تختتم فعاليات الدورة السابعة من منتدي أمريكا والعالم الإسلامي اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة,تحت عنوانرسم الملامح للمرحلة المقبلة للعلاقات الأمريكية الإسلامية, بحضور أكثر من 200 شخصية عالمية كبيرة تمثل قادة الفكر والسياسة والدين والثقافة إضافة إلي نخبة من الخبراء ذوي الاختصاص, إذ شارك رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوجان والسيناتور جون كيري إضافة إلي مشاركة إست يروب تاليبوت مدير معهد بروكينجز.
ويأتي انعقاد هذا المنتدي لهذا العام وسط معطيات ربما تشكل امتدادا لواقع سابق ملئ بالقضايا والمشاكل والمواقف المتنافرة بين الجانبين .
يشارك الرئيس باراك أوباما في المنتدي عبر كلمة مصورة ستبث اليوم,كما ستلقي فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كلمة.
ومن جانبه قال د.أحمد زويل عضو المجلس الاستشاري الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا أن هناك تحركا جادا من قبل أعضاء المجلس لإعداد خارطة طريق جديدة للتعامل والتعاون العلمي مع العالم الأسلامي,لافتا النظر إلي أن واشنطن تتطلع إلي تحقيق هذا التعاون عن طريق أنقرة عبر تطوير العلاقات مع تركيا باعتبارها الدولة الإستراتيجية في العالم الإسلامي.
وقال زويل أن المنتدي يركز علي محاور عدة,منها ضرورة إنهاء الوضع المأساوي في أفغانستان وترك المسلمين فيها وشأنهم الداخلي دون أي تدخلات تخدم مصالح خارجية.
وتري خارطة الطريق التي تحدث عنها زويل ضرورة عدم التعرض لتعليمات الإسلام مثل الزكاة والحجاب والعبادات والعادات والتقاليد المرتبطة بهذا الدين إضافة إلي إصدار تشريعات تقضي بضرورة تمكين المسلمين الأمريكيين من دفع الزكاة كغيرهم من مسلمي العالم, وهناك مطالبة كذلك بعدم اعتراض طريق الجمعيات الخيرية الإسلامية التي تقدم المساعدات للمحتاجين والفقراء حول العالم بموجب التعاليم الإسلامية.
ويري مراقبون أن منتدي أمريكا والعالم الإسلامي السابع الذي سيعقد في الدوحة سيشهد محطات جديدة في آلية العمل الإسلامي.
ويتوقع المراقبون أن يبعث المنتدي رسائل جادة وعملية إلي اوباما خصوصا بوعوده من جامعة القاهرة للعالم الإسلامي وتضعه بالتالي علي محك جديد من العمل الحقيقي مع هذا العالم , كما توقعوا أن يقوم أوباما بتوجيه رد يحمل توجهات جديدة في التعامل مع العالم الإسلامي علي نحو قد يحدث تغييرا حقيقيا في العلاقات الدولية,من خلال تقديم أطروحات السلام المشترك والتقارب الفكري والتحاور الديني من أجل تصحيح المفاهيم العامة وتقديم أطروحات تعمل علي المزج بين الردع والسلام.
















