في حفل استضافته الجمعية الجغرافية الوطنية بواشطن تسلم رئيس المجلس الأعلي للآثار الدكتور زاهي حواس تابوتا فرعونيا عمره3000 عام بعد نحو مائة عام من تهريبه خارج الأراضي المصرية.
وقال رئيس المجلس الأعلي للآثار الدكتور زاهي حواس إنه ظل علي اتصال من خلال المراسلات مع سلطات الجمارك إلي أن وافقت علي تسليمه لمصر.وقال في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أنه من السهل علي أي عالم آثار مصري أن يشم رائحة القطعة الأصلية وأن يميزها عن المزيفة مؤكدا أنه تيقن من أن هذا التابوت أصلي وينتمي إلي الفرعون إيمس الذي ينحدر من الأسرة الحادية والعشرين التي تولت بعد حكم رمسيس الثالث.
كما أشاد بتعاون السلطات الأمريكية في مساعدة مصر علي استعادة آثارها بالخارج,مؤكدا أن الولايات المتحدة هي أكثر البلدان تعاونا مع مصر في هذا الصدد,وأن المباحث الفيدرالية الأمريكية استطاعت أيضا ضبط ثلاث من أجمل القطع المصرية المهربة للخارج.
وأشار إلي أن مصر تمكنت منذ عام2002 من استعادة نحو31 ألف قطعة أثرية من الخارج وأنها ستواصل ذلك وقال إن التابوت الذي استعاده سيوضع في متحف بشرم الشيخ وسيرفق به قصة العثور عليه مع اسم الضابط الأمريكي الذي قام بضبطه وقرر حواس دعوة الضابط هربرت كوكادو برفقة زوجته لزيارة مصر للاطلاع علي آثارها وعظمتها التاريخية.
وصرح حواس أيضا بأنه يجري حاليا بناء22متحفا جديدا في مصر من أهمها المتحف العالمي الذي يجري بناؤه في الجيزة بتكلفة تبلغ 700مليون دولار.وقال إن مصر حاليا في حاجة إلي300مليون دولار لاستكمال بناء هذا المتحف الذي يجري العمل حاليا في مرحلته الثالثة ليتم افتتاحه خلال 26شهرا من الآن ويستقبل أول فوج من الزوار في منتصف2012.















