أفادت وكالة بلومبرج الاقتصادية، أن الجنيه المصري أصبح العملة الأفضل أداءً على مستوى العالم أمام الدولار الأمريكي خلال الأيام الأخيرة، بعدما سجل مكاسب ملحوظة مدعومة بعودة التدفقات الأجنبية إلى السوق المصرية وارتفاع الطلب على أدوات الدين الحكومية.
وأشارت الوكالة إلى أن الجنيه استعاد نحو 4% من قيمته خلال أربعة أيام فقط، ليتراجع سعر الدولار إلى ما دون مستوى 50 جنيهًا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وسط تحسن ملحوظ في معنويات المستثمرين وتراجع المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وبحسب البيانات التي استندت إليها بلومبرغ، شهدت أذون الخزانة المصرية إقبالًا قويًا من المستثمرين الأجانب، حيث ارتفعت مشترياتهم عبر السوق الثانوية إلى نحو 2.75 مليار دولار، ما أسهم في تعزيز السيولة الدولارية ودعم العملة المحلية.
كما دعمت عدة عوامل أساسية قوة الجنيه المصري، من بينها الارتفاع القياسي في تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وزيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي، وتحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي.
وتوقعت مؤسسات مالية دولية استمرار تحسن أداء الجنيه خلال الفترة المقبلة حال استقرار الأوضاع الإقليمية، مع استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى أدوات الدين المحلية التي تقدم عوائد مرتفعة مقارنة بالعديد من الأسواق الناشئة.
وأكدت بلومبرج أن الأداء الأخير للجنيه المصري يجعله العملة الأفضل أداءً عالميًا أمام الدولار خلال الفترة الحالية، في انعكاس واضح لتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي وعودة ثقة المستثمرين في السوق المصرية.




















