رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية أخبار وتقارير أرشيف

الهدف‏ ‏الأكبر‏ ‏من‏ ‏تجسد‏ ‏الكلمة

15 ديسمبر, 2011 - (9:04 صباحًا)

1
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT



نحن‏ ‏نعرف‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏له‏ ‏المجد‏ ‏عندما‏ ‏تجسد‏ ‏كان‏ ‏الهدف‏ ‏خلاص‏ ‏الإنسان‏ ,‏فالتجسد‏ ‏وسيلة‏ ‏لغاية‏,‏والغاية‏ ‏هي‏ ‏خلاص‏ ‏الإنسان‏,‏لأن‏ ‏الإنسان‏ ‏لما‏ ‏سقط‏ ‏في‏ ‏الخطيئة‏ ‏وأصبح‏ ‏مطرودا‏ ‏من‏ ‏الفردوس‏ ‏ومحكوما‏ ‏عليه‏ ‏بالموت‏ ‏أظهر‏ ‏الإنسان‏ ‏ندامة‏,‏وعبر‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏بالاعتراف‏ ‏والصلوات‏ ‏من‏ ‏آدم‏ ‏حتي‏ ‏غيره‏ ‏من‏ ‏أولاده‏.‏وأيضا‏ ‏عبر‏ ‏عن‏ ‏ندامته‏ ‏بالذباذح‏ ‏التي‏ ‏قدمها‏ ‏الإنسان‏ ‏في‏ ‏مختلف‏ ‏العصور‏ ‏ومعني‏ ‏الذبيحة‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏إلي‏ ‏فادي‏,‏لأنه‏ ‏كان‏ ‏من‏ ‏المستحيل‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الحيوان‏ ‏وسيطا‏ ‏بينه‏ ‏وبين‏ ‏الله‏,‏لأن‏ ‏الوسيط‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏أرفع‏ ‏وأعظم‏ ‏مرتبة‏ ‏من‏ ‏الإنسان‏ ‏وله‏ ‏دالة‏ ‏عند‏ ‏الله‏…‏
من‏ ‏ذلك‏ ‏أدرك‏ ‏آدم‏ ‏وذريته‏ ‏أنهم‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏إلي‏ ‏وسيط‏ ‏ولم‏ ‏يأت‏ ‏زمانه‏ ‏بعد‏,‏ولذلك‏ ‏حلت‏ ‏الذبائح‏ ‏مؤقتا‏,‏فكأن‏ ‏هذه‏ ‏الذبائح‏ ‏مجرد‏ ‏تذكرة‏ ‏للإنسان‏ ‏بحاجته‏ ‏إلي‏ ‏هذا‏ ‏الوسيط‏,‏وحتي‏ ‏لاينسي‏ ‏حاجته‏ ‏إلي‏ ‏هذا‏ ‏الوسيط‏,‏أمرت‏ ‏الشريعة‏ ‏بعمل‏ ‏الذبيحة‏…‏
من‏ ‏هنا‏ ‏كان‏ ‏الحيوان‏ ‏تذكرة‏ ‏ورمزا‏ ‏وإشارة‏ ‏إلي‏ ‏الذبيح‏ ‏والوسيط‏ ‏والفادي‏ ‏الحقيقي‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏يأت‏ ‏زمانه‏ ‏بعد‏,‏ولما‏ ‏أتي‏ ‏الذبيح‏ ‏الحقيقي‏ ‏وقبل‏ ‏في‏ ‏جسده‏ ‏الحكم‏ ‏الذي‏ ‏لفظ‏ ‏به‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏آدم‏ ‏وذريته‏,‏وبهذا‏ ‏الوضع‏ ‏مات‏ ‏المسيح‏ ‏عن‏ ‏الإنسان‏.‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏معني‏ ‏الفداء‏…‏
معني‏ ‏الفداء‏…‏أن‏ ‏هناك‏ ‏وسيطا‏ ‏ينقذ‏ ‏الآخر‏,‏وهنا‏ ‏الفداء‏ ‏والرب‏ ‏وضع‏ ‏عليه‏ ‏إثم‏ ‏جميعنا‏ ‏أو‏ ‏ما‏ ‏يقوله‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏:‏إن‏ ‏المسيح‏ ‏مات‏ ‏عن‏ ‏الجميعأو‏ ‏ليس‏ ‏حب‏ ‏أعظم‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏أن‏ ‏يموت‏ ‏أحد‏ ‏عن‏ ‏أحبائه‏…‏أنتم‏ ‏أحبائي‏…‏
إذن‏ ‏عبر‏ ‏الإنسان‏ ‏عن‏ ‏ندامته‏ ‏باعترافه‏ ‏وصلواته‏ ‏وذبائحه‏ ‏وكل‏ ‏أنواع‏ ‏العبادات‏ ‏التي‏ ‏قدمها‏ ‏الإنسان‏ ‏كان‏ ‏فيها‏ ‏مبرهنا‏ ‏علي‏ ‏الخطأ‏ ‏الذي‏ ‏وقع‏ ‏فيه‏,‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏السبب‏ ‏في‏ ‏أن‏ ‏مراحم‏ ‏الله‏ ‏امتدت‏ ‏نحو‏ ‏الإنسان‏ ‏وغمرته‏ ‏بالعطف‏ ‏وبالرعاية‏ ,‏ولولا‏ ‏توبة‏ ‏الإنسان‏ ‏وندامته‏ ‏وتقديمه‏ ‏صنوف‏ ‏العبادات‏ ‏ترضية‏ ‏لله‏,‏لكان‏ ‏شأنه‏ ‏شأن‏ ‏الشيطان‏ ‏الذي‏ ‏أخطأ‏ ‏ولكنه‏ ‏لم‏ ‏يخلص‏,‏لأنه‏ ‏لم‏ ‏يطلب‏ ‏التوبة‏ ‏ولا‏ ‏وجدت‏ ‏عنده‏ ‏سبيلا‏,‏فالشيطان‏ ‏مكابر‏ ‏ومعاند‏ ‏ومقاوم‏ ‏ومضاد‏,‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏معني‏ ‏الاسم‏ ‏الذي‏ ‏اشتهر‏ ‏بهإبليسوهي‏ ‏كلمة‏ ‏غير‏ ‏عربية‏ ‏مشتقة‏ ‏من‏ ‏الكلمة‏ ‏اليونانية‏.‏
والله‏ ‏تعالي‏ ‏إذ‏ ‏رغب‏ ‏في‏ ‏أن‏ ‏يرحم‏ ‏الإنسان‏ ‏وأن‏ ‏يفديه‏ ‏ما‏ ‏كان‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتمم‏ ‏عمل‏ ‏الرحمة‏ ‏بطريقة‏ ‏تتعارض‏ ‏مع‏ ‏احترامه‏ ‏لعدالته‏ ‏واحترامه‏ ‏للحكم‏ ‏الذي‏ ‏نطق‏ ‏به‏,‏فالله‏ ‏بقدر‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏رحيم‏ ‏رحمة‏ ‏بغير‏ ‏حدود‏,‏هو‏ ‏أيضا‏ ‏عادل‏ ‏عدالة‏ ‏بغير‏ ‏حدود‏,‏والله‏ ‏يحترم‏ ‏كلمته‏ ‏والحكم‏ ‏الذي‏ ‏يصدر‏ ‏منه‏,‏بل‏ ‏السماء‏ ‏والأرض‏ ‏تزولان‏ ‏ولاتسقط‏ ‏كلمة‏ ‏واحدة‏ ‏ولاحرف‏ ‏من‏ ‏كلمة‏ ‏ينطق‏ ‏الله‏ ‏بها‏.‏من‏ ‏هنا‏ ‏كان‏ ‏الحل‏ ‏الوحيد‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏غيره‏ ‏حل‏ ‏وهو‏ ‏أن‏ ‏يأخذ‏ ‏الله‏ ‏صورة‏ ‏الإنسان‏ ‏ويتخذ‏ ‏شكله‏ ‏محتجبا‏ ‏في‏ ‏جسد‏,‏ويقبل‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجسد‏ ‏نفس‏ ‏الحكم‏ ‏الذي‏ ‏أصدره‏ ‏هو‏ ‏علي‏ ‏الإنسان‏ ‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏كل‏ ‏الرحمة‏ ‏وكل‏ ‏العدل‏.‏كل‏ ‏الرحمة‏ ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏هناك‏ ‏حب‏ ‏أعظم‏ ‏ولارحمة‏ ‏أوسع‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يقبل‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏ذاته‏ ‏القدوسة‏ ‏أن‏ ‏يتخذ‏ ‏له‏ ‏جسدا‏ ‏ترابيا‏,‏ويقبل‏ ‏فيه‏ ‏كل‏ ‏صنوف‏ ‏الضعف‏ ‏والهوان‏ ‏والمذلة‏ ‏والصلب‏ ‏والألم‏ ‏والموت‏…‏وكل‏ ‏العدل‏ ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏أدل‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏العدالة‏ ‏المطلقة‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يقبل‏ ‏علي‏ ‏نفسه‏ ‏تنفيذ‏ ‏الحكم‏ ‏الذي‏ ‏أصدره‏ ‏هو‏ ‏بنفسه‏ ‏علي‏ ‏الإنسان‏,‏ولاشك‏ ‏أن‏ ‏في‏ ‏قبول‏ ‏الله‏ ‏ذلك‏ ‏معني‏ ‏العدالة‏ ‏ومعني‏ ‏احترام‏ ‏الحكم‏ ‏الذي‏ ‏أصدره‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏الإنسان‏ ,‏حتي‏ ‏أنه‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏تنفيذ‏ ‏هذا‏ ‏الحكم‏ ‏علي‏ ‏بديل‏ ‏آخر‏ ‏للإنسان‏,‏لا‏ ‏يجد‏ ‏له‏ ‏مفرا‏ ‏آخر‏ ‏غير‏ ‏أن‏ ‏يقوم‏ ‏الله‏ ‏بنفسه‏ ‏به‏,‏لم‏ ‏يتوان‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏احترامه‏ ‏لكلمته‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يقبل‏ ‏هذا‏ ‏الحكم‏ ‏علي‏ ‏نفسه‏ ‏في‏ ‏جسده‏ ‏الذي‏ ‏اتخذه‏ ‏له‏…‏
وغاية‏ ‏ما‏ ‏نريده‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏كله‏…‏أن‏ ‏الصليب‏ ‏كان‏ ‏ضرورة‏ ‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏فضلة‏ ‏زائدة‏,‏وأن‏ ‏الخلاص‏ ‏بالأسلوب‏ ‏الذي‏ ‏تم‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏العهد‏ ‏الجديد‏ ‏كان‏ ‏أمرا‏ ‏ضروريا‏ ,‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏هناك‏ ‏سبيل‏ ‏آخر‏ ‏لخلاص‏ ‏الإنسان‏ ‏غير‏ ‏الطريق‏ ‏الذي‏ ‏تم‏ ‏به‏,‏ولو‏ ‏كان‏ ‏هناك‏ ‏طريق‏ ‏آخر‏ ‏غير‏ ‏هذا‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏هناك‏ ‏داع‏ ‏لاتخاذ‏ ‏هذا‏ ‏الطريق‏ ‏بالذات‏,‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏رد‏ ‏علي‏ ‏الذين‏ ‏يقولون‏ ‏إنه‏ ‏لا‏ ‏حاجة‏ ‏إلي‏ ‏الفداء‏ ‏مادام‏ ‏الله‏ ‏يتصف‏ ‏بالغفران‏ ‏والرحمة‏.‏إن‏ ‏الله‏ ‏لايستطيع‏ ‏أن‏ ‏يغفر‏ ‏من‏ ‏دون‏ ‏ترضية‏ ‏كافية‏ ‏لعدالته‏,‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏أيضا‏ ‏رد‏ ‏علي‏ ‏أتباع‏ ‏الكنيسة‏ ‏الرومانية‏ ‏الكاثوليكية‏ ‏التي‏ ‏تنادي‏ ‏بأن‏ ‏العذراء‏ ‏حبل‏ ‏بها‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏دنس‏ ‏الخطيئة‏ ‏الأصلية‏ ‏بدعوي‏ ‏أن‏ ‏العذراء‏ ‏قد‏ ‏استثنيت‏ ‏من‏ ‏دون‏ ‏جميع‏ ‏الناس‏ ‏وأنها‏ ‏أعفيت‏ ‏من‏ ‏الخطيئة‏ ‏الأصلية‏ ‏بأسلوب‏ ‏خاص‏ ‏تنفرد‏ ‏به‏ ‏عن‏ ‏غيرها‏…‏وردنا‏ ‏واضح‏ ‏أنه‏ ‏لو‏ ‏كان‏ ‏الأمر‏ ‏كذلك‏…‏لكان‏ ‏عمل‏ ‏المسيح‏ ‏الفدائي‏ ‏فضلة‏ ‏زائدة‏ ‏وليس‏ ‏ضرورة‏ ‏لخلاص‏ ‏جميع‏ ‏الناس‏,‏ومادام‏ ‏يمكن‏ ‏للعذراء‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏في‏ ‏غني‏ ‏عن‏ ‏الخلاص‏ ‏فلماذا‏ ‏لايكون‏ ‏غيرها‏ ‏علي‏ ‏نفس‏ ‏القياس‏.‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏كله‏ ‏نقض‏ ‏لقضية‏ ‏الفداء‏ ‏وهدم‏ ‏للعقيدة‏ ‏الأولي‏ ‏من‏ ‏العقائد‏ ‏المسيحية‏ ‏التي‏ ‏علي‏ ‏أساسها‏ ‏يقوم‏ ‏بناء‏ ‏المسيحية‏ ‏الشامخ‏…‏
هذا‏ ‏هو‏ ‏الغرض‏ ‏الأول‏ ‏والهدف‏ ‏الأكبر‏ ‏من‏ ‏تجسد‏ ‏المسيح‏,‏فلولا‏ ‏الفداء‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏التجسد‏,‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏كانت‏ ‏عظمة‏ ‏عيد‏ ‏القيامة‏ ‏بإزاء‏ ‏جميع‏ ‏الأعياد‏ ‏لأنه‏ ‏لولا‏ ‏القيامة‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏الميلاد‏…‏وما‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏المسيح‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏مبرهنا‏ ‏بقيامته‏ ‏علي‏ ‏لاهوته‏ ‏من‏ ‏جهة‏,‏وعلي‏ ‏تحقيقه‏ ‏الخلاص‏ ‏من‏ ‏جهة‏ ‏أخري‏,‏ولما‏ ‏كنا‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏لأن‏ ‏نحتفل‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏الميلاد‏ ‏لرجل‏ ‏عاش‏ ‏ثم‏ ‏مات‏ ‏وبموته‏ ‏انتهت‏ ‏قضيته‏ ‏لكننا‏ ‏نحتفل‏ ‏بعيد‏ ‏ميلاده‏ ‏لأننا‏ ‏نعرف‏ ‏من‏ ‏هو‏ ‏ونعرف‏ ‏مقامه‏ ‏اللاهوتي‏ ‏ومركزة‏ ‏في‏ ‏الخلاص‏,‏فنحن‏ ‏لا‏ ‏نحتفل‏ ‏بميلاد‏ ‏القديسين‏ ‏وإنما‏ ‏نحتفل‏ ‏فقط‏ ‏بميلاد‏ ‏المسيح‏,‏لأنه‏ ‏الله‏ ‏الظاهر‏ ‏في‏ ‏الجسد‏ ‏والذي‏ ‏بواسطته‏ ‏كان‏ ‏الخلاص‏… ‏
ويمكن‏ ‏أن‏ ‏يضاف‏ ‏إلي‏ ‏هذا‏ ‏الهدف‏ ‏هدف‏ ‏أكبر‏ ‏للتجسد‏ ‏هدف‏ ‏آخر‏ ‏علي‏ ‏قدر‏ ‏أهميته‏ ‏وعظمته‏ ‏لكنه‏ ‏ثانوي‏ ‏القيمة‏ ‏بالنسبة‏ ‏للهدف‏ ‏الأول‏,‏ويمكن‏ ‏أن‏ ‏يقال‏ ‏إن‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏تجسده‏ ‏حقق‏ ‏هدفا‏ ‏كبيرا‏ ‏في‏ ‏لقائه‏ ‏بالإنسان‏,‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏اللقاء‏ ‏دليل‏ ‏عناية‏ ‏الله‏ ‏بالإنسان‏ .‏فلم‏ ‏يعد‏ ‏الله‏ ‏إلها‏ ‏يسكن‏ ‏وراء‏ ‏الجبال‏ ‏كما‏ ‏تقدمه‏ ‏لنا‏ ‏الميثولوجيا‏ ‏اليونانية‏ ‏وأساطير‏ ‏الرومان‏…‏ولكنه‏ ‏صار‏ ‏في‏ ‏المسيحية‏ ‏قريبا‏ ‏إلي‏ ‏الإنسان‏ ‏وقد‏ ‏نزل‏ ‏خصيصا‏ ‏ليعيش‏ ‏مع‏ ‏الإنسان‏.‏ويشاركه‏ ‏في‏ ‏اللحم‏ ‏والدم‏,‏ويشاركه‏ ‏آلامه‏ ‏ومتاعبه‏ ‏ويكفكف‏ ‏من‏ ‏دموعه‏ ‏ويشفي‏ ‏أوجاعه‏,‏وهكذا‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏صورة‏ ‏صادقة‏ ‏للرحمة‏ ‏الإلهية‏ ‏وقد‏ ‏نزلت‏ ‏إلي‏ ‏الأرض‏ ‏وعاشت‏ ‏مع‏ ‏الإنسان‏ ‏وشاركته‏ ‏نصيبه‏ ‏في‏ ‏الآلام‏ ‏والمتاعب‏,‏والذي‏ ‏يقرأ‏ ‏الإنجيل‏ ‏يري‏ ‏ولاسيما‏ ‏في‏ ‏إنجيل‏ ‏لوقا‏ ‏صورة‏ ‏الله‏ ‏المشترك‏ ‏مع‏ ‏البشرية‏ ‏في‏ ‏آلامها‏,‏لم‏ ‏ير‏ ‏قط‏ ‏ضاحكا‏ ‏كما‏ ‏يقول‏ ‏بيلاطس‏ ‏في‏ ‏تقريره‏ ‏الذي‏ ‏رفعه‏ ‏إلي‏ ‏طيباريوس‏ ‏قيصر‏,‏والذي‏ ‏وجد‏ ‏علي‏ ‏لوحة‏ ‏نحاسية‏ ‏في‏ ‏روما‏ ‏تحت‏ ‏الحفريات‏ ‏وإنما‏ ‏رؤي‏ ‏المسيح‏ ‏باكيا‏ ‏وراثيا‏ ‏ومشفقا‏ ‏وحزينا‏ ‏ومتزلما‏ ‏عاني‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يعانيه‏ ‏أبأس‏ ‏الناس‏ ‏وأفقرهم‏ ‏وأضعفهم‏ ‏بحيث‏ ‏لانكاد‏ ‏نجد‏ ‏صورة‏ ‏من‏ ‏الناس‏ ‏أشد‏ ‏رعداما‏ ‏وإملاقا‏ ‏وفقرا‏,‏من‏ ‏الصورة‏ ‏التي‏ ‏قدمها‏ ‏لنا‏ ‏الإنجيل‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏يجد‏ ‏له‏ ‏مكانا‏ ‏يأوي‏ ‏إليه‏ ‏حتي‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏ميلاده‏ ,‏نزل‏ ‏ضيفا‏ ‏علي‏ ‏مملكة‏ ‏الحيوان‏,‏وبدلا‏ ‏من‏ ‏السرير‏ ‏كان‏ ‏مزود‏ ‏البقر‏ ‏له‏ ‏مهدا‏,‏وقد‏ ‏قال‏ ‏مرة‏ ‏للثعالب‏ ‏أوجرة‏ ‏ولطيور‏ ‏السماء‏ ‏أوكارا‏ ‏أما‏ ‏ابن‏ ‏الإنسان‏ ‏فليس‏ ‏له‏ ‏أين‏ ‏يسند‏ ‏رأسهعاش‏ ‏نجارا‏ ‏يحصل‏ ‏قوته‏ ‏بكده‏ ‏وتعبه‏ ‏وعرقه‏ ‏وكفاحه‏ ‏ونضاله‏ ‏كعامل‏ ‏بسيط‏,‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏تفرغ‏ ‏للخدمة‏ ‏الجهارية‏ ‏عاش‏ ‏مسكينا‏ ‏علي‏ ‏صدقات‏ ‏المحسنين‏ ‏من‏ ‏الرجال‏ ‏والنساء‏ ‏اللواتي‏ ‏كن‏ ‏يخدمنه‏ ‏بأموالهن‏ ‏وكان‏ ‏له‏ ‏صندوق‏ ‏وهذا‏ ‏الصندوق‏ ‏كان‏ ‏يحمله‏ ‏التلميذ‏ ‏الخائن‏…‏وكان‏ ‏علي‏ ‏شهادة‏ ‏أحد‏ ‏زملائه‏ ‏يحمل‏ ‏ماكان‏ ‏في‏ ‏الصندوق‏…‏
عاش‏ ‏المسيح‏ ‏إذن‏ ‏فقيرا‏ ‏بكل‏ ‏ما‏ ‏في‏ ‏الكلمة‏ ‏من‏ ‏معني‏ ,‏ولايمكن‏ ‏أن‏ ‏نتصور‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏الفقر‏ ‏أوضح‏ ‏من‏ ‏الحالة‏ ‏التي‏ ‏عاش‏ ‏بها‏ ‏المسيح‏,‏وبهذا‏ ‏يجد‏ ‏الفقير‏ ‏المسكين‏ ‏عزاء‏…‏لأن‏ ‏الله‏ ‏عندما‏ ‏أخذ‏ ‏صورة‏ ‏الإنسان‏ ‏أخذ‏ ‏صورة‏ ‏أفقر‏ ‏فقير‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تخطر‏ ‏ببال‏ ‏أحد‏ ‏من‏ ‏البشر‏ ‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏له‏ ‏أثواب‏ ‏وإنما‏ ‏كان‏ ‏له‏ ‏ثوب‏ ‏واحد‏ ‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏الثوب‏ ‏إحسانا‏ ‏قدم‏ ‏إليه‏….‏وأما‏ ‏طعامه‏ ‏فكان‏ ‏من‏ ‏أبسط‏ ‏الأنواع‏ ‏فكان‏ ‏هو‏ ‏الطعام‏ ‏السائد‏ ‏الذي‏ ‏يتمتع‏ ‏به‏ ‏كل‏ ‏فقير‏ ‏في‏ ‏بلد‏ ‏كان‏ ‏يعتمد‏ ‏كثيرا‏ ‏علي‏ ‏السمك‏,‏ولم‏ ‏نقرأ‏ ‏في‏ ‏الكتب‏ ‏المقدسة‏ ‏ما‏ ‏يشير‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏تمتع‏ ‏بطعام‏ ‏خاص‏,‏وحقا‏ ‏أنه‏ ‏قبل‏ ‏دعوات‏ ‏من‏ ‏أشخاص‏ ‏كثيرين‏ ‏كان‏ ‏أكثرهم‏ ‏عشارين‏ ‏وخطاة‏ ‏وكان‏ ‏يتكيء‏ ‏في‏ ‏بيوتهم‏ ‏وعلي‏ ‏موائدهم‏ ‏لكنه‏ ‏كان‏ ‏مشغولا‏ ‏بخلاص‏ ‏نفوسهم‏,‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏الطعام‏ ‏بالنسبة‏ ‏له‏ ‏غير‏ ‏طعم‏ ‏يجذب‏ ‏به‏ ‏كصياد‏ ‏حكيم‏ ‏السمكة‏ ‏ليخرجها‏ ‏من‏ ‏يم‏ ‏الخطايا‏ ‏وبحر‏ ‏الآثام‏ ‏ويردها‏ ‏إلي‏ ‏شاطيء‏ ‏الأمان‏..‏
إذن‏ ‏تجسد‏ ‏المسيح‏,‏وفي‏ ‏تجسده‏ ‏خير‏ ‏وبركة‏ ‏للإنسان‏ ,‏لأنه‏ ‏عرف‏ ‏الله‏ ‏فيه‏ ‏والله‏ ‏غير‏ ‏منظور‏ ‏لكنه‏ ‏صار‏ ‏منظورا‏ ‏في‏ ‏المسيح‏,‏وكل‏ ‏صفات‏ ‏الله‏ ‏وكمالاته‏ ‏كانت‏ ‏معروفة‏ ‏في‏ ‏أكثرها‏ ‏معرفة‏ ‏نظرية‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏الكتب‏ ‏المقدسة‏ ‏أو‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏كتابات‏ ‏الفلاسفة‏ ‏والمفكرين‏,‏ولكنه‏ ‏في‏ ‏العهد‏ ‏الجديد‏ ‏أمكن‏ ‏للإنسان‏ ‏أن‏ ‏يعرف‏ ‏صفات‏ ‏الله‏ ‏وكمالاته‏,‏معرفة‏ ‏مباشرة‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏صورة‏ ‏الله‏ ‏غير‏ ‏المنظور‏,‏ولم‏ ‏تعد‏ ‏صفات‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏نظر‏ ‏الإنسان‏ ‏مجرد‏ ‏صفات‏ ‏يقرأها‏ ‏ويدرسها‏ ‏في‏ ‏كتاب‏ ‏ويسمعها‏ ‏من‏ ‏معلم‏,‏ولكنه‏ ‏صار‏ ‏يراها‏ ‏واضحة‏ ‏أمامه‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏عاش‏ ‏معهم‏ ‏وشاركهم‏ ‏حياتهم‏ ‏وتعامل‏ ‏معهم‏,‏ولذلك‏ ‏صار‏ ‏يعرف‏ ‏بابن‏ ‏البشر‏..‏
وهذا‏ ‏هو‏ ‏المعني‏ ‏الذي‏ ‏حينما‏ ‏تأمله‏ ‏القديس‏ ‏أوغسطينوس‏ ‏بارك‏ ‏من‏ ‏أجله‏ ‏خطيئة‏ ‏آدم‏,‏لأنه‏ ‏لولا‏ ‏خطيئة‏ ‏آدم‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏جاء‏ ‏المسيح‏,‏وفي‏ ‏مجيء‏ ‏المسيح‏ ‏تحقق‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الخير‏ ‏للإنسان‏ ‏وكل‏ ‏هذه‏ ‏البركة‏,‏وظهر‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الحنان‏,‏وهذا‏ ‏الإشفاق‏ ,‏وتعلم‏ ‏الإنسان‏ ‏العلم‏ ‏كله‏ ‏من‏ ‏فم‏ ‏الله‏,‏رآه‏ ‏بعينيه‏ ‏وسمعه‏ ‏بأذنيه‏ ‏وشاهده‏ ‏ولمسته‏ ‏يداه‏ ‏علي‏ ‏مايقول‏ ‏يوحنا‏ ‏الرسول‏.‏لذلك‏ ‏قال‏ ‏أوغسطينوسمباركة‏ ‏خطيئة‏ ‏آدم‏ ‏التي‏ ‏جلبت‏ ‏للإنسان‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الخير‏.    ‏
‏+++‏
كل‏ ‏آباء‏ ‏الكنيسة‏ ‏تناولوا‏ ‏موضوع‏ ‏التجسد‏ ‏وخطروا‏ ‏فيه‏ ‏وكتبوا‏ ‏عنه‏ ‏كتابات‏,‏بروحانية‏ ‏كبيرة‏ ‏وتقوي‏ ‏واتصال‏ ‏وعمق‏ ‏ومحبة‏ ‏تقوية‏ ‏وتعبد‏ ‏وكان‏ ‏التجسد‏ ‏مثيرا‏ ‏لهم‏ ‏فحركهم‏ ‏ليعبروا‏ ‏عن‏ ‏مشاعرهم‏ ‏في‏ ‏صلوات‏ ‏عميقة‏ ‏وفي‏ ‏تهليل‏ ‏وتسبيح‏ ‏وشكر‏ ‏وتمجيد‏,‏خلفته‏ ‏لنا‏ ‏كتاباتهم‏ ‏الباقي‏ ‏بعضها‏ ‏إلي‏ ‏اليوم‏,‏والتي‏ ‏تدل‏ ‏في‏ ‏مجملها‏ ‏وتفصيلها‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏ما‏ ‏أحدثه‏ ‏موضوع‏ ‏التجسد‏ ‏فيهم‏ ‏من‏ ‏أثر‏ ‏عميق‏,‏ومن‏ ‏شدة‏ ‏بهتهم‏ ‏وتعجبهم‏ ‏وشعورهم‏ ‏بهول‏ ‏المفاجئة‏ ‏وشدة‏ ‏الكرامة‏ ‏التي‏ ‏نالها‏ ‏الإنسان‏ ‏بتجسد‏ ‏المسيح‏ ‏الإله‏,‏تحدثوا‏ ‏عن‏ ‏التجسد‏ ‏في‏ ‏تهيب‏ ‏ووقار‏,‏وعبروا‏ ‏عن‏ ‏اتضاع‏ ‏عقولهم‏ ‏وعدم‏ ‏قدرتهم‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏يصوروا‏ ‏حقيقة‏ ‏التجسد‏ ‏التصوير‏ ‏الدقيق‏,‏وعبروا‏ ‏عن‏ ‏عجز‏ ‏عقولهم‏ ‏عن‏ ‏فهم‏ ‏هذا‏ ‏التجسد‏ ‏والدخول‏ ‏إلي‏ ‏أعماقه‏,‏وعبروا‏ ‏عن‏ ‏ذهولهم‏ ‏وعدم‏ ‏قدرتهم‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏يفهموا‏ ‏كيف‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏ضابط‏ ‏الكل‏ ‏الذي‏ ‏روح‏ ‏مطلق‏ ‏يقبل‏ ‏أن‏ ‏يتخذ‏ ‏صورة‏ ‏آدمية‏ ‏ترابية‏.‏

ADVERTISEMENT
وسوم: الهدف‏‏الأكبر‏‏الكلمة‏تجسد‏‏من‏

أخبار متعلقة

افتتاحية العدد

إلي‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏:‏ماذا‏ ‏أنت‏ ‏فاعل‏ ‏مع‏ ‏من‏ ‏قالوا‏ ‏لا؟

مايو 31, 2014
افتتاحية العدد

قل‏ ‏لي‏ ‏من‏ ‏أنت‏.. ‏أقول‏ ‏لك‏ ‏من‏ ‏تختار‏ ‏رئيسا

مايو 17, 2014
افتتاحية العدد

أفراح‏ ‏القيامة‏ ‏تمتزج‏ ‏بانعتاق‏ ‏مصر‏ ‏من‏ ‏الأسر

أبريل 18, 2014
تذكار‏ ‏إقامة‏ ‏لعازر‏ ‏من‏ ‏الموت
صورة قبطية

تذكار‏ ‏إقامة‏ ‏لعازر‏ ‏من‏ ‏الموت

أبريل 12, 2014
صورة‏ ‏قبطية:الأحد‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏المقدس‏.. ‏أحد‏ ‏السامرية
صورة قبطية

صورة‏ ‏قبطية:الأحد‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏المقدس‏.. ‏أحد‏ ‏السامرية

مارس 22, 2014
العجز‏ ‏الأمني‏ ‏أمام‏ ‏الإرهاب‏…‏ألا‏ ‏من‏ ‏مخرج؟‏!!‏
افتتاحية العدد

العجز‏ ‏الأمني‏ ‏أمام‏ ‏الإرهاب‏…‏ألا‏ ‏من‏ ‏مخرج؟‏!!‏

فبراير 15, 2014

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

يونيو 18, 2026
0

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

يونيو 18, 2026
0

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.