أشار تقرير مؤسسة Wachovia إلي أن هناك ثلاثة سيناريوهات لمعرفة مدي تأثر الناتج المحلي الإجمالي العالمي بوباء إنفلونزا الخنازير من الممكن التكهن بها. السيناريو الأول يماثل إنفلونزا هونج كونج التي ظهرت خلال عامي 1968 – 1969 والتي أدت لوفاة حوالي مليون شخص. ويتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 0.7%-400 مليار دولار – .والسيناريو الثاني يشابه الإنفلونزا الآسيوية التي ظهرت عام 1957 وأودت بحياة مليوني شخص حول العالم, ويتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي 2%-1.2 تريليون دولار – .وأخيرا السيناريو الثالث الأكثر تشاؤما, وهو تكرار مأساة وباء سنة 1918 والذي أدي لوفاة 50 مليون شخص حول العالم. ويتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي 5% أي بقيمة 3 تريليونات دولار.
عبء الموظف الأمريكي
ارتفع الرقم القياسي لتكلفة التوظيف حسب ما أوضح التقرير ذاته مما يعد مقياسا جيدا لتكلفة العمالة, وذلك بنسبة طفيفة 0.3% فقط خلال الربع الأول من العام الحالي, بالمقارنة بالربع الأخير من عام 2008. وأشار التقرير إلي أن تباطؤ نمو المؤشر يرجع للزيادة الطفيفة في الأجور والرواتب 0.3%, وامتيازات الموظفين.
تدهور كندي
كشف تقرير مؤسسة TD Bank Financial Group عن زيادة في نسبة الأفراد المتعثرين 14% في عام 2008 بالمقارنة بالعام السابق عليه, ليصل عدد الأفراد المتعثرين 4.3 فرد متعثر وألف فرد. كما يشير التقرير لاستمرار هذه الزيادة خلال الأشهر الأخيرة, حيث ارتفعت 28% في فبراير 2009 بالمقارنة بالشهر ذاته من عام 2008. ويتوقع أن ترتفع النسبة خلال الفترة المقبلة نتيجة لحالة الركود الاقتصادي الشديد, وتوقع ارتفاع معدل البطالة وارتفاع مديونية الفرد كنسبة من الدخل الشخصي المتاح.
نمو كوري
تحسن معدل النمو السنوي لحجم الصادرات نتيجة تبني خطة التحفيز – هذا ما أشار إليه تقرير Wachovia – والتي أدت إلي ارتفاع معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي إلي 0.2% خلال الربع الأول من عام 2009 مقارنة بالربع السابق عليه. ويتوقع التقرير استمرار تحسن معدل نمو الصادرات نتيجة تحسن معدل النمو لاقتصاد الصين الذي سوف يؤثر إيجابيا علي صادرات كوريا الجنوبية بسبب كبر حجم التجارة بين الدولتين.
تحسن الوضع
يتوقع تقرير مؤسسة Businees Monitor International انخفاض معدل النمو الحقيقي السنوي للناتج المحلي الإجمالي ليصل إلي 0.8% خلال العام الحالي مقارنة بنمو 4.3% خلال عام 2008. ويعد هذا المعدل هو الأبطئ من أحد عشر عاما. وبرغم ذلك فالاقتصاد الكوبي يعد الأفضل أداء مقارنة بدول أمريكا اللاتينية نتيجة طبيعته كاقتصاد مغلق. ويتوقع التقرير تحسن الوضع الاقتصادي من خلال تحسن أداء قطاعات عدة مثل السياحة والطاقة والاتصالات. وذلك بناء علي توقعات بتحسن مبدئي للعلاقات الأمريكية – الكوبية.













