رئيس التحرير
يوسف سيدهم
وطنى
عربى English French
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
وطنى
En Fr
الرئيسية أخبار وتقارير أرشيف

كيف‏ ‏تموت‏ ‏الديموقراطية

15 ديسمبر, 2011 - (9:05 صباحًا)

2
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter
ADVERTISEMENT

ازدهرت‏ ‏الحرية‏ ‏السياسية‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏النامي‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ‏وبدايات‏ ‏القرن‏ ‏الحالي‏. ‏ففي‏ ‏حين‏ ‏أن‏ ‏السلطات‏ ‏الاستبدادية‏ ‏ظلت‏ ‏تحكم‏ ‏غالبية‏ ‏القارة‏ ‏الأفريقية‏ ‏وشرق‏ ‏أوروبا‏ ‏وآسيا‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏, ‏فإنه‏ ‏بحلول‏ ‏عام‏ 2005 ‏برزت‏ ‏أنظمة‏ ‏ديموقراطية‏ ‏عبر‏ ‏هذه‏ ‏القارات‏ ‏الثلاث‏. ‏الاتحاد‏ ‏السوفييتي‏ ‏تحور‏ ‏إلي‏ ‏روسيا‏ ‏اليوم‏, ‏وهي‏ ‏مجتمع‏ ‏حر‏ ‏بدا‏ ‏أنه‏ ‏لا‏ ‏يجمعه‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏أوجه‏ ‏الشبه‏ ‏مع‏ ‏سلفه‏ ‏مجتمع‏ ‏الاتحاد‏ ‏السوفييتي‏ ‏السابق‏ ‏المنغلق‏. ‏ومع‏ ‏سقوط‏ ‏نظام‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏وإطاحة‏ ‏نظام‏ ‏حكم‏ ‏طالبان‏ ‏وما‏ ‏بدا‏ ‏أنها‏ ‏نهاية‏ ‏التدخلات‏ ‏العسكرية‏ ‏في‏ ‏تركيا‏ ‏والعهد‏ ‏الإصلاحي‏ ‏إبان‏ ‏رئاسة‏ ‏محمد‏ ‏خاتمي‏ ‏في‏ ‏إيران‏, ‏فإنه‏ ‏حتي‏ ‏منطقة‏ ‏الشرق‏ ‏الأوسط‏, ‏وهي‏ ‏المنطقة‏ ‏التي‏ ‏ظلت‏ ‏لفترة‏ ‏طويلة‏ ‏متخلفة‏ ‏عن‏ ‏ركب‏ ‏الإصلاح‏ ‏الديموقراطي‏, ‏بدت‏ ‏وكأنها‏ ‏قد‏ ‏انضمت‏ ‏إلي‏ ‏الركب‏ ‏أخيرا‏. ‏في‏ ‏العام‏ 2005, ‏أشارت‏ ‏مؤسسة‏ ‏فريدوم‏ ‏هاوس‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تسع‏ ‏دول‏ ‏فقط‏ ‏مرت‏ ‏بفترات‏ ‏تراجع‏ ‏للمد‏ ‏الديموقراطي‏. ‏ففي‏ ‏تقريرها‏ ‏عام‏ 2009, ‏سجلت‏ ‏المؤسسة‏ ‏تراجعات‏ ‏في‏ ‏الديموقراطية‏ ‏في‏ ##40 ‏بلدا‏ ‏في‏ ‏أفريقيا‏ ‏وأمريكا‏ ‏اللاتينية‏ ‏والشرق‏ ‏الأوسط‏ ‏ودول‏ ‏الاتحاد‏ ‏السوفييتي‏ ‏السابق‏##. ‏ووجدت‏ ‏المؤسسة‏ ‏أن‏ ‏عدد‏ ‏الحكومات‏ ‏الديموقراطية‏ ‏المنتخبة‏ ‏قد‏ ‏تراجع‏ ‏إلي‏ 116, ‏وهو‏ ‏أقل‏ ‏رقم‏ ‏لها‏ ‏منذ‏ ‏العام‏ .1995‏
المتهمون‏ ‏بالمسؤولية‏ ‏عن‏ ‏تراجع‏ ‏الديموقراطية‏ ‏قد‏ ‏يكونون‏ ‏مصدرا‏ ‏للمفاجأة‏. ‏فالكثير‏ ‏من‏ ‏رجال‏ ‏ونساء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏أنفسهم‏ ‏الذين‏ ‏ساعدوا‏ ‏يوما‏ ‏في‏ ‏إطاحة‏ ‏الحكام‏ ‏الدكتاتوريين‏ ‏من‏ ‏السلطة‏ ‏بدأوا‏ ‏يرون‏ ‏الآن‏ ‏ما‏ ‏تنطوي‏ ‏عليه‏ ‏إقامة‏ ‏نظام‏ ‏ديموقراطي‏ ‏من‏ ‏صعوبات‏, ‏وهم‏ ‏الآن‏ ‏يتحسرون‏ ‏علي‏ ‏أيام‏ ‏الأنظمة‏ ‏الأوتوقراطية‏. ‏لماذا‏ ‏حدث‏ ‏هذا؟‏ ‏في‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الحالات‏, ‏لأن‏ ‏القادة‏ ‏الأوائل‏ ‏للديموقراطية‏ ‏الشابة‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ‏لم‏ ‏يدركوا‏ ‏جيدا‏ ‏أن‏ ‏المجتمعات‏ ‏الحرة‏ ‏تتطلب‏ ‏مؤسسات‏ ‏قوية‏, ‏ومعارضة‏ ‏للحزب‏ ‏الحاكم‏ ‏تكون‏ ‏مخلصة‏ ‏للبلاد‏, ‏واستعدادا‏ ‏للتوصل‏ ‏إلي‏ ‏الحلول‏ ‏الوسط‏ ‏في‏ ‏الحكم‏.‏
وبدلا‏ ‏من‏ ‏ذلك‏, ‏اعتبر‏ ‏هؤلاء‏ ‏الديموقراطية‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏مجرد‏ ‏إجراء‏ ‏انتخابات‏ ‏شبه‏ ‏منتظمة‏ ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏كان‏ ‏يتم‏ ‏انتخابهم‏ ‏كانوا‏ ‏يستخدمون‏ ‏كل‏ ‏الأدوات‏ ‏المتوفرة‏ ‏لهم‏ ‏للسيطرة‏ ‏علي‏ ‏بلدانهم‏ ‏ومنح‏ ‏المكاسب‏ ‏لحلفائهم‏ ‏أو‏ ‏قبائلهم‏. ‏إن‏ ‏تفسيرهم‏ ‏الضيق‏ ‏للديموقراطية‏ ‏لم‏ ‏يؤد‏ ‏إلي‏ ‏تشويه‏ ‏المعني‏ ‏الحقيقي‏ ‏للديموقراطية‏ ‏فحسب‏, ‏بل‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏تنفير‏ ‏الجماهير‏ ‏في‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏البلدان‏ ‏التي‏ ‏أصبحت‏ ‏تشعر‏ ‏بالاشمئزاز‏ ‏إزاء‏ ‏حقيقة‏ ‏أن‏ ‏هؤلاء‏ ‏الديموقراطيين‏ ‏الجدد‏ ‏لم‏ ‏يكونوا‏ ‏واقع‏ ‏الأمر‏ ‏أكثر‏ ‏التزاما‏ ‏بالصالح‏ ‏العام‏ ‏مما‏ ‏كان‏ ‏عليه‏ ‏أسلافهم‏ ‏من‏ ‏الحكام‏ ‏المستبدين‏.‏
وفي‏ ‏غالب‏ ‏الأحيان‏, ‏فإن‏ ‏الدول‏ ‏الغربية‏, ‏التي‏ ‏أعادت‏ ‏تركيز‏ ‏اهتمامها‏ ‏بعد‏ ‏هجمات‏ 11 ‏سبتمبر‏ ‏من‏ ‏السعي‏ ‏إلي‏ ‏نشر‏ ‏الديموقراطية‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ‏إلي‏ ‏الحرب‏ ‏علي‏ ‏الإرهاب‏, ‏لم‏ ‏تتخذ‏ ‏مواقف‏ ‏قوية‏ ‏حين‏ ‏بدأت‏ ‏الديموقراطية‏ ‏تتهاوي‏ ‏في‏ ‏أركان‏ ‏عديدة‏ ‏من‏ ‏العالم‏. ‏وفي‏ ‏بعض‏ ‏الأحيان‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏لدي‏ ‏الغرب‏ ‏حتي‏ ‏الوقت‏ ‏الكافي‏ ‏للوقوف‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏القادة‏ ‏الديموقراطيين‏ ‏في‏ ‏الخارج‏. ‏وفي‏ ‏أحيان‏ ‏أخري‏, ‏وفي‏ ‏حالة‏ ‏ماليزيا‏ ‏وباكستان‏ ‏مثلا‏, ‏تحولت‏ ‏الأنظمة‏ ‏الاستبدادية‏ ‏فجأة‏ ‏إلي‏ ‏أنظمة‏ ‏مفيدة‏ ‏للغرب‏, ‏إذ‏ ‏إن‏ ‏الولايات‏ ‏المتحدة‏ ‏تستطيع‏ ‏الاعتماد‏ ‏علي‏ ‏الحكام‏ ‏الأوتوقراطيين‏ ‏للمساعدة‏ ‏في‏ ‏اعتقال‏ ‏المشتبه‏ ‏في‏ ‏أنهم‏ ‏إرهابيون‏ ‏إلي‏ ‏أجل‏ ‏غير‏ ‏مسمي‏. ‏وفي‏ ‏الأثناء‏, ‏فإن‏ ‏ربط‏ ‏إدارة‏ ‏بوش‏ ‏لحربها‏ ‏في‏ ‏العراق‏ ‏بعملية‏ ‏نشر‏ ‏الديموقراطية‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏قد‏ ‏لطخ‏ ‏سمعة‏ ‏العملية‏ ‏نفسها‏ ‏في‏ ‏أذهان‏ ‏الكثيرين‏, ‏خصوصا‏ ‏في‏ ‏الشرق‏ ‏الأوسط‏.‏
وكذلك‏ ‏فإن‏ ‏الأزمة‏ ‏الاقتصادية‏ ‏قد‏ ‏أضرت‏ ‏بجاذبية‏ ‏الديموقراطية‏. ‏فبالنسبة‏ ‏إلي‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏رجال‏ ‏ونساء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏النامي‏, ‏ارتبط‏ ‏نشر‏ ‏الديموقراطية‏ ‏بانتشار‏ ‏النظام‏ ‏الرأسمالي‏, ‏إذ‏ ‏إن‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏البلدان‏ ‏قامت‏ ‏بفتح‏ ‏اقتصاداتها‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏ ‏الذي‏ ‏تبنت‏ ‏فيه‏ ‏مبادئ‏ ‏الحرية‏ ‏السياسية‏. ‏وفيما‏ ‏بدأت‏ ‏الأزمة‏ ‏تؤدي‏ ‏إلي‏ ‏خفض‏ ‏مداخيل‏ ‏المواطنين‏, ‏بدأ‏ ‏الكثير‏ ‏منهم‏ ‏يلومون‏ ‏الديموقراطية‏, ‏جزئيا‏ ‏علي‏ ‏الأقل‏, ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏المسؤولة‏ ‏عن‏ ‏تراجع‏ ‏أحوال‏ ‏بلادهم‏ ‏الاقتصادية‏. ‏وقد‏ ‏أكد‏ ‏رئيس‏ ‏جمهورية‏ ‏الدومينيكان‏ ‏ليونيل‏ ‏فرنانديز‏ ‏ذلك‏ ‏تماما‏ ‏تقريبا‏ ‏حين‏ ‏قال‏ ‏في‏ ‏قمة‏ ‏لقادة‏ ‏أمريكا‏ ‏اللاتينية‏ ‏في‏ ‏عام‏ 2008 ‏إن‏ ##‏التوقعات‏ ‏بشأن‏ ‏ما‏ ‏تنطوي‏ ‏عليه‏ ‏الديموقراطية‏ ‏من‏ ‏إمكانيات‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ [‏أمريكا‏ ‏اللاتينية‏] ‏قد‏ ‏زالت‏, ‏مفسحة‏ ‏المجال‏ ‏أمام‏ ‏التحرر‏ ‏من‏ ‏الوهم‏ ‏حين‏ ‏فشلت‏ ‏الديموقراطية‏ ‏في‏ ‏إعطاء‏ ‏دفعة‏ ‏للازدهار‏ ‏الاقتصادي‏##.‏
وكانت‏ ‏النتيجة‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏قارة‏ ‏تقريبا‏, ‏بدأت‏ ‏الديموقراطية‏ ‏تترنح‏ ‏في‏ ‏مسيرتها‏. ‏ففي‏ ‏العراق‏, ‏اعتمد‏ ‏قادة‏ ‏عهد‏ ‏ما‏ ‏بعد‏ ‏صدام‏ ‏حسين‏ ‏علي‏ ‏أكثر‏ ‏الأدوات‏ ‏فجاجة‏ ‏من‏ ‏الترهيب‏ ‏لدحر‏ ‏منافسيهم‏ ‏والصعود‏ ‏إلي‏ ‏ذروة‏ ‏النظام‏ ‏السياسي‏, ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏أدي‏ ‏إلي‏ ‏تنفير‏ ‏السكان‏. ‏وفي‏ ‏الانتخابات‏ ‏الأخيرة‏, ‏انخفضت‏ ‏نسبة‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏الانتخابات‏ ‏عما‏ ‏كانت‏ ‏عليه‏ ‏في‏ ‏انتخابات‏ ‏العام‏ 2005, ‏وذلك‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏الحملة‏ ‏الدعائية‏ ‏المكثفة‏ ‏التي‏ ‏حضت‏ ‏الناس‏ ‏علي‏ ‏المشاركة‏ ‏في‏ ‏الانتخابات‏. ‏وفي‏ ‏الفلبين‏, ‏استخدمت‏ ‏الرئيسة‏ ‏جلوريا‏ ‏مكاباجال‏ ‏أرويو‏ ‏في‏ ‏انتخابات‏ ‏العام‏ 2006 ‏مرسوما‏ ‏جمهوريا‏ ‏بإعلان‏ ‏حالة‏ ‏طوارئ‏ ‏في‏ ‏البلاد‏, ‏وذلك‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏أن‏ ‏تفرض‏ ‏عمليا‏ ‏الأحكام‏ ‏العرفية‏ ‏علي‏ ‏البلاد‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏ولايتها‏ ‏تزامنت‏ ‏مع‏ ‏ارتفاع‏ ‏أعداد‏ ‏عمليات‏ ‏الخطف‏ ‏والقتل‏ ‏للناشطين‏ ‏اليساريين‏ ‏علي‏ ‏أيدي‏ ‏قوات‏ ‏الأمن‏. ‏وفي‏ ‏كمبوديا‏, ‏استعمل‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏هون‏ ‏سن‏ ‏وحزبه‏, ‏مع‏ ‏أنه‏ ‏رئيس‏ ‏وزراء‏ ‏منتخب‏, ‏قضايا‏ ‏تشويه‏ ‏السمعة‏ ‏في‏ ‏محاكم‏ ‏تنفيذ‏ ‏الأحكام‏, ‏كما‏ ‏قيل‏ ‏إنه‏ ‏وحزبه‏ ‏لجآ‏ ‏أيضا‏ ‏إلي‏ ‏أعمال‏ ‏الضرب‏ ‏والقتل‏ ‏ضد‏ ‏الناشطين‏ ‏للحصول‏ ‏علي‏ ‏السيطرة‏ ‏الكاملة‏ ‏علي‏ ‏النظام‏ ‏السياسي‏. ‏وفي‏ ‏روسيا‏, ‏بدءا‏ ‏بالعام‏ 2000, ‏استغل‏ ‏فلاديمير‏ ‏بوتين‏ ‏حالة‏ ‏الغضب‏ ‏العارمة‏ ‏علي‏ ‏انهيار‏ ‏الاقتصاد‏ ‏الروسي‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ‏للدفع‏ ‏قدما‏ ‏بوضع‏ ‏تغييرات‏ ‏قضت‏ ‏علي‏ ‏أي‏ ‏فرصة‏ ‏لإقامة‏ ‏أي‏ ‏نظام‏ ‏ديموقراطي‏ ‏حقيقي‏, ‏إذ‏ ‏استبدل‏ ‏بالحكام‏ ‏الإقليميين‏ ‏المنتخبين‏ ‏آخرين‏ ‏يتم‏ ‏تنصيبهم‏ ‏في‏ ‏مناصبهم‏ ‏بالتعيين‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الكرملين‏, ‏وسيطر‏ ‏علي‏ ‏كل‏ ‏حزب‏ ‏سياسي‏ ‏مستقل‏ ‏تقريبا‏ ‏وحيد‏ ‏غالبية‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏في‏ ‏البلاد‏. ‏وفي‏ ‏فنزويلا‏, ‏استغل‏ ‏الرئيس‏ ‏الفنزويلي‏ ‏هوجو‏ ‏تشافيز‏ ‏علي‏ ‏مدي‏ ‏عقد‏ ‏من‏ ‏الزمن‏ ‏تقريبا‏ ‏ثروة‏ ‏البلاد‏ ‏النفطية‏ ‏للحفاظ‏ ‏علي‏ ‏شعبيته‏ ‏العامة‏ ‏لدي‏ ‏الفقراء‏, ‏محققا‏ ‏الانتصار‏ ‏في‏ ‏انتخابات‏ ‏تلو‏ ‏أخري‏, ‏مع‏ ‏تحويله‏ ‏كامل‏ ‏المؤسسة‏ ‏السياسية‏ ‏عمليا‏ ‏إلي‏ ‏جوقة‏ ‏متملقة‏ ‏خاضعة‏ ‏له‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏إغلاقه‏ ‏كل‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏المستقلة‏ ‏وملء‏ ‏الشركات‏ ‏الرئيسية‏ ‏التابعة‏ ‏للدولة‏ ‏بأتباعه‏, ‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏القيام‏ ‏باستفتاء‏ ‏وطني‏ ‏لإلغاء‏ ‏بند‏ ‏تحديد‏ ‏عدد‏ ‏الولايات‏ ‏الرئاسية‏ ‏له‏. ‏وفي‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الدول‏ ‏الأفريقية‏, ‏وصل‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الحكام‏ ‏الذين‏ ‏يسمون‏ ‏بالمصلحين‏, ‏مثل‏ ‏الرئيس‏ ‏الكيني‏ ‏الحالي‏ ‏مواي‏ ‏كيباكي‏, ‏إلي‏ ‏السلطة‏ ‏متعهدا‏ ‏بنشر‏ ‏حرية‏ ‏سياسية‏ ‏حقيقية‏, ‏ولكنهم‏ ‏سرعان‏ ‏ما‏ ‏بدأوا‏ ‏يستخدمون‏ ‏مناصبهم‏ ‏لسحق‏ ‏منافسيهم‏ ‏ومحاباة‏ ‏حلفائهم‏ ‏العرقيين‏.‏
ولعل‏ ‏أحد‏ ‏أكثر‏ ‏الأمثلة‏ ‏بروزا‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏الظاهرة‏ ‏هو‏ ‏تايلند‏, ‏التي‏ ‏كان‏ ‏كثيرون‏ ‏يعتبرونها‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏ ‏بأنها‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏أكثر‏ ‏الديموقراطيات‏ ‏الشابة‏ ‏وعدا‏ ‏في‏ ‏العالم‏. ‏ولكنها‏ ‏منذ‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏ ‏شهدت‏ ‏عملية‏ ‏تراجع‏ ‏هي‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأكبر‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏كذلك‏. ‏ففي‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏, ‏سنت‏ ‏تايلند‏ ‏واحدا‏ ‏من‏ ‏أكثر‏ ‏الدساتير‏ ‏تقدمية‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏النامي‏ ‏وبنت‏ ‏ثقافة‏ ‏منظمات‏ ‏غير‏ ‏حكومية‏ ‏نابضة‏ ‏بالحياة‏ ‏كانت‏ ‏تضاهي‏ ‏نظيراتها‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏بلد‏ ‏غربي‏ ‏وولدت‏ ‏وسائل‏ ‏إعلام‏ ‏غير‏ ‏مقيدة‏ ‏خاضت‏ ‏عميقا‏ ‏في‏ ‏الكشف‏ ‏عن‏ ‏فصيحة‏ ‏تلو‏ ‏الأخري‏ ‏في‏ ‏البلاد‏. ‏غير‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏عام‏ 2001, ‏فاز‏ ‏ثاكسين‏ ‏شيناواترا‏, ‏وهو‏ ‏قطب‏ ‏ملياردير‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏الاتصالات‏, ‏كان‏ ‏قد‏ ‏ركب‏ ‏موجة‏ ‏من‏ ‏انعدام‏ ‏الرضا‏ ‏الشعبي‏ ‏بسبب‏ ‏الأزمة‏ ‏الاقتصادية‏ ‏الآسيوية‏, ‏فاز‏ ‏في‏ ‏الانتخابات‏ ‏العامة‏ ‏علي‏ ‏برنامج‏ ‏وعد‏ ‏فيه‏ ‏بإصلاح‏ ‏أوضاع‏ ‏الاقتصاد‏ ‏وإعادة‏ ‏برامج‏ ‏الضمان‏ ‏الاجتماعي‏ ‏للفقراء‏ ‏الذين‏ ‏يمثلون‏ ‏الغالبية‏ ‏في‏ ‏البلاد‏ ‏مع‏ ‏أنهم‏ ‏تاريخيا‏ ‏يعاملون‏ ‏بازدراء‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏سياسيي‏ ‏النخبة‏ ‏التايلنديين‏. ‏وبعد‏ ‏وصوله‏ ‏إلي‏ ‏السلطة‏, ‏نفذ‏ ‏ثاكسين‏ ‏بعضا‏ ‏من‏ ‏وعوده‏ ‏الشعبوية‏: ‏فقد‏ ‏أطلقت‏ ‏حكومته‏ ‏خطة‏ ‏رعاية‏ ‏صحية‏ ‏شاملة‏ ‏للجميع‏ ‏ووفرت‏ ‏القروض‏ ‏لكل‏ ‏قرية‏ ‏تايلندية‏ ‏لإطلاق‏ ‏النمو‏ ‏الاقتصادي‏. ‏وقام‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏بعروض‏ ‏مفصلة‏ ‏ليبدو‏ ‏وكأنه‏ ‏يصغي‏ ‏إلي‏ ‏الفقراء‏, ‏إذ‏ ‏تنقل‏ ‏من‏ ‏قرية‏ ‏إلي‏ ‏أخري‏ ‏في‏ ‏البلاد‏ ‏للاستماع‏ ‏حتي‏ ‏إلي‏ ‏أقل‏ ‏التظلمات‏ ‏أهمية‏.‏
ولكن‏ ‏ثاكسين‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏هدية‏ ‏السماء‏ ‏للديموقراطية‏ ‏التايلندية‏ ‏كما‏ ‏بدا‏ ‏للوهلة‏ ‏الأولي‏. ‏وبدلا‏ ‏من‏ ‏ذلك‏, ‏وحتي‏ ‏حين‏ ‏كان‏ ‏يقوم‏ ‏بتوفير‏ ‏الضمانات‏ ‏الاجتماعية‏, ‏فإنه‏ ‏بدأ‏ ‏كذلك‏ ‏بتقويض‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المؤسسات‏ ‏الديموقراطية‏ ‏الشابة‏. ‏فقد‏ ‏دمر‏ ‏الجهاز‏ ‏البيروقراطي‏ ‏والقضائي‏, ‏مستبدلا‏ ‏المفكرين‏ ‏المستقلين‏ ‏فيه‏ ‏بأتباعه‏, ‏ثم‏ ‏كمم‏ ‏أفواه‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏المستقلة‏ ‏وذلك‏ ‏كما‏ ‏قيل‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏دفع‏ ‏حلفائه‏ ‏إلي‏ ‏شراء‏ ‏حصص‏ ‏كبيرة‏ ‏في‏ ‏مجموعات‏ ‏الإعلام‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏يلجأ‏ ‏إلي‏ ‏إخراس‏ ‏المراسلين‏ ‏المنتقدين‏ ‏لحكمه‏. ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏أعلن‏ ##‏الحرب‏ ‏علي‏ ‏المخدرات‏##, ‏وجهت‏ ‏جماعات‏ ‏حقوق‏ ‏الإنسان‏ ‏الدولية‏ ‏والمحلية‏ ‏التهم‏ ‏لثاكسين‏ ‏بالتغاضي‏ ‏عن‏ ‏الاغتيالات‏ ‏خارج‏ ‏النطاق‏ ‏القانوني‏ ‏في‏ ‏البلاد‏ ‏وعمليات‏ ‏اختفاء‏ ‏المواطنين‏ ‏علي‏ ‏أيدي‏ ‏قوات‏ ‏الأمن‏. ‏ناشطون‏ ‏بارزون‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏حقوق‏ ‏الإنسان‏ ‏مثل‏ ‏المحامي‏ ‏سومشاي‏ ‏نيلابيشيت‏ ‏اختفوا‏ ‏كلية‏ ‏ببساطة‏. ‏وبصورة‏ ‏عامة‏ ‏مات‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 2500 ‏شخص‏ ‏بصورة‏ ‏غامضة‏ ‏خلال‏ ‏الحرب‏ ‏علي‏ ‏المخدرات‏. ‏ويقول‏ ‏مايكل‏ ‏مونتيسانو‏, ‏الخبير‏ ‏في‏ ‏شؤون‏ ‏السياسة‏ ‏التايلندية‏ ‏في‏ ‏معهد‏ ‏دراسات‏ ‏جنوب‏ ‏شرق‏ ‏آسيا‏ ‏في‏ ‏سنغافورة‏, ‏إن‏ ‏ثاكسين‏ ‏يشبه‏ ‏القائد‏ ‏العسكري‏ ‏المستبد‏ ‏في‏ ‏إحدي‏ ‏دول‏ ‏أمريكا‏ ‏اللاتينية‏ (‏الكوديو‏) ‏مثل‏ ‏خوان‏ ‏بيرون‏, ‏أكثر‏ ‏منه‏ ‏سياسيا‏ ‏ديموقراطيا‏.‏
أحد‏ ‏التأثيرات‏ ‏غير‏ ‏المحتملة‏ ‏لمثل‏ ‏ظواهر‏ ‏السيطرة‏ ‏علي‏ ‏السلطة‏ ‏هذه‏ ‏تمثل‏ ‏في‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الدول‏ ‏التي‏ ‏شهدت‏ ‏تراجع‏ ‏الديموقراطية‏ ‏فيها‏ ‏أخيرا‏ ‏تقوم‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏, ‏التي‏ ‏روجت‏ ‏في‏ ‏الماضي‏ ‏للحرية‏ ‏السياسية‏, ‏كذلك‏ ‏باستعمال‏ ‏تكتيكات‏ ‏خارجة‏ ‏عن‏ ‏القانون‏ ‏وغير‏ ‏ديموقراطية‏, ‏وذلك‏ ‏علي‏ ‏فرضية‏ ‏أنها‏ ‏بذلك‏ ‏تحاول‏ ‏إنقاذ‏ ‏الديموقراطية‏. ‏فقد‏ ‏تمرد‏ ‏سكان‏ ‏المدن‏ ‏من‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏تايلند‏, ‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏, ‏الذين‏ ‏شعروا‏ ‏بخيبة‏ ‏أمل‏ ‏مريرة‏ ‏إزاء‏ ‏انتهاكات‏ ‏ثاكسين‏ ‏للسلطة‏, ‏كما‏ ‏شعروا‏ ‏بالقلق‏ ‏حيال‏ ‏أنه‏ ‏يقوم‏ ‏بتقوية‏ ‏الفقراء‏ ‏علي‏ ‏حسابهم‏. ‏ولكن‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏تحدي‏ ‏ثاكسين‏ ‏عبر‏ ‏العملية‏ ‏الديموقراطية‏, ‏مثل‏ ‏قيامهم‏ ‏بدعم‏ ‏أحزاب‏ ‏المعارضة‏ ‏أو‏ ‏إطلاق‏ ‏صحفهم‏ ‏الخاصة‏ ‏بهم‏, ‏قاموا‏ ‏بتمزيق‏ ‏نسيج‏ ‏الديموقراطية‏ ‏هم‏ ‏أنفسهم‏ ‏بإغلاقهم‏ ‏المؤسسات‏ ‏الديموقراطية‏ ‏للحكومة‏ ‏وبإطلاقهم‏ ‏الدعوات‏ ‏للقيام‏ ‏بانقلاب‏ ‏عسكري‏ ‏حتي‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏الذي‏ ‏يدعون‏ ‏فيه‏ ‏بأنهم‏ ‏يؤيدون‏ ‏الديموقراطية‏. ‏ومن‏ ‏أجل‏ ‏إخراج‏ ‏ثاكسين‏ ‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏حلفائه‏ ‏من‏ ‏مناصبهم‏, ‏حاولت‏ ‏جماعات‏ ‏من‏ ‏الرعاع‏ ‏شل‏ ‏الحياة‏ ‏في‏ ‏بانكوك‏ ‏العاصمة‏ ‏في‏ ‏الأعوام‏ 2006 ‏و‏2007 ‏و‏2008, ‏إذ‏ ‏سيطروا‏ ‏علي‏ ‏المطار‏ ‏الرئيسي‏ ‏في‏ ‏المدينة‏, ‏وهو‏ ‏عمل‏ ‏ألحق‏ ‏اضرارا‏ ‏مدمرة‏ ‏بقطاع‏ ‏السفر‏ ‏إلي‏ ‏البلاد‏. ‏الكثيرون‏ ‏منهم‏ ‏دعوا‏ ‏إلي‏ ‏نوع‏ ‏ما‏ ‏من‏ ‏أنواع‏ ‏التدخل‏ ‏العسكري‏ ‏أو‏ ‏أي‏ ‏نوع‏ ‏آخر‏ ‏من‏ ‏أنواع‏ ‏الطغيان‏ ‏الرحيم‏ ‏لاستعادة‏ ‏حكم‏ ‏القانون‏ ‏ومحاربة‏ ‏الفساد‏, ‏التي‏ ‏يدعون‏ ‏بأن‏ ‏أحوالها‏ ‏ساءت‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏ثاكسين‏. ‏وقال‏ ‏أحد‏ ‏الدبلوماسيين‏ ‏التايلنديين‏ ‏المتعاطفين‏ ‏مع‏ ‏المحتجين‏: ##‏كان‏ ‏علينا‏ ‏أن‏ ‏نحمي‏ ‏الديموقراطية‏, ‏حتي‏ ‏لو‏ ‏عني‏ ‏ذلك‏ [‏تجاهل‏] ‏الانتخابات‏##. ‏وقد‏ ‏حصلت‏ ‏النخبة‏ ‏التايلندية‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏أملت‏ ‏فيه‏: ‏فثاكسين‏ ‏الآن‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏المنفي‏ ‏ومعارضوه‏ ‏باتوا‏ ‏في‏ ‏سدة‏ ‏الحكم‏, ‏وتحطمت‏ ‏ديموقراطية‏ ‏تايلند‏.‏
وقد‏ ‏جرت‏ ‏أنماط‏ ‏مماثلة‏ ‏في‏ ‏أجزاء‏ ‏أخري‏ ‏من‏ ‏العالم‏. ‏فالمتظاهرون‏ ‏في‏ ‏الجزء‏ ‏الغربي‏ ‏الأكثر‏ ‏ثراء‏ ‏من‏ ‏بوليفيا‏ ‏أطلقوا‏ ‏حملة‏ ‏مناهضة‏ ‏للحكومة‏ ‏ضد‏ ‏الرئيس‏ ‏إيفو‏ ‏موراليس‏, ‏وهو‏ ‏زعيم‏ ‏شعبوي‏ ‏سابق‏ ‏لأحد‏ ‏اتحادات‏ ‏العمال‏ ‏سعي‏ ‏إلي‏ ‏إعادة‏ ‏توزيع‏ ‏الثروة‏ ‏في‏ ‏البلاد‏ ‏وأمم‏ ‏الأعمال‏ ‏التجارية‏ ‏واستعمل‏ ‏استفتاء‏ ‏وطنيا‏ ‏لزيادة‏ ‏سلطاته‏ ‏الرئاسية‏ ‏بصورة‏ ‏دراماتيكية‏. ‏وفي‏ ‏الفلبين‏, ‏حيث‏ ‏كان‏ ‏تآلف‏ ‏جيل‏ ‏سابق‏ ‏من‏ ‏مواطني‏ ‏البلاد‏ ‏للإطاحة‏ ‏بالديكتاتور‏ ‏السابق‏ ‏فردناند‏ ‏ماركوس‏, ‏فإن‏ ‏سكان‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏العاصمة‏ ‏مانيلا‏ ‏تآلفوا‏ ‏أخيرا‏ ‏ثانية‏ ‏لإطاحة‏ ‏الرئيس‏ ‏جوزيف‏ ‏إسترادا‏, ‏وهو‏ ‏الرئيس‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏انتخب‏ ‏شعبيا‏ ‏وكان‏ ‏يحظي‏ ‏بحب‏ ‏الفقراء‏ ‏مع‏ ‏أن‏ ‏عهده‏ ‏اتهم‏ ‏بانتشار‏ ‏أعمال‏ ‏الفساد‏ ‏فيه‏. ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏أطيح‏ ‏بإسترادا‏ ‏من‏ ‏السلطة‏, ‏خرج‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏أولئك‏ ‏المتظاهرين‏ ‏من‏ ‏أبناء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏محاولين‏ ‏الإطاحة‏ ‏بالرئيسة‏ ‏مكاباجال‏ ‏أرويو‏ ‏مع‏ ‏أنها‏ ‏تمكنت‏ ‏من‏ ‏التشبث‏ ‏بالسلطة‏.‏
وبسبب‏ ‏الشعور‏ ‏بخيبة‏ ‏الأمل‏ ‏تجاه‏ ‏هؤلاء‏ ‏الزعماء‏ ‏الأوتوقراطيين‏ ‏المنتخبين‏ ‏وللشعور‏ ‏بالإحباط‏ ‏إزاء‏ ‏انتشار‏ ‏أعمال‏ ‏الفساد‏ ‏في‏ ‏حكوماتهم‏, ‏فإن‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الناشطين‏ ‏من‏ ‏أبناء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏دول‏ ‏العالم‏ ‏النامي‏ ‏يتوقون‏ ‏الآن‏ ‏إلي‏ ‏الأيام‏ ‏الغابرة‏ ‏للحكم‏ ‏الاستبدادي‏. ‏ففي‏ ‏أفريقيا‏, ‏استقبلت‏ ‏الانقلابات‏ ‏العسكرية‏ ‏الأخيرة‏ ‏في‏ ‏موريتانيا‏ ‏والنيجر‏ ‏بالترحيب‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏المدن‏, ‏فيما‏ ‏تظهر‏ ‏البيانات‏ ‏التي‏ ‏تبينها‏ ‏ما‏ ‏تسمي‏ ‏بمسوحات‏ ‏المقاييس‏ ‏الآسيوية‏, ‏وهي‏ ‏استطلاعات‏ ‏رأي‏ ‏منتظمة‏ ‏تجري‏ ‏في‏ ‏الدول‏ ‏الآسيوية‏, ‏أن‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الذين‏ ‏يشاركون‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الاستطلاعات‏ ‏أصبحوا‏ ‏غير‏ ‏راضين‏ ‏عن‏ ‏أنظمتهم‏ ‏الديموقراطية‏. ‏ويقول‏ ‏يو‏ ‏تزونج‏ ‏تشانج‏ ‏في‏ ‏مقالة‏ ‏له‏ ‏بعنوان‏ ##‏الحنين‏ ‏إلي‏ ‏الاستبداد‏ ‏في‏ ‏آسيا‏## ‏إن‏ ‏الدعم‏ [‏في‏ ‏آسيا‏] ‏للحكم‏ ‏الاستبدادي‏ ‏هو‏ ‏في‏ ‏تصاعد‏ ‏بدلا‏ ‏من‏ ‏التراجع‏. ‏وهكذا‏ ‏هو‏ ‏الحال‏ ‏في‏ ‏روسيا‏ ‏أيضا‏, ‏إذ‏ ‏إن‏ ‏بوتين‏, ‏حتي‏ ‏وهو‏ ‏يقوم‏ ‏بالقضاء‏ ‏علي‏ ‏غالبية‏ ‏المؤسسات‏ ‏الديموقراطية‏, ‏يتمتع‏ ‏بأرقام‏ ‏شعبية‏ ‏مرتفعة‏ ‏بصورة‏ ‏مدهشة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏أبناء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏شرائح‏ ‏المجتمع‏ ‏الروسي‏. ‏وفي‏ ‏استطلاع‏ ‏أخير‏ ‏أجرته‏ ‏مؤسسة‏ ‏أنجاس‏ ‏ريد‏, ‏قال‏ ‏حوالي‏ 80 ‏بالمائة‏ ‏من‏ ‏الروس‏ ‏إنهم‏ ‏يوافقون‏ ‏علي‏ ‏أداء‏ ‏بوتين‏ ‏في‏ ‏الحكم‏, ‏وهي‏ ‏أرقام‏ ‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏القادة‏ ‏الغربيون‏ ‏سوي‏ ‏الحلم‏ ‏بتحقيقها‏. ‏وحتي‏ ‏في‏ ‏الصين‏ ‏التي‏ ‏يقوم‏ ‏فيها‏ ‏الفقراء‏ ‏في‏ ‏الريف‏ ‏الآن‏ ‏بتصدر‏ ‏أعمال‏ ‏الاحتجاج‏, ‏فإن‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏تبدو‏ ‏مرتاحة‏ ‏تجاه‏ ‏النظام‏ ‏الحاكم‏. ‏ففي‏ ‏دراسة‏ ‏لمركز‏ ‏بيو‏ ‏لاستطلاعات‏ ‏الرأي‏ ‏ركزت‏ ‏علي‏ ‏المناطق‏ ‏الحضرية‏, ‏ذكر‏ ‏غالبية‏ ‏الصينيين‏ ‏أنها‏ ‏سعيدة‏ ‏بالأوضاع‏ ‏العامة‏ ‏في‏ ‏البلاد‏.‏
لقد‏ ‏أدي‏ ‏رفض‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏للديموقراطية‏, ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏تأييد‏ ‏الانقلابات‏ ‏العسكرية‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏الوسائل‏ ‏اللاديموقراطية‏, ‏إلي‏ ‏حرمان‏ ‏الفقراء‏ ‏من‏ ‏حقوقهم‏, ‏ما‏ ‏أطلق‏ ‏بدوره‏ ‏المزيد‏ ‏من‏ ‏أعمال‏ ‏الاحتجاج‏. ‏ففي‏ ‏تايلند‏, ‏أطلقت‏ ‏جماهير‏ ‏غفيرة‏ ‏من‏ ‏المحتجين‏, ‏هذه‏ ‏المرة‏ ‏غالبيتهم‏ ‏من‏ ‏الفقراء‏, ‏مظاهراتها‏ ‏العنيفة‏ ‏التي‏ ‏استهدفت‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏التي‏ ‏حاولت‏ ‏خلع‏ ‏ثاكسين‏ ‏من‏ ‏الحكم‏. ‏وبالمثل‏ ‏في‏ ‏بوليفيا‏, ‏يواجه‏ ‏المحتجون‏ ‏من‏ ‏أبناء‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏ ‏المعادين‏ ‏لموراليس‏ ‏الآن‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏محتجين‏ ‏غاضبين‏ ‏مؤيدين‏ ‏لموراليس‏, ‏وهؤلاء‏ ‏تتحدر‏ ‏غالبيتهم‏ ‏من‏ ‏صفوف‏ ‏الفقراء‏. ‏وفي‏ ‏الفلبين‏, ‏أطلق‏ ‏الرجال‏ ‏والنساء‏ ‏الغاضبون‏ ‏علي‏ ‏إزاحة‏ ‏بطلهم‏ ‏إسترادا‏ ‏من‏ ‏الحكم‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏الطبقة‏ ‏الوسطي‏, ‏أعمالهم‏ ‏الاحتجاجية‏ ‏المضادة‏. ‏والآن‏, ‏وفيما‏ ‏تستعد‏ ‏البلاد‏ ‏لانتخابات‏ ‏وطنية‏ ‏أخري‏, ‏فإن‏ ‏إسترادا‏ ‏الذي‏ ‏خرج‏ ‏من‏ ‏السجن‏ ‏ويخوض‏ ‏الانتخابات‏ ‏ثانية‏, ‏يحصل‏ ‏علي‏ ‏تأييد‏ ‏الفقراء‏ ‏لحملته‏ ‏للعودة‏ ‏إلي‏ ‏سدة‏ ‏الرئاسة‏.‏
لقد‏ ‏أدت‏ ‏هذه‏ ‏الاحتجاجات‏ ‏المضادة‏ ‏إلي‏ ‏انقسام‏ ‏طبقي‏ ‏ربما‏ ‏سيستغرق‏ ‏عدة‏ ‏أجيال‏ ‏لرأبه‏. ‏فبعد‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏عقد‏ ‏من‏ ‏الحكم‏ ‏الديموقراطي‏ ‏الهش‏, ‏تعرضت‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المؤسسات‏ ‏الديموقراطية‏ ‏التي‏ ‏أقيمت‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏, ‏وأولئك‏ ‏الذين‏ ‏هم‏ ‏في‏ ‏الحكم‏ ‏الآن‏ ‏لم‏ ‏تتبق‏ ‏لديهم‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏الأدوات‏ ‏لحل‏ ‏التوترات‏ ‏السياسية‏ ‏في‏ ‏بلدانهم‏. ‏ففي‏ ‏روسيا‏, ‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏, ‏فحتي‏ ‏لو‏ ‏وصل‏ ‏زعيم‏ ‏إلي‏ ‏الحكم‏ ‏يريد‏ ‏استعادة‏ ‏قدر‏ ‏أكبر‏ ‏من‏ ‏الحريات‏ ‏السياسية‏, ‏فإنه‏ ‏سيكون‏ ‏عليه‏ ‏أن‏ ‏يحارب‏ ‏النظام‏ ‏والبيروقراطية‏ ‏البوتينية‏ ‏أولا‏, ‏وهو‏ ‏النظام‏ ‏الذي‏ ‏جمع‏ ‏كل‏ ‏السلطات‏ ‏في‏ ‏أيدي‏ ‏الكرملين‏. ‏وفي‏ ‏تايلند‏, ‏فحتي‏ ‏لو‏ ‏أراد‏ ‏رئيس‏ ‏الوزراء‏ ‏الحالي‏ ‏أبهيستي‏ ‏فيجاجيفا‏ ‏إعادة‏ ‏البلاد‏ ‏إلي‏ ‏الحريات‏ ‏السياسية‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تتمتع‏ ‏بها‏ ‏في‏ ‏تسعينات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏, ‏فإنه‏ ‏لن‏ ‏يقوي‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏لأنه‏ ‏خلال‏ ‏حكم‏ ‏ثاكسين‏ ‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏بعد‏ ‏الانقلاب‏, ‏فإن‏ ‏حكام‏ ‏البلاد‏ ‏دمروا‏ ‏دستورها‏ ‏الديموقراطي‏ ‏وخربوا‏ ‏محاكمها‏ ‏وسيسوا‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏بطريقة‏ ‏أدت‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏وسائل‏ ‏الإعلام‏ ‏الحالية‏ ‏إلي‏ ‏إغداق‏ ‏تأييدها‏ ‏إما‏ ‏علي‏ ‏القوي‏ ‏المؤيدة‏ ‏لثاكسين‏ ‏أو‏ ‏المعارضة‏ ‏له‏. ‏إن‏ ‏الأمر‏ ‏سيستغرق‏ ‏سنوات‏, ‏إن‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏عقودا‏, ‏لكي‏ ‏يتمكن‏ ‏زعيم‏ ‏جديد‏ ‏من‏ ‏إعادة‏ ‏بناء‏ ‏الجهاز‏ ‏البيروقراطي‏ ‏للبلاد‏ ‏ومحاكمها‏ ‏ومؤسساتها‏ ‏بموظفين‏ ‏مدربين‏ ‏ومحايدين‏ ‏تم‏ ‏إعدادهم‏ ‏مسبقا‏ ‏لتولي‏ ‏هذه‏ ‏المناصب‏.‏
كورلانتزيك‏ ‏هو‏ ‏باحث‏ ‏مختص‏ ‏بشؤون‏ ‏جنوب‏ ‏شرق‏ ‏آسيا‏ ‏في‏ ‏مجلس‏ ‏العلاقات‏ ‏الخارجية‏ ‏الأمريكية
نيوزويك

ADVERTISEMENT
وسوم: كيف‏‏الديموقراطية‏تموت‏

أخبار متعلقة

رأى حر

كيف‏ ‏نوجه‏ ‏رسالة‏ ‏إلي‏ ‏مصر

سبتمبر 22, 2012
رأى حر

سؤال‏ ‏وجواب كيف‏ ‏ننظر‏ ‏للمستقبل؟‏ (3)‏

مايو 26, 2012
أرشيف

كيف‏ ‏نحب‏ ‏الله‏2‏

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

كيف‏ ‏نحب‏ ‏الله‏4‏

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

الديكتاتورية‏ ‏حينما‏ ‏تهيمن‏ ‏باسم‏ ‏الديموقراطية

ديسمبر 15, 2011
أرشيف

كيف‏ ‏نحب‏ ‏الله‏3‏

ديسمبر 15, 2011

افتتاحية العدد

‬بعد انقضاء ستة أشهر على المجموعة‮ (٩٢)‬ .. المجموعة‮ (٠٣) ‬من قرارات تقنين أوضاع الكنائس والمبانى الخدمية

المزيد

الأكثر مشاهدة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران
أخبار كنيسة

رحيل القمص يوحنا لوقا بشاي شيخ كهنة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بجزيرة بدران

يونيو 13, 2026
بالصور..  كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا
أخبار كنيسة

بالصور.. كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس جزيرة بدران تودع راعيها القمص يوحنا لوقا

يونيو 16, 2026
” البيئة ”  تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره
بيئة

” البيئة ” تواصل جهودها لرصد طائر “المينا ” الهندي للحد من انتشاره

يونيو 11, 2026
جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون
فنون

جرجس الجاولي ينحت تمثالًا يوقظ التاريخ.. العالم القبطي ” ديديموس الضرير” الذي أنار عصور الظلام بلا عيون

يونيو 27, 2025

صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد
صباح الأحد في 60 سنة

31 – 12 – 1972: ألوف من المهاجرين المصريبن يفيدون على القاهرة لقضاء أجازات عيد الميلاد

ديسمبر 31, 2018
0

صفحات من جريدة وطني ليوم 31 ديسمبر عن اعوام 1962 و 1972 و1978 : 1962 1972 1978

اقرأ المزيد

ألبوم الصور

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟
البومات

الهروب إلى مصر.. كيف رسم العالم وجه العائلة المقدسة؟

مايو 30, 2026
0

اقرأ المزيد

فيديوهات

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!
تأملات روحية

لماذا يا رب تسمح بظلمي؟!

يونيو 18, 2026
0

اقرأ المزيد

كاريكاتير

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد  الفرنسي بالمنيرة

الأحد القادم افتتاح معرض الكاريكاتير ودستور 1923 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة

ديسمبر 14, 2023

باب المحطة

مواربة‏ ‏الأبواب‏..‏زحام‏ ‏علي‏ ‏الطريق‏ ‏لجهنم “‏1‏”

ماريان‏ ‏رحلة‏ ‏علاج ربع ‏قرن‏…‏والبداية

أغسطس 27, 2022

العدد الأسبوعي

جريدة وطني هي جريدة مصرية أسبوعية، تصدر كل يوم الأحد ولها شهرة واسعة بين أقباط مصر وأقباط المهجر. أسسها أنطون سيدهم في عام 1958. وكان الهدف من تأسيسه للجريدة هو أن ينال الشعب المصري كله حق المساواة والعدالة الأجتماعية. تهتم الجريدة بالقضايا العالمية والأقليمية والمحلية عامة، ولكنها تهتم بصورة خاصة بالقضايا القبطية والتراثية، وتنمية المجتمع المصري.
-----------------------------------------------------------

27 Abdel Khalek Tharwat st, Downtown, Abdeen,Cairo

00202-23927201

00202-23935946

 [email protected]

      

  • عاجل
  • أخبار وتقارير
  • اقتصاد
  • الكنيسة
  • قضايا قبطية
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • أخبار المحافظات
  • رأى حر
  • رياضة

أحدث المقالات

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين ويشيد بدوره في دعم المنتج المحلي وتعزيز الزراعة المستدامة

يونيو 18, 2026
0

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

محافظ الإسكندرية يفتتح النسخة الـ32 لبطولة البحر المتوسط للكاراتيه بمشاركة 543 لاعبًا من 15 دولة

يونيو 18, 2026
0

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

جوهر نبيل يلتقي رئيس تجمع الشركات الفرنسية

يونيو 18, 2026
0

  • أخبار وتقارير
  • محافظات
  • رأى حر
  • تحقيقات وملفات
  • فنون وثقافة
  • خدمات وطني
  • رأيك يهمنا

Powered BY 3A Digital.

لا توجد نتائج
شاهد كل النتائج
  • عاجل
  • أخبار وتقارير
    • البرلمان
    • المرأة والطفل
    • بيئة
    • تعليم
    • حقوق انسان
    • سبوت اليوم
    • سياحة وآثار
    • سياسة
    • صحة
    • علوم وتكنولوجيا وإتصالات
    • قضايا ومحاكم
    • مصر
    • وزارات ونقابات
  • اقتصاد
  • الكنيسة
    • أخبار كنيسة
    • تأملات روحية
    • صورة قبطية
    • ملفات كنسية
  • قضايا قبطية
    • الأحوال الشخصية للأقباط
    • الهموم القبطية
    • هموم القبطي المعاصر
  • تحقيقات وملفات
    • تحقيقات
    • حوارات
    • شخصيات لا تنسى
    • ملفات خاصة
      • إفتتاح قناة السويس الجديدة
      • برلمان ما بعد الثورة
      • ثورة 25 يناير 2011
      • رئيس مصر إرادة شعب
      • رمضانيات
      • مئوية إبادة الأرمن
    • ندوات ومؤتمرات
  • فنون وثقافة
    • ثقافة و أدب
    • إذاعة وتليفزيون وفضائيات
    • سينما ومسرح
    • فنون
    • كتب وطنى
  • محافظات
    • أسوان
    • أسيوط
    • الأقصر
    • الإسكندرية
    • الإسماعلية
    • البحر الأحمر
    • البحيرة
    • الجيزة
    • الدقهلية
    • السويس
    • الشرقية
    • الغربية
    • الفيوم
    • القاهرة
    • القليوبية
    • المنوفية
    • المنيا
    • الوادى الجديد
    • بنى سويف
    • بورسعيد
    • جنوب سيناء
    • دمياط
    • سوهاج
    • شمال سيناء
    • قنا
    • كفر الشيخ
    • مطروح
  • فيديوهات
  • رأى حر
  • رياضة
  • المزيد
    • الحقيبة الديبلوماسية
    • دولي
    • صباح الأحد في 60 سنة
    • المنوعات
    • خدمات وطني
      • إفتح قلبك
      • باب المحطة
      • إحنا معاك
      • طوبى للراقدين
      • وظائف

Powered BY 3A Digital.