باعتبار أن قضية البيئة أهم القضايا التي تشغل المجتمع من حيث نظافتها والحفاظ عليها من التلوث اهتمت وطني بالجوانب المختلفة للبيئة,وكان أول تحقيق يتعلق بالبيئة كان في عام 1966 بعنوان مقاومة دودة القطن بالمبيدات الحديثة.وتتطرق إلي تطهير محصول القطن من الإصابة باللطع عامة في الوجه البحري وبعض المحافظات بالوجه القبلي خاصة بعدما تراوحت أعداد اللطع ما بين 3-120 للفدان الواحد.
ومن المقاومة بالمبيدات الحديثة إلي الحث علي وجود بيئة نظيفة كان التحقيق الذي نشر عام 1985 للمحرر فيكتور سلامة بعنوان بيئة نقية ليس حلما تناول فيه أهمية وجود بيئة نقية والمطالبة أيضا بوجود شرطة, نيابة, وقضاء وهيئة قومية لحماية البيئة, وأشار الخبراء داخل التحقيق إلي أهمية وجود محاور جديدة حول القاهرة لكي تستوعب 16مليون عام .2000
المبيدات…والأوبئة
المخلفات مصدر للأوبئة كان عنوان التحقيق الذي نشر في عام 1988 للمحررة جورجيت صادق,وأشارت فيه إلي اعتبار المخلفات سلاح ذو حدين حيث إنها مصدر كبير للأوبئة من حيث إن الرياح تحمل ملايين الميكروبات من القمامة المكشوفة بالإضافة لحرق النفايات وإصابة العيون و والجهاز التنفسي بالعديد من الأمراض.
خسائر اقتصادية
أما عن الخسارة الناتجة عن التلوث فكان تحقيق المحرر ثروت فتحي الذي نشر عام 1988 حيث أشار إلي أن التلوث يعد كارثة صحية وخسارة اقتصادية فالفرد الواحد في مصر يخسر 55 جنيها سنويا بسبب التلوث, لذا يجب ضرورة وضع رقابة صارمة علي النظائر المشعة المستخدمة في المصانع والمستشفيات.
وباعتبار النيل جزء مهم من البيئة فكان التحقيق الذي نشر في عام 1989 للمحرر عزت سامي بعنوان النيل يختنق بالمخلفات الصناعية السامة حيث ألقي التحقيق الضوء علي حجم المخلفات الصناعية السائلة التي تلقي بها المصانع إلي النيل بنحو 500مليون متر مكعب كل عام,واتخاذ مجلس الوزراء العديد من القرارات ومشروعات من أجل حماية النيل من التلوث ولكنها لم تنفذ علي الرغم من أن المخلفات السائلة تعتبر من أخطر أنواع التلوث,لما تحتويه من سموم ومعادن ثقيلة وزيوت وشحوم.
وفي العام ذاته اشترك كل من المحررة جورجيت صادق والمحرر أحمد حياتي في تحقيق بعنوان أمراض الصيف خطر يهدد كل بيت وحذر التحقيق من حمي التيفود والدوسنتاريا والإسهال الصيفي والكوليرا.حيث أكدت وزارة الصحة وقتئذ أن القوانين المصرية تمنع بيع الخبز مكشوفا,حيث إن تلوث البيئة يهدد بالإصابة بأنواع عديدة من السرطانات وفي مقدمتها سرطان الكبد.
أما الحديث عن التلوث الإشعاعي فجاء من خلال التحقيق الذي نشر في عام 1992 للمحررة جورجيت صادق حيث أكدت من خلال تحقيقها أن التلوث بالإشعاع من أخطر مصادر التلوث وأسبابه متعددة يأتي من أجهزة ومصادر طبية أو صناعية مستهلكة.
وطالبت بوجود رقابة مشددة علي كل جهاز علاجي أو صناعي مستورد للتأكد من سلامته إشعاعيا,وأيضا زيادة الكوادر الطبية المتخصصة في الأشعة والعلوم البيولوجية.
إرهاب سام يهدد حياة الإنسان كان عنوان التحقيق الذي نشر في عام 1992 للمحررة سلوي رفعت حيث تناول التحقيق خطورة الحروب التي يواجهها الإنسان وهي الحرب ضد التلوث وحماية البيئة من النفايات وتهريب السموم إليها,فهناك الكثير من السفن التي تلقي بنفاياتها كالزيوت والشحوم وملوثات البترول وإدخال المخدرات إلي بلادنا مع قلة المساحات الخضراء…كلها أسباب وراء العديد من الأمراض الخطيرة التي تبدأ بسقوط الشعر وتنتهي بأمراض السرطان ثم الموت.
أما في عام 2006توالت عدة تحقيقات عن أشكال التلوث البيئي المختلف فكان التحقيق الذي نشر للمحررتين إنجي متري ونجلاء قرقار بعنوان البالونة الجميلة قنبلة مسمومة قد تنفجر بين يدي طفلك حيث تصنع البالونات من مخلفات المستشفيات,رغم التحذيرات المتعددة من إلقاء المخلفات الطبية في صناديق القمامة واستمرار عدم التخلص الآمن منها عن طريق الحرق والعشوائية.
كما نشر التحقيق الذي كان بعنوان القمامة تغزو الشوارع المصرية للمحررات وسام عبد العليم وميادة فايق ونيفين كميل وتناول مشكلة دمج رسوم النظافة علي فاتورة الكهرباء وتهديد المواطنين بالحبس.















