* وزير المعارف المسلم يختار مسيحية لإدارة مدرسة مكارم الأخلاق الإسلامية للبنات
* تلميذ الشيخ محمد عبده الذي أصبح رئيسا لشمامسة الكنيسة المرقسية الكبري بالأزبكية
** حرص الوالي محمد علي علي حصر الأقباط في الشئون المالية وباعد بينهم وبين البعثات التعليمية
* علي نحو ما ذكر عبدالرحمن الجبرتي في الجزء الأخير حرص محمد علي علي حصر الوجود القبطي في الشئون المالية أي جباية.. الأموال بعد أن استحوذ علي كل الأراضي الزراعية.. ولم يمنعه ذلك من إحداث تفرقة بين الأقباط الذين حوله علي نحو ما فعل بين جرجس الجوهري والمعلم غالي..
* باعد محمد علي بين الأقباط والبعثات التعليمية إلي فرنسا وإن كان قد فلت منه قبطي بيطري اسمه السبكي علي نحو ما ذكرت إيريس حبيب المصري في الموسوعة التي نشرتها في عدة أجزاء عن تاريخ الكنيسة القبطية.. وشملت العطاء القبطي للوطن أيضا..
* عودة رفاعة الطهطاوي من البعثة لينشر كتابه تخليص الإبريز وفيه إعلان التعليم للجميع.
* أسس رفاعة الطهطاوي مجلة يرأس تحريرها باسم روضة المدارس وكان من كتابها ميخائيل عبدالسيد الذي تعلم في الجامع الأزهر ثم تعلم اللغة الفرنسية في مدارس الإرسالية الفرنسية.
* كتب رفاعة الطهطاوي يقدم ميخائيل عبدالسيد لقراء روضة المدارس.. هذا تلميذي النجيب.. علي نحو ما روي د. فاروق أبو زيد (عميد سابق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة) حيث نشر دراسة طويلة عن ميخائيل عبدالسيد في كتاب أصدره عن أعلام الإعلام في الصحافة المصرية.. وذلك راجع إلي ما قام به ميخائيل عبدالسيد..
* كان ميخائيل عبدالسيد قد قام بإصدار أول جريدة مصرية يصدرها بعنوان الوطن وذلك قبل أن يصدر السوري أديب إسحق جريدة مصر بعدة شهور قليلة..
* ميخائيل شاروبيم تعلم في الأزهر واتقن اللغة العربية ثم انتقل إلي المدارس الإرسالية ليتعلم اللغة الفرنسية.. كما تعلم اللغة الإنجليزية وإن كان يذكر أنه تعلم أيضا في المدارس الخاصة لأسرة محمد علي التي كانت تهتم بالشئون الدينية..
* المعلم غالي ناروز والد بطرس باشا غالي وقد قضي تعليمه داخل الأزهر إلي جانب مدارس محمد علي.. وهو الذي شغل قبلا منصب رئيس ديوان الوالي عباس الأول الذي طلب إبعاد الأقباط من مصر إلي السودان.
* طلب الوالي عباس فتوي من شيخ الأزهر تسمح له بذلك غير أن شيخ الأزهر صرخ في وجه الوالي هؤلاء في ذمتنا إلي يوم الدين.. ولم تخرب ذمة الإسلام حتي نطردهم.. وازعج الوالي وصرخ فيمن حوله.. اخرجوا من هنا..
** من دروس الإمام محمد عبده.. إلي رئاسة شمامسة الكنيسة المرقسية الكبري..
* كان الشيخ محمد عبده ـ حتي بعد أن تولي منصب المفتي ـ حريصا علي استمرار الدروس التي كان يلقيها علي الطلبة والمريدين.. وكان من بين هؤلاء طالب قبطي اسمه فرنسيس العتر..
* فرنسيس العتر هذا كان يخدم شماسا في الكنيسة المرقسية الكبري بالأزبكية ظل حريصا علي حضور دروس الشيخ محمد عبده حتي بعد أن ترقي في الرتبة الكنسية إلي أرشيد ياكون..
* حدث هجوم من الطلبة المغاربة علي الأقباط بعد أن علموا أن لهم مجاورة وتصدي لهم الإمام محمد عبده…. الأزهر في مصر وهؤلاء مصريون.. ثم يطلق تعريفا للانتماء الوطني.. الوطنية هي تعاون أبناء الوطن الواحد المختلفي الأديان في العمران والإصلاح.
** مسلمون في مدارس الأقباط.. رؤساء نظار.. ونظار..
* من مدرسة الأقباط الكبري بالأزبكية تخرج عبدالخالق باشا ثروت الذي تولي رئاسة النظار 4 مرات.. وهو صاحب الخطاب الشهير في افتتاح الجامعة المصرية الذي أشاد به سعد زغلول وزير المعارف في وزارة بطرس باشا غالي.
* تخرج أيضا في مدرسة الأقباط الكبري حسين رشدي باشا الذي تولي رئاسة مجلس النظار ثلاث مرات كما تولي رئاسة لجنة الثلاثين التي تولت إصدار دستور ..1923 ويذكر عنه أنه في أول خطاب لاجتماع لجنة الدستور طالب بضرورة أن يتضمن الدستور نصا صريحا علي تمثيل نسبي للأقباط.. وحول هذه القضية حوارات طويلة داخل اللجنة وخارج اللجنة.. أقباط يؤيدون وأقباط يعارضون.. مسلمون يؤيدون ومسلمون يعارضون.
** وزير المعارف المسلم يختار مفتشة تعليم مسيحية لإدارة مدرسة مكارم الأخلاق الإسلامية..
* د. محمد حسن العشماوي مؤسس مجموعة مدارس مكارم الأخلاق الإسلامية.. اختاره إسماعيل صدقي باشا وزيرا للمعارف العمومية في وزارته وهو أيضا والد القطب الإخواني الراحل حسن العشماوي.
* الوزير العشماوي كان عليه أن يختار من يدير المدارس بعد توليه الوزارة… وجد مفتشة كانت قد سبق لها زارت مدارسه قبل توليه الوزارة وهي تستعد للخروج علي المعاش..
* المفتشة إميلي عبدالمسيح فوجئت باختيار الوزير لها لإدارة مدرسة مكارم الأخلاق الإسلامية للبنات وظلت تديرها علي مدي عامين خلال وجود الرجل في الوزارة.
















