أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .
”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.
وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .
“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .
ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.
وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .
وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .
“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .
وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .
أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .
”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.
وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .
“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .
ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.
وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .
وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .
“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .
وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .





























