وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اتهاما للرئيس السابق باراك أوباما بالتنصت على هاتفه خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في الثامن من نوفمبر، لكن من دون أن يدلي بأي تفاصيل أو أدلة تثبت هذا الأمر.
وكتب الرئيس الأمريكي في سلسلة تغريدات صباحية ” علمت للتو بأن الرئيس أوباما تنصت على خطوطي الهاتفية في برج ترامب قبيل فوزي”.
وهذا الهجوم هو الأعنف الذي يشنه ترامب على سلفه منذ تسلمه منصبه في العشرين من يناير.
وشبه الأمر بفضيحة التجسس السياسي “ووترجيت”، التي دفعت الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة في 1974.
ويأتي هجوم ترامب على أوباما وسط ظروف سياسية صعبة يعانيها الرئيس الأمريكي، فبعد ستة أسابيع من توليه منصبه، يواجه اتهامات باتصالات أجراها مساعدوه مع مسؤولين روس خلال الحملة وإبان الفترة الانتقالية.
وخلال ولاية أوباما، اتهمت واشنطن في شكل مباشر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى التأثير في نتيجة الانتخابات الرئاسية لصالح ترامب. وأعلن أوباما في ديسمبر فرض عقوبات على موسكو.
أما ترامب فرفض أي اتهام له بكسب ود موسكو محملا الديمقراطيين مسؤولية الحملة التي تشن عليه.
ADVERTISEMENT



















