هل فكر وزير الداخلية في القيام بجولات وزيارات ميدانية مفاجئة للأجهزة الأمنية لتفقد الحالة الأمنية علي الطبيعة في الشارع المصري؟!
الشارع المصري يشهد حالة من الخلل والفوضي المفزعة, تتزايد يوميا الجرائم بصورة رهيبة, هجامة يمارسون جميع أنواع البلطجة في عز النهار, بلطجية الميكروباص والتوك توك التي تنطلق للنقل بالنفر في الحواري والأزقة تهدد أمن المواطنين في كل لحظة… نشل وسرقة وابتزاز وخطف وهتك عرض واغتصاب وذبح مواطنين في عز النهار, لدرجة دهس من يعترضهم أو يفكر في الاستعانة بالنجدة أو تطبيق القانون, ويعلم وزير الداخلية أن هذه الظاهرة انتشرت كثيرا في السنوات الأخيرة وراح ضحيتها مواطنون ومسئولون بل وبعض رجال الشرطة الشرفاء الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم.
قامت القيامة بسبب فوضي وجرائم التوك توك… وفجأة هدأت العاصفة لتسود جرائم أخطر!.
أقسام الشرطة تشهد يوميا مئات البلاغات المخزية… والجناة طلقاء يواصلون نشاطهم الإجرامي!.
لم نعرف حتي هذه اللحظة الأمن الوقائي!.
منذ عدة عقود سمعنا عن شرطة الانضباط وقوات الأمن راكبة الدراجات البخارية والدوريات المختلفة للسيطرة… وللأسف أصبحت ذكري!.
منذ نصف قرن رأينا دوريات السواري جنود الخيالة المسلحة تجوب الشوارع والحواري والأزقة ليلا ونهارا, بجانب رجال الشرطة السرية والجنود المرتجلة لتفقد الحالة الأمنية ووضع الشارع المصري تحت السيطرة.
الكونستبلات كانوا ينطلقون بدراجاتهم البخارية في الشوارع للسيطرة وتحقيق الانضباط والسيولة المرورية.
القيادات الأمنية كانت تترك مكاتبها الوثيرة للانطلاق في الشوارع والأقسام للتفتيش والسيطرة والاطمئنان… من يصدق أن اللواء مصطفي الهمشري مدير مرور القاهرة الأسبق كان ينطلق كالصقر فوق دراجته البخارية في شوارع القاهرة ليلا ونهارا لتحقيق الانضباط؟
رأينا وزراء داخلية يتنكرون ويفاجئون أقسام الشرطة… هل يمكن للقيادات الأمنية أن تفعل ذلك؟… ما رأي وزير الداخلية؟!


















