رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية تحقيقات وملفات

” شامة ” تجعل الفضة تغني وتقول أشعار

1 يونيو, 2017 - (8:25 مساءً)

روز حسنى

" شامة " تجعل الفضة تغني وتقول أشعار
38
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .

”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.

وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .

“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .

ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.

وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .

وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .

“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .

وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .

أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .

”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.

وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .

“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .

ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.

وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .

وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .

“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .

وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .

ADVERTISEMENT

أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .

”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.

وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .

“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .

ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.

وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .

وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .

“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .

وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .

أحبت الفضة وعشقت الأغاني القديمة ودمجتهما معاً، وعرفت التراث ودربت يديها السمراء الأصيلة على الشغل، فأبدعت في عمل مشغولات لها طابع مميز وكأن القطعة منهم تشدو في أذن من يرتديها بلحن أغنية مكتوبة بحرفية، لتجعلك تعرف شغلها وتميزه من وسط ملايين القطع…إنها “شامة بشري” مصممة المشغولات التراثية .

”كان الأمر بالنسبة لي في البداية مجرد هواية ثم تحولت إلى مهنة وحرفة، فقد كنت منذ صغري أحب الأشغال اليدوية واعتز بعروبيتي وبمصريتي وبأصولي النوبية، وكان يعتمد شغلي في البداية على إعادة تدوير الأشياء التي تم الاستغناء عنها، وقد ظهر عشقي للأغاني والتراث والأعمال اليدوية في مشغولاتي المصنوعة من الفضة”…هذا ما ذكرته شامة في بداية الحديث معها.

وتستوحي شامة أفكار الإكسسوارات التي تصنعها من مقاطع أغاني أو أمثال شعبية، وخصوصاً أنها تصنف نفسها ضمن جيل الوسط الذي يربط بين أصالة الكبار وأفكار الشباب، وهذا ما جعلها عند بيع قطعة مكتوب عليها جزء من أغنية قديمة لشاب مثلاً ويسألها عن هذه الكلمات فتقول له أصل هذه الأغنية ومن الذي كتبها ومن الذي لحنها ومن الذي غنها، فمع إعجاب المشتري بالقطعة يبدأ في البحث عن الأغنية أو القصيدة أو حتى المثل الشعبي .

“سر نجاح أي صنايعي هو المزاج الرايق”…هذا ما أوضحته عن سبب تميزها في مجال الفضة، فهي تعمل طوال الوقت وهي تسمع “إذاعة الأغاني” محاولة أن تلتقط أي جملة من أغنية تصلح لعمل فني جديد، فعلي حد تعبيرها “الغنوة بالنسبالي رزق” فمن الممكن أن تجزبها غنوة في راديو الجيران فتقوم بعمل قطعة حلى من جملة منها .

ومن أشهر التصميمات التي عملتها، ” نسيت أعمل لقلبي حجاب”، “كل عين تعشق حليوة”، وكذلك حلق مستوحاه من أغنية” شيء من بعيد ناداني”، التي غناها محمد منير حيث مكتوب على الحلق اليمين “ناداني من يميني” وعلى الحلق الشمال “ناداني من شمالي”.

وترجع “شامة” سبب موهبتها لأمها التي كانت تعمل معلمة وقد تلقت تعليما نساويا، فأبدعت في الأعمال اليدوية، كما عشقت الأغاني لدرجة إنها كانت تشرح القواعد النحوية لأبنائها بإعطائهم أمثلة وجمل من الأغاني، فأدخلت لقلوبهم حب الأغاني القديمة وكذلك اللغة العربية .

وعن مراحل خروج أي قطعة من مشغولاتها للنور تقول “شامة”: أنها بعد أن تأتيها الفكرة تقوم بتصميمها على ورق “عمل البترون” ، وبعدها تأتي بشريحة النحاس أو الفضة ثم تقوم بنشرها على التصميم ثم “صنفرتها”، ثم تركيبها ثم طليها إذا احتاج الأمر– في حالة الشغل بالنحاس، والطلاء يتم عن طريق وضعها في البداية في حمام نيكل ثم و ضعها في حمام بلاتين أو حمام فضة أو حمام دهب لأن طبقة النيكل تعمل كمادة عازلة وتعطي ثبات لمادة الطلاء، فلا تصدأ مع مرور الوقت، ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التركيب سواء ستقوم بعملها “كحلق” أو “كميدليا” أو “كدلاية” .

“أخذت قرار بتسويق منتجاتي أون لاين على صفحتي على الفيسبوك وتركت الجاليري الذي كنت أعرض به مشغولاتي، حيث يوفر التسويق عبر الإنترنت الوقت والجهد والمال، واستطعت أن استثمر وقتي في صانعة يدي لإخراج تصميمات جديدة للنور” ..هذا ما ذكرته شامة فيما يتعلق بتسويقها لمشغولاتها .

وشرحت “شامة” في ختام حديثها لوطني أن “الزينجغراف”_ أي عمل صور بارزة على المشغولات سواء عادية أو ملونة، هو أحدث طرق الشغل حالياً مثل الموجودة على العملات المعدنية، كما تقوم شامة بعمل الفضة “المجنزرة”، وهو طلاء يكسب الفضة لون يشعرك بأنها فضه قديمة خصوصاً إذا تم استخدام تصميمات قديمة لتباع القطعة الواحدة بمبالغ كبيرة لعراقتها وجمالها .

وسوم: الفضةالنحاس..شامة بشيريمصممة المشغولات التراثيةوز حسنى

أخبار متعلقة

حملة رقابية موسعة تضبط مشغولات ذهبية وسبائك ومشغولات فضية مغشوشة وأدوات تقليد لأختام الدمغة
مصر

حملة رقابية موسعة تضبط مشغولات ذهبية وسبائك ومشغولات فضية مغشوشة وأدوات تقليد لأختام الدمغة

يناير 21, 2026
أرتفاع الفضة ..حقيقة أم وهم؟
اقتصاد

سبائك دبي: أوقية الفضة تسجل أعلى مستوي لها منذ 2013

فبراير 8, 2021
سبائك الكويت: الأسعار الحالية للفضة أقل من السعر العادل للمعدن الأبيض
اقتصاد

سبائك الكويت: الأسعار الحالية للفضة أقل من السعر العادل للمعدن الأبيض

فبراير 1, 2021
قوة الطلب والحاجة للملاذات الآمنة تعود بالذهب قرب 1900 دولار
اقتصاد

قوة الطلب والحاجة للملاذات الآمنة تعود بالذهب قرب 1900 دولار

نوفمبر 15, 2020
إستقرار أسعار الذهب
اقتصاد

صعود أسعار سوق الذهب تأثراً بالتطورات العالمية

نوفمبر 9, 2020
سبائك الكويت: سوق الذهب في مصر لم يتأثر بالتطورات العالمية والأسواق فى حالة ركود نسبي
اقتصاد

سبائك الكويت: سوق الذهب في مصر لم يتأثر بالتطورات العالمية والأسواق فى حالة ركود نسبي

أكتوبر 25, 2020

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

محافظ أسوان حملات توعية لمواجهة مخاطر الإدمان .. وتنفيذ حملات ميدانية لنشر الرسائل التوعوية

محافظ أسوان حملات توعية لمواجهة مخاطر الإدمان .. وتنفيذ حملات ميدانية لنشر الرسائل التوعوية

يونيو 18, 2026
0

استمرار أعمال توريد القمح ببني سويف.. و346 ألفًا طنًا إجمالي الكميات المُستلمة منذ بداية الموسم مع توفير كافة التيسيرات للموردين

استمرار أعمال توريد القمح ببني سويف.. و346 ألفًا طنًا إجمالي الكميات المُستلمة منذ بداية الموسم مع توفير كافة التيسيرات للموردين

يونيو 18, 2026
0

السكرتير العام يعقد اجتماعا لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية بمركز ومدينة بني سويف

السكرتير العام يعقد اجتماعا لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية بمركز ومدينة بني سويف

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.