اكد خبير الاقتصاد الدكتور ياسر العالم في تصريح خاص لموقع ” وطني نت”، إن مصر تحرص علي تعزيز تعاونها مع دول القارة السمراء من اجل دعم مشروعات الطاقة المتجددة من خلال المبادرة المصرية للتنمية تفعيلا لاتفاقية عام دول حوض النيل فبراير ١٩٩٩ بإنشاء محطات كهربائية تعمل بنظام الخلايا الفوتوفلطية وتبادل الخبرات وتدريب العمالة الفنية بدول القارة.
وافاد ياسر العالم من هذا المنطلق فان مصر تحرص على توطيد علاقاتها بدول القارة الإفريقية فى كل النواحى الاقتصادية والثقافية والتاريخية وغيرها مع اعطاء أهمية خاصة لدول حوض النيل التى يربطها بمصر شريان واحد للحياة فالتضامن مع جميع الشعوب الإفريقية هدفه التنمية الشاملة
واوضح خبير الاقتصاد أن تنفيذ مشروعات متنوعة هدفا ساميا يتمثل فى إنشاء محطات مياه شرب جوفية مزودة بالطاقة الشمسية، وخزانات لحصاد مياه الأمطار، ومراس نهرية لخدمة الملاحة النهرية، ومحطات لقياس المناسيب والتصرفات، ومعمل لتحليل نوعيه المياه، ومركز للتنبؤ بالفيضان، ومشروعات لمقاومة الحشائش المائية.
واشار الدكتور ياسر العالم كل ما سبق أمرا هاما في ظل تزايد أعداد السكان والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على المياه في العالم اجمع ويتم التنسيق في هذا الاطار مع رئاسة مجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) ،من اجل حشد الجهود وتوفير التمويلات وتطوير السياسات للتعامل الفعال مع كل التحديات من اجل تحسين المستوى المعيشى لسكان القارة والعمل علي ادارة المياه ورفع كفاءة التعامل مع الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمياه. وقد حققت مصر إنجازات عديدة في ذلك الشأن من خلال رئاستها لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو).. بمشاركة ممثلين عن أكثر من ٤٠ دولة إفريقية وهو معدل مشاركة لم يحدث من قبل فى إجتماعات الجمعية العمومية السابقة، وقد تم إطلاق «مجلة صوت إفريقيا للمياه» AVOW كمنصة رائدة لتقديم معلومات وافية عن المياه والصرف الصحى بالقارة ، فمشاركة مصر كرئيس للأمكاو فى «قمة المناخ الإفريقية» بكينيا فى سبتمبر ٢٠٢٣ … نادت مصر خلالها الدعوة لتوفير التمويلات اللازمة فى مجال المياه بالقارة الإفريقية بقيمة ٣٠ مليار دولار.
واختتم تصريحة ان الدولة المصرية تسعي دوما ولم تدخر جهدا في لفت أنظار المجتمع الدولى في تعزيز التعاون بين مختلف الدول الإفريقية لخدمة قضايا المناخ بالقارة.
فكميات مياه الأمطار المتساقطة على حوض نهر النيل التي تصل الي 1600 مليار متر مكعب سنويا لا يتم الاستفادة بها بكامل طاقتها سوي 7 آلاف مليار متر مكعب سنويا والباقي يفقد دون اية فائدة … فالأمر يتطلب التكاتف لتعزيز الجهود والتعاون البناء بين الدول والالتزام التام بمبادئ القانون الدولى فيما يخص إدارة الأنهار المشتركة فمصر تعمل علي تحقيق ذلك .



















