقامة والبنيان.
2-الدراسة الأمينة لكلمة الله:فلا شك أنالوصية مصباح والشريعة نور(أم6:23)….فتح كلامك ينير,يعقل الجهال(مز119:130),سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي(مز119:105).لذلك فالإنسان المؤمن لا يكف عن قراءة كلمة الله,ليستنير بنور الإنجيل.
3-القراءات والاجتماعات الروحية:حيث نستمع إلي تعاليم بناءة تشرح لنا طريق الملكوت:معالمه ومنعطفاته,ونقط الخداع,وحيل العدو,ومقومات النمو,وأسلوب محاسبة النفس,وفحص الميول والاتجاهات الداخلية…حتي يكون المؤمن خبيرا بالطريق الروحية.
4-الأب الروحي:وهو الذي يكشف له الإنسان أعماقه,واثقا أن سر الاعتراف والتوبة يعمل فيه روح الله القدوس,إذ يبكت المعترف علي خطاياه,وينير له طريقه,ويمنحه قوة روحية للسلوك المقدس,وصنع الخير,والنصرة علي الشر والشرير.لذلك فالاعتراف الأمين.والمنتظم,والصادق,يعطينا الحل عن خطايانا وآثامنا ,والحل لمشكلاتنا وتساؤلاتنا,وهكذا يتم تعديل مسارات الحياة,سواء من جهة أي فكرة تعن لنا,أو شعور يسيطر علينا,أو علاقة,أو مشروع ,أو مشكلة.
السؤال الخامس
كان اتجاه الرسول بولس الوحيد هو خدمة الإنجيلاشرح معطيا أمثلة.
نظام المسابقة
أرسل الإجابات مجمعة بالبريد المسجل علي عنوان جريدة وطني-27شارع عبد الخالق ثروت-القاهرة.خلال شهر مايو,واكتب علي المظروف مسابقة الصوم الكبير.
جوائز المسابقة
150(مائة وخمسون)جائزة
الأولي والثانية والثالثة:جهاز كاسيت
4-10:MP4 .
11-20: كاميرا.
21-40:مجموعة سي دي.
41-60:مجموعة كتب.
61-80:ساعة يد.
81-100:اشتراك سنة في جريدة وطني.
101-125:اشتراك سنة في مجلة رسالة الشباب.
126-150:اشتراك سنة في مجلة أغصان.













