رحم الله شهيدى الأنفجار المجندان اللذان أُستشهدا فى حادث محاولة إغتيال مدير أمن الاسكندرية ،ويكتب الله الشفاء العاجل لجميع مصابى الحادث الأبرياء وجعلة فى ميزان حسناتهم، للحادث زاويتان متكاملتان من الغباء
الأول : من يتهمون الحكومة كالعادة أنها منفذة الحادث وهو أمر فى منتهى الاستفزاز ، فكيف لحكومة رئيسها يستعد لأنتخابات شرسة ليس مع منافس؛ أنما مع المتربصين لمصر أن تنفذ مخطط قذر خسيس لترويع شعبها وهى تحثهم على النزول للمشاركة السياسية و الادلاء بأصواتهم !!!، تكون هى المنفذة و هل يعقل أن تنفذه بجوار فندق للقوات المسلحة كُلف فى بناؤه الملايين من الجنيهات بل
يعملون حاليا على تطويره و تدعيمة بأول مرسىَ لليخوت ينافس عالميا .
#الثاني: المخططين لمثل تلك العملية القذرة مقصدهم الأساسى و الأوحد هو ترويع الشعب المصرى و محاولة ارهابه نفسياً حتى يتقاعس عن المشاركة فى العرس الانتخابى، من أين جاء لكم هذا الأعتقاد الابله
هل هذا الشعب الذى ينزل من منزله فور علمه بوجود قنبلة فى مكان ما كى يتلتقطوا صوراً فتوغرافيا للذكرى مع القنبلة فور أنفجارها ويلتفون حول مفككها من رجال الامن العظماء بل يستمتعون اكثر بعملية التصوير اثناء ممارسة فنون التفكيك لتلك المفرقعات و لكى يثبتوا حضورهم فى تلك اللحظات الشيقة بالنسبة لهم . وإن فرضنا جدلاً انفجارها لا قدر الله نجدهم يفتخرون بالشهادة تحت شعشار يا نموت كلنا يا نعيش كلنا ،
هل يعقل أن يخشى هذا الشعب الجبار العنيد المثابر الصبور من شوية بمب بالنسبة لهم !
أحب أشكر المخططين على مساعدتهم للحكومة وتسهيل مهمتها لدعوة الناخبين للمشاركة فى العملية الانتخابية لأن غبائكم يدل على أنكم لاتنتمون لهذا الوطن العظيم ولا تفقهون أى شئ عن طبيعة الشعب المصرى الذى تم استفذاذه بشكل بهذا المخطط الاحمق.
حتى أصحاب الكنبة تركوها ويبحثون الأن عن لجانهم الأنتخابية لكى يشاركوا فى عيد مصر القومى الا و هو يوم اختيار رئيس يستكمل مسيرة حماية هذا الوطن البرىء منكم و لكى يخرجون ألسنتهم لكم ..
فشكراً أيها الأغبياااااء













