هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنبتهج ونفرح فيه
إن القيامة هي طاقة الأمل المضيئة للمسكونة كلها بعد كلمة الموت كلمة الظلام وما تحمله في نظر البشر من فجيعة وحزن, والآلام الشديدة التي تصيبهم بعد فقد إنسان حبيب لديهم, فقد يري هؤلاء من خلالها أن من مات قد أنتهت حياته وضاع وجوده وكان له الأفضل أن يبقي حيا في هذا العالم, ولكن بالقيامة تندثر هذه العبارات ويشرق النور العظيم ويشع علي البشرية ويتبدد الظلام وتتجدد روح الأمل والحياة في حياة أبدية أفضل بكثير من الغربة في هذا العالم الزائل حسب قول القديس بولس مع المسيح ذاك أفضل جدا حتي يري الإنسان رؤية الله المقدسة والحياة والشركة مع القديسين والشهداء والانضمام إلي صفوف السمائيين وهم يرنمون في غير خوف بالموت داس الموت والذين في القبور أنعم عليهم بالحياة الأبدية الآن قد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين لأنه كما أن في آدم يموت الجميع هكذا أيضا سيحيا الجميع كل واحد في رتبته وأعطانا روح الفرح السماوي, فقد صرنا فرحين بقيامته, فتصير القيامة فينا ذات معني وهذا هو سر الفرح والتسبيح في ليلة العيد هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنبتهج ونفرح فيه (مز 118: 24) فنفرح في ذلك اليوم المجيد لعيد القيامة المجيد مع الملائكة السمائيين بنصرة القيامة وتسبحتها قائلين افتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد.. الرب العزيز القوي الجبار القاهر في الحروب هو ملك المجد.
المسيح قام.. بالحقيقة قام
















