رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية افتتاحية العدد

حقيقة‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بمؤسسة‏ ‏الرئاسة

6 أبريل, 2013 - (11:21 صباحًا)

بقلم‏ ‏يوسف‏ ‏سيدهم

حقيقة‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بمؤسسة‏ ‏الرئاسة
1
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

ADVERTISEMENT

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

إلحاقا‏ ‏لما‏ ‏نشر‏ ‏في‏ ‏صحيفةاليوم‏ ‏السابع‏ ‏صباح‏ ‏الثلاثاء‏ 2‏أبريل‏2013 ‏حول‏ ‏لقاء‏ ‏بعض‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏بممثلي‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏منذ‏ ‏يومين‏…‏يلزم‏ ‏توضيح‏ ‏الحقائق‏ ‏الآتية‏:‏

‏**‏اللقاء‏ ‏المشار‏ ‏إليه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏مع‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏ولم‏ ‏يجر‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏الرئاسة‏ ‏كما‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏منذ‏ ‏أيام‏ ‏قليلة‏,‏بل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏منتصف‏ ‏شهر‏ ‏فبراير‏2013 ‏بدعوة‏ ‏من‏ ‏سيادة‏ ‏السفير‏ ‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏ ‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية‏ ‏وحضره‏ ‏عن‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏السفير‏/‏محمد‏ ‏رفاعة‏ ‏الطهطاوي‏…‏رئيس‏ ‏ديوان‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏ياسر‏ ‏علي‏….‏المتحدث‏ ‏الرسمي‏ ‏باسم‏ ‏رئاسة‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتورة‏/‏باكينام‏ ‏الشرقاوي‏…‏مستشارة‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏أيمن‏ ‏علي‏…‏مستشار‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية
كما‏ ‏حضر‏ ‏اللقاء‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏كل‏ ‏من‏:‏
‏-‏الأستاذ‏/‏منير‏ ‏فخري‏ ‏عبد‏ ‏النور‏…‏القبطي‏ ‏الوفدي‏ ‏والوزير‏ ‏السابق
‏-‏الدكتور‏/‏سمير‏ ‏مرقس‏…‏الباحث‏ ‏والمفكر‏ ‏والمستشار‏ ‏السابق‏ ‏لرئيس‏ ‏الجمهورية
‏-‏الدكتور‏/‏نادر‏ ‏رياض‏…‏رجل‏ ‏الأعمال‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
‏-‏المستشار‏/‏أمير‏ ‏رمزي‏…‏القاضي‏ ‏ورئيس‏ ‏المحكمة
‏-‏المهندس‏/‏يوسف‏ ‏سيدهم‏…‏رئيس‏ ‏تحرير‏ ‏جريدةوطني‏ ‏وعضو‏ ‏المجلس‏ ‏الملي‏ ‏العام
وتم‏ ‏اللقاء‏ ‏في‏ ‏مقر‏ ‏نادي‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏بشارع‏ ‏طلعت‏ ‏حرب‏ ‏بوسط‏ ‏القاهرة‏.‏
‏**‏اتسم‏ ‏اللقاء‏ ‏بروح‏ ‏المصارحة‏ ‏والجدية‏ ‏في‏ ‏تحليل‏ ‏ومناقشة‏ ‏أوضاع‏ ‏البلاد‏ ‏منذ‏ ‏قيام‏ ‏ثورة‏25‏يناير‏2011,‏واستهله‏ ‏ممثلو‏ ‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏بإيضاح‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏الأوضاع‏ ‏السياسية‏ ‏والاقتصادية‏ ‏والأمنية‏ ‏التي‏ ‏تمر‏ ‏بها‏ ‏البلاد‏ ‏ليست‏ ‏علي‏ ‏مايرام‏ ‏وينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏حوار‏ ‏مستمر‏ ‏بين‏ ‏سائر‏ ‏التيارات‏ ‏والشركاء‏ ‏في‏ ‏الوطن‏ ‏لبلورة‏ ‏رؤي‏ ‏وطنية‏ ‏لكيفية‏ ‏الخروج‏ ‏من‏ ‏الأزمة‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تعترف‏ ‏بأن‏ ‏هناك‏ ‏أخطاء‏ ‏ارتكبت‏ ‏من‏ ‏جانبها‏ ‏ولكنها‏ ‏تعرف‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏جميع‏ ‏تيارات‏ ‏المعارضة‏ ‏تقف‏ ‏متربصة‏ ‏بها‏ ‏تتمني‏ ‏إفشالها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏الإعلام‏ ‏يلعب‏ ‏أدوارا‏ ‏خطيرة‏ ‏في‏ ‏تضخيم‏ ‏الأمور‏ ‏وتأليب‏ ‏الرأي‏ ‏العام‏ ‏ضد‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏تريد‏ ‏الاستماع‏ ‏إلي‏ ‏شتي‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏تبغي‏ ‏مصلحة‏ ‏الوطن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الوصول‏ ‏إلي‏ ‏سبل‏ ‏عملية‏ ‏ممكنة‏ ‏لتحسين‏ ‏الأوضاع‏.‏
‏**‏بادر‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏الرموز‏ ‏القبطية‏ ‏الخمسة‏ ‏الحاضرين‏ ‏للاجتماع‏ ‏بتقديم‏ ‏تقييمه‏ ‏للأوضاع‏ ‏التي‏ ‏تعصف‏ ‏بالبلاد‏ ‏وأسبابها‏ ‏علاوة‏ ‏علي‏ ‏رؤيته‏ ‏للسبل‏ ‏الكفيلة‏ ‏بتدارك‏ ‏التردي‏ ‏وعدم‏ ‏الاستقرار‏.‏وتلخصت‏ ‏الآراء‏ ‏التي‏ ‏قدموها‏ ‏في‏ ‏الآتي‏:‏
‏-‏التأكيد‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏حضورهم‏ ‏الاجتماع‏ ‏تلبية‏ ‏للدعوة‏ ‏الموجهة‏ ‏لهم‏ ‏ليس‏ ‏لكونهم‏ ‏أقباطا‏ ‏أو‏ ‏ممثلين‏ ‏عن‏ ‏الأقباط‏,‏إنما‏ ‏حضورهم‏ ‏هو‏ ‏بصفتهم‏ ‏مواطنين‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏ ‏ويجب‏ ‏الالتزام‏ ‏بعدم‏ ‏فصلهم‏ ‏عن‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏ ‏وخاصة‏ ‏جبهة‏ ‏المعارضة‏ ‏التي‏ ‏يقفون‏ ‏وسطها‏.‏
‏-‏مؤسسة‏ ‏الرئاسة‏ ‏ارتكبت‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏الأخطاء‏ ‏الجسيمة‏ ‏التي‏ ‏أدخلت‏ ‏البلاد‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏من‏ ‏عدم‏ ‏الاستقرار‏ ‏السياسي‏ ‏بلغت‏ ‏حد‏ ‏الصراع‏ ‏الدموي‏ ‏والتهديد‏ ‏بالحرب‏ ‏الأهلية‏ ‏بعد‏ ‏شق‏ ‏الصف‏ ‏الوطني‏,‏ولم‏ ‏تتورع‏ ‏الرئاسة‏ ‏في‏ ‏الانحياز‏ ‏إلي‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏وعود‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏إبان‏ ‏حملاته‏ ‏الانتخابية‏ ‏بأن‏ ‏يكون‏ ‏رئيسا‏ ‏لكل‏ ‏المصريين‏.‏
‏-‏بلغ‏ ‏قمة‏ ‏استغلال‏ ‏السلطة‏ ‏من‏ ‏جانب‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏في‏21‏نوفمبر‏ ‏الماضي‏ ‏بإصداره‏ ‏الإعلان‏ ‏الدستوري‏ ‏الذي‏ ‏عصف‏ ‏به‏ ‏بمؤسسة‏ ‏القضاء‏ ‏وبالدستور‏ ‏وبالتالي‏ ‏فجر‏ ‏صراعا‏ ‏علنيا‏ ‏استنزف‏ ‏التيارات‏ ‏السياسية‏ ‏والشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏آثاره‏ ‏الخطيرة‏ ‏تحيق‏ ‏بالبلاد‏.‏
‏-‏أدي‏ ‏الانهيار‏ ‏السياسي‏ ‏بجانب‏ ‏الغياب‏ ‏الأمني‏ ‏وتخلي‏ ‏الدولة‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏إلي‏ ‏انهيار‏ ‏اقتصادي‏ ‏وتعثر‏ ‏عجلة‏ ‏الإنتاج‏ ‏وهروب‏ ‏رجال‏ ‏الأعمال‏ ‏المصريين‏ ‏والعرب‏ ‏والأجانب‏ ‏إيثارا‏ ‏للسلامة‏.‏
‏-‏الأقباط‏ ‏عانوا‏ ‏مما‏ ‏عاني‏ ‏منه‏ ‏المصريون‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏أوجه‏ ‏الحياة‏,‏لكن‏ ‏كان‏ ‏عليهم‏ ‏أن‏ ‏يتحملوا‏ ‏نصيبا‏ ‏إضافيا‏ ‏من‏ ‏المعاناة‏ ‏بسبب‏ ‏قبطيتهم‏,‏فبعد‏ ‏أن‏ ‏شاركوا‏ ‏في‏ ‏الثورة‏ ‏آملين‏ ‏استعادة‏ ‏حقوقهم‏ ‏الكاملة‏ ‏في‏ ‏المواطنة‏ ‏وعلاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏طالما‏ ‏عانوا‏ ‏منها‏ ‏خلال‏ ‏العقود‏ ‏الأربعة‏ ‏الماضية‏,‏اكتشفوا‏ ‏أنهم‏ ‏مستهدفون‏ ‏بالتهديد‏ ‏والوعيد‏ ‏والاعتداء‏ ‏من‏ ‏تيارات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏الصاعدة‏ ‏بعد‏ ‏الثورة‏ ‏وانتظروا‏ ‏أن‏ ‏تهب‏ ‏الدولة‏ ‏للذود‏ ‏عنهم‏ ‏فلم‏ ‏يحدث‏ ‏وتركتهم‏ ‏فريسة‏ ‏للمعتدين‏ ‏وللمجالس‏ ‏العرفية‏ ‏التي‏ ‏اغتصبت‏ ‏صولجان‏ ‏القانون‏ ‏وأنزلت‏ ‏بهم‏ ‏شتي‏ ‏ألوان‏ ‏العقاب‏ ‏الجماعي‏ ‏والاستبداد‏.‏
‏-‏إذا‏ ‏كان‏ ‏المصريون‏ ‏والأقباط‏ ‏منهم‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏يتعاونوا‏ ‏مع‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏ ‏فهناك‏ ‏سلسلة‏ ‏من‏ ‏التطلعات‏ ‏تحدوهم‏ ‏والتي‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏أن‏ ‏ينتهجها‏ ‏باعتبارها‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏للشعب‏ ‏وبداية‏ ‏جديدة‏ ‏لإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏ومنها‏:‏
‏1-‏تفعيل‏ ‏عمل‏ ‏اللجنة‏ ‏المستقلة‏ ‏لتعديل‏ ‏الدستور‏ ‏مع‏ ‏التزام‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏بإرسال‏ ‏التعديلات‏ ‏المتفق‏ ‏عليها‏ ‏للبرلمان‏ ‏لإقرارها‏ ‏والأخذ‏ ‏بها‏.‏
‏2-‏إعادة‏ ‏تشكيل‏ ‏الحكومة‏ ‏لتكون‏ ‏حكومة‏ ‏ائتلاف‏ ‏وطني‏ ‏تضم‏ ‏مجموعة‏ ‏اقتصادية‏ ‏علي‏ ‏مستوي‏ ‏عال‏ ‏جدا‏ ‏من‏ ‏الخبرة‏ ‏والكفاءة‏ ‏والاحترام‏ ‏داخل‏ ‏وخارج‏ ‏مصر‏ ‏لتكون‏ ‏بمثابة‏ ‏مجموعة‏ ‏إنقاذ‏ ‏للاقتصاد‏ ‏ولإصلاح‏ ‏الأوضاع‏ ‏المتردية‏.‏
‏3-‏عودة‏ ‏الدولة‏ ‏لتحمل‏ ‏مسئولياتها‏ ‏في‏ ‏الذود‏ ‏عن‏ ‏هيبتها‏ ‏وإعمال‏ ‏القانون‏ ‏وفرض‏ ‏الأمن‏ ‏والنظام‏ ‏ليعود‏ ‏الاستقرار‏ ‏إلي‏ ‏الشارع‏ ‏ويستعيد‏ ‏المواطن‏ ‏إحساس‏ ‏الأمان‏.‏
‏4-‏الإسراع‏ ‏بتمرير‏ ‏التشريعات‏ ‏الخاصة‏ ‏بقانون‏ ‏بناء‏ ‏دور‏ ‏العبادة‏ ‏وقانون‏ ‏تجريم‏ ‏التمييز‏ ‏لإرسال‏ ‏رسائل‏ ‏طمأنة‏ ‏إلي‏ ‏الأقباط‏ ‏بأن‏ ‏الدولة‏ ‏مسئولة‏ ‏عن‏ ‏رعايتهم‏ ‏وتحقيق‏ ‏المساواة‏ ‏بينهم‏ ‏وبين‏ ‏أقرانهم‏ ‏المسلمين‏.‏
‏**‏في‏ ‏ختام‏ ‏اللقاء‏ ‏عقب‏ ‏ممثلو‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏مادار‏ ‏بأنه‏ ‏إيجابي‏ ‏وبناء‏ ‏وأنهم‏ ‏ملتزمون‏ ‏بنقله‏ ‏بكل‏ ‏شفافية‏ ‏ودقة‏ ‏إلي‏ ‏السيد‏ ‏رئيس‏ ‏الجمهورية‏ ‏وأنهم‏ ‏حريصون‏ ‏علي‏ ‏تكرار‏ ‏ذلك‏ ‏اللقاء‏ ‏للعمل‏ ‏علي‏ ‏علاج‏ ‏المشاكل‏ ‏التي‏ ‏تهدد‏ ‏البلاد‏ ‏والعمل‏ ‏الوطني‏ ‏أولا‏ ‏بأول‏.‏
‏**‏انفض‏ ‏اللقاء‏ ‏ومنذ‏ ‏تاريخه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏اتصال‏ ‏لاحق‏ ‏ولم‏ ‏تعقد‏ ‏لقاءات‏ ‏تالية‏ ‏له‏.‏

وسوم: حقيقة‏‏الرئاسة‏الرموز‏‏القبطية‏‏بعض‏‏بمؤسسة‏‏لقاء‏

أخبار متعلقة

الرهبنة‏ ‏القبطية‏ ‏حاضرها‏ ‏ومستقبلها
صورة قبطية

الرهبنة‏ ‏القبطية‏ ‏حاضرها‏ ‏ومستقبلها

فبراير 3, 2013
رأى حر

الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وانتخابات‏ ‏الرئاسة

مايو 19, 2012
رأى حر

المنظمات‏ ‏الأهلية‏ ‏المصرية‏ ‏والأجنبية‏

فبراير 11, 2012
أرشيف

‏* ‏البابا‏ ‏في‏ ‏لقاء‏ ‏الأربعاء‏:

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

البابا‏ ‏في‏ ‏لقاء‏ ‏الأربعاء‏:‏

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

تخريج‏ 44 ‏مدرسة‏ ‏بمؤسسة‏ ‏مصر‏ ‏للبركة

ديسمبر 15, 2011

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

يونيو 18, 2026
0

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

يونيو 18, 2026
0

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.