العبوة الناسفة في تفجير الإسكندرية وضعت في فتحة للمجاري / الخليج الإماراتية.
الدكتور محمود أبوزيد: انفصال الجنوب يهدد حصة مصر والسودان من مياه النيل / العرب القطرية.
عدوي البوعزيزي تواصل التمدد / الأخبار اللبنانية.
مصر: وفاة ثلاثة منتحرين… وإحباط ثلاث محاولات انتحار / الجريدة الكويتية.
الأزهر:نحرم إزهاق الأرواح وحارقو أنفسهم مختلون عقليا / الزمان الدولية.
القرضاوي يحمل الأنظمة العربية مسئولية احراق الشباب لأنفسهم / الشرق القطرية.
تفاصيل الأيام الأخيرة في قصر قرطاج / الأخبار اللبنانية.
سويسرا تجمد أرصدة ابن علي في بنوكها والنيابة التونسية تحقق في تهريبه العملة / الزمان الدولية.
موسي يحذر القادة العرب في القمة الاقتصادية من غضب ##لم يسبق له مثيل## / القدس العربي الدولية.
السودان: نتيجة استفتاء الجنوب الأربعاء والشرطة تشتبك مع معارضين في الخرطوم / الحياة اللندنية.
ميدفيديف يؤيد إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس / الراية القطرية.
الحريري يؤكد بقاءه مرشحا لرئاسة الحكومة اللبنانية / الحياة اللندنية.
انتحاريان يوقعان 50 قتيلا من زوار كربلاء / الوسط البحرينية.
نيويورك تايمز: صدام طلب مساعدة السوفييت لمنع الهجوم البري الأمريكي في حرب التحرير / الرأي العام الكويتية.
الأزهر يجمد الحوار مع الفاتيكان لأجل غير مسمي / القبس الكويتية.
شمس ثانية يتوقع وصولها إلي الأرض قبل عام 2012 / البيان الإماراتية.
——————————————
متابعات وتحليلات
انتفاضة ##الياسمين##
انتفاضة ##الياسمين## التونسية كانت الحدث الأبرز في الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي, خاصة وأنها ألقت بظلالها علي الشارع العربي, إذ تتابعت محاولات إحراق النفس والتظاهرات سعيا لنقل الانتفاضة الي البلدان العربية المختلفة. صحيفة ##الجريدة## الكويتية أبرزت تطورات الأوضاع في مصر, حيث ذكرت أن البلاد شهدت في الأيام الأخيرة ##انتحارات احتجاجية##, بعضها علي طريقة الشاب التونسي محمد بوعزيزي الذي احرق نفسه في 17 ديسمبر الماضي احتجاجا علي الأوضاع المعيشية المتردية والبطالة, مطلقا بذلك ثورة الياسمين التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي بعد حكم دام 23 عاما.
أضافت الجريدة أنه توفي 3 أشخاص يوم الأربعاء الماضي انتحارا, ومنعت قوات الشرطة 3 محاولات أخري, كما هدد عدد من موظفي ##صندوق دعم صناعات الغزل والنسيج بالإسكندرية## بتنفيذ ##انتحار جماعي##, احتجاجا علي توقف إدارة الصندوق عن صرف علاواتهم الاجتماعية منذ عام .2004
أوضحت ##الجريدة ## الكويتية أن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قرر تحريم الانتحار بجميع أشكاله, وأكد أعضاء المجمع ##حرمة إقدام بعض المواطنين علي الانتحار بحرق أنفسهم, احتجاجا علي فشلهم في حل بعض المشكلات التي يواجهونها##, مؤكدين أن ##إقدام أي شخص علي فعل قد يؤدي إلي هلاك النفس هو انتحار محرم شرعا, يودي بصاحبه إلي النار, ويخرجه من الملة.
أما جريدة ##القدس العربي## الدولية فأشارت إلي أن ظاهرة الشهيد التونسي محمد البوعزيزي لا تزال تتمدد عربيا, ولا سيما في الجزائر, حيث أضرم عفيف حضري, وهو أب لستة أولاد, النار بنفسه, أمس, في مدينة الواد, ما يرفع عدد محاولات الانتحار حرقا في الجزائر إلي ثمان.
وفي اليمن, فقد عمد المواطن, سليم عبد الله العمراني, الي إحراق نفسه في منزله بمدينة رداع.
وأفيد بأن ملابسات إحراق الشاب لنفسه لا تزال غامضة, إذ تقول مصادر إن مشاكل عائلية وراء الحادث, فيما تقول مصادر أخري إنه عاطل من العمل.
وفي فلسطين, قال رئيس الوزراء سلام فياض أمس إن حكومته اتخذت إجراءات لمكافحة البطالة والفقر اللذين يعانيهما سكان الضفة الغربية وقطاع غزة.
—————————————
أيام بن علي الأخيرة في الحكم
قالت جريدة ##الأخبار## اللبنانية أن الأيام الأخيرة للرئيس التونسي زين العابدين بن علي حافلة بالإثارة, وتنم عن قدر كبير من الاضطراب الذي اعتراه, الأمر الذي قاد إلي نهايته المحتومة في 14 يناير. وتداخلت فيه ثلاثة معطيات, دور فرنسي, ومحاولة من الداخل, ومقاومة أمنية لم تكبح المد الجماهيري.
أوضحت الجريدة أن رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تقاطعت فيه جملة من العوامل الخارجية والداخلية, وتولت العديد من الجهات أدوارا مختلفة لإبقاء النظام, لكنها كانت تلعب في الوقت الضائع أمام مد شعبي كاسح. مصادر المعارضة التونسية في باريس روت لـالأخبار التفاصيل الكاملة في رحلة الجنرال نحو الهاوية. أول الأطراف التي اهتمت بالتطورات في تونس هو فرنسا, التي أنشأت خلية أزمة لمتابعة الموقف تحت إشراف المدير العام لقصر الإليزيه كلود جيان, الذي كان علي صلة مباشرة مع المستشار الرئاسي عبد الوهاب عبد الله.
وبحسب ##الأخبار##, اللبنانية أوهم عبد الله باريس أن الرئيس التونسي يمسك بزمام الأمور, وحث العاصمة الفرنسية علي دعمه. وهذا ما يفسر تصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري عن استعداد باريس لوضع مهارات الشرطة الفرنسية في خدمة نظام بن علي قبل أسبوع من سقوطه, ثم حدث أمران لافتان: الأول أن السفير الفرنسي في تونس بيار مينا أرسل قبل ساعتين من سقوط بن علي برقية الي وزارة الخارجية الفرنسية تقول إن الرئيس التونسي يسيطر علي الموقف, والثاني هو أن شحنة من قنابل الغاز المسيل للدموع وأسلحة لمواجهة المتظاهرين أوقفت في مطار شارل ديجول كانت في طريقها إلي تونس, بينما كان بن علي يهم بالرحيل.
وذكرت الجريدة الفصل الثاني من مسرحية رحيل بن علي لعبه وزير الخارجية كمال مرجان وقائد الجيش الفريق رشيد عمار. فالأول هو ابن شخصية معروفة علي نطاق واسع في تونس بفضل دوره في الحركة الوطنية التونسية, وهو القنطاوي مرجان من مدينة سوسة الساحلية, التي ينتمي إليها بن علي نفسه. وتزوج كمال مرجان درة بن علي قبل أن يسافر لدراسة القانون في سويسرا سنة .1974 وعمل كمال مرجان في الأمم المتحدة, وأصبح الشخص الثاني في مفوضية الأمم المتحدة للاجئين. ولكون بن علي يخشي جانب الجيش فقد عينه وزيرا للدفاع سنة 2005 علي أساس أنه زوج قريبته ولن يتآمر عليه. واستمر في الوزارة حتي مطلع سنة 2010, وأعاد تشكيلها علي نحو مختلف ورقي مجموعة من الضباط المحترفين, ومنهم رشيد عمار, وتعاون معه في عملية إعادة تنظيم الجيش.
وتقول أوساط تونسية مطلعة إن الاثنين قريبان من الولايات المتحدة, الأول بني علاقات مع الأمريكيين خلال عمله في الأمم المتحدة, والثاني تربطه صلات بالأوساط العسكرية الأمريكية من خلال برامج التعاون العسكري المشترك. ويفسر ذلك ذهاب الشخصين برفقة رئيس الوزراء محمد الغنوشي إلي بن علي لإقناعه بضرورة إحداث تغيير سريع من أجل إنقاذ النظام, وضغط عليه الثلاثة لإقالة المجموعة المحسوبة علي زوجته,. وطلبوا منه صباح الخميس في 13 يناير أن يتحدث للتونسيين بصراحة وأن يركز علي ثلاثة أمور, الأول أن ينبذ هذه المجموعة ويعلن أنه سيحاسبها, والثاني أن يلتزم بإجراء إصلاحات, ويتعهد عدم ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة في سنة 2014, والأمر الثالث هو أن يعلن خطوات فورية في ما يخص مسألة الحريات الإعلامية.
لكن وفقا للجريدة فأن المجموعة المحسوبة علي ليلي بقيت ثابتة في مواقعها, ورفضت الإصلاحات, التي جاءت متأخرة جدا. وقال مصدر تونسي مطلع إن قائد الجيش قصده في اليوم الثاني ليخبره بأنه انتهي وعليه الرحيل.
————————————
استفتاء جنوب السودان
أشارت جريدة ##الحياة## اللندنية إلي أن مفوضية استفتاء جنوب السودان أعلنت أن نتيجة الاستفتاء في مراكز شمال السودان ودول المهجر اكتملت وستعلن رسميا يوم الأربعاء المقبل, بعد إعلان النتيجة في غالبية مراكز الجنوب.
ونقلت الجريدة عن مسئول الإعلام في المفوضية جورج ماكير قوله إن عملية فرز الأصوات اكتملت في غالبية مراكز الجنوب, وان مكتب الاستفتاء في جوبا بدأ إدخال النتائج إلي نظام المعلومات. وقلل من تقارير منظمات راقبت الاستفتاء تحدثت عن تجاوزات شهدتها العملية, معتبرا أن حديث هذه المنظمات ذو طابع عام ومن دون تفاصيل واضحة.
وترجح النتائج الأولية الانفصال بغالبية كبيرة, بعدما أكد تليفزيون الجنوب نقلا عن رئيس المفوضية في الجنوب شان ريك مادوت تصويت نحو 96 في المئة من المقترعين في الولايات العشر للانفصال حتي الآن, مشيرا إلي فرز مليونين و198 آلفا و422 بطاقة مؤيدة للاستقلال. ويتجاوز هذا العدد اللازم لضمان الانفصال, وهو مليون و890 ألف صوت من أصل ثلاثة ملايين و932 آلفا و588 ناخبا مسجلا.
—————————————-
حصة مياه النيل
قالت جريدة ##العرب## القطرية أن الدكتور محمود أبوزيد وزير الري السابق ورئيس المجلس العربي للمياه ناقوس الخطر دق ناقوس الخطر لمصر والسودان بعد انفصال جنوب السودان, منبها إلي أن الدولة الوليدة ستهدد حصة الدولتين من مياه نهر النيل.وقال أبوزيد, وزير الري والموارد المائية السابق, لـ العرب, إن انفصال الجنوب سيكون له تأثير مباشر علي حصة السودان من مياه النيل, خاصة أن الجنوب سيطالب بحقه في مياه النيل باعتباره دولة من دول حوض النيل, وسيكون له آثار سلبية علي شمال السودان كما سيكون له آثار سلبية علي حصة مصر في المستقبل القريب.
وقالت الجريدة أن مصر, التي دخلت في نزاع حول حصتها مع أغلب دول حوض النيل, تترقب ما إذا كان الاستفتاء حول استقلال جنوب السودان سيؤثر سلبا علي اتفاقيات تقاسم مياه نهر النيل الموروثة من العصر الاستعماري والتي تعطي مصر نصيب الأسد من المياه المتدفقة في النهر. وساند السودان الذي يحصل علي ثاني أكبر حصة بمقتضي المعاهدات الموروثة مصر, لكن محللين يقولون إن الجنوب المستقل يرجح أن يكون أقل استعدادا لفعل ذلك.
أضاف أبوزيد: إنه إذا انضم الجنوب إلي دول المنبع الموقعة علي الاتفاقية الإطارية لتوزيع حصص مياه نهر النيل, فإنه سيترتب عليه تغيير الخريطة المائية في منطقة حوض النيل.
وأوضح أنه بتوقيع الجنوب علي هذه الاتفاقية سيكون لدول المنبع الحق في المطالبة بتغيير حصص المياه الموجودة حاليا وهو ما يضع مصر والسودان علي المحك, وطالب مصر بسرعة التحرك في جنوب السودان بزيادة حجم المشروعات المصرية والعربية هناك, وعدم ترك الجنوب ساحة خالية لإسرائيل والولايات المتحدة في ظل تواجدهما الملموس هناك.
يذكر أن إثيوبيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا وكينيا وقعت اتفاقية إطارية لتقاسم مياه النيل في مايو الماضي سعيا منها لإلغاء الاتفاقية الأصلية التي تحصل مصر بموجبها علي 55.5 مليار متر مكعب من الماء سنويا وهو نصيب الأسد من إجمالي حجم مياه النيل الذي يبلغ نحو 84 مليار متر مكعب.وأمهلت الدول الخمس الموقعة دول حوض النيل الأخري سنة واحدة للانضمام إلي الاتفاق قبل بدء تطبيقه.
وقال أبوزيد: إنه في حال تهديد حصة مصر من مياه النيل بعد ظهور دولة الجنوب, فلا بد من تحرك قانوني; لأن هذا ضد الاتفاقيات الدولية, كما أنه لا بد علي دول الحوض طبقا للاتفاقيات المبرمة الرجوع إلي الدول الأخري في حال الإقدام علي مشروع يتعلق بالنيل والتأثير علي أي من حصص الدول. وأشار أبوزيد إلي أنه كان قد أوشك علي الانتهاء من حل أزمة دول حوض النيل ولم يكن باقيا سوي مجرد بند في إحدي مواد الاتفاقية ولكن خروجه المفاجئ من منصبه بوزارة الري منعه من إتمام الاتفاقية.
————————————-
شمس أخري
الأمر ليس من ضرب الخيال بل أن وجود توائم للشمس حقيقة, والجديد هو أنها ستصل إلي الأرض قبل نهاية عام 2012, وعندها يصبح الليل نهارا لعدة أسابيع, هكذا كتبت جريدة ##البيان## الإماراتية لتتناول هذا الموضوع المثير للجدل.
وأضافت أن توأم الشمس المتوقع وصوله قريبا هو نجم أحمر عملاق يدعي ##منكب الجوزاء##, نجم متغير غير منتظم وهو ثاني أكثر النجوم لمعانا في كوكبة الجبار, وتاسع أكثر النجوم لمعانا في السماء. ووفقا للدكتور براد كارتر, كبير المحاضرين في الفيزياء بجامعة كوينزلاند الجنوبية, بدأ النجم العملاق يفقد كثافته من نسبة الهدروجين وسيؤدي ذلك إلي فقدان جاذبيته. وعندما يحدث ذلك ستشهد الأرض شمس ثانية.
وأوضح الدكتور أن الهيدروجين يبقي الكوكب مشعا ومستقرا في مكانه وفقدانه يعني انحرافه من مكانه, وعندما يحصل ذلك سيحدث انفجار ضخم يفوق حجمه حجم الشمس بمليون مرة.
ويغطي إشعاع الانفجار سماء الأرض لعدة أسابيع يصبح فيها الليل نهارا## وبذلك تكون نهاية النجم.
ويرجع السبب في شدة احمرار لونه إلي الانخفاض الشديد في درجة حرارته السطحية التي تعادل نصف درجة حرارة الشمس. غير أن حجم منكب الجوزاء يفوق حجم الشمس بحوالي 460 ضعفا. وهو يبعد عن الأرض بمسافة 430 سنة ضوئية تقريبا, أي ما يعادل 130 فرسخ نجمي تقريبا.
















