رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية أخبار وتقارير أرشيف

مغزي‏ ‏قيامة‏ ‏السيد‏ ‏المسيح

15 ديسمبر, 2011 - (9:04 صباحًا)

2
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

أولا‏: ‏معني‏ ‏القيامة‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏قهر‏ ‏الموت‏ ‏ولا‏ ‏يقهره‏ ‏الموت‏, ‏وهذا‏ ‏بينة‏ ‏علي‏ ‏ألوهيته‏ ‏لأنه‏ ‏قام‏ ‏بسلطان‏ ‏لاهوته‏.‏
لقد‏ ‏أقام‏ ‏المسيح‏ ‏أمواتا‏ ‏في‏ ‏رحلة‏ ‏وجوده‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏. ‏أقام‏ ‏كثيرين‏ ‏وكانت‏ ‏تلك‏ ‏أبرز‏ ‏معجزاته‏ ‏في‏ ‏إقامة‏ ‏الموتي‏, ‏أما‏ ‏المعجزة‏ ‏التي‏ ‏فاقت‏ ‏جميع‏ ‏المعجزات‏ ‏السابقة‏, ‏فهي‏ ‏إقامته‏ ‏لذاته‏ ‏وبسلطان‏ ‏لاهوته‏ ‏المتحد‏ ‏بإنسانيته‏, ‏التي‏ ‏اتخذها‏ ‏حجابا‏ ‏وستارا‏. ‏لم‏ ‏يقف‏ ‏علي‏ ‏قبره‏ ‏أحد‏ ‏ليقيمه‏, ‏فكيف‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات؟
من‏ ‏رأي‏ ‏ميتا‏ ‏يقوم‏ ‏حيا؟‏.. ‏إن‏ ‏الحياة‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تتولد‏ ‏من‏ ‏الموت‏. ‏فالفراش‏ ‏الذي‏ ‏يخرج‏ ‏حيا‏ ‏من‏ ‏الجبن‏ ‏المختمر‏ ‏لم‏ ‏يخرج‏ ‏من‏ ‏الموت‏, ‏لكنه‏ ‏بيض‏ ‏سقط‏ ‏من‏ ‏الذباب‏ ‏الطائر‏ ‏علي‏ ‏اللبن‏, ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏يضعوه‏ ‏في‏ ‏الجرار‏, ‏وبالحرارة‏ ‏المكتومة‏ ‏فقس‏ ‏البيض‏ ‏ثم‏ ‏تحول‏ ‏إلي‏ ‏دودة‏ ‏فشرنقة‏ ‏ففراشة‏ ‏فذبابة‏. ‏وهكذا‏ ‏تبين‏ ‏بعد‏ ‏تجربة‏ ‏العالم‏ ‏الفرنسي‏ PASTEUI ‏أن‏ ‏الحياة‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تتولد‏ ‏من‏ ‏الموت‏.‏
فلو‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏مات‏ ‏ودفنوه‏ ‏في‏ ‏القبر‏ – ‏لو‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏حيا‏, ‏كيف‏ ‏يقوم؟‏ ‏ولكنه‏ ‏كيف‏ ‏يكون‏ ‏حيا‏, ‏وقد‏ ‏تحققوا‏ ‏من‏ ‏موته‏ ‏علي‏ ‏الصليب؟
إذن‏ ‏فيماكان‏ ‏ميتا‏ ‏بانفصال‏ ‏روحه‏ ‏الإنسانية‏ ‏من‏ ‏جسده‏ ‏كان‏ ‏حيا‏ ‏بلاهوته‏ ‏المتحد‏ ‏بإنسانيته‏. ‏إن‏ ‏البيضة‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تفقس‏ ‏كائنا‏ ‏حيا‏ ‏إلا‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏بها‏ ‏جنين‏ ‏حي‏.‏
وهذا‏ ‏هو‏ ‏معني‏ ‏قولنا‏ ‏المسيح‏ ‏الحي‏ ‏لأن‏ ‏الله‏ ‏حي‏ ‏ولا‏ ‏يموت‏. ‏وكيف‏ ‏يموت‏ ‏من‏ ‏قال‏: ‏أنا‏ ‏هو‏ ‏القيامة‏ ‏وأنا‏ ‏الحياة‏ (‏يوحنا‏ 11: 25), ‏وقد‏ ‏قال‏ ‏عنه‏ ‏الإنجيل‏ ‏في‏ ‏البدء‏ ‏كان‏ ‏الكلمة‏.. ‏وكان‏ ‏الكلمة‏ ‏هو‏ ‏الله‏. ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏به‏ ‏كان‏, ‏وبغيره‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏شئ‏ ‏مما‏ ‏كان‏. ‏فيه‏ ‏كانت‏ ‏الحياة‏ ‏والحياة‏ ‏كانت‏ ‏نور‏ ‏الناس‏ (‏يوحنا‏ 1: 1-4).‏
إما‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏المسيح‏ ‏صادقا‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏مجدفا‏, ‏لأنه‏ ‏ينسب‏ ‏إلي‏ ‏ذاته‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏ينسب‏ ‏إلا‏ ‏إلي‏ ‏الله‏ ‏وحده‏.‏
لقد‏ ‏قال‏ ‏كما‏ ‏جاء‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏: ‏أنا‏ ‏هو‏ ‏الألف‏ ‏والياء‏, ‏البداءة‏ ‏والنهاية‏, ‏الأول‏ ‏والآخر‏, ‏الكائن‏ ‏والذي‏ ‏كان‏ ‏والدائم‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏, ‏الحي‏ ‏وكنت‏ ‏قد‏ ‏مت‏, ‏وها‏ ‏أنا‏ ‏حي‏ ‏إلي‏ ‏أبد‏ ‏الآبدين‏, ‏ولي‏ ‏مفاتيح‏ ‏الهاوية‏ ‏والموت‏ (‏الرؤيا‏ 1: 8, 17, 18), (22: 13).‏
أما‏ ‏قول‏ ‏الآباء‏ ‏الرسل‏ ‏لليهود‏ ‏أحيانا‏ ‏إن‏ ‏الله‏ ‏أقامه‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, (‏أعمال‏ 2: 24), (3: 15, 26), (4: 10), (13: 30), (17: 31), (‏رومية‏ 4: 24), (6: 9), (8: 11), (1‏كورنثوس‏ 6: 14), (15: 15), (2‏كورنثوس‏ 4: 14), (‏غلاطية‏ 1: 1), (‏أفسس‏ 1: 20), (‏كولوسي‏ 2: 12), (1‏تسالونيكي‏ 1: 10), (‏عبرانيين‏ 13: 20), (1‏بطرس‏ 1: 21). ‏فهذا‏ ‏تعبير‏ ‏لايحتمل‏ ‏اليهود‏ ‏الحسيون‏ ‏غيره‏, ‏وهو‏ ‏تعبير‏ ‏صادق‏ ‏يصدق‏ ‏علي‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏هو‏ ‏إنسان‏, ‏لأنه‏ ‏اتخذ‏ ‏إنسانية‏ ‏كاملة‏, ‏ولكن‏ ‏بما‏ ‏أنه‏ ‏يجمع‏ ‏بين‏ ‏كونه‏ ‏إلها‏ ‏وبين‏ ‏كونه‏ ‏إنسانا‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏الوقت‏, ‏فالله‏ ‏الذي‏ ‏أقام‏ ‏إنسانيته‏ ‏من‏ ‏الموت‏ ‏ليس‏ ‏خارجا‏ ‏عنه‏, ‏لأنه‏ ‏متحد‏ ‏بإنسانيته‏.‏
عظيم‏ ‏هو‏ ‏سر‏ ‏التقوي‏, ‏الله‏ ‏ظهر‏ ‏في‏ ‏الجسد‏ (1‏تيموثيئوس‏ 3: 16).‏
يسوع‏ ‏المسيح‏ ‏ربنا‏ ‏ولد‏ ‏من‏ ‏نسل‏ ‏داود‏ ‏بحسب‏ ‏الجسد‏, ‏وبروح‏ ‏القداسة‏ ‏تعين‏ ‏ابن‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏القدرة‏ ‏بقيامته‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ (‏رومية‏ 1: 3, 4).‏
ثانيا‏: ‏إن‏ ‏قيامة‏ ‏المسيح‏ ‏تعني‏ ‏أيضا‏ ‏نجاح‏ ‏مهمته‏ ‏في‏ ‏الفداء‏.‏
لو‏ ‏لم‏ ‏يقم‏ ‏المسيح‏ ‏لكان‏ ‏معناه‏ ‏أن‏ ‏الموت‏ ‏قهره‏, ‏وبالتالي‏ ‏أنه‏ ‏فشل‏ ‏في‏ ‏مهمته‏ ‏كفاد‏ ‏ومخلص‏.‏
أما‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏فمعناه‏ ‏أنه‏ ‏حصل‏ ‏علي‏ ‏نتيجة‏ ‏عمله‏, ‏لأن‏ ‏قيامته‏ ‏هي‏ ‏قيامة‏ ‏لنا‏ ‏نحن‏ ‏الذين‏ ‏بموته‏ ‏كان‏ ‏نائبا‏ ‏عنا‏, ‏فانتصاره‏ ‏بالقيامة‏ ‏انتصار‏ ‏للإنسانية‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏هو‏ ‏شفيعها‏ ‏ووسيطها‏ ‏وبالتالي‏ ‏ملكها‏ ‏ورئيسها‏.‏
من‏ ‏أجلنا‏ ‏نحن‏ ‏الذين‏ ‏سيحسب‏ ‏لنا‏, ‏المؤمنين‏ ‏بالذي‏ ‏أقام‏ ‏يسوع‏ ‏ربنا‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏الذي‏ ‏أسلم‏ ‏من‏ ‏جراء‏ ‏زلاتنا‏, ‏وأقيم‏ ‏لأجل‏ ‏تبريرنا‏ (‏رومية‏4: 24, 25).‏
ونعلم‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أقيم‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏لن‏ ‏يموت‏ ‏ثانية‏, ‏ولن‏ ‏يكون‏ ‏للموت‏ ‏سلطان‏ ‏عليه‏ (‏رومية‏ 6: 9).‏
لهذا‏ ‏مات‏ ‏المسيح‏ ‏وقام‏ ‏وعاد‏ ‏حيا‏, ‏لكي‏ ‏يسود‏ ‏علي‏ ‏الأموات‏ ‏والأحياء‏ (‏رومية‏ 14: 9).‏
وإن‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏لم‏ ‏يقم‏, ‏فكرازتنا‏ ‏إذن‏ ‏باطلة‏, ‏وإيمانكم‏ ‏أيضا‏ ‏باطل‏.. ‏وإن‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏لم‏ ‏يقم‏ ‏فإيمانكم‏ ‏باطل‏ ‏وأنتم‏ ‏بعد‏ ‏في‏ ‏خطاياكم‏. ‏إذن‏ ‏الذين‏ ‏رقدوا‏ ‏في‏ ‏المسيح‏. ‏أيضا‏ ‏قد‏ ‏هلكوا‏ (1‏كورنثوس‏ 15: 14, 17, 18).‏
لأنه‏ ‏إن‏ ‏كنا‏ ‏نؤمن‏ ‏بأن‏ ‏يسوع‏ ‏قد‏ ‏مات‏ ‏ثم‏ ‏قام‏, ‏فكذلك‏ ‏الراقدون‏ ‏بيسوع‏ ‏سيحضرهم‏ ‏الله‏ ‏أيضا‏ ‏معه‏ (1‏تسالونيكي‏ 4: 14).‏
وإله‏ ‏السلام‏.. ‏أقام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏بدم‏ ‏العهد‏ ‏الأبدي‏, ‏راعي‏ ‏الخراف‏ ‏العظيم‏, ‏ربنا‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح‏ (‏العبرانيين‏ 13: 20).‏
فسيروا‏ ‏زمان‏ ‏غربتكم‏ ‏علي‏ ‏خوف‏, ‏عالمين‏ ‏أنكم‏ ‏افتديتم‏ ‏لا‏ ‏بأشياء‏ ‏تفني‏, ‏بفضة‏ ‏أو‏ ‏ذهب‏, ‏من‏ ‏سيرتكم‏ ‏الباطلة‏ ‏التي‏ ‏تقلدتموها‏ ‏من‏ ‏آبائكم‏, ‏بل‏ ‏بدم‏ ‏كريم‏, ‏دم‏ ‏الحمل‏ ‏الذي‏ ‏لا‏ ‏عيب‏ ‏فيه‏ ‏ولا‏ ‏دنس‏, ‏أي‏ ‏دم‏ ‏المسيح‏, ‏معروفا‏ ‏سابقا‏ ‏قبل‏ ‏إنشاء‏ ‏العالم‏, ‏ثم‏ ‏أعلن‏ ‏في‏ ‏الأزمنة‏ ‏الأخيرة‏ ‏من‏ ‏أجلكم‏, ‏أنتم‏ ‏الذين‏ ‏بواسطته‏ ‏تؤمنون‏ ‏بالله‏ ‏الذي‏ ‏أقامه‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏وآتاه‏ ‏المجد‏ (1‏بطرس‏ 1: 17-21).‏
ثالثا‏: ‏ومادام‏ ‏المسيح‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏فقد‏ ‏صار‏ ‏أيضا‏ ‏قوة‏ ‏للمؤمنين‏ ‏به‏ ‏المنضوين‏ ‏تحت‏ ‏لوائه‏, ‏فقيامته‏ ‏قيامة‏ ‏لهم‏, ‏وقد‏ ‏صار‏ ‏هو‏ ‏الضامن‏ ‏لقيامتهم‏ ‏والكفيل‏ ‏بها‏.‏
أو‏ ‏تجهلون‏ ‏أننا‏, ‏وقد‏ ‏اعتمدنا‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏يسوع‏, ‏إنما‏ ‏اعتمدنا‏ ‏في‏ ‏موته‏, ‏فدفنا‏ ‏معه‏ ‏بالمعمودية‏ ‏لنموت‏ ‏معه‏, ‏حتي‏ ‏كما‏ ‏أقيم‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏بمجد‏ ‏الآب‏, ‏هكذا‏ ‏نسلك‏ ‏نحن‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏جديدة‏. ‏فإذا‏ ‏كنا‏ ‏قد‏ ‏اتحدنا‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏موت‏ ‏يشبه‏ ‏موته‏, ‏فكذلك‏ ‏تصير‏ ‏حالنا‏ ‏علي‏ ‏شبه‏ ‏قيامته‏. ‏فإننا‏ ‏نعلم‏ ‏أن‏ ‏الإنسان‏ ‏العتيق‏ ‏فينا‏ ‏قد‏ ‏صلب‏ ‏معه‏ ‏لكي‏ ‏يبطل‏ ‏جسد‏ ‏الخطيئة‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏نعود‏ ‏نستعبد‏ ‏للخطيئة‏, ‏لأن‏ ‏الذي‏ ‏مات‏ ‏قد‏ ‏تحرر‏ ‏من‏ ‏الخطيئة‏. ‏فإذا‏ ‏كنا‏ ‏قد‏ ‏متنا‏ ‏مع‏ ‏المسيح‏, ‏فنحن‏ ‏نؤمن‏ ‏بأننا‏ ‏سنحيا‏ ‏أيضا‏ ‏معه‏. ‏ونعلم‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أقيم‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏لن‏ ‏يموت‏ ‏ثانية‏, ‏ولن‏ ‏يكون‏ ‏للموت‏ ‏سلطان‏ ‏عليه‏, ‏لأنه‏ ‏بموته‏ ‏قد‏ ‏مات‏ ‏عن‏ ‏الخطيئة‏ ‏مرة‏ ‏واحدة‏, ‏وفي‏ ‏حياته‏ ‏يحيا‏ ‏لله‏. ‏فكذلك‏ ‏أنتم‏ ‏أيضا‏ ‏احسبوا‏ ‏أنفسكم‏ ‏أمواتا‏ ‏عن‏ ‏الخطيئة‏, ‏أحياء‏ ‏لله‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏يسوع‏ ‏ربنا‏ (‏رومية‏ 6: 3-11).‏
كذلك‏ ‏أنتم‏ ‏يا‏ ‏إخوتي‏, ‏قد‏ ‏متم‏ ‏عن‏ ‏الشريعة‏ ‏بجسد‏ ‏المسيح‏ ‏لتصيروا‏ ‏إلي‏ ‏آخر‏, ‏إلي‏ ‏الذي‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏فنثمر‏ ‏لله‏ (‏رومية‏ 7: 4).‏
رابعا‏: ‏وقيامة‏ ‏المسيح‏ ‏أعطت‏ ‏الضمان‏ ‏لقيامتنا‏ ‏نحن‏.‏
فلو‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏المسيح‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏لكانت‏ ‏قيامة‏ ‏الأموات‏ ‏تبدو‏ ‏بعيدة‏ ‏المنال‏, ‏وكأنها‏ ‏حلم‏ ‏أو‏ ‏خيال‏ ‏أو‏ ‏مجرد‏ ‏أمنية‏, ‏بل‏ ‏ربما‏ ‏تبدو‏ ‏وكأنها‏ ‏أكذوبة‏ ‏أو‏ ‏خدعة‏.‏
وإن‏ ‏كان‏ ‏الروح‏ ‏الذي‏ ‏أقام‏ ‏يسوع‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏حالا‏ ‏فيكم‏, ‏فالذي‏ ‏أقام‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏يحيي‏ ‏أيضا‏ ‏أجسادكم‏ ‏الفانية‏ (‏رومية‏ 8: 11).‏
وأن‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏أقام‏ ‏الرب‏, ‏سيقيمنا‏ ‏نحن‏ ‏أيضا‏ ‏بقدرته‏ (1‏كورنثوس‏ 6: 14).‏
فإن‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏يكرز‏ ‏به‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏فكيف‏ ‏يقول‏ ‏قوم‏ ‏بينكم‏ ‏بعدم‏ ‏قيامة‏ ‏الأموات‏. ‏فإنه‏ ‏إن‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏قيامة‏ ‏الأموات‏, ‏فالمسيح‏ ‏إذن‏ ‏لم‏ ‏يقم‏.. ‏وإن‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏لم‏ ‏يقم‏ ‏فكرازتنا‏ ‏إذن‏ ‏باطلة‏, ‏وإيمانكم‏ ‏أيضا‏ ‏باطل‏.. ‏لأنه‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏الأموات‏ ‏لا‏ ‏يقومون‏, ‏فالمسيح‏ ‏إذن‏ ‏لم‏ ‏يقم‏, ‏وإن‏ ‏كان‏ ‏المسيح‏ ‏لم‏ ‏يقم‏ ‏فإيمانكم‏ ‏باطل‏, ‏وأنتم‏ ‏بعد‏ ‏في‏ ‏خطاياكم‏ (1‏كورنثوس‏ 15: 12-18).‏
لكن‏ ‏الحال‏ ‏أن‏ ‏المسيح‏ ‏قد‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏وهو‏ ‏باكورة‏ ‏الراقدين‏. ‏فكما‏ ‏في‏ ‏آدم‏ ‏يموت‏ ‏الجميع‏ ‏كذلك‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏سيحيا‏ ‏الجميع‏. ‏كل‏ ‏واحد‏ ‏في‏ ‏رتبته‏. ‏المسيح‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏باكورة‏ ‏ثم‏ ‏الذين‏ ‏للمسيح‏ ‏عند‏ ‏مجيئه‏.. (1‏كورنثوس‏ 15: 20-23).‏
عالمين‏ ‏أن‏ ‏الذي‏ ‏أقام‏ ‏الرب‏ ‏يسوع‏ ‏سيقيمنا‏ ‏نحن‏ ‏أيضا‏ ‏مع‏ ‏يسوع‏ ‏ويحضرنا‏ ‏معكم‏ (2‏كورنثوس‏ 4: 14).‏
وإنما‏ ‏مات‏ ‏عن‏ ‏الجميع‏ ‏حتي‏ ‏لا‏ ‏يحيا‏ ‏الأحياء‏ ‏من‏ ‏بعد‏ ‏لأنفسهم‏, ‏بل‏ ‏للذي‏ ‏مات‏ ‏وقام‏ ‏من‏ ‏أجلهم‏ (2‏كورنثوس‏ 5: 15).‏
لكن‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏غني‏ ‏في‏ ‏الرحمة‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏كثرة‏ ‏محبته‏ ‏التي‏ ‏أحبنا‏ ‏بها‏, ‏أحيانا‏ ‏مع‏ ‏المسيح‏ ‏بعد‏ ‏ما‏ ‏كنا‏ ‏أمواتا‏ ‏بزلاتنا‏. ‏فإنكم‏ ‏بالنعمة‏ ‏نلتم‏ ‏الخلاص‏, ‏وأقامنا‏ ‏معه‏, ‏وأجلسنا‏ ‏معه‏ ‏في‏ ‏السماويات‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏يسوع‏ (‏أفسس‏ 2: 4-6).‏
أحسب‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ ‏خسرانا‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏فضل‏ ‏معرفة‏ ‏المسيح‏ ‏يسوع‏ ‏ربي‏, ‏الذي‏ ‏من‏ ‏أجله‏ ‏خسرت‏ ‏كل‏ ‏شئ‏, ‏وأنا‏ ‏أحسبها‏ ‏نفاية‏ ‏لأربح‏ ‏المسيح‏ ‏وأكون‏ ‏فيه‏… ‏حتي‏ ‏أعرفه‏ ‏وقوة‏ ‏قيامته‏ ‏وشركة‏ ‏آلامه‏ ‏وأتشبه‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏موته‏, ‏لعلي‏ ‏أبلغ‏ ‏القيامة‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏لا‏ ‏كأني‏ ‏قد‏ ‏فزت‏ ‏بذلك‏ ‏أو‏ ‏بلغت‏ ‏الكمال‏, ‏إلا‏ ‏أني‏ ‏أسعي‏ ‏لعلي‏ ‏أدرك‏ ‏ما‏ ‏أدركني‏ ‏لأجله‏ ‏المسيح‏ ‏يسوع‏ (‏فيلبي‏ 3: 7-11).‏
وهو‏ ‏أيضا‏ ‏رأس‏ ‏الجسد‏ ‏أي‏ ‏رأس‏ ‏الكنيسة‏, ‏هو‏ ‏البدء‏, ‏وبكر‏ ‏من‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏لتكون‏ ‏له‏ ‏الأولية‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏شئ‏ (‏كولوسي‏ 1: 18).‏
مدفونين‏ ‏معه‏ ‏في‏ ‏المعمودية‏ ‏التي‏ ‏فيها‏ ‏أيضا‏ ‏أقمتم‏ ‏معه‏ ‏بإيمانكم‏, ‏بعمل‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏أقامه‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏. ‏وإذ‏ ‏كنتم‏ ‏أمواتا‏ ‏بزلاتكم‏ ‏وعدم‏ ‏ختان‏ ‏أجسادكم‏, ‏أحياكم‏ ‏معه‏ ‏وصفح‏ ‏لنا‏ ‏عن‏ ‏جميع‏ ‏زلاتنا‏ (‏كولوسي‏ 2: 12, 13).‏
تبارك‏ ‏الله‏ ‏أبو‏ ‏ربنا‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح‏, ‏الذي‏ ‏علي‏ ‏حسب‏ ‏رحمته‏ ‏الكثيرة‏ ‏ولدنا‏ ‏ثانية‏ ‏لرجاء‏ ‏حي‏ ‏بقيامة‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏, ‏لميراث‏ ‏لا‏ ‏يفسد‏ ‏ولا‏ ‏يتدنس‏ ‏ولا‏ ‏يضمحل‏, ‏محفوظ‏ ‏لكم‏ ‏في‏ ‏السماوات‏ (1‏بطرس‏ 1: 3, 4).‏
يسوع‏ ‏المسيح‏… ‏بكر‏ ‏الأموات‏ ‏ورئيس‏ ‏ملوك‏ ‏الأرض‏ (‏الرؤيا‏ 1: 5).‏
انظر‏ ‏أيضا‏ (1‏تسالونيكي‏ 1: 10), (2‏تيموثيئوس‏ 2: 8), (1‏بطرس‏ 3: 20-22).‏
وتوكيدا‏ ‏لهذه‏ ‏الحقيقة‏, ‏وتأسيسا‏ ‏عليها‏, ‏قد‏ ‏قام‏ ‏بالفعل‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏الراقدين‏, ‏بعد‏ ‏قيامة‏ ‏المسيح‏ ‏المجيدة‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏.‏
قال‏ ‏الإنجيل‏: ‏والقبور‏ ‏تفتحت‏. ‏وقد‏ ‏قام‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏أجساد‏ ‏القديسين‏ ‏الراقدين‏ ‏وخرجوا‏ ‏من‏ ‏القبور‏ ‏بعد‏ ‏قيامته‏ ‏ودخلوا‏ ‏المدينة‏ ‏المقدسة‏ ‏وظهروا‏ ‏لكثيرين‏ (‏متي‏ 27: 52, 53).‏
خامسا‏: ‏وقيامة‏ ‏المسيح‏ ‏تقتضينا‏ ‏وقد‏ ‏رفع‏ ‏المسيح‏ ‏رؤوسنا‏, ‏أن‏ ‏نرتفع‏ ‏بآمالنا‏ ‏ورغباتنا‏ ‏فنسمو‏ ‏عن‏ ‏واقعنا‏ ‏المادي‏, ‏لنطلب‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏سام‏ ‏ونبيل‏ ‏وعال‏ ‏ورفيع‏, ‏ولا‏ ‏نهبط‏ ‏في‏ ‏أفكارنا‏ ‏وأحلامنا‏, ‏ولا‏ ‏ننزل‏ ‏إلا‏ ‏ما‏ ‏لا‏ ‏يليق‏ ‏بكرامة‏ ‏الطبيعة‏ ‏التي‏ ‏تجددت‏ ‏في‏ ‏المسيح‏, ‏فقد‏ ‏صرنا‏ ‏في‏ ‏المسيح‏ ‏شركاء‏ ‏الطبيعة‏ ‏الإلهية‏.‏
إن‏ ‏كنتم‏ ‏إذن‏ ‏قد‏ ‏قمتم‏ ‏مع‏ ‏المسيح‏ ‏فاسعوا‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏فوق‏ ‏حيث‏ ‏المسيح‏ ‏جالس‏ ‏عن‏ ‏يمين‏ ‏الله‏. ‏اهتموا‏ ‏بما‏ ‏هو‏ ‏فوق‏ ‏لا‏ ‏بما‏ ‏هو‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏. ‏فإنكم‏ ‏قد‏ ‏متم‏ ‏وحياتكم‏ ‏مستترة‏ ‏مع‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏الله‏. ‏فمتي‏ ‏ظهر‏ ‏المسيح‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏حياتنا‏, ‏فأنتم‏ ‏أيضا‏ ‏تظهرون‏ ‏حينئذ‏ ‏معه‏ ‏في‏ ‏المجد‏. ‏فأميتوا‏ ‏إذن‏ ‏أعضاءكم‏ ‏التي‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏الزني‏ ‏والنجاسة‏ ‏والهوي‏ ‏والشهوة‏ ‏الرديئة‏, ‏والطمع‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏عبادة‏ ‏الأوثان‏ ‏لأنه‏ ‏لأجل‏ ‏هذه‏ ‏يحل‏ ‏غضب‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏أبناء‏ ‏المعصية‏ (‏كولوسي‏ 3: 1-6).‏
وأخيرا‏ ‏وليس‏ ‏آخرا‏ ‏فإن‏ ‏قيامة‏ ‏المسيح‏ ‏معناها‏ ‏الرجاء‏ ‏والأمل‏ ‏والحياة‏. ‏فلا‏ ‏موت‏ ‏ولا‏ ‏يأس‏ ‏ولا‏ ‏فشل‏.‏
لقد‏ ‏أهين‏ ‏المسيح‏ ‏وتعذب‏ ‏وصلب‏ ‏ثم‏ ‏مات‏. ‏لكنه‏ ‏قام‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏ ‏ناقضا‏ ‏الأوجاع‏ ‏والآلام‏, ‏وفي‏ ‏هذا‏ ‏عزاء‏ ‏للمحزونين‏ ‏والمتضايقين‏ ‏والمسحوقين‏, ‏والرازحين‏ ‏تحت‏ ‏ثقل‏ ‏الآلام‏ ‏النفسية‏ ‏والجسدية‏ ‏والمبلوين‏ ‏بكل‏ ‏نوع‏. ‏فإن‏ ‏للآلام‏ ‏نهاية‏, ‏ويمكن‏ ‏أن‏ ‏يتبدل‏ ‏الحال‏ ‏غير‏ ‏الحال‏, ‏ويصير‏ ‏الإنسان‏ ‏في‏ ‏غبطة‏ ‏وسعادة‏, ‏ويتحول‏ ‏الشر‏ ‏إلي‏ ‏خير‏, ‏ويتغير‏ ‏الموت‏ ‏إلي‏ ‏حياة‏, ‏واليأس‏ ‏إلي‏ ‏أمل‏ ‏ورجاء‏.‏
إن‏ ‏القيامة‏ ‏لها‏ ‏كل‏ ‏هذه‏ ‏المعاني‏, ‏ولها‏ ‏غير‏ ‏ذلك‏ ‏من‏ ‏معان‏ ‏وفوائد‏.‏
لذلك‏ ‏لا‏ ‏نمل‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏نردد‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏حين‏:‏
المسيح‏ ‏قام‏ – ‏بالحقيقة‏ ‏قام‏. ‏بالموت‏ ‏وطئ‏ ‏الموت‏, ‏والذين‏ ‏في‏ ‏القبور‏ ‏أنعم‏ ‏عليهم‏ ‏بالحياة‏ ‏الأبدية‏.‏
والسبح‏ ‏لله‏, ‏والمجد‏ ‏لاسمه‏, ‏والسجود‏ ‏لعظمته‏, ‏الآن‏ ‏وكل‏ ‏أوان‏ ‏وإلي‏ ‏دهر‏, ‏الداهرين‏ – ‏آمين‏.‏

ADVERTISEMENT
وسوم: مغزي‏‏السيد‏‏المسيح‏قيامة‏

أخبار متعلقة

مكرم‏ ‏الشايب‏ ‏عبد‏ ‏المسيح
طوبى للراقدين

مكرم‏ ‏الشايب‏ ‏عبد‏ ‏المسيح

مايو 18, 2014
كمال‏ ‏حبيب‏ ‏عبد‏ ‏المسيح
طوبى للراقدين

كمال‏ ‏حبيب‏ ‏عبد‏ ‏المسيح

أبريل 20, 2014
رأفت‏ ‏فيكتور‏ ‏رفعت‏ ‏عبد‏ ‏المسيح
طوبى للراقدين

رأفت‏ ‏فيكتور‏ ‏رفعت‏ ‏عبد‏ ‏المسيح

مارس 23, 2014
عيد‏ ‏دخول‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏إلي‏ ‏الهيكل
صورة قبطية

عيد‏ ‏دخول‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏إلي‏ ‏الهيكل

فبراير 15, 2014
تذكار‏ ‏التجسد‏ ‏الإلهي‏ ‏لربنا‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح
صورة قبطية

تذكار‏ ‏التجسد‏ ‏الإلهي‏ ‏لربنا‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح

يناير 4, 2014
الأستاذ‏ ‏كرم‏ ‏عبد‏ ‏النور‏ ‏عبد‏ ‏المسيح
طوبى للراقدين

الأستاذ‏ ‏كرم‏ ‏عبد‏ ‏النور‏ ‏عبد‏ ‏المسيح

ديسمبر 22, 2013

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

الانتهاء من تطوير مركز شباب أبو رماد

الانتهاء من تطوير مركز شباب أبو رماد

يونيو 18, 2026
0

وصول الوفود المشاركة في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 23 و16 سنة

وصول الوفود المشاركة في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 23 و16 سنة

يونيو 18, 2026
0

وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الإقتصادي

وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الإقتصادي

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.