بعد أن استكملت اللجنة المنوط بها تعديل الدستور أعمالها طرحت وطني عددا من التساؤلات علي أحد القانونين من خارج اللجنة عن المواد التي بوجودها تشوه الدستور المصري وتجعله متأخرا ولايواكب الدساتير العالمية فكان هذا الحوار مع المستشار عبد الرحمن بهلول رئيس محكمة استئناف الإسكندرية ورئيس الدائرة الأولي بمحكمة جنايات بالإسكندرية.
*البعض يتساءل هل من الأفضل وضع دستور جديد أم نكتفي بالتعديلات المطروحة للدستور الحالي؟
**الوضع الحالي هو وضع فعلي وليس دستوريا نتيجة الثورة فدائما تنهي الثورات الدساتير ولقد قام رئيس الجمهورية السابق بتفويض الحاكم العسكري وأعلي المجلس أنه سيطبق دستور 71 بعد التعديلات وهذا يعتبر بمثابة إعلان دستوري مؤقت ونعتبر أن هذا التوجه من القيادة العامة للقوات المسلحة هو أنها تسعي للإسراع في نقل السلطة إلي هيئة مدنية.
*هل نعيش فراغا سياسيا بعد تعطيل العمل بالدستور؟
**الفراغ فراغ مؤقت وبالفعل بعد تعطيل العمل بالدستور أصبح هناك نوع من أنواع الفراغ الدستوري ترتب عليه تعطل عمل المحكمة الدستورية العليا كما أن المحاكم القضائية لن تستيطع أن تحيل للمحكمة الدستورية أي دفوع متعلقة بدستورية النصوص القانونية نظرا لتعطيل العمل بالدستور.
*ما اقتراحاتك لسد الفراغ الدستوري وإعادة العمل بالدستور بعد الاستفتاء علي المواد المعدلة؟
**أقترح بعد إتمام التعديلات الدستورية أن تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة عن سريان الأبواب الأربعة الأولي من دستوريا 71 التي تتضمن المبادئ الأساسية الخاصة بالحقوق والحريات العامة والمقومات الأساسية للمجتمع وسيادة القانون والفصلين الرابع والخامس من الباب الخامس يشيران إلي السلطة القضائية والمحكمة الدستورية العليا وهذا بمثابة إعلان دستور إلي حين تعديل الدستور وهذا أمر يمكن تداركه عند انتهاء التعديلات وقبل طرحها للاستفتاء علي المواد المراد تعديلها ثم يصبح الدستور في الشكل الجديد متكاملا.
*من وجهة نظركم ما المواد الأولي بالتعديل؟
**أهم المواد هي المادة88 الخاصة بالإشراف القضائي الكامل. وأطالب بإلغاء نسبة الـ 50% عمال وفلاحين الواردة بالدستور لأنه أسيئ استخدامها وأن يتم إنشاء نقابات خاصة بهم لتقيل أعضاء مجالس إدارة هذه النقابات في مجلس الشوري.
*البعض ينادي بإلغاء مباحث أمن الدولة…ما تعليقك؟
**وجود مباحث أمن الدولة ضروري يكون تحت مسمي آخر وهو إدارة مكافحة الإرهاب وفقا لما جاء بقانون العقوبات الذي عرف الجريمة الإرهابية ووضع حدودها وضوابطها فتكون هذه الإدارة مكلفة بمكافحة الإرهاب دون أن تتدخل في الحياة المدنية.

















