القيامة منحت الكرازة ثقة وإيمانا ثقة بالمسيح القائم من الأموات الذي عاش معه تلاميذ 40 يوما بعد قيامته حتي إن يوحنا الرسول قال: الذي سمعناه, الذي رأيناه بعيوننا, الذي شاهدناه ولمسته أيدينا (1يو 1:1).
قال السيد المسيح لتلاميذه: اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس وعلموهم جميع ما أوصيتكم به. (متي28:19, 20). اذهبوا إلي العالم أجمع وأكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها. من آمن واعتمدوا خلص… هذه الآيات تتبع المؤمنين…(مر 16:15-17), وتحقق قول الرب لهم: اجعلكم صيادي الناس (مت 4:19) كما أرسلني الأب أرسلكم أنا (يو 20:21-23).
والسيد المسيح قال لبطرس: ارع غنمي… ارع خرافي (يو21:16, 15).
الكرازة بمسيح غلب الموت وغلب الشيطان, المسيح الذي غلب إبليس والذي استطاع أن يقول من منكم يبكتني علي خطية… بالمسيح الذي قال كونوا كاملين… بالمسيح الذي علم أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم أحسنوا إلي مبغضيكم وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم, المسيح الذي قال كل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها يشبه برجل عاقل بني بيته علي الصخر, لهذا انتشرت المسيحية لا بقوة أرضيه بل بالتعليم الكامل النقي وبالمحبة وبالقناعة.
أخيرا أتمني أن يعم السلام كل العالم والشرق الأوسط ومصرنا الحبيبة في ظل القيادة الحكيمة للرئيس محمد حسني مبارك.
أسقف حلوان والمعصرة والتبين و15 مايو
















