السؤال الذي يتردد علي السنة المثقفين ويدل علي الحيرة هو البحث في وصف الزمن…فهناك من يقول أنه زمن الشعر,وهناك من يقول أنه زمن الرواية…ولكن الواقع له رأي آخر.
فالزمن هو زمن المسلسلات. وحتي السينما أصبحت في حالة يرثي لها وهناك فيليمن كان من المقرر إنتاجهما ولكن الأزمة المالية أطاحت بذلك فتقرر تحويلها إلي مسلسلات وهما فيلممحمد علي ليحيي الفخراني وفرقة ناجي عطا لعادل أمام.
لقد أصبح المسلسل هوالوجبة السهلة التي لا تحتاج إلي إرهاق القراءة. وهذا يضع فوق كاهل المؤلفين أحمالا ثقيلة. وياليتهم يرحمونا من الأعمال القبيحة والسيئة..فإذا أصبح الزمن زمانهم فمن حقنا عليهم الإجادة.
روبير
Em:[email protected]

















