نظم مساء الثالث عشر من أبريل الماضي البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان مهرجانا للتضامن مع أطفال دارفور تحت شعارخمس سنوات من الحرمانوقد تضمن البرنامج عرض بعض الأفلام الوثائقية عن دارفور,وكذلك ورشة رسم خاصة بالأطفال وفقرات شعرية وغنائية باللهجة السودانية ولهجات أشهر القبائل في السودان واشتركت في تقديمها فرقةأطفال السودان-وفرقة المطربة ستونةكما تضمن المهرجان أيضا معرض تشكيلي لفنانين سودانيين ومصريين وفرق أطفال…وقد تم توجيه رسالة من كتاب الأطفال لوقف الاعتداء علي أطفال دارفور متحدثين عن أكثر قصة تروي في دارفور والتي تعاد مرارا وتكرارا وهي قصة عن الضياع والخوف والصدمة…هي قصة تروي كيف أن مصائر الأطفال يتحكم بها الرجال المسلحون…
وأشار كتاب الأطفال إلي أن هناك العديد من الأطفال سيحتفلون بعيد ميلادهم الخامس دون أن يعرفوا معني السلام والذين لم يقرروا هذه الحرب بل هم يعيشون حياتهم بين نيران الرصاص المتبادل ولذا آن الآوان أن يسمح لهم بالعيش كأطفال ثانية وخاصة أنه مازال لديهم آمال وأحلام ولذا علي العالم كله أن يستيقظ ويتحرك من أجل هؤلاء الأطفال لأنهم هم القطاع الأكثر تضررا من جراء هذا النزاع الدموي المستمر منذ خمس سنوات وهو ما أكده البرنامج العربي واللجنة التحضيرية لمنظمات حقوق الإنسان…
وناشد البرنامج نشطاء حقوق الإنسان في العالم بأن يتضامنوا مع أهالي دارفور تحت شعارنحوا أدوار أكثر فاعلية لنشطاء حقوق الإنسان في التصدي والتفاعل مع الكوارث الإنسانية ومعاناة المدنيين في زمن النزاعات المسلحة طبقا لاتفاقية جنيف الرابعة…
وقد اختتم المهرجان بالحفل الغنائي لفرقة أطفال السودان والذين تغنوا للسلام مرتادينتي شيرت طبع عليه مطالبة بوقف أعمال العنف ضد الأطفال في دارفور وجاء كلمات أغنيتهم:
يا عصافير السلام أسجعي ويا الحمام…قولي ألحان السلام…السلام خلي الشعوب…والسلام أمل القلوب…في الشمال وفي الجنوب…نحن عشاق السلام…يا عصافير السلام.













