تضم المجموعة الخامسة منتخب الطواحين الهولندية والمنتخب الدانمركي ومنتخب الكاميرون واليابان ويعتبر المنتخب الهولندي من أكبر المرشحين للصعود من هذه المجموعة خاصة أنه لم يشارك في نهائيات كأس العالم الماضية في ألمانيا ويقود الفريق المدرب الهولندي بيرت فان مارفيك وأعلن بيرت تشكيلة المنتخب التي تضم في حراسة المرمي : للمرمي – ميشال فورم أوتريخت ومارتن ستيكلنبورج آياكس وساندر بوشكر تونتي إنشكيده.
للدفاع: خالد بولحروز شتوتجارت الألماني وجون هيتينجا إيفرتون الإنجليزي ويوريس ماتييسن هامبورج الألماني وأندريه أوير إيندهوفن وجيوفاني فان برونكهورست فيينورد وجريجوري فان درفيل آياكس وإيدسون برافهيد سلتيك الأسكتلندي.
للوسط: إبراهيم أفيلاي إيندهوفن ونايجل دي يونج مانشستر سيتي الإنجليزي وويسلي شنايدر إنترميلان الإيطالي وشتيين شارز الكمار وديمي دي روف آياكس ومارك فان بومل بايرن ميونيخ الألماني ورافايل فان در فارت ريال مدريد الإسباني.
للهجوم: راين بابل ليفربول الإنجليزي وإيليارو إيليا هامبورج الألماني وكلاس يان هونتيلار ميلان الإيطالي وديرك كاوت ليفربول الإنجليزي وروبن فان بيرسي أرسنال الإنجليزي وآريين روبن بايرن ميونيخ.
كما ستشهد المجموعة عودة المنتخب الكاميروني إلي نهائيات كأس العالم. فبعد أن تخلفت عن النهائيات التي احتضنتها ألمانيا في 2006, ستحتفل الأسود غير المروضة ضمن المجموعة الخامسة بمشاركتها الخامسة من أصل النسخ الست الأخيرة للعرس الكروي العالمي. إلا أن طريق التأهل إلي أول بطولة لكأس العالم تقام علي أرض أفريقية لم تكن مفروشة بالورود أمام رفاق صامويل إيتو.
فبعد معاناته المريرة إلي حدود الجولة الرابعة قبل نهاية التصفيات, لم يلق بطل أفريقيا لأربع مرات السلام إلا بفضل وقوع حدثين مهمين هما: رحيل المدرب أوتوفيستر ومجئ بول لوجوين, وبروز جيل جديد من اللاعبين. وليترك بصمته علي المنتخب الكاميروني, لم يتردد المدرب السابق لنادي أوليمبيك ليون الفرنسي في ضخ دماء جديدة في الفريق وتعزيزه بعناصر شابة وفي المضي قدما لتنفيذ رؤيته وفلسفته الخاصة في التدريب. فرغم مسيرته غير الموفقة برفقة الأسود غير المروضة في نهائيات كأس أمم أفريقيا CAN 2010 التي احتضنتها أنجولا, لم يتغير موقف هذا الفرنسي العنيد قيد أنملة فقد أصر علي إدراج أسماء عشرة لاعبين مخضرمين فقط ضمن تشكيل المنتخب المؤقت الذي يضم ثلاثين لاعبا.
ومن بين اللاعبين اليافعين الذين عززوا الكتيبة الكاميرونية, سيكون هناك ثلاثة أصدقاء سيسعدون بتأجيل عطلتهم الصيفية لبعض الوقت ليمضوا معا علي درب كأس العالم. وهم جاي رولاند ندي أسيمبي, حارس مرمي نادي فالينسيان, وجايتان بونج, المدافع الأيسر في نفس النادي, وأوريليان شيدجو, قلب دفاع نادي ليل, الذي لا يبعد عن فالينسيان سوي خميسن كيلو مترا شمالا.
وقد كان بإمكان هذا الثلاثي أن يصير رباعيا, لو انضم هنري بيديمو, لاعب نادي لانس, الذي لا يبعد سوي عشرة كيلومترات فقط, إلي ترسانة المنتخب الكاميروني, إلا أن لوجين كان له رأي آخر, وقد صرح ندي في هذا الصدد قائلا: بعد كل مباراة يخوضها كل واحد منا, نتصل ببعضنا البعض عبر الهاتف, لكننا نادرا ما نلتقي, غير أننا هذه المرة واثقون من أننا سنلتقي وسنظل معا. لا أستطيع التوقف عن التفكير في هنري, من المؤسف ألا يكون برفقتنا.
وفي الوقت الذي تمكن فيه شيدجو من استهلال مشواره في الدوري الفرنسي الممتاز بعد نهاية التصفيات, تلقي ندي أسيمبي الدعوة للمشاركة لأول مرة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا CAN التي أقيمت في أنجولا مطلع هذا العام. أما بونج, فقد خطا خطواته الأولي مع كتيبة الأسود غير المروضة. ويمكن أن ننعت هذا الفتي الموهوب باللاعب الأزرق, لأنه يحمل الجنسيتين الكاميرونية والفرنسية, وسبق له أن ارتدي قميص منتخب الديوك مع الناشئين الفرنسيين. وفي هذا السياق يقول بونج بنبرة أفريقية خالصة: لطالما قلت ذلك: لقد ولدت في الكاميرون وأنا كاميروني, غير أني أدين بالكثير لفرنسا, ولذلك فأنا لم أستطع أن أرفض العروض التي تلقيتها للعب في صفوف الناشئين, ورغم ذلك, لاشك في أن أمنيتي كانت دائما هي الدفاع عن ألوان المنتخب الكاميروني.
وتسود بين صفوف المنتخب الكاميروني روح جماعية عالية, يعززها وجود النجم المتألق صامويل إيتو الذي أصبح يضطلع بدور الكابتن منذ أن تسلم لوجين مهامه كمدرب للأسود غير المروضة, ويؤكد شيدجو ذلك بقوله: إن صامو يشجعنا علي الدوام, ويدفعنا دائما إلي بذل المزيد من الجهد. وعلي الرغم من كل الإنجازات التي حققها في حياته, إلا أن عطشه للفوز لم ينطفئ بعد, كما أنه لا يعيش علي أمجاد الماضي.
أما المنتخب الدانمركي فيقوده مارتن أولسن الذي أعلن عن القائمة النهائية التي سيخوض بها فريقه النهائيات وضمت 23 لاعبا, وقال أولسن إن مهمته هي اختيار أفضل فريق وأنه يثق في أنه فعل ذلك. وأضاف استبعاد عدد من اللاعبين من القائمة المبدئية كان واحدا من أصعب القرارات التي اتخذتها.
واستبعد أولسن كلا من حارس المرمي كيم كريستنسن جوتبورج واللاعب مايكل سيلبيرباور أوتريخت والمهاجمين ميكيل تيجسين ميدتيلاند ومورتن راسموسن سلتيك.
وجاء إعلان القائمة النهائية بعد فوز الفريق 2/صفر في المباراة الودية أمام السنغال مساء الخميس في آلبورج.
وأبقي أولسن علي سيمون كاير 21 سنة مدافع باليرمو في القائمة رغم خروجه مصابا في الدقيقة 82 من مباراة الخميس وعدم مشاركته في مران الفريق صباح الجمعة. وخضع كاير للاختبارات الطبية خلال الأسبوع المقبل لتحديد حجم الإصابة بعدما أكد التشخيص المبدئي إصابته بتمزق في الرباط الداخلي للركبة اليمني.
ويمثل قارة آسيا منتخب اليابان ويقود الفريق تاكيشي أوكادا صانع ألعاب سيسكا موسكو الروسي.
سيكون لاعبو خط وسط منتخب اليابان في غاية الأهمية لتعزيز آماله في تحقيق النجاحات في النهائيات, فشونسكوي ناكامورا 31 سنة, يتألق بشكل لافت في صفوف يوكوهاما أف مارينوس بعد أن أنهي تجربته الأوربية التي استمرت سبع سنوات, في حين يملك جونيتشي إيناموتو الذي سجل هدفين في كأس العالم كوريا واليابان 2002, خبرة كبيرة وهو يتمتع بشخصية مؤثرة في صفوف المنتخب الياباني.
والواقع أنه منذ ظهور المنتخب الياباني إلي الأضواء في مطلع التسعينيات, صنع اسما له كأحد المنتخبات الأكثر خيالا وإبداعا, وهذه النقطة بالذات جعلت كينجو ناكامورا فخورا ويقول لاعب وسط كاواساكي فرونتال في هذا الصدد الشعب الياباني مبدع, والكثير من اللاعبين الصاعدين يصبون إلي تطوير خيالهم, وبالتالي فإن صفوف المنتخب تزخر باللاعبين الذين يتمتعون بالإبداع ويستطيعون خلق الفرص حتي في مواجهة أعرق المنتخبات العالمية.












