يطالب ستة من خبراء القانون الدستوري المسشار القانوني للحكومة ميني مزوز بتشكيل لجنة تفحص إذا كان الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم في حرب غزة.وقالوا إن التحقيق سيمنع الدعاوي المستقبلية ضد إسرائيل في الموضوع ويطهر سمعة الجيش الإسرائيلي.
إيال بنبستي,دافيد كرتشمر,كلود كلاين,يافا زلبرشتس,باراك مدينا ويوفال شني قالوا في عريضة رفعوها بأنهم يطالبون بلجنة تحقيق خارجية لأن مزوز والنائب العسكري الرئيس العميد أفيحاي مندلبليت كانا مشاركين بأنفسهما في الأفعال وأعطيا مصادقات علي الأوامر وعليه فإنهما لا يمكنهما أن يكونا ضمن طاقم المحققين.
قالوا في العريضة إنميثاق جينيف الرابعيقضي بصراحة بأن كل دولة مشاركة في الميثاق ملزمة بأن تبحث وأن تقدم إلي المحاكمة أناسا مشبوهين بارتكاب اختراقات لديها,تلك الاختراقات التي تولد مسئولية جنائية شخصية,والمسئولية الجنائية تفترض واجبا علي الدولة بإتخاذ كل النشاطات اللازمة لوقف أفعال تتعارض مع الميثاق.
يزعمون أنهم لا يتخذون أي موقف تجاه النشاطات في غزة,ولكن واضح تماما بأن المعلومات التي لدي الجمهور, ليس فيها ما يسمح باستخلاص استنتاج أن القانون الدولي قد خرق بالفعل.ولكن المعلومات التي نشرت في وسائل الإعلام المختلفة تشكل أساسا لإدعاءات خطيرة بخرق القانون الدولي في أثناء القتال في غزة,وانعدام التحقيق من جانب إسرائيل سيعزز فقط الشبهات والإدعاءات.
وحسب أقوالهم كلما كان هناك استعداد أكبر في دولة إسرائيل لأن تحقق بنفسها في الإدعاءات المطروحة كلما تقلص خطر قيام محاكم من دول أخري بمحاكمة ضباط من الجيش الإسرائيلي.
أما بالنسبة لطبيعة التحقيق فيوضح الأساتذة بأنه حسب مطالب القانون الدولي,فإن الدولة ملزمة بأن تدير تحقيقا بشرط استقلالية الهيئة المحققة وعدم تعلقها بالمحققة معهم وأن تكون النتائج فورية وصادقة ولهذا فإنهم يطالبون ألا يكون مزوز والنائب العسكري الرئيس مشاركين في التحقيق كونهما صدقا علي عدة نشاطات في أثناء حملة غزة.إضافة إلي ذلك فإنهم يقترحون النظر في إمكانية إدراج خبير أجنبي في القانون الإنساني الدولي ضمن فريق التحقيق.
إعداد
إيريني ميلاد













