رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية الكنيسة ملفات كنسية العذراء مريم

مريم‏ ‏العذراء‏ ‏لماذا‏ ‏تيتمت‏ ‏منذ‏ ‏طفولتها؟

8 أغسطس, 2009 - (9:06 صباحًا)

3
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

إن‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏العذراء‏ ‏الطاهرة‏ ‏مريم‏ ‏أمورا‏ ‏كثيرة‏ ‏تستثير‏ ‏التأمل‏, ‏ويبدو‏ ‏فيها‏ ‏واضحا‏ ‏تدبير‏ ‏الله‏ ‏وحكمته‏.‏فمريم‏ ‏العذراء‏, ‏وهي‏ ‏التي‏ ‏اتخذ‏ ‏منها‏ ‏المسيح‏ ‏جسده‏, ‏وقد‏ ‏صاغه‏ ‏من‏ ‏دمها‏ ‏ليكون‏ ‏للاهوته‏ ‏ستارا‏ ‏وحجابا‏, ‏فهي‏ ‏ذات‏ ‏مهمة‏ ‏في‏ ‏تدبير‏ ‏الخلاص‏, ‏ففي‏ ‏كل‏ ‏خطوة‏ ‏من‏ ‏خطوات‏ ‏حياتها‏ ‏ما‏ ‏يقتضي‏ ‏أن‏ ‏نستخلص‏ ‏منه‏ ‏العبرة‏ ‏والعظة‏, ‏وما‏ ‏نتعلم‏ ‏منه‏ ‏الهدف‏ ‏والحكمة‏.‏
إن‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏جاء‏ ‏الحبل‏ ‏بها‏ ‏وميلادها‏ ‏متأخرا‏ ‏سنوات‏ ‏عن‏ ‏زواج‏ ‏أبويها‏ ‏يواقيم‏ ‏وحنة‏. ‏لقد‏ ‏ظل‏ ‏الاثنان‏ ‏عقيمين‏ ‏فترة‏ ‏طويلة‏. ‏وفي‏ ‏الوقت‏ ‏الذي‏ ‏رآه‏ ‏الرب‏ ‏مناسبا‏ ‏لميلادها‏, ‏جاء‏ ‏الملاك‏ ‏جبرائيل‏ ‏ليبشر‏ ‏أبويها‏ ‏يواقيم‏ ‏وحنة‏ ‏بالحبل‏ ‏بها‏, ‏ويعلنهما‏ ‏عن‏ ‏دورها‏ ‏الذي‏ ‏عينه‏ ‏الرب‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏تدبير‏ ‏الخلاص‏ ‏الذي‏ ‏وعد‏ ‏به‏ ‏آدم‏ ‏وذريته‏, ‏ونزل‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏لتحقيقه‏(‏لما‏ ‏تم‏ ‏الزمان‏)(‏غلاطية‏ 4:4).‏
لكن‏ ‏هناك‏ ‏أمرا‏ ‏يستوقف‏ ‏النظر‏, ‏هو‏ ‏أن‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏نذيرة‏ ‏للرب‏ ‏من‏ ‏بطن‏ ‏أمها‏. ‏والنذر‏ ‏جاء‏ ‏من‏ ‏منطوق‏ ‏فم‏ ‏أمها‏, ‏وكان‏ ‏برغبتها‏ ‏ومطلق‏ ‏حريتها‏, ‏ولم‏ ‏تكن‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏مقهورة‏ ‏أو‏ ‏مجبرة‏(‏فصلت‏ ‏إلي‏ ‏الرب‏ ‏وبكت‏ ‏بكاء‏, ‏ونذرت‏ ‏نذرا‏ ‏وقالت‏:‏يارب‏ ‏الجنود‏, ‏إن‏ ‏أنت‏ ‏نظرت‏ ‏نظرا‏ ‏إلي‏ ‏مذلة‏ ‏أمتك‏, ‏وذكرتني‏, ‏ولم‏ ‏تنس‏ ‏أمتك‏ , ‏بل‏ ‏رزقت‏ ‏أمتك‏ ‏زرع‏ ‏بشر‏, ‏فإنني‏ ‏أعطيه‏ ‏للرب‏ ‏كل‏ ‏أيام‏ ‏حياته‏).‏
ولما‏ ‏ظهر‏ ‏لها‏ ‏الملاك‏ ‏جبرائيل‏ ‏بنور‏ ‏سماوي‏, ‏فيما‏ ‏هي‏ ‏تصلي‏, ‏وقال‏ ‏لها‏:( ‏ياحنة‏ ‏إن‏ ‏الله‏ ‏سمع‏ ‏لدعائك‏ ‏وصلواتك‏. ‏وها‏ ‏أنت‏ ‏ستحبلين‏ ‏وتلدين‏ ‏ابنة‏ ‏مباركة‏, ‏وسيكون‏ ‏لها‏ ‏الطوبي‏ ‏في‏ ‏جميع‏ ‏الأجيال‏, ‏وفي‏ ‏كل‏ ‏أقطار‏ ‏المسكونة‏, ‏ومنها‏ ‏يولد‏ ‏الخلاص‏ ‏من‏ ‏أسر‏ ‏إبليس‏, ‏لآدم‏ ‏وذريته‏).‏أجابت‏ ‏حنة‏ ‏الملاك‏ ‏جبرائيل‏ ‏وقالت‏:( ‏حي‏ ‏هو‏ ‏الرب‏ . ‏لو‏ ‏أنني‏ ‏رزقت‏ ‏بمولودة‏ ‏كما‏ ‏قلت‏ ‏لي‏, ‏لسوف‏ ‏أقدمها‏ ‏قربانا‏ ‏للرب‏ ‏الإله‏, ‏لتخدمه‏ ‏كل‏ ‏أيام‏ ‏حياتها‏ ‏في‏ ‏هيكله‏ ‏المقدس‏…).‏
وحبلت‏ ‏حنة‏ ‏كقول‏ ‏الملاك‏, ‏ثم‏ ‏بعد‏ ‏تسعة‏ ‏أشهر‏ ‏وضعت‏ ‏الطفلة‏ ‏المباركة‏ ‏وسمتها‏(‏مريم‏).‏
‏ ‏وبرت‏ ‏حنة‏ ‏بوعدها‏, ‏ووفت‏ ‏بنذرها‏, ‏فما‏ ‏إن‏ ‏بلغت‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏تمام‏ ‏الثالثة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏- ‏وهي‏ ‏مدة‏ ‏الرضاعة‏ ‏القانونية‏ ‏كما‏ ‏جاء‏ ‏علي‏ ‏فم‏ ‏إحدي‏ ‏الأمهات‏ ‏تخاطب‏ ‏ابنها‏, ‏علي‏ ‏ماورد‏ ‏في‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏:‏يا‏ ‏بني‏ ‏ارحمني‏ ‏أنا‏ ‏التي‏ ‏حملتك‏ ‏في‏ ‏جوفها‏ ‏تسعة‏ ‏أشهر‏ ‏وأرضعتك‏ ‏ثلاث‏ ‏سنين‏(2.‏المكابيين‏7:27)-‏حتي‏ ‏حملتها‏ ‏حنة‏ ‏إلي‏ ‏الهيكل‏ ‏لتكون‏ ‏خادمة‏ ‏للرب‏ ‏في‏ ‏بيته‏, ‏وقد‏ ‏أقامت‏ ‏مريم‏ ‏في‏ ‏رواق‏ ‏النذيرين‏ ‏من‏ ‏الأطفال‏…‏وكانت‏ ‏أمها‏ ‏حنة‏ ‏تزورها‏ ‏من‏ ‏وقت‏ ‏إلي‏ ‏آخر‏ ‏تحمل‏ ‏إليها‏ ‏هداياها‏ ‏من‏ ‏طعام‏ ‏ولباس‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏بلغت‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏الثامنة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏ ‏فتوقيت‏ ‏أمها‏, ‏وكان‏ ‏أبوها‏ ‏يواقيم‏ ‏قد‏ ‏توفي‏ ‏قبل‏ ‏أمها‏ ‏بسنتين‏, ‏أي‏ ‏عندما‏ ‏كانت‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏في‏ ‏السادسة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏. ‏وبهذا‏ ‏أمست‏ ‏العذراء‏ ‏في‏ ‏الهيكل‏ ‏يتيمة‏ ‏من‏ ‏الأبوين‏ ‏في‏ ‏الثامنة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏. ‏وظلت‏ ‏هناك‏ ‏في‏ ‏بيت‏ ‏الرب‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏بلغت‏ ‏الثانية‏ ‏عشرة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏, ‏وهي‏ ‏سن‏ ‏البلوغ‏ ‏للفتاة‏ ‏والتي‏ ‏ينبغي‏ ‏فيه‏ ‏للفتاة‏ ‏أن‏ ‏تغادر‏ ‏الهيكل‏.(‏لا‏ ‏تلامس‏ ‏شيئا‏ ‏من‏ ‏الأقداس‏, ‏ولا‏ ‏تدخل‏ ‏القدس‏) (‏سفر‏ ‏اللاويين‏12:4), (‏اللاويين‏15:19, 20).‏
وهنا‏ ‏نقف‏ ‏لنتأمل‏ ‏دقة‏ ‏الموقف‏ ‏وصعوبة‏ ‏القرار‏ ‏بالنسبة‏ ‏لمصير‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏, ‏هذه‏ ‏الصبية‏ ‏الصغيرة‏ ‏وفي‏ ‏هذه‏ ‏السن‏,‏سن‏ ‏الثانية‏ ‏عشرة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏, ‏إلي‏ ‏أين‏ ‏تذهب‏ ‏هذه‏ ‏الصبية‏ ‏عند‏ ‏خروجها‏ ‏من‏ ‏الهيكل؟إنها‏ ‏يتيمة‏ ‏من‏ ‏الأب‏ ‏ومن‏ ‏الأم‏, ‏وليس‏ ‏لها‏ ‏بيت‏ ‏تذهب‏ ‏إليه‏, ‏ولا‏ ‏أحد‏ ‏ترجع‏ ‏إليه‏ ‏كما‏  ‏يمكن‏ ‏لفتاة‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏سنها‏…‏؟
ولقد‏ ‏وقع‏ ‏الكهنة‏ ‏في‏ ‏حيرة‏ ‏من‏ ‏أمرها‏, ‏إلي‏ ‏أين‏ ‏تذهب‏, ‏وإلي‏ ‏من‏ ‏يسلمونها‏ ‏ليتولي‏ ‏أمرها‏…‏ولابد‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏هي‏ ‏نفسها‏ ‏قد‏ ‏وقعت‏ ‏في‏ ‏أزمة‏ ‏نفسية‏…‏لقد‏ ‏صارت‏ ‏منفردة‏, ‏وليس‏ ‏لها‏ ‏أهل‏ ‏يأخذونها‏ ‏عندهم‏, ‏وليس‏ ‏لها‏ ‏بيت‏ ‏تعود‏ ‏إليه‏…‏
ولقد‏ ‏قال‏ ‏بعض‏ ‏الآباء‏ ‏إن‏ ‏ملاكا‏ ‏من‏ ‏السماء‏ ‏أوعز‏ ‏إلي‏(‏زكريا‏) ‏في‏ ‏حلم‏ ‏أو‏ ‏رؤيا‏ ‏أن‏ ‏يجمع‏ ‏عصي‏ ‏رجال‏ ‏المدينة‏ ‏التي‏ ‏تنتسب‏ ‏إليها‏ ‏مريم‏, ‏وأعني‏ ‏بها‏ ‏بيت‏ ‏لحم‏. ‏وكان‏ ‏من‏ ‏عادة‏ ‏كل‏ ‏رجل‏ ‏أن‏ ‏يحمل‏ ‏في‏ ‏يده‏ ‏عصا‏ ‏يحمي‏ ‏بها‏ ‏نفسه‏ ‏من‏ ‏الكلاب‏ ‏والحيوانات‏ ‏وممن‏ ‏يعترضه‏ ‏من‏ ‏الأعداء‏ ‏وقطاع‏ ‏الطرق‏. ‏فجمع‏ ‏زكريا‏ ‏الكاهن‏ ‏عصي‏ ‏الشيوخ‏ ‏والشباب‏ ‏من‏ ‏قرية‏ ‏بيت‏ ‏لحم‏ ‏ووضعها‏ ‏حسب‏ ‏أمر‏ ‏الملاك‏ ‏في‏ ‏الهيكل‏, ‏وحدث‏ ‏في‏ ‏اليوم‏ ‏التالي‏ ‏أن‏ ‏العصا‏ ‏المكتوب‏ ‏عليها‏ ‏اسم‏ ‏يوسف‏ ‏النجار‏, ‏أفرخت‏ ‏كما‏ ‏أفرخت‏ ‏عصا‏ ‏هرون‏ ‏من‏ ‏قبل‏(‏فأخرجت‏ ‏براعم‏ ‏وأزهرت‏ ‏وأنضجت‏ ‏لوزا‏) (‏سفر‏ ‏العدد‏17:8) ,(‏العبرانيين‏9:4). ‏ولهذا‏ ‏السبب‏ ‏دعيت‏ (‏مريم‏) ‏في‏ ‏طقوس‏ ‏الكنيسة‏ (‏عصا‏ ‏هرون‏). ‏وزاد‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏حمامة‏ ‏بيضاء‏ ‏جميلة‏ ‏جاءت‏ ‏واستقرت‏ ‏علي‏ ‏رأس‏ ‏يوسف‏, ‏فكانت‏ ‏هذه‏ ‏أيضا‏ ‏علامة‏ ‏أخري‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏مشيئة‏ ‏الله‏ ‏قد‏ ‏اقتضت‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏يوسف‏ ‏هو‏ ‏الرجل‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏عليه‏ ‏أن‏ ‏يتسلم‏ ‏مريم‏ ‏لتكون‏ ‏في‏ ‏كنفه‏ ‏وتحت‏ ‏حماه‏ ‏ومسئوليته‏. ‏وكان‏ ‏يوسف‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الوقت‏ ‏فوق‏ ‏التسعين‏ ‏من‏ ‏عمره‏, ‏لأنه‏ ‏كما‏ ‏يروي‏ ‏السنكسار‏ ‏إن‏ ‏يوسف‏ ‏قد‏ ‏مات‏ ‏عندما‏ ‏بلغ‏ 111 ‏سنة‏, ‏وكان‏ ‏للرب‏ ‏يسوع‏ ‏في‏ ‏الجسد‏ 16‏سنة‏(‏السنكسار‏ ‏تحت‏ ‏يوم‏ 26 ‏من‏ ‏أبيب‏), ‏وإذن‏ ‏فقد‏ ‏كان‏ ‏يوسف‏ ‏يوم‏ ‏ميلاد‏ ‏المسيح‏, ‏أو‏ ‏بالأحري‏ ‏يوم‏ ‏تجسده‏, ‏ابن‏ 95‏سنة‏. ‏وعلي‏ ‏ذلك‏ ‏يكون‏ ‏سن‏ ‏يوسف‏ ‏عندما‏ ‏أخذ‏ ‏مريم‏ ‏إلي‏ ‏بيته‏ ‏نحو‏ 94 ‏أو‏ 93‏سنة‏.‏
وحرصا‏ ‏علي‏ ‏سمعة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏رأي‏ ‏الكهنة‏ ‏وجوب‏ ‏عقد‏ ‏زواج‏ ‏رسمي‏ ‏بين‏ ‏يوسف‏ ‏ومريم‏. ‏وكان‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الإجراء‏ ‏عين‏ ‏الحكمة‏, ‏لأنه‏ ‏إن‏ ‏حبلت‏ ‏العذراء‏.‏وهي‏ ‏في‏ ‏بيت‏ ‏يوسف‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏بينها‏ ‏وبين‏ ‏يوسف‏ ‏عقد‏ ‏زواج‏ ‏رسمي‏, ‏أجاز‏ ‏ليوسف‏ ‏أن‏ ‏يجمع‏ ‏علي‏ ‏مريم‏ ‏الشيوخ‏ ‏ويرجمونها‏ ‏بالأحجار‏(‏سفر‏ ‏التثنية‏ 22:20, 21) ‏ولكن‏ ‏يوسف‏ ‏كما‏ ‏يروي‏ ‏الإنجيل‏( ‏إذ‏ ‏كان‏ ‏يوسف‏ ‏رجلها‏ ‏بارا‏, ‏ولم‏ ‏يشأ‏ ‏أن‏ ‏يشهر‏ ‏أمرها‏, ‏أراد‏ ‏أن‏ ‏يخلي‏ ‏سبيلها‏ ‏سرا‏. ‏ولكنه‏ ‏فيما‏ ‏كان‏ ‏يفكر‏ ‏في‏ ‏ذلك‏, ‏إذا‏ ‏ملاك‏ ‏الرب‏ ‏قد‏ ‏ظهر‏ ‏له‏ ‏في‏ ‏حلم‏ ‏قائلا‏:( ‏يايوسف‏ ‏بن‏ ‏داود‏, ‏لا‏ ‏تخف‏ ‏أن‏ ‏تستبقي‏ ‏مريم‏ ‏امرأتك‏ ‏لأن‏ ‏الذي‏ ‏سيولد‏ ‏منها‏ ‏إنما‏ ‏هو‏ ‏من‏ ‏روح‏ ‏القدس‏)(‏متي‏ 1:19, 20).‏
وهنا‏ ‏نتأمل‏ ‏ونتساءل‏:‏لماذا‏ ‏كان‏ ‏لمريم‏ ‏العذراء‏ ‏وهي‏ ‏التي‏ ‏سيتخذ‏ ‏الرب‏ ‏منها‏ ‏جسده‏, ‏هذه‏ ‏الطفولة‏ ‏البائسة‏ ‏التي‏ ‏عانت‏ ‏فيها‏ ‏ظروفا‏ ‏قاسية‏ ‏أليمة‏, ‏روحيا‏ ‏ونفسيا‏ ‏وبدنيا؟‏ ‏إنها‏ ‏كطفلة‏ ‏لم‏ ‏تعش‏ ‏طفولة‏ ‏زمانها‏…‏فهي‏ ‏لم‏ ‏تعش‏ ‏مع‏ ‏أمها‏ ‏غير‏ ‏الرضاعة‏ ‏وهي‏ ‏سنوات‏ ‏ثلاث‏, ‏بعدها‏ ‏ذهبت‏ ‏بها‏ ‏أمها‏ ‏إلي‏ ‏الهيكل‏ ‏وعاشت‏ ‏بعيدة‏ ‏عن‏ ‏أمها‏, ‏محرومة‏ ‏من‏ ‏دفء‏ ‏عاطفتها‏, ‏وليس‏ ‏أقسي‏ ‏علي‏ ‏الطفل‏ ‏من‏ ‏حرمانه‏ ‏من‏ ‏حضن‏ ‏أمه‏. ‏فحضن‏ ‏الأم‏ ‏للطفل‏ ‏هو‏ ‏غذاؤه‏ ‏الروحي‏ ‏والنفسي‏ ‏والجسدي‏. ‏إن‏ ‏حضن‏ ‏الأم‏ ‏للطفل‏ ‏هو‏ ‏غذاء‏ ‏ودواء‏.‏
ثم‏ ‏إن‏ ‏مريم‏ ‏ببقائها‏ ‏في‏ ‏الهيكل‏ ‏حرمت‏ ‏من‏ ‏العودة‏ ‏إلي‏ ‏أمها‏ ‏نهائيا‏, ‏ففي‏ ‏سن‏ ‏الثامنة‏ ‏صارت‏ ‏يتيمة‏ ‏من‏ ‏أبويها‏. ‏وظلت‏ ‏في‏ ‏الهيكل‏ ‏حتي‏ ‏بلغت‏ ‏الثانية‏ ‏عشرة‏ ‏من‏ ‏عمرها‏. ‏فلم‏ ‏تنعم‏ ‏بحضن‏ ‏أمها‏ ‏غير‏ ‏سنوات‏ ‏الرضاعة‏, ‏ولم‏ ‏تعد‏ ‏إلي‏ ‏أمها‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏بسبب‏ ‏وفاة‏ ‏أبويها‏…‏ولما‏ ‏تزوجت‏, ‏أخذها‏ ‏رجل‏ ‏عجوز‏ ‏يزيد‏ ‏علي‏ ‏التسعين‏ ‏من‏ ‏عمره‏ ‏بينما‏ ‏كانت‏ ‏هي‏ ‏صبية‏ ‏في‏ ‏الثانية‏ ‏عشرة‏, ‏وكأنها‏ ‏بالنسبة‏ ‏له‏ ‏ابنة‏ ‏أو‏ ‏حفيدة‏, ‏وهو‏ ‏جدها‏ ‏هذه‏ ‏الملابسات‏ ‏البائسة‏ ‏التي‏ ‏عاشتها‏ ‏مريم‏ ‏في‏ ‏طفولتها‏, ‏ولازمتها‏ ‏كل‏ ‏حياتها‏ ‏إلي‏ ‏يوم‏ ‏وفاتها‏ ‏جعلتها‏ ‏حقا‏ ‏شبيهة‏ ‏بالعليقة‏ ‏التي‏ ‏رآها‏ ‏موسي‏ ‏في‏ ‏البرية‏ ‏عندما‏ ‏كان‏ ‏يرعي‏ ‏غنم‏ ‏يثرون‏ ‏حميه‏ ‏كاهن‏ ‏مديان‏…(‏فنظر‏ ‏وإذا‏ ‏عليقة‏ ‏تتوقد‏ ‏بالنار‏ ‏وهي‏ ‏لا‏ ‏تحترق‏.‏فقال‏ ‏موسي‏ ‏أميل‏ ‏الآن‏ ‏لأنظر‏ ‏هذا‏ ‏المنظر‏ ‏العظيم‏:‏لماذا‏ ‏لا‏ ‏تحترق‏ ‏العليقة؟‏ ‏ورأي‏ ‏الرب‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏مال‏ ‏لينظر‏, ‏فناداه‏ ‏الله‏ ‏من‏ ‏وسط‏ ‏العليقة‏. ‏وقال‏ ‏موسي‏ , ‏موسي‏. ‏قال‏:‏هاأنذا‏.‏فقال‏ ‏لا‏ ‏تقترب‏ ‏إلي‏ ‏ههنا‏. ‏اخلع‏ ‏نعليك‏ ‏من‏ ‏رجليك‏. ‏فإن‏ ‏الموضع‏ ‏الذي‏ ‏أنت‏ ‏قائم‏ ‏فيه‏ ‏أرض‏ ‏مقدسة‏. ‏ثم‏ ‏قال‏:‏أنا‏ ‏إله‏ ‏أبيك‏, ‏إله‏ ‏إبراهيم‏ ‏وإله‏ ‏إسحق‏ ‏وإله‏ ‏يعقوب‏. ‏فستر‏ ‏موسي‏ ‏وجهه‏ ‏لأنه‏ ‏خاف‏ ‏أن‏ ‏ينظر‏ ‏إلي‏ ‏الله‏. ‏فقال‏ ‏الرب‏ ‏إني‏ ‏قد‏ ‏رأيت‏ ‏مذلة‏ ‏شعبي‏ ‏الذي‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وسمعت‏ ‏صراخهم‏…‏إني‏ ‏علمت‏ ‏أوجاعهم‏ ‏فنزلت‏ ‏لأنقذهم‏…) (‏سفر‏ ‏الخروج‏3:1-8).‏
أما‏ ‏العليقة‏ ‏فهي‏ ‏شجرة‏ ‏صغيرة‏, ‏أو‏ ‏قل‏ ‏هي‏ ‏شجيرة‏ ‏أغصانها‏ ‏رخوة‏ ‏ولا‏ ‏قدرة‏ ‏لها‏ ‏علي‏ ‏أن‏ ‏تنتصب‏ ‏بذاتها‏ ‏فتتعلق‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏يجاورها‏…‏
ولهذا‏ ‏رأت‏ ‏الكنيسة‏ ‏في‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏أنها‏ ‏أيضا‏ ‏كالعليقة‏ ‏لأنه‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏لها‏ ‏أب‏ ‏أو‏ ‏أم‏ ‏أو‏ ‏أحد‏ ‏تستند‏ ‏إليه‏ ‏أو‏ ‏تعتمد‏ ‏عليه‏, ‏فكانت‏ ‏شبيهة‏ ‏بالعليقة‏ ‏التي‏ ‏رآها‏ ‏موسي‏ ‏النبي‏ ‏في‏ ‏البرية‏…‏والعليقة‏ ‏تتوقد‏ ‏بالنار‏ ‏وهي‏ ‏لا‏ ‏تحترق‏, ‏وهكذا‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏حل‏ ‏فيها‏ ‏الله‏ ‏الكلمة‏ ‏ولم‏ ‏تحترق‏ ‏مع‏ ‏أن‏ ‏الله‏(‏إلهنا‏ ‏نار‏ ‏آكلة‏)(‏العبرانيين‏12:29) (‏من‏ ‏منا‏ ‏يسكن‏ ‏في‏ ‏نار‏ ‏آكلة‏. ‏من‏ ‏منا‏ ‏يسكن‏ ‏في‏ ‏وقائد‏ ‏أبدية‏) (‏إشعياء‏ 33:14). ‏ثم‏ ‏إن‏ ‏الله‏ ‏من‏ ‏فوق‏ ‏العليقة‏ ‏قال‏ ‏لموسي‏:‏إني‏ ‏قد‏ ‏رأيت‏ ‏مذلة‏ ‏شعبي‏…‏وسمعت‏ ‏صراخهم‏…‏إني‏ ‏علمت‏ ‏أوجاعهم‏ ‏فنزلت‏ ‏لأنقذهم‏..‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏القول‏ ‏الإلهي‏ ‏لموسي‏ ‏إرهاصا‏ ‏ومقدمة‏ ‏وإعلانا‏ ‏للنزول‏ ‏الأعظم‏ ‏بالتجسد‏ ‏الإلهي‏(‏قد‏ ‏رأيت‏ ‏مذلة‏ ‏شعبي‏…‏فنزلت‏ ‏لأنقذهم‏) ‏وها‏ ‏هو‏ ‏النشيد‏ ‏الكنسي‏ ‏عن‏ ‏القديسة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏.‏
العليقة‏ ‏التي‏ ‏رآها‏            ‏موسي‏ ‏النبي‏ ‏في‏ ‏البرية
والنيران‏ ‏تشتعل‏ ‏فيها‏      ‏ولم‏ ‏تمسسها‏ ‏بأذية
مثال‏ ‏أم‏ ‏النور‏ ‏طوباها‏      ‏حملت‏ ‏جمر‏ ‏اللاهوتية
تسعة‏ ‏أشهر‏ ‏في‏ ‏أحشاها‏    ‏وهي‏ ‏عذراء‏ ‏ببكورية

ADVERTISEMENT
وسوم: مريم‏‏العذراء‏‏تيتمت‏‏طفولتها؟‏لماذا‏‏منذ‏

أخبار متعلقة

أنت‏ ‏أم‏ .. ‏وكفي‏ !‏
تأملات روحية

مريم‏….‏رمز‏ ‏الطاعة‏ ‏والبساطة

مايو 7, 2018
العذراء حل الحديد
صورة قبطية

متياس‏ ‏الرسول‏ ‏يستغيث‏ ‏بشفاعة‏ ‏العذراء‏ ‏فتذوب‏ ‏العناصر‏ ‏الحديدية

يونيو 24, 2017
تذكار‏ ‏إصعاد‏ ‏جسد‏ ‏القديسة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏والدة‏ ‏الإله
صورة قبطية

تذكار‏ ‏إصعاد‏ ‏جسد‏ ‏القديسة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏والدة‏ ‏الإله

أغسطس 23, 2014
الدكتورة مريم‏ ‏ظريف‏ ‏خلة
طوبى للراقدين

الدكتورة مريم‏ ‏ظريف‏ ‏خلة

يونيو 28, 2014
تذكار‏ ‏ظهور‏ ‏القديسة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏علي‏ ‏قباب‏ ‏كنيستها‏
صورة قبطية

تذكار‏ ‏ظهور‏ ‏القديسة‏ ‏مريم‏ ‏العذراء‏ ‏علي‏ ‏قباب‏ ‏كنيستها‏

مارس 29, 2014
مريم‏ ‏بطرس‏ ‏أبادير
طوبى للراقدين

مريم‏ ‏بطرس‏ ‏أبادير

مارس 8, 2014

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

تعرف على أبرز المواجهات التي قادها حكم مباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

الإماراتي عمر العلي حكماً لمباراة مصر ونيوزيلندا

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.