أهدت المكتبة الوطنية الفرنسية مكتبة الإسكندرية أكبر مجموعة كتب تم إهداؤها لمكتبة في العالم. المجموعة مكونة من500ألف كتاب,وهي جزء من الإيداع الرسمي للمكتبة الوطنية الفرنسية,وتضم عددا كبيرا من الموضوعات المختلفة في العلوم والفنون لتكون متاحة لجميع الزوار من كافة الأعمار.وقد أعرب الدكتور إسماعيل سراج الدين,مدير مكتبة الإسكندرية,عن شكره وامتنانه للجمهورية الفرنسية ورئيسها علي هذه الهدية التي تدل علي اهتمامهم بتبادل الثقافات والحضارات بين البلدين.
ووصف الدكتور سراج الدين المكتبة الوطنية الفرنسية بأنها رائدة في مجال المكتبات وأنها تؤمن إيمانا كاملا بمكتبة الإسكندرية وأهدافها وقد أضاف أن المجموعة المهداة سوف تسهل الحصول علي الإصدارات الحديثة للغة الفرنسية ,كما أنها ستساعد علي إزالة الفجوة المعلوماتية بين الشعوب الفقيرة والشعوب الغنية,وبهذه الهدية التي تمتلكها المكتبة سوف تصبح مكتبة الإسكندرية ثاني مكتبة تحتوي علي أكبر مجموعة من المصادر باللغة الفرنسية خارج نطاق الدول الناطقة بالفرنسية,حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد مكتبة نيويورك العامة.
وقالت الدكتورة سهير وسطاوي رئيسة قطاع المكتبات أن مكتبة الإسكندرية الجديدة تسعي إلي استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة,لافتة إلي أن مكتبة الإسكندرية قادرة علي استيعاب ملايين الكتب بالإضافة إلي أنها تحتوي ست مكتبات متخصصة وهي:الفنون والوسائط المتعددة والمواد السمعية والبصرية ,المكفوفين ,الأطفال,النشء,الميكروفيلم والكتب النادرة والمجموعات الخاصة,كما تضم المكتبة أيضا أربعة متاحف وهيالآثار,المخطوطات,السادات وتاريخ العلوم.
وتجدر الإشارة إلي أن المكتبة الوطنية الفرنسية يرجع أصلها إلي المكتبة الملكية التي أسسها الملك تشارلز الخامس عام 1368 داخل متحف اللوفر,وقد قام الملك لويس الرابع عشر بتنميتها وفتحها للجمهور عام 1692 ثم زادت الكتب المتاحة داخل المكتبة بعد الثورة الفرنسية وفي عام 1896 أصبحت أكبر مكتبة تحتوي علي أكبر مجموعات للكتب,ولكن سبقتها مكتبات أخري الآن.












