رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية أخبار وتقارير أرشيف

حماية‏ ‏ديموقراطية‏ ‏مصر‏ ‏الناشئة

15 ديسمبر, 2011 - (9:07 صباحًا)

1
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

بعد‏ ‏مرور‏ ‏شهر‏ ‏علي‏ ‏اندلاع‏ ‏ثورة‏ ‏الغضب‏ ‏في‏ ‏مصر‏, ‏تمت‏ ‏الاستجابة‏ ‏إلي‏ ‏المطلب‏ ‏الأول‏ ‏من‏ ‏مطالب‏ ‏الشعب‏ ‏الرئيسية‏ ‏مع‏ ‏رحيل‏ ‏حسني‏ ‏مبارك‏. ‏بيد‏, ‏إن‏ ‏هذا‏ ‏التطور‏ ‏ترك‏ ‏قيادة‏ ‏الدولة‏ ‏في‏ ‏أيدي‏ ##‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للقوات‏ ‏المسلحة‏##, ‏وهو‏ ‏الهيئة‏ ‏التي‏ ‏يترأسها‏ ‏في‏ ‏الظاهر‏ ‏وزير‏ ‏دفاع‏ ‏مبارك‏ ‏المشير‏ ‏محمد‏ ‏حسين‏ ‏طنطاوي‏, ‏وتتألف‏ ‏جزئيا‏ ‏من‏ ‏رؤساء‏ ‏هيئة‏ ‏الأركان‏ ‏المشتركة‏ ‏للقوات‏ ‏العسكرية‏. ‏
وبعد‏ ‏أن‏ ‏اجتازت‏ ‏القوات‏ ‏المسلحة‏ ‏فترة‏ ‏حساسة‏ ‏بنجاح‏ ‏وسلام‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏, ‏بدأت‏ ‏تحظي‏ ‏بدرجة‏ ‏من‏ ‏ثقة‏ ‏الجمهور‏ ‏يمكن‏ ‏تفهمها‏. ‏إن‏ ‏هذه‏ ‏الثقة‏ ‏هي‏ ‏الأساس‏ ‏للمطلب‏ ‏الأول‏ ‏لحماية‏ ‏الديموقراطية‏ ‏المصرية‏ ‏ألا‏ ‏وهي‏: ‏وتيرة‏ ‏حذرة‏ ‏ومتأنية‏ ‏للإصلاح‏ ‏الدستوري‏ ‏والقانوني‏, ‏يفضي‏ ‏إلي‏ ‏انتخابات‏ ‏جديدة‏ ‏تكون‏ ‏تنافسية‏ ‏وشرعية‏. ‏وفي‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏, ‏لن‏ ‏تكون‏ ‏ثقة‏ ‏المصريين‏ ‏في‏ ‏جيشهم‏ ‏غير‏ ‏مشروطة‏ ‏وغير‏ ‏محددة‏, ‏وبصورة‏ ‏خاصة‏ ‏إذا‏ ‏انحرف‏ ##‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للقوات‏ ‏المسلحة‏## ‏نحو‏ ‏اتخاذ‏ ‏قرارات‏ ‏غامضة‏ ‏قد‏ ‏تعكس‏ ‏مسار‏ ‏مصر‏ ‏الديموقراطي‏. ‏
الغموض‏ ‏الدستوري
منذ‏ ‏الإطاحة‏ ‏بحسني‏ ‏مبارك‏, ‏ظهر‏ ##‏ائتلاف‏## ‏غير‏ ‏منظم‏ ‏ومتغير‏ ‏في‏ ‏فترة‏ ‏ما‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏كوسيلة‏ ‏لتوصيل‏ ‏مطالب‏ ‏المحتجين‏ ‏إلي‏ ##‏المجلس‏##. ‏وتتألف‏ ‏هذه‏ ‏الكتلة‏ ‏من‏ ‏حركة‏ ‏شباب‏ 6 ‏أبريل‏ ‏وجماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏والجمعية‏ ‏الوطنية‏ ‏للتغيير‏ ‏بقيادة‏ ‏محمد‏ ‏البرادعي‏ ‏وحزبي‏ ‏المعارضة‏: ‏الجبهة‏ ‏الديموقراطية‏ ‏والغد‏, ‏ونشطاء‏ ‏الانترنت‏ ‏الذين‏ ‏كان‏ ‏لهم‏ ‏دور‏ ‏فعال‏ ‏في‏ ‏تقديم‏ ‏الدعم‏ ‏التكتيكي‏ ‏للثورة‏ ‏مثل‏ ‏المدير‏ ‏التسويقي‏ ‏لشركة‏ ‏جوجل‏ ‏وائل‏ ‏غنيم‏. ‏وقد‏ ‏عبروا‏ ‏معا‏ ‏عن‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏المطالب‏, ‏بما‏ ‏فيها‏ ‏تعليق‏ ‏الدستور‏, ‏وحل‏ ‏المجلسين‏ ‏التشريعيين‏ ‏الوطنيين‏, ‏وإنهاء‏ ‏قانون‏ ‏الطوارئ‏, ‏وتعيين‏ ‏حكومة‏ ‏جديدة‏ ‏من‏ ‏التكنوقراط‏ ‏للإشراف‏ ‏علي‏ ‏عملية‏ ‏نقل‏ ‏السلطة‏. ‏
استجاب‏ ##‏المجلس‏## ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏للمطلبين‏ ‏الأولين‏ ‏فقط‏, ‏وبصورة‏ ‏جزئية‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏تعيين‏ ‏لجنة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏. ‏لكن‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏الواضح‏ ‏كيف‏ ‏اختار‏ ##‏المجلس‏## ‏هذه‏ ‏اللجنة‏ ‏أو‏ ‏فيما‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏عملها‏ ‏سينتج‏ ‏إطارا‏ ‏لديموقراطية‏ ‏حقيقية‏ ‏أم‏ ‏لا‏. ‏إن‏ ‏جميع‏ ‏الأعضاء‏ ‏الثمانية‏ ‏المعروفين‏ ‏في‏ ‏اللجنة‏ ‏هم‏ ‏قضاة‏ ‏محترمون‏, ‏لكن‏ ‏كلهم‏ ‏من‏ ‏الرجال‏. ‏وعند‏ ‏نقطة‏ ‏ما‏, ‏أظهر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏رئيس‏ ‏اللجنة‏ ‏والبرلماني‏ ‏الوحيد‏ ‏السابق‏ ‏فيها‏, ‏توجههما‏ ‏السياسي‏ ‏الإسلامي‏ ‏بصورة‏ ‏علنية‏. ‏
وأنيطت‏ ‏باللجنة‏ ‏مبدئيا‏, ‏مهمة‏ ‏تعديل‏ ‏أو‏ ‏إلغاء‏ ‏ست‏ ‏مواد‏ ‏من‏ ‏الدستور‏ ‏خلال‏ ‏فترة‏ ‏عشرة‏ ‏أيام‏ ‏فقط‏, ‏وهو‏ ‏موعد‏ ‏انتهي‏ ‏بسرعة‏ ‏في‏ 23 ‏فبراير‏. ‏وتتعلق‏ ‏هذه‏ ‏المواد‏ ‏أساسا‏ ‏بالانتخابات‏ ‏الرئاسية‏ ‏وحدود‏ ‏فترات‏ ‏الرئاسة‏ ‏والسلطات‏ ‏التشريعية‏ ‏والإشراف‏ ‏القضائي‏ ‏علي‏ ‏الانتخابات‏. ‏وهناك‏ ‏مادة‏ ‏أخري‏ ‏رئيسية‏ ‏خاضعة‏ ‏للمراجعة‏ ‏أو‏ ‏الحذف‏ ‏وهي‏ ‏المادة‏ 179 ‏التي‏ ‏تمنح‏ ‏الموافقة‏ ‏الدستورية‏ ‏لقانون‏ ‏الطوارئ‏ ‏المصري‏ ‏القمعي‏ ‏الذي‏ ‏طال‏ ‏أمده‏ ‏ويجري‏ ‏العمل‏ ‏به‏ ‏منذ‏ ‏اغتيال‏ ‏الرئيس‏ ‏السابق‏ ‏أنور‏ ‏السادات‏ ‏قبل‏ ‏حوالي‏ ‏ثلاثين‏ ‏عاما‏. ‏
وحالما‏ ‏يتم‏ ‏تعديل‏ ‏هذا‏ ‏القانون‏ ‏سوف‏ ‏يقدم‏ ‏الدستور‏ ‏إلي‏ ‏استفتاء‏ ‏شعبي‏ ‏خلال‏ ‏ستين‏ ‏يوما‏, ‏تعقبه‏ ‏إجراء‏ ‏انتخابات‏ ‏برلمانية‏ ‏ورئاسية‏ ‏في‏ ‏غضون‏ ‏ستة‏ ‏أشهر‏. ‏لكن‏ ‏في‏ 17 ‏فبراير‏, ‏أي‏ ‏ما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ ‏منتصف‏ ‏المدة‏ ‏المعلنة‏ ‏لعمل‏ ‏اللجنة‏, ‏كشف‏ ‏رئيسها‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏مواد‏ ‏وقوانين‏ ‏إضافية‏ ‏ربما‏ ‏تخضع‏ ‏هي‏ ‏الأخري‏ ‏للمراجعات‏ – ‏وأن‏ ‏مداولات‏ ‏اللجنة‏ ‏حول‏ ‏هذه‏ ‏الأمور‏ ‏سوف‏ ‏تبقي‏ ‏سرية‏. ‏
مخاوف‏ ‏انتخابية‏ ‏رغم‏ ‏التقدم‏ ‏
شهدت‏ ‏الأيام‏ ‏القليلة‏ ‏الماضية‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الإشارات‏ ‏الأكثر‏ ‏تبشيرا‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏حكام‏ ‏مصر‏ ‏العسكريين‏ ‏الذين‏ ‏يحكمون‏ ‏البلاد‏ ‏خلال‏ ‏الفترة‏ ‏الانتقالية‏. ‏فوزارة‏ ‏الإعلام‏ ‏الأوريلية‏ – ‏نسبة‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏تنبأ‏ ‏به‏ ‏جورج‏ ‏أورويل‏ ‏لصورة‏ ‏الحكومات‏ ‏الاستبدادية‏ – ‏في‏ ‏البلاد‏ ‏قد‏ ‏تم‏ ‏إلغاؤها‏ ‏بسرعة‏ ‏وتم‏ ‏تعيين‏ ‏وزراء‏ ‏الحكومة‏ ‏الجديدة‏ ‏من‏ ‏عدة‏ ‏أحزاب‏ ‏أو‏ ‏جماعات‏ ‏معارضة‏ ‏وإن‏ ‏أسندت‏ ‏إليهم‏ ‏حقائب‏ ‏وزارية‏ ‏صغيرة‏: ‏فأحدهم‏ ‏من‏ ‏حزب‏ ‏الوفد‏ ‏الليبرالي‏, ‏وثاني‏ ‏من‏ ‏حزب‏ ‏التجمع‏, ‏وآخر‏ ‏هو‏ ‏نائب‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏من‏ ‏الجماعة‏ ‏غير‏ ‏الرسمية‏ ‏لجنة‏ ‏الحكماء‏ ‏التي‏ ‏توسطت‏ ‏بين‏ ‏الجيش‏ ‏والمحتجين‏ ‏في‏ ##‏ميدان‏ ‏التحرير‏##. ‏وبالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏ذلك‏, ‏تم‏ ‏السماح‏ ‏أخيرا‏ ‏لفصيل‏ ‏سياسي‏ ‏جديد‏ ‏هو‏ ‏حزب‏ ‏الوسط‏ ‏الإسلامي‏ (‏المعتدل‏) ‏بالتسجيل‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏ظل‏ ‏قابعا‏ ‏في‏ ‏طي‏ ‏النسيان‏ ‏مدة‏ ‏دامت‏ ‏خمسة‏ ‏عشر‏ ‏عاما‏ ‏في‏ ‏ظل‏ ‏نظام‏ ‏مبارك‏ ‏البيروقراطي‏. ‏
فعلي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏, ‏ما‏ ‏يزال‏ ‏يتعين‏ ‏علي‏ ##‏المجلس‏## ‏إزالة‏ ‏قانون‏ ‏الطوارئ‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏عائقا‏ ‏كبيرا‏ ‏أمام‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏الليبرالية‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏حظره‏ ‏للتجمعات‏ ‏السلمية‏ ‏وغيره‏ ‏من‏ ‏الأنشطة‏. ‏ووفقا‏ ‏لوسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏المصرية‏ ‏يعتزم‏ ##‏المجلس‏## ‏إلغاء‏ ‏هذا‏ ‏القانون‏ ‏خلال‏ ‏الأشهر‏ ‏الستة‏ ‏المقبلة‏, ‏ويفترض‏ ‏أن‏ ‏يفعل‏ ‏ذلك‏ ‏بعد‏ ‏إزالة‏ ‏الحماية‏ ‏الدستورية‏ ‏بشأنه‏, ‏لكن‏ ‏ليس‏ ‏واضحا‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏سيحدث‏ ‏ذلك‏ ‏قبل‏ ‏الانتخابات‏ ‏الوطنية‏ ‏الجديدة‏ ‏أم‏ ‏بعدها‏. ‏وبالمثل‏, ‏ليس‏ ‏من‏ ‏الواضح‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏قانون‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏عالي‏ ‏الانتقاء‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وما‏ ‏يتصل‏ ‏به‏ ‏من‏ ‏فقرات‏ – ‏سيئة‏ ‏السمعة‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏قيودها‏ ‏التحكمية‏ ‏علي‏ ‏تسجيل‏ ‏وعمل‏ ‏الأحزاب‏ – ‏سوف‏ ‏يتم‏ ‏تعديله‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏المناسب‏ ‏لإعطاء‏ ‏القوي‏ ‏السياسية‏ ‏الليبرالية‏ ‏فرصة‏ ‏حقيقية‏ ‏لكي‏ ‏تنظم‏ ‏نفسها‏ ‏قبل‏ ‏خوض‏ ‏الانتخابات‏. ‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏السيناريو‏, ‏سيتم‏ ‏تفضيل‏ ‏الفصائل‏ ‏الأكثر‏ ‏تنظيما‏ ‏فقط‏ ‏في‏ ‏انتخابات‏ ‏خاطفة‏ ‏حتي‏ ‏وإن‏ ‏لم‏ ‏تحظ‏ ‏بدعم‏ ‏الأغلبية‏ ‏بين‏ ‏أوساط‏ ‏الجمهور‏. ‏ومن‏ ‏شأن‏ ‏هذا‏ ‏القيد‏ ‏أن‏ ‏يدمر‏ ‏آفاق‏ ‏المشهد‏ ‏السياسي‏ ‏الأكثر‏ ‏إنصافا‏ ‏ويخون‏ ‏مطالب‏ ‏غالبية‏ ‏المصريين‏. ‏وإذا‏ ‏يعمل‏ ‏برلمان‏ – ‏يتم‏ ‏انتخابه‏ ‏علي‏ ‏عجل‏ ‏وبصورة‏ ‏غير‏ ‏نزيهة‏ – ‏علي‏ ‏كتابة‏ ‏دستور‏ ‏مصر‏ ‏القادم‏, ‏الذي‏ ‏ربما‏ ‏لن‏ ‏يخضع‏ ‏لموافقة‏ ‏شعبية‏ ‏في‏ ‏استفتاء‏, ‏سيتم‏ ‏حينئذ‏ ‏إضفاء‏ ‏طابع‏ ‏مؤسسي‏ ‏علي‏ ‏الخيانة‏. ‏
أهو‏ ‏دور‏ ‏غير‏ ‏متكافئ‏ ‏لـ‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين؟‏ ‏
في‏ ‏هذا‏ ‏السياق‏, ‏يستحق‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمون‏ ‏تمحيصا‏ ‏دقيقا‏ ‏حيث‏ ‏يدعي‏ ‏قادة‏ ‏الإخوان‏ ‏أنهم‏ ‏سوف‏ ‏يكسبون‏ ‏حوالي‏ 30 ‏بالمائة‏ ‏من‏ ‏الأصوات‏ ‏في‏ ‏انتخابات‏ ‏حرة‏ ‏ونزيهة‏. ‏كما‏ ‏أن‏ ‏استطلاعات‏ ‏الرأي‏ ‏الموثوقة‏ ‏التي‏ ‏أجريت‏ ‏خلال‏ ‏السنتين‏ ‏الماضيتين‏ ‏تعطي‏ ‏بعض‏ ‏الدعم‏ ‏لهذا‏ ‏التقدير‏, ‏مما‏ ‏يعني‏ ‏أن‏ ‏أغلبية‏ ‏المصريين‏ ‏يرفضون‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏. ‏وقد‏ ‏أظهر‏ ‏استطلاع‏ ‏مركز‏ ##‏بيو‏## ‏في‏ ‏أبريل‏ 2010, ‏أن‏ 61 ‏بالمائة‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏كانوا‏ ‏قلقين‏ ‏من‏ ‏التطرف‏ ‏الإسلامي‏ ‏في‏ ‏بلادهم‏. ‏كما‏ ‏أظهر‏ ‏استطلاع‏ ‏لمؤسسة‏ ##‏بيختر‏## ‏في‏ ‏نوفمبر‏ 2009, ‏أن‏ ‏أغلبية‏ ‏كاسحة‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏اعتبروا‏ ‏أن‏ ‏مكافحة‏ ‏الفقر‏ ‏أو‏ ‏البطالة‏ ‏أو‏ ‏الفساد‏ – ‏وليس‏ ‏فرض‏ ‏الشريعة‏ ‏أو‏ ‏مطالب‏ ‏إسلامية‏ ‏أخري‏ – ‏تمثل‏ ‏الأولوية‏ ‏الأولي‏ ‏أو‏ ‏الثانية‏ ‏لبلادهم‏. ‏وبصورة‏ ‏أكثر‏ ‏مباشرة‏, ‏أظهر‏ ‏استطلاع‏ ‏مايو‏ 2009 ‏أجرته‏ ‏مؤسسة‏ ‏وورلد‏ ‏بابليك‏ ‏أوبينيون‏.‏أورغ‏ ‏أن‏ 29 ‏بالمائة‏ ‏فقط‏ ‏من‏ ‏المصريين‏ ‏لديهم‏ ‏رؤية‏ ##‏إيجابية‏ ‏للغاية‏## ‏تجاه‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏. ‏
ومع‏ ‏ذلك‏, ‏إذا‏ ‏أجرت‏ ‏مصر‏ ‏انتخابات‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏مبكر‏ ‏جدا‏ ‏وحرمت‏ ‏الديموقراطيين‏ ‏العلمانيين‏ ‏من‏ ‏فرصة‏ ‏التناسب‏ ‏علي‏ ‏ملعب‏ ‏متساو‏, ‏فيمكنها‏ ‏بذلك‏ ‏أن‏ ‏تسلم‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏نصيبا‏ ‏غير‏ ‏متكافئ‏ – ‏إلي‏ ‏حد‏ ‏كبير‏ – ‏من‏ ‏السلطة‏. ‏وسيكون‏ ‏الاندفاع‏ ‏بسرعة‏ ‏نحو‏ ‏الانتخابات‏, ‏أكثر‏ ‏خطورة‏ ‏حتي‏ ‏لو‏ ‏بقيت‏ ‏الأحزاب‏ ‏المعتدلة‏ ‏والعلمانية‏ ‏منقسمة‏ ‏إلي‏ ‏درجة‏ ‏كبيرة‏ – ‏كما‏ ‏تظهر‏ ‏الآن‏ – ‏بحيث‏ ‏تبعثر‏ ‏أصواتها‏ ‏وتفقد‏ ‏صوتها‏ ‏الذي‏ ‏يمثل‏ ‏الأغلبية‏, ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تحظي‏ ‏أحزاب‏ ‏جديدة‏ ‏بفرصة‏ ‏تثبيت‏ ‏أقدامها‏. ‏
علاوة‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏, ‏فعلي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏بعض‏ ‏التصريحات‏ ‏الأخيرة‏ ‏لجماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏تظهر‏ ‏صورة‏ ‏من‏ ‏الاعتدال‏, ‏إلا‏ ‏أنه‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏الجماعة‏ ‏مصممة‏ ‏علي‏ ‏اتباع‏ ‏مواقف‏ ‏إشكالية‏ ‏معينة‏. ‏فعلي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏, ‏عند‏ ‏إعلان‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏عن‏ ‏عزمهم‏ ‏علي‏ ‏تشكيل‏ ‏حزب‏ ‏الحرية‏ ‏والعدالة‏ ‏صرح‏ ‏كبار‏ ‏مسئولي‏ ‏الجماعة‏ ‏أنه‏ ‏من‏ ‏غير‏ ##‏المناسب‏## ‏للمرأة‏ ‏أو‏ ‏غير‏ ‏المسلم‏ ‏أن‏ ‏يترأسا‏ ‏هذا‏ ‏الحزب‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏يتم‏ ‏انتخاب‏ ‏أحدهما‏ ‏رئيسا‏. ‏ولذا‏ ‏يجب‏ ‏علي‏ ‏مصر‏ ‏أن‏ ‏تحدد‏ ‏بعناية‏ ‏معايير‏ ‏النظام‏ ‏الانتخابي‏ ‏الجديد‏. ‏ومن‏ ‏المؤكد‏ ‏تقريبا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏بعض‏ ‏التمثيل‏ ‏التناسبي‏ ‏المتنوع‏ ‏الذي‏ ‏يشجع‏ ‏علي‏ ‏التعددية‏ ‏مفضلا‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏الذي‏ ‏يسمح‏ ‏لحزب‏ ‏أقلية‏ ‏أيديولوجية‏ ‏محكم‏ ‏التنظيم‏, ‏بالحصول‏ ‏علي‏ ‏أغلبية‏ ‏نسبية‏ ‏كبيرة‏ ‏مصطنعة‏ ‏أو‏ ‏حتي‏ ‏علي‏ ‏أغلبية‏ ‏المقاعد‏ ‏في‏ ‏البرلمان‏. ‏
غياب‏ ‏الشفافية‏ ‏
بشكل‏ ‏عام‏, ‏إن‏ ‏ميل‏ ##‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للقوات‏ ‏المسلحة‏## ‏إلي‏ ‏تقديم‏ ‏تفاصيل‏ ‏قليلة‏ ‏عن‏ ‏المسائل‏ ‏الحساسة‏ ‏يمثل‏ ‏سببا‏ ‏للقلق‏. ‏فلم‏ ‏يقدم‏ ##‏المجلس‏## ‏أية‏ ‏تعهدات‏ ‏لإعادة‏ ‏هيكلة‏ ‏قوات‏ ‏الأمن‏ ‏الداخلية‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏بصورة‏ ‏جذرية‏. ‏وبغض‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏إجراء‏ ‏مناقشات‏ ‏قليلة‏ ‏حول‏ ‏السماح‏ ‏بتسجيل‏ ‏الناخبين‏ ‏الذين‏ ‏يحملون‏ ‏بطاقات‏ ‏هوية‏ ‏وطنية‏, ‏لم‏ ‏يعط‏ ##‏المجلس‏## ‏دلالة‏ ‏تذكر‏ ‏حول‏ ‏تعديل‏ ‏قوانين‏ ‏مصر‏ ‏الانتخابية‏, ‏التي‏ ‏حدت‏ ‏بشكل‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏القاعدة‏ ‏الانتخابية‏, ‏وفضلت‏ ‏إلي‏ ‏حد‏ ‏كبير‏ ‏النظام‏ ,‏الحاكم‏ ‏حاليا‏] ‏وجماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏فقط‏. ‏وفي‏ ‏الواقع‏, ‏نفذ‏ ##‏المجلس‏## ‏بعضا‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏قراراته‏ – ‏بما‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏اختيار‏ ‏حكومة‏ ‏انتقالية‏ – ‏بشكل‏ ‏غامض‏ ‏مما‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏قيام‏ ‏انتقادات‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏المجتمع‏ ‏المدني‏ ‏المصري‏. ‏كما‏ ‏أن‏ ##‏حوار‏## ‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للقوات‏ ‏المسلحة‏ ‏مع‏ ‏مختلف‏ ‏قوي‏ ‏المعارضة‏ ‏كان‏ ‏تحكميا‏ ‏علي‏ ‏أحسن‏ ‏تقدير‏ ‏مما‏ ‏خلق‏ ‏انقسامات‏ ‏بين‏ ‏المعارضة‏ ‏المجزأة‏ ‏بالفعل‏ ‏في‏ ‏البلاد‏. ‏
لذا‏ ‏فمن‏ ‏الأهمية‏ ‏بمكان‏ ‏أن‏ ‏تقبل‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏الرغبة‏ ‏الجماهيرية‏ ‏المصرية‏ ‏في‏ ‏حماية‏ ‏مبادئ‏ ‏ثورة‏ ‏الشعب‏, ‏ويشمل‏ ‏ذلك‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الشفافية‏ ‏والمشاركة‏ ‏في‏ ‏عملية‏ ‏نقل‏ ‏السلطة‏, ‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏تجنب‏ ‏أي‏ ‏اندفاع‏ ‏نحو‏ ‏قيام‏ ‏انتخابات‏ ‏مزورة‏ ‏أخري‏. ‏كما‏ ‏أن‏ ‏اليقظة‏ ‏واستمرار‏ ‏المشاركة‏ ‏المدنية‏ ‏المكثفة‏ ‏ستكون‏ ‏مطلوبة‏, ‏للحفاظ‏ ‏من‏ ‏أي‏ ‏انزلاق‏ ‏نحو‏ ‏شكل‏ ‏مختلف‏ ‏من‏ ‏الاستبداد‏ ‏الديني‏ ‏أو‏ ‏العسكري‏.. ‏أو‏ ‏كلاهما‏. ‏
السياسة‏ ‏الأمريكية‏ ‏
من‏ ‏جانبها‏, ‏ينبغي‏ ‏علي‏ ‏واشنطن‏ ‏أن‏ ‏تبتعد‏ ‏عن‏ ‏الأضواء‏ ‏العامة‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏الراهن‏, ‏وأن‏ ‏تبقي‏ ‏مركزة‏ ‏علي‏ ‏الأسلوب‏ ‏الذي‏ ‏تتخذه‏ ‏مصر‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الفرصة‏ ‏التاريخية‏. ‏وتحديدا‏, ‏يجب‏ ‏علي‏ ‏المصريين‏ ‏أن‏ ‏يقرروا‏ ‏لأنفسهم‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كانوا‏ ‏سيحتفظون‏ ‏أو‏ ‏يخففون‏ ‏أو‏ ‏يتخلون‏ ‏عن‏ ‏الحظر‏ ‏الدستوري‏ ‏الحالي‏ ‏المفروض‏ ‏علي‏ ‏الأحزاب‏ ‏السياسية‏ ‏الدينية‏. ‏وعلاوة‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏, ‏يجب‏ ‏علي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏أن‏ ‏توضح‏ ‏برنامجها‏ ‏كحزب‏ ‏سياسي‏. ‏ومن‏ ‏وجهة‏ ‏نظر‏ ‏المصالح‏ ‏الأمريكية‏ ‏فإن‏ ‏معارضة‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏الحثيثة‏ ‏للسلام‏ ‏مع‏ ‏إسرائيل‏ ‏هي‏ ‏واضحة‏ ‏وتمثل‏ ‏خطرا‏. ‏ولذا‏ ‏سيكون‏ ‏من‏ ‏السابق‏ ‏لأوانه‏, ‏ومن‏ ‏غير‏ ‏المستحسن‏ ‏بالنسبة‏ ‏لواشنطن‏ ‏أن‏ ‏تغير‏ ‏من‏ ‏تحاشيها‏ ‏لجماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏, ‏حتي‏ ‏تثبت‏ ‏ما‏ ‏يؤيد‏ ‏توجهها‏ ‏الديموقراطي‏ ‏والتزامها‏ ‏بالسلام‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏. ‏
في‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏, ‏وبصورة‏ ‏سرية‏ ‏علي‏ ‏نحو‏ ‏مناسب‏, ‏ينبغي‏ ‏علي‏ ‏الإدارة‏ ‏أن‏ ‏تستمر‏ ‏في‏ ‏تشجيع‏ ‏الهيئة‏ ‏العسكرية‏ ‏المصرية‏ ‏علي‏ ‏دعم‏ ‏انتقال‏ – ‏أكيد‏ ‏ومدروس‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏ذاته‏ ? ‏نحو‏ ‏تشكيل‏ ‏حكومة‏ ‏ديمقراطية‏ ‏مدنية‏ ‏بصورة‏ ‏تامة‏. ‏وهذا‏ ‏يعني‏ ‏عدم‏ ‏الاندفاع‏ ‏بصورة‏ ‏مستعجلة‏ ‏لإجراء‏ ‏انتخابات‏ ‏مبكرة‏ ‏والقيام‏ ‏بتغييرات‏ ‏دستورية‏ ‏بالجملة‏ ‏أو‏ ‏بصورة‏ ‏متسرعة‏, ‏وعدم‏ ‏تسليم‏ ‏السلطة‏ ‏خلال‏ ‏فترة‏ ‏يطول‏ ‏أمدها‏, ‏أو‏ ‏مقتطعة‏ ‏من‏ ‏الزمن‏ ‏اللازم‏ ‏لتحضيرها‏. ‏وإلي‏ ‏جانب‏ ‏قيامها‏ ‏بتقديم‏ ‏المساعدة‏ ‏الاقتصادية‏ ‏الطارئة‏ ‏ينبغي‏ ‏علي‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏أن‏ ‏تبدأ‏ ‏بسرعة‏ ‏بتقديم‏ ‏المشورة‏ ‏الهادئة‏ ‏والمساعدة‏ ‏الفنية‏ – ‏يفضل‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏المنظمات‏ ‏غير‏ ‏الحكومية‏ ‏المخصصة‏ ‏لهذا‏ ‏الغرض‏ – ‏من‏ ‏أجل‏ ‏دعم‏ ‏تماسك‏ ‏حياة‏ ‏سياسية‏ ‏مصرية‏ ‏ذات‏ ‏ديموقراطية‏ ‏وتعددية‏ ‏حقيقية‏. ‏
دينا‏ ‏جرجس‏ ‏هي‏ ‏زميلة‏ ‏أبحاث‏ ‏كيستون‏ ‏فاميلي‏ ‏في‏ ‏معهد‏ ‏واشنطن‏ ‏وتعمل‏ ‏ضمن‏ ‏مشروع‏ ‏فكرة‏: ‏هزيمة‏ ‏التطرف‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏قوة‏ ‏الأفكار‏.‏
ديفيد‏ ‏بولوك‏ ‏هو‏ ‏زميل‏ ‏أقدم‏ ‏في‏ ‏المعهد‏, ‏ومتخصص‏ ‏في‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏الشرق‏ ‏الأوسطي‏ ‏والإسلامي‏ ‏الأوسع‏ ‏نطاقا‏, ‏والتحليل‏ ‏الإعلامي‏, ‏والمواضيع‏ ‏ذات‏ ‏الصلة‏.‏

ADVERTISEMENT
وسوم: حماية‏‏الناشئة‏ديموقراطية‏‏مصر‏

أخبار متعلقة

افتتاحية العدد

أفراح‏ ‏القيامة‏ ‏تمتزج‏ ‏بانعتاق‏ ‏مصر‏ ‏من‏ ‏الأسر

أبريل 18, 2014
فجر‏ ‏جديد‏ ‏يشرق‏ ‏علي‏ ‏مصر‏ ‏مع‏ ‏أفراح‏ ‏الميلاد
افتتاحية العدد

فجر‏ ‏جديد‏ ‏يشرق‏ ‏علي‏ ‏مصر‏ ‏مع‏ ‏أفراح‏ ‏الميلاد

يناير 4, 2014
الآن‏ ‏مصر‏ ‏لها‏ ‏دستور‏…‏والتحدي‏ ‏الحقيقي‏ ‏قادم
افتتاحية العدد

الآن‏ ‏مصر‏ ‏لها‏ ‏دستور‏…‏والتحدي‏ ‏الحقيقي‏ ‏قادم

ديسمبر 7, 2013
يا‏ ‏مصريون‏… ‏تحدي‏ ‏إنقاذ‏ ‏مصر‏ ‏ما‏ ‏يزال‏ ‏قائما
افتتاحية العدد

يا‏ ‏مصريون‏… ‏تحدي‏ ‏إنقاذ‏ ‏مصر‏ ‏ما‏ ‏يزال‏ ‏قائما

أكتوبر 12, 2013
يا‏ ‏مصر‏… ‏هل‏ ‏جاء‏ ‏الفرج؟‏!!‏
افتتاحية العدد

يا‏ ‏مصر‏… ‏هل‏ ‏جاء‏ ‏الفرج؟‏!!‏

أغسطس 17, 2013
نستطيع‏ ‏إنقاذ‏ ‏مصر‏… ‏فهل‏ ‏نفعلها؟
افتتاحية العدد

نستطيع‏ ‏إنقاذ‏ ‏مصر‏… ‏فهل‏ ‏نفعلها؟

يونيو 29, 2013

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.