تري ما وجه الشبه بين رغدة بطلة الادعاء الملفق لاعتصام ماسبيرو 1 – والتي نسجت قصة اختطافها من قبل المعتصمين واحتجازها ثلاثة أيام بلا مأكل ولا مشرب وبين موقعة أم الخلول.
سمعت كثيرا مصطلح بقايا الفلول وذيول النظام ووجدت نفسي أتساءل هلي رغدة تنتمي لأي من الفلول أو الذيول؟ لم أجد سوي إجابة واحدة: الوحيد الذي يستطيع الرد علي هذا التساؤل هو المجلس العسكري بعدما يجري تحقيقاته للوصول للمحرض.. لكنني وجدت أيضا أن هناك وجه شبه كبيرا جدا بينها وبين أم الخلول – كائن بحري كريه الرائحة لكنه مستساغ الطعم لمن يريد ابتلاعه أو تناوله.
فما حدث من رغدة لا يتعدي كونه قصة مفتعلة كريهة المصدر, كريهة النتائج.. وللأسف هي سقطة لجريدة الوفد التي كنا نعتبرها جريدة ليبرالية عريقة.. تهتم بقضايا المواطنة.. لكنها أثبتت أنها تؤجج نيران الفتنة.. ولسنا في معرض الآن لتفنيد أكاذيب أم الخلول, لأن الفيديو واضح, ويؤكد في عباراتها وارتباكها والتساؤلات المفتعلة للمحرر ما هو المقصد الحقيقي من وراء بث هذا التسجيل في الوقت الحالي.
فمن الذي من مصلحته تأجيج نيران الفتنة كلما كادت تنطفئ.. إنه كوكتيل بغيض من الفلول والذيول والقيادات المخلوعة والمهووسين دينيا والمتطرفين والعملاء في الداخل والخارج.
لن نخوض في موضوع رغدة بتفاصيله إلا بعد انتهاء التحقيقات.. لكننا نسجل أن هناك أعضاء محترمين في حزب الوفد.. عشرات من الأعضاء قدموا استقالاتهم من عضوية الحزب تنديدا بما تم نشره باعتباره اشتراكا في المؤامرة علي وحدة نسيج هذا الوطن.
ADVERTISEMENT


















