قام اثنان من شباب 25يناير بديوان عام محافظة الوادي الجديد الذين رفضوا الاعتصام ولكنهم بطريقة نموذجية مروا علي الموظفين بالديوان العام للمحافظة يجمعون توقيعاتهم علي طلبات مشروعة لرفع أجور موظفي الديوان لتتساوي أجورهم مع باقي المصالح الأخري وتم رفعها إلي اللواء جمال إمبابي محافظ الوادي الجديد.
حافز بدل الكذب
تم تداول المكاتبات بين المحافظة ووزارة المالية والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وموافقات من هنا وهناك ثم تمت الموافقة منذ ما يقرب من ثلاث سنوات تقريبا علي صرف 50 في المائة من مربوط الدرجة أي من عشرين جنيها لموظف الدرجة الثالثة إلي ثلاثين جنيها للدرجة الأولي وهذا المبلغ الذهيد ليس له قيمة في ظل ارتفاع الأسعار المستمر ثم بدأت جولة أخري لمحاولة رفع هذا الحافز ليكون 50 في المائة من أساسي المرتب وحصلت المحافظة علي موافقة وزارة المالية ورئاسة مجلس الوزراء كما سمعنا, علي أن توفر المحافظة الاعتمادات اللازمة من ميزانيتها بعيدا عن ميزانية وزارة المالية ووفرت المحافظة مبلغ ربعمائة ألف جنيه لهذا الحافز.
وكان من المتوقع صرف هدا الحافز إلا أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أرجأ ذلك إلي توفير اعتمادات دائمة من وزارة المالية وهو ما اعتبر الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة وجد سببا وهميا للقضاء علي هذا الأمل وعاد بنا إلي نقطة الصفر مما جعل موظفي الوادي الجديد يشعرون بالأسف وفقدان الثقة في التصريحات الخاصة بهذا الحافز وقد كان يأمل الحزب الوطني البائد صرف هذا الحافز قبل انتخابات مجلس الشعب المنحل ليكون ورقة رابحة في جذب أصوات لمرشحي الحزب وأدي ذلك إلي أن الموظفين بالمحافظة أطلقوا عليه(حافز بدل الكذب) بدلا من حافز بدل الجذب.
وعلي صعيد آخر مازال شباب مدينة الخارجة يقيمون الحواجز ويسهرون علي حراسة المنازل ويقومون بعمل الشرطة ويتحققون من هوية الداخل والخارج من أحياء مركز الخارجة ومازال دور الشرطة يختفي في عدد من المواقع ونقاط المرور في عدد من مراكز المحافظة بعد الأحداث المؤسفة التي أدت إلي فقدان الثقة بين رجال الشرطة والمواطنين وإن كانت قد اختفت التظاهرات إلا أنه مازالت هناك تهديدات من أهالي القتلي بالانتقام ومازال عدد من قطاع الطرق والبلطجية يهددون المواطنين بمدينة الخارجة مما دفع اللواء جمال إمبابي محافظ الوادي الجديد للتصريح أن من أهم أولوياته إعادة الثقة بين موظفي الوادي الجديد والجهاز الأمني.















