وسط الذئاب اللئيمة سقطت الشاه الجريحة
استلوا سيوفهم المسنونة من زمن بعيد
وفي مشهد مريب
اجتمعت قطعان الكلاب وقطعان الذئاب
وبدأوا في التفاوض
ثم بدأوا في العراك
كان الخلاف علي من ينهش الجسد ومن يلعق الدماء
ثم تجمعت بقية الكلاب والذئاب من كل الصحاري المحيطة
ولم تلبث الجوارح أن حامت مترقبة في السماء
ثم خرجت الثعالب من الجحور تطلب نصيبها من الغنيمة
ومخلوقات كتئيبة وجوهها مكفهرة جاءت بسرعة من تحت الأرض
وبالطبع جاء الأعداء
وحتي من كانوا أصدقاء
وبدأ الجميع في التفاوض
وبدأوا في العراك
وطال العراك
وبدأت الروائح النتنة تتصاعد
فقد تحولت الضحية إلي جيفة
عندئذ انتهي العراك
وبدأ الجميع في التهام الضحية متلذذين
الذئاب والكلاب والثعالب والجوارح والأعداء والأصدقاء












