رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية الكنيسة تأملات روحية

المسيح‏ ‏ونظرة‏ ‏المسيحية‏ ‏إلي‏ ‏المرأة

19 مارس, 2012 - (7:59 مساءً)

للمتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏غريغوريوس

4
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

فصل‏ ‏الإنجيل‏ ‏الذي‏ ‏تلي‏ ‏علينا‏ ‏الآن‏ ‏هو‏ ‏عادة‏ ‏الفصل‏ ‏الذي‏ ‏يقرأ‏ ‏في‏ ‏الأحد‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏الكبير‏ ‏وهو‏ ‏المعروف‏ ‏بأحد‏ ‏االسامرية‏, ‏وهو‏ ‏المأخوذ‏ ‏من‏ ‏الأصحاح‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏إنجيل‏ ‏معلمنا‏ ‏يوحنا‏, ‏ويعد‏ ‏الفصل‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏فصول‏ ‏التوبة‏.

فصل‏ ‏الإنجيل‏ ‏الذي‏ ‏تلي‏ ‏علينا‏ ‏الآن‏ ‏هو‏ ‏عادة‏ ‏الفصل‏ ‏الذي‏ ‏يقرأ‏ ‏في‏ ‏الأحد‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏الكبير‏ ‏وهو‏ ‏المعروف‏ ‏بأحد‏ ‏االسامرية‏, ‏وهو‏ ‏المأخوذ‏ ‏من‏ ‏الأصحاح‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏إنجيل‏ ‏معلمنا‏ ‏يوحنا‏, ‏ويعد‏ ‏الفصل‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏فصول‏ ‏التوبة‏.‏
التوبة‏ ‏ومراجعة‏ ‏النفس‏:‏
التوبة‏ ‏هنا‏ ‏بمعني‏ ‏مراجعة‏ ‏النفس‏ ‏وتصحيح‏ ‏الخطأ‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏يتحقق‏ ‏الإنسان‏ ‏منها‏ ‏بمراجعة‏ ‏نفسه‏, ‏والتعرف‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏تقصيره‏ ‏في‏ ‏طاعة‏ ‏الشريعة‏, ‏يحاكم‏ ‏نفسه‏, ‏ويلومها‏, ‏ويقول‏ ‏لماذا‏ ‏أخطأت‏ ‏وفيما‏ ‏أخطأت‏ ‏وما‏ ‏موقفي‏ ‏الآن؟‏ ‏هل‏ ‏أسير‏ ‏في‏ ‏طريقي‏, ‏طريق‏ ‏الخطأ‏ ‏أم‏ ‏أقف‏ ‏أحاكم‏ ‏نفسي‏ ‏وألومها‏ ‏ولا‏ ‏أتملقها‏ ‏ولا‏ ‏أداهنها‏ ‏ولا‏ ‏أنتحل‏ ‏لها‏ ‏العذر‏, ‏فإني‏ ‏إن‏ ‏تملقت‏ ‏نفسي‏ ‏وداهمتها‏ ‏وأنتحلت‏ ‏لها‏ ‏العذر‏ ‏فلن‏ ‏أتقدم‏ ‏إلي‏ ‏الأمام‏. ‏بل‏ ‏أسقط‏ ‏في‏ ‏خطأ‏ ‏تبرير‏ ‏نفسي‏.‏
إن‏ ‏فرصة‏ ‏الصوم‏ ‏فيها‏ ‏يحاكم‏ ‏الإنسان‏ ‏نفسه‏, ‏يلوم‏ ‏ذاته‏, ‏يندم‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏فاته‏, ‏ويحزم‏ ‏أمره‏, ‏ويعقد‏ ‏قراره‏, ‏أنه‏ ‏يبدأ‏ ‏صفحة‏ ‏من‏ ‏جديد‏, ‏يجدد‏ ‏عهوده‏ ‏مع‏ ‏الله‏, ‏لكي‏ ‏يسير‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏صاعد‏ ‏وإلي‏ ‏الأمام‏, ‏طريق‏ ‏السائرين‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏السماء‏.‏
اليوم‏ ‏صورة‏ ‏أخري‏ ‏من‏ ‏صور‏ ‏التوبة‏ ‏ممثلة‏ ‏في‏ ‏المرأة‏ ‏السامرية‏, ‏وغريب‏ ‏أن‏ ‏يذهب‏ ‏المسيح‏ ‏خصيصا‏ ‏إلي‏ ‏السامرة‏ ‏وإلي‏ ‏سوخار‏ ‏ليلتقي‏ ‏بهذه‏ ‏المرأة‏, ‏حتي‏ ‏تلاميذه‏ ‏عندما‏ ‏رجعوا‏ ‏من‏ ‏السوق‏ ‏وابتاعوا‏ ‏له‏ ‏طعاما‏, ‏رجعوا‏ ‏فوجدوه‏ ‏يتكلم‏ ‏مع‏ ‏امرأة‏, ‏فتعجبوا‏, ‏لماذا‏ ‏التعجب؟
المرأة‏ ‏لها‏ ‏أهمية‏ ‏كبيرة‏, ‏وفي‏ ‏المسيحية‏ ‏لا‏ ‏فرق‏ ‏بين‏ ‏رجل‏ ‏وامرأة‏ ‏لأن‏ ‏الجميع‏ ‏واحد‏ ‏في‏ ‏المسيح‏, ‏والمسيح‏ ‏جاء‏ ‏لأجل‏ ‏خلاص‏ ‏المرأة‏ ‏كما‏ ‏جاء‏ ‏لخلاص‏ ‏الرجل‏, ‏والمرأة‏ ‏إذا‏ ‏تابت‏ ‏وصارت‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الفضيلة‏ ‏تصنع‏ ‏شيئا‏ ‏كثيرا‏ ‏كزوجة‏ ‏وكأم‏, ‏والنساء‏ ‏نصف‏ ‏العالم‏ ‏وأمهات‏ ‏الجزء‏ ‏الباقي‏ ‏كما‏ ‏يقولوا‏ ‏بعض‏ ‏الحكماء‏.‏
ذهب‏ ‏قصدا‏ ‏ليلتقي‏ ‏بتلك‏ ‏المرأة‏ ‏التي‏ ‏عن‏ ‏طريقها‏ ‏دخل‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏جميعها‏ ‏في‏ ‏دائرة‏ ‏الخلاص‏. ‏فالمرأة‏ ‏تركت‏ ‏جرتها‏ ‏وذهبت‏ ‏إلي‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏وقالت‏: ‏تعالوا‏ ‏أنظروا‏ ‏رجلا‏ ‏قال‏ ‏لي‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏فعلت‏, ‏ألعل‏ ‏هذا‏ ‏هو‏ ‏المسيح؟؟‏ ‏وخرج‏ ‏الرجال‏ ‏والنساء‏ ‏وكل‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏وأتوا‏ ‏إلي‏ ‏البئر‏ ‏وألتقوا‏ ‏بالمسيح‏ ‏وسمعوه‏, ‏وبعد‏ ‏ذلك‏ ‏دعوه‏ ‏أن‏ ‏يدخل‏ ‏إلي‏ ‏المدينة‏, ‏وبقي‏ ‏عندهم‏ ‏يومين‏ ‏كارزا‏ ‏ومعلما‏ ‏وآمنوا‏ ‏به‏, ‏بل‏ ‏قالوا‏ ‏للمرأة‏ ‏نحن‏ ‏لسنا‏ ‏بعد‏ ‏بسبب‏ ‏كلامك‏ ‏نؤمن‏ ‏به‏, ‏إنما‏ ‏نحن‏ ‏قد‏ ‏رأينا‏ ‏وتحققنا‏ ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏هو‏ ‏المسيح‏ ‏ابن‏ ‏الله‏ ‏مخلص‏ ‏العالم‏.‏
من‏ ‏هنا‏ ‏كان‏ ‏دور‏ ‏المرأة‏ ‏مدخلا‏ ‏إلي‏ ‏قلوب‏ ‏أولئك‏ ‏الناس‏, ‏وكما‏ ‏كانت‏ ‏حواء‏ ‏الجديدة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏الباب‏ ‏الذي‏ ‏دخل‏ ‏منه‏ ‏المسيح‏ ‏إلي‏ ‏العالم‏, ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏سميت‏ ‏بالباب‏ ‏العقلي‏, ‏والباب‏ ‏السماوي‏, ‏كانت‏ ‏هذه‏ ‏المرأة‏ ‏السامرية‏ ‏الخاطئة‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏تابت‏ ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏رجعت‏ ‏من‏ ‏طريقها‏ ‏صارت‏ ‏مدخلا‏ ‏لخلاص‏ ‏أولئك‏ ‏الناس‏.‏
ولاحظوا‏ ‏عبارة‏ ‏قالها‏ ‏المسيح‏ ‏للمرأة‏ ‏حينما‏ ‏قال‏ ‏لها‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب‏, ‏قالت‏ ‏المرأة‏ ‏له‏ ‏كيف‏ ‏تطلب‏ ‏مني‏ ‏أن‏ ‏تشرب‏ ‏وأنت‏ ‏يهودي‏ ‏وأنا‏ ‏سامرية‏, ‏واليهود‏ ‏لا‏ ‏يخالطون‏ ‏السامريين‏!! ‏مع‏ ‏العلم‏ ‏أن‏ ‏السامريين‏ ‏أصلا‏ ‏من‏ ‏فلسطين‏ ‏وجزء‏ ‏من‏ ‏اليهود‏, ‏إنما‏ ‏حدث‏ ‏في‏ ‏التاريخ‏ ‏أنه‏ ‏بسبب‏ ‏حماقة‏ ‏رحبعام‏ ‏ابن‏ ‏سليمان‏ ‏أنفصل‏ ‏قسم‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏اليهود‏, ‏وأسسوا‏ ‏مملكة‏ ‏إسرائيل‏, ‏عشرة‏ ‏أسباط‏ ‏تركوا‏ ‏رحبعام‏ ‏بن‏ ‏سليمان‏ ‏وأسسوا‏ ‏مملكة‏ ‏السامرة‏ ‏سموها‏ ‏مملكة‏ ‏إسرائيل‏, ‏ولم‏ ‏يبق‏ ‏مع‏ ‏رحبعام‏ ‏بن‏ ‏سليمان‏ ‏الملك‏ ‏إلا‏ ‏سبط‏ ‏لاوي‏, ‏أما‏ ‏اليهود‏ ‏فكانت‏ ‏عاصمتهم‏ ‏أورشليم‏. ‏فصار‏ ‏هناك‏ ‏مملكتان‏, ‏ثم‏ ‏حدث‏ ‏أن‏ ‏نبوخذ‏ ‏نصر‏ ‏ملك‏ ‏العراق‏ ‏أو‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏النهرين‏ ‏هجم‏ ‏علي‏ ‏مملكة‏ ‏إسرائيل‏ ‏في‏ ‏السامرة‏ ‏وهزمهم‏ ‏وأخذ‏ ‏منهم‏ ‏سبايا‏, ‏ولكي‏ ‏يذلهم‏ ‏جاء‏ ‏بالآخرين‏ ‏من‏ ‏العراق‏ ‏ليسكنوا‏ ‏في‏ ‏وسط‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏, ‏فاختلط‏ ‏اليهود‏ ‏الذين‏ ‏في‏ ‏السامرة‏ ‏بالوثنيين‏ ‏من‏ ‏أهل‏ ‏العراق‏, ‏وبالتالي‏ ‏أختلطت‏ ‏العبادات‏, ‏فصارت‏ ‏في‏ ‏السامرة‏ ‏عبادة‏ ‏الأوثان‏, ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏كره‏ ‏اليهود‏ ‏الخلص‏ ‏في‏ ‏أورشليم‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏وأعتبرهم‏ ‏وثنيين‏ ‏وهراطقة‏, ‏وصارت‏ ‏العداوة‏ ‏بينهم‏, ‏ومنعوهم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏ياتوا‏ ‏إلي‏ ‏أورشليم‏ ‏وأن‏ ‏يسجدوا‏ ‏في‏ ‏الهيكل‏ ‏ليقدموا‏ ‏ذبائح‏, ‏ولذلك‏ ‏أضطروا‏ ‏أهل‏ ‏السامرة‏ ‏أن‏ ‏يقيموا‏ ‏هيكلا‏ ‏آخر‏ ‏علي‏ ‏الجبل‏ ‏المجاور‏ ‏وهو‏ ‏جبل‏ ‏جرزيم‏.‏
وهذا‏ ‏هو‏ ‏المعني‏ ‏من‏ ‏قول‏ ‏المرأة‏ ‏السامرية‏ ‏أباؤنا‏ ‏سجدوا‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجبل‏- ‏تقصد‏ ‏به‏ ‏حبل‏ ‏جرزيم‏- ‏وأنتم‏ ‏تقولون‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏أورشليم‏ ‏ينبغي‏ ‏السجود‏. ‏ولذلك‏ ‏المسيح‏ ‏له‏ ‏المجد‏ ‏قال‏ ‏لها‏: ‏تأتي‏ ‏ساعة‏ ‏لا‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجبل‏ ‏ولا‏ ‏في‏ ‏أورشليم‏ ‏ينبغي‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏السجود‏, ‏إنما‏ ‏الساجدون‏ ‏الحقيقيون‏ ‏يسجدون‏ ‏للآب‏ ‏بالروح‏ ‏والحق‏, ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏نقل‏ ‏المسيح‏ ‏العبادة‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏مرتبطة‏ ‏بالمكان‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏الكنيسة‏ ‏جامعة‏, ‏لا‏ ‏تكون‏ ‏كنيسة‏ ‏عنصرية‏ ‏قائمة‏ ‏علي‏ ‏جنس‏ ‏واحد‏ ‏من‏ ‏الأجناس‏, ‏ولذلك‏ ‏أمكن‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏تقام‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏غير‏ ‏أورشليم‏. ‏في‏ ‏مصر‏ ‏أو‏ ‏بلاد‏ ‏أخري‏ ‏مثل‏ ‏اليونان‏ ‏وإيطاليا‏, ‏كل‏ ‏العالم‏ ‏فيه‏ ‏الكنائس‏ ‏المسيحية‏, ‏هذا‏ ‏لأن‏ ‏سيدنا‏ ‏قال‏: ‏لا‏ ‏في‏ ‏أورشليم‏ ‏ولا‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الجبل‏ ‏إنما‏ ‏الساجدون‏ ‏لله‏ ‏فبالروح‏ ‏والحق‏ ‏ينبغي‏ ‏أن‏ ‏يسجدوا‏, ‏فلم‏ ‏يصبح‏ ‏السجود‏ ‏مرتبط‏ ‏بمكان‏ ‏معين‏, ‏ولهذا‏ ‏أصبحت‏ ‏الكنيسة‏ ‏جامعة‏ ‏رسولية‏, ‏وأنه‏ ‏ممكن‏ ‏أن‏ ‏تقام‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏مكان‏, ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏أشار‏ ‏إليه‏ ‏إشعياء‏ ‏النبي‏ ‏عندما‏ ‏تكلم‏ ‏عن‏ ‏مصر‏, ‏وقال‏: ‏يكون‏ ‏مذبح‏ ‏للرب‏ ‏في‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏ ‏ويعرف‏ ‏المصريون‏ ‏الرب‏, ‏ويعرف‏ ‏الرب‏ ‏لدي‏ ‏المصريين‏ ‏فتأسست‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وهي‏ ‏ليست‏ ‏تابعة‏ ‏لأورشليم‏, ‏وهكذا‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏العالم‏.‏
هنا‏ ‏تسأل‏ ‏المرأة‏ ‏وتقول‏ ‏له‏: ‏كيف‏ ‏تطلب‏ ‏مني‏ ‏لتشرب‏, ‏وأنت‏ ‏يهودي‏ ‏وأنا‏ ‏سامرية‏. ‏قال‏ ‏لها‏ ‏يا‏ ‏إمرأة‏ ‏لو‏ ‏علمت‏ ‏عطية‏ ‏الله‏ ‏ومن‏ ‏الذي‏ ‏يقول‏ ‏لك‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب‏ ‏لطلبت‏ ‏أنت‏ ‏منه‏ ‏فأعطاك‏ ‏ماء‏ ‏ينبع‏ ‏إلي‏ ‏حياة‏ ‏أبدية‏.‏
أنظروا‏ ‏كلام‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏: ‏لو‏ ‏علمت‏ ‏عطية‏ ‏الله‏, ‏أنت‏ ‏تستحقري‏ ‏أني‏ ‏أطلب‏ ‏منك‏ ‏أن‏ ‏أشرب‏, ‏أنت‏ ‏لو‏ ‏عرفت‏ ‏من‏ ‏الذي‏ ‏يكلمك‏ ‏لكنت‏ ‏أنت‏ ‏التي‏ ‏تطلبي‏ ‏منه‏, ‏لو‏ ‏كنت‏ ‏تعلمين‏ ‏عطية‏ ‏الله‏ ‏ومن‏ ‏الذي‏ ‏يقول‏ ‏لك‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب‏ ‏لطلبت‏ ‏أنت‏ ‏منه‏ ‏فأعطاك‏ ‏ماء‏ ‏ينبع‏ ‏إلي‏ ‏حياة‏ ‏أبدية‏.‏
وفي‏ ‏هذه‏ ‏الإجابة‏ ‏كشف‏ ‏المسيح‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الكرامة‏ ‏التي‏ ‏أعطاها‏ ‏الله‏ ‏للناس‏, ‏أن‏ ‏الله‏ ‏بذاته‏ ‏ينزل‏ ‏إلي‏ ‏عالم‏ ‏الإنسان‏, ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏اشتهاه‏ ‏الأنبياء‏ ‏قديما‏, ‏قال‏ ‏إشعياء‏ ‏النبي‏ ‏يارب‏ ‏طأطأ‏ ‏السموات‏ ‏وأنزل‏, ‏ونزل‏ ‏الرب‏, ‏نزل‏ ‏الرب‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏إلي‏ ‏الأرض‏. ‏يا‏ ‏إمرأة‏ ‏لو‏ ‏علمت‏ ‏عطية‏ ‏الله‏ ‏ومن‏ ‏الذي‏ ‏يقول‏ ‏لك‏ ‏اعطيني‏ ‏لأشرب‏ ‏لطلبت‏ ‏أنت‏ ‏منه‏.‏
إذن‏ ‏لماذا‏ ‏تقول‏ ‏لها‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب؟‏ ‏أنت‏ ‏يارب‏ ‏مانح‏ ‏الحياة‏, ‏أنت‏ ‏مانح‏ ‏الوجود‏, ‏أنت‏ ‏مانح‏ ‏الماء‏, ‏تقول‏ ‏للمرأة‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب؟‏!! ‏نعم‏… ‏ليفتح‏ ‏أمامها‏ ‏باب‏ ‏الحوار‏ ‏وليجعلها‏ ‏تفكر‏, ‏كيف‏ ‏يدخل‏ ‏إلي‏ ‏قلبها‏, ‏إن‏ ‏لم‏ ‏يكلمها؟‏ ‏بهذا‏ ‏المدخل‏ ‏يعطيها‏ ‏شرفا‏ ‏أنها‏ ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تصنع‏ ‏شيئا‏, ‏يا‏ ‏إمرأة‏ ‏أعطيني‏ ‏لأشرب‏.‏
والغريب‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏لم‏ ‏يشرب‏, ‏طلب‏ ‏الماء‏ ‏ولم‏ ‏يشرب‏, ‏إذا‏ ‏لماذا‏ ‏طلبه؟‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏لا‏ ‏إلي‏ ‏هذا‏ ‏الماء‏, ‏المسيح‏ ‏كأب‏ ‏يرويه‏ ‏رجوع‏ ‏الخطاة‏, ‏كأب‏ ‏يشبعه‏ ‏عودة‏ ‏الخطاة‏ ‏التائبين‏ ‏إلي‏ ‏الله‏, ‏هذا‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏يعطش‏ ‏إليه‏ ‏لكي‏ ‏يخلص‏, ‏عطشك‏ ‏يارب‏ ‏إلي‏ ‏خلاصنا‏, ‏لأن‏ ‏خلاصنا‏ ‏بأيدينا‏, ‏نحن‏ ‏الذين‏ ‏نطلب‏ ‏الخلاط‏, ‏لن‏ ‏يقهر‏ ‏الله‏ ‏الإنسان‏ ‏علي‏ ‏الخلاص‏, ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏الإنسان‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏يسعي‏ ‏إلي‏ ‏الخلاص‏.‏
فكلمة‏ ‏التوبة‏ ‏في‏ ‏عالم‏ ‏الإنسان‏ ‏كلمة‏ ‏مريحة‏ ‏ومفرحة‏ ‏لله‏, ‏السماء‏ ‏تفرح‏ ‏بخاطئ‏ ‏واحد‏ ‏يتوب‏, ‏تفرح‏ ‏يارب‏!! ‏نعم‏ ‏أفرح‏, ‏أفرح‏ ‏لأني‏ ‏أب‏ ‏وأفرح‏ ‏برجوع‏ ‏الخاطئ‏.‏
الابن‏ ‏الضال‏ ‏تركه‏ ‏أبوه‏ ‏بحريته‏ ‏فذهب‏ ‏إلي‏ ‏مكان‏ ‏بعيد‏, ‏حتي‏ ‏أقتنع‏ ‏ورجع‏ ‏إليه‏ ‏عقله‏, ‏ورجع‏ ‏إلي‏ ‏نفسه‏ ‏وقال‏: ‏كم‏ ‏من‏ ‏أجير‏ ‏عند‏ ‏أبي‏ ‏يفضل‏ ‏عن‏ ‏الخبز‏ ‏وأنا‏ ‏أهلك‏ ‏جوعا‏.‏أقوم‏, ‏وأقول‏ ‏لأبي‏: ‏يا‏ ‏أبي‏ ‏أخطأت‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏وقدامك‏ ‏ولست‏ ‏مستحقا‏ ‏أن‏ ‏أدعي‏ ‏لك‏ ‏إبنا‏, ‏ولم‏ ‏يكتف‏ ‏بالوعد‏ ‏وإنما‏ ‏قام‏ ‏فعلا‏ ‏وذهب‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الأب‏, ‏فأبوه‏ ‏من‏ ‏بعيد‏ ‏رآه‏ ‏لأنه‏ ‏يتطلع‏ ‏إلي‏ ‏عودته‏, ‏فركض‏, ‏من‏ ‏الذي‏ ‏جري؟‏ ‏الأب‏ ‏عندما‏ ‏رأي‏ ‏العلامة‏ ‏علي‏ ‏عودة‏ ‏ابنه‏, ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏جري‏, ‏وهذا‏ ‏شعور‏ ‏الأب‏ ‏ومحبة‏ ‏الأب‏. ‏تصوروا‏ ‏مشاعر‏ ‏الأب‏, ‏وقع‏ ‏علي‏ ‏عنقه‏ ‏وقبله‏, ‏ولم‏ ‏يجعله‏ ‏يكمل‏ ‏عبارة‏ ‏التوبة‏, ‏قال‏: ‏أخطأت‏ ‏يا‏ ‏أبي‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏وقدامك‏ ‏ولن‏ ‏يسمح‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يكمل‏ ‏ولست‏ ‏مستحقا‏ ‏أن‏ ‏أدعي‏ ‏لك‏ ‏إبنا‏ ‏بل‏ ‏إجعلني‏ ‏كأحد‏ ‏أجرائك‏. ‏بل‏ ‏نادي‏ ‏هاتوا‏ ‏الحلة‏ ‏الأؤلي‏ ‏وألبسوه‏ ‏وأجعلوا‏ ‏خاتما‏ ‏في‏ ‏يده‏ ‏وأذبحوا‏ ‏العجل‏ ‏المثمن‏ ‏لنأكل‏ ‏ونفرح‏ ‏لأن‏ ‏هذا‏ ‏ابني‏ ‏كان‏ ‏ميتا‏ ‏فعاد‏ ‏إلي‏ ‏الحياة‏, ‏وكان‏ ‏ضالا‏ ‏فوجدناه‏. ‏هذه‏ ‏مشاعر‏ ‏الأب‏, ‏أراد‏ ‏بها‏ ‏المسيح‏ ‏أن‏ ‏يصور‏ ‏مشاعر‏ ‏رب‏ ‏السماء‏ ‏والأرض‏ ‏نحونا‏. ‏هو‏ ‏لا‏ ‏يقهرنا‏, ‏لا‏ ‏يجبرنا‏ ‏علي‏ ‏التوبة‏ ‏لأن‏ ‏عملية‏ ‏التوبة‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تأتي‏ ‏منا‏.‏
أعرفي‏ ‏أيها‏ ‏المرأة‏ ‏دورك‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏وكيف‏ ‏يمكنك‏ ‏أن‏ ‏تصنعي‏ ‏شيئا‏ ‏كثيرا‏, ‏لن‏ ‏تكون‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏غني‏ ‏عن‏ ‏خدمة‏ ‏المرأة‏, ‏المرأة‏ ‏في‏ ‏البيت‏ ‏أهم‏ ‏عضو‏ ‏فيها‏, ‏وكما‏ ‏قالوا‏: ‏المرأة‏ ‏أيضا‏ ‏مدرسة‏ ‏لأولادها‏ ‏وبناتها‏, ‏فإذا‏ ‏كسبها‏ ‏المسيح‏ ‏وإذا‏ ‏كسبت‏ ‏المسيح‏, ‏يمكنها‏ ‏أن‏ ‏تكسب‏ ‏للمسيح‏ ‏صيدا‏ ‏كثيرا‏, ‏بفضائلها‏ ‏وبتقواها‏ ‏وبوقارها‏ ‏وبمرونتها‏ ‏وبطول‏ ‏بالها‏ ‏وبهدوءها‏, ‏لا‏ ‏بقوتها‏ ‏ولا‏ ‏بعصبيتها‏, ‏إنما‏ ‏بالهدوء‏ ‏وبطول‏ ‏البال‏ ‏وبالطوابق‏ ‏الهادئة‏ ‏يمكنها‏ ‏أن‏ ‏تكسب‏ ‏للكنيسة‏ ‏وللمسيح‏.‏
ADVERTISEMENT
وسوم: المسيح‏‏إلي‏‏المرأة‏المسيحية‏‏ونظرة‏

أخبار متعلقة

المسيح‏ ‏في‏ ‏نقش‏ ‏أثري‏ ‏علي‏ ‏الفريسك
صورة قبطية

المسيح‏ ‏في‏ ‏نقش‏ ‏أثري‏ ‏علي‏ ‏الفريسك

فبراير 3, 2018
صور الأنبا ميخائيل
وداعاً أنبا ميخائيل

نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏ميخائيل

ديسمبر 28, 2014
تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏19‏ ..اكتب‏ ‏إلي‏ ‏ملاك‏ ‏كنيسة‏ ‏اللاوديكي
تأملات روحية

تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏19‏ ..اكتب‏ ‏إلي‏ ‏ملاك‏ ‏كنيسة‏ ‏اللاوديكي

يونيو 28, 2014
تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏19‏ اكتب‏ ‏إلي‏ ‏ملاك‏ ‏كنيسة‏ ‏اللاوديكيين
تأملات روحية

تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏19‏ اكتب‏ ‏إلي‏ ‏ملاك‏ ‏كنيسة‏ ‏اللاوديكيين

يونيو 21, 2014
تذكار‏ ‏مجئ‏ ‏العائلة‏ ‏المقدسة‏ ‏إلي‏ ‏مصر
صورة قبطية

تذكار‏ ‏مجئ‏ ‏العائلة‏ ‏المقدسة‏ ‏إلي‏ ‏مصر

مايو 31, 2014
افتتاحية العدد

هل‏ ‏يثوب‏ ‏الغرب‏ ‏إلي‏ ‏رشده؟‏!‏

مايو 3, 2014

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.