توقع د. محمود محيي الدين النظر إلي وزير الاستثمار أن يصل حجم الاستثمارات بنهاية العام الحالي إلي 120 مليار جنيه,لافتا أن الفترة المقبلة ستهدف إلي تحسين مناخ الاستثمار عن طريق التعديلات التشريعية الجديدة.
وأكد الوزير أن الاحتجاجات العمالية والمشكلات السياسية المرتبطة بتعديل الدستور لا تعبر عن عدم الاستقرار السياسي في مصر مما يستعبد تأثيرها علي جذب مزيد من الاستثمارات إلي مصر.
جاءت تصريحات محيي الدين ردا علي ما أثير في ندوة نظمها مؤخرا المجلس الأعلي للثقافة عن الاستثمارات الأجنبية من أن ما يحدث داخل مصر من مطالب بتعديل الدستور ووجود حركات عمالية تعبيرا عن اهتزاز الوضع السياسي.
وكانت د. فايقة الرفاعي نائب محافظ البنك المركزي الأسبق قالت في الندوة إن الحكومة تروج دوما أن من أهم حوافز الاستثمار في مصر هو الاستقرار السياسي في حين أن الأحداث السياسية الحالية لاتعبرعن أي استقرار فعلي في ظل المطالب الحالية بتعديل الدستور,مؤكدة أن الاستثمارات الأجنبية لم تحقق المرجو منها من تعديل الميزان التجاري والقضاء علي البطالة وتحسين الدخول.














