احتفلت كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) بقرية أبو سلطان، التابعة لإيبارشية الإسماعيلية، بعيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر، وسط أجواء روحية مميزة ومشاركة واسعة من أبناء الكنيسة والمصلين.
وشهدت الكنيسة توافد المصلين من مختلف الاماكن و المخافظات للمشاركة في صلوات عشية العيد، والاحتفال بتطييب رفات الشهيد العظيم أبي سيفين، كما جرى تطييب رفات عدد من الشهداء الموجودة داخل الكنيسة، وسط أجواء من الفرح الروحي والتسبيح، تخللتها زفة مهيبة لأيقونة الشهيد وذخيرته المقدسة، إلى جانب رفات الشهداء الموجودة بالكنيسة، بمشاركة الشمامسة والشعب.
ويأتي هذا الاحتفال تذكار وصول ذخيرة من جسد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين إلى أرض مصر، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 بؤونة من كل عام، الموافق 16 يونيو، تخليداً لذكرى وصول جزء من رفاته الطاهرة إلى مصر في القرن الخامس عشر الميلادي.
ويُعد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين من أشهر وأحب قديسي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحتفل الكنيسة بثلاث مناسبات رئيسية مرتبطة بسيرته المباركة، هي: عيد استشهاده في 25 هاتور، الموافق ٤ او ٥ ديسمبر وعيد تكريس أول كنيسة على اسمه في 25 أبيب، الموافق ١ أغسطس حيث دُشنت أول كنيسة على اسمه في قيصرية الكبادوك، ثم في مصر القديمة.
إلى جانب عيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر إلى مصر في 9 بؤونة الموافق ١٦ يونيو .
وشارك في صلوات العشية والاحتفال كل من القمص اسطفانوس صدقي راعي كنيسة الشهيد أبي سيفين بقرية أبو سلطان، والقس متياس كاهن بمدينة فايد، والقس لوكاس وليم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بقرية جنيفة بمحافظة السويس، وسط حضور من الشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة.
واختتم الاحتفال وسط مشاعر من البهجة والفرح الروحي، حيث حرص المصلون على نيل البركة مؤكدين تمسكهم بسيرة الشهداء والقديسين الذين قدموا نموذجا خالدا للإيمان والثبات والمحبة.





احتفلت كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) بقرية أبو سلطان، التابعة لإيبارشية الإسماعيلية، بعيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر، وسط أجواء روحية مميزة ومشاركة واسعة من أبناء الكنيسة والمصلين.
وشهدت الكنيسة توافد المصلين من مختلف الاماكن و المخافظات للمشاركة في صلوات عشية العيد، والاحتفال بتطييب رفات الشهيد العظيم أبي سيفين، كما جرى تطييب رفات عدد من الشهداء الموجودة داخل الكنيسة، وسط أجواء من الفرح الروحي والتسبيح، تخللتها زفة مهيبة لأيقونة الشهيد وذخيرته المقدسة، إلى جانب رفات الشهداء الموجودة بالكنيسة، بمشاركة الشمامسة والشعب.
ويأتي هذا الاحتفال تذكار وصول ذخيرة من جسد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين إلى أرض مصر، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 بؤونة من كل عام، الموافق 16 يونيو، تخليداً لذكرى وصول جزء من رفاته الطاهرة إلى مصر في القرن الخامس عشر الميلادي.
ويُعد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين من أشهر وأحب قديسي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحتفل الكنيسة بثلاث مناسبات رئيسية مرتبطة بسيرته المباركة، هي: عيد استشهاده في 25 هاتور، الموافق ٤ او ٥ ديسمبر وعيد تكريس أول كنيسة على اسمه في 25 أبيب، الموافق ١ أغسطس حيث دُشنت أول كنيسة على اسمه في قيصرية الكبادوك، ثم في مصر القديمة.
إلى جانب عيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر إلى مصر في 9 بؤونة الموافق ١٦ يونيو .
وشارك في صلوات العشية والاحتفال كل من القمص اسطفانوس صدقي راعي كنيسة الشهيد أبي سيفين بقرية أبو سلطان، والقس متياس كاهن بمدينة فايد، والقس لوكاس وليم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بقرية جنيفة بمحافظة السويس، وسط حضور من الشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة.
واختتم الاحتفال وسط مشاعر من البهجة والفرح الروحي، حيث حرص المصلون على نيل البركة مؤكدين تمسكهم بسيرة الشهداء والقديسين الذين قدموا نموذجا خالدا للإيمان والثبات والمحبة.





احتفلت كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) بقرية أبو سلطان، التابعة لإيبارشية الإسماعيلية، بعيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر، وسط أجواء روحية مميزة ومشاركة واسعة من أبناء الكنيسة والمصلين.
وشهدت الكنيسة توافد المصلين من مختلف الاماكن و المخافظات للمشاركة في صلوات عشية العيد، والاحتفال بتطييب رفات الشهيد العظيم أبي سيفين، كما جرى تطييب رفات عدد من الشهداء الموجودة داخل الكنيسة، وسط أجواء من الفرح الروحي والتسبيح، تخللتها زفة مهيبة لأيقونة الشهيد وذخيرته المقدسة، إلى جانب رفات الشهداء الموجودة بالكنيسة، بمشاركة الشمامسة والشعب.
ويأتي هذا الاحتفال تذكار وصول ذخيرة من جسد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين إلى أرض مصر، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 بؤونة من كل عام، الموافق 16 يونيو، تخليداً لذكرى وصول جزء من رفاته الطاهرة إلى مصر في القرن الخامس عشر الميلادي.
ويُعد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين من أشهر وأحب قديسي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحتفل الكنيسة بثلاث مناسبات رئيسية مرتبطة بسيرته المباركة، هي: عيد استشهاده في 25 هاتور، الموافق ٤ او ٥ ديسمبر وعيد تكريس أول كنيسة على اسمه في 25 أبيب، الموافق ١ أغسطس حيث دُشنت أول كنيسة على اسمه في قيصرية الكبادوك، ثم في مصر القديمة.
إلى جانب عيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر إلى مصر في 9 بؤونة الموافق ١٦ يونيو .
وشارك في صلوات العشية والاحتفال كل من القمص اسطفانوس صدقي راعي كنيسة الشهيد أبي سيفين بقرية أبو سلطان، والقس متياس كاهن بمدينة فايد، والقس لوكاس وليم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بقرية جنيفة بمحافظة السويس، وسط حضور من الشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة.
واختتم الاحتفال وسط مشاعر من البهجة والفرح الروحي، حيث حرص المصلون على نيل البركة مؤكدين تمسكهم بسيرة الشهداء والقديسين الذين قدموا نموذجا خالدا للإيمان والثبات والمحبة.





احتفلت كنيسة الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس (أبي سيفين) بقرية أبو سلطان، التابعة لإيبارشية الإسماعيلية، بعيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر، وسط أجواء روحية مميزة ومشاركة واسعة من أبناء الكنيسة والمصلين.
وشهدت الكنيسة توافد المصلين من مختلف الاماكن و المخافظات للمشاركة في صلوات عشية العيد، والاحتفال بتطييب رفات الشهيد العظيم أبي سيفين، كما جرى تطييب رفات عدد من الشهداء الموجودة داخل الكنيسة، وسط أجواء من الفرح الروحي والتسبيح، تخللتها زفة مهيبة لأيقونة الشهيد وذخيرته المقدسة، إلى جانب رفات الشهداء الموجودة بالكنيسة، بمشاركة الشمامسة والشعب.
ويأتي هذا الاحتفال تذكار وصول ذخيرة من جسد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين إلى أرض مصر، والذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 بؤونة من كل عام، الموافق 16 يونيو، تخليداً لذكرى وصول جزء من رفاته الطاهرة إلى مصر في القرن الخامس عشر الميلادي.
ويُعد الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين من أشهر وأحب قديسي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتحتفل الكنيسة بثلاث مناسبات رئيسية مرتبطة بسيرته المباركة، هي: عيد استشهاده في 25 هاتور، الموافق ٤ او ٥ ديسمبر وعيد تكريس أول كنيسة على اسمه في 25 أبيب، الموافق ١ أغسطس حيث دُشنت أول كنيسة على اسمه في قيصرية الكبادوك، ثم في مصر القديمة.
إلى جانب عيد تذكار وصول ذخيرة من رفات جسده الطاهر إلى مصر في 9 بؤونة الموافق ١٦ يونيو .
وشارك في صلوات العشية والاحتفال كل من القمص اسطفانوس صدقي راعي كنيسة الشهيد أبي سيفين بقرية أبو سلطان، والقس متياس كاهن بمدينة فايد، والقس لوكاس وليم كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس الروماني بقرية جنيفة بمحافظة السويس، وسط حضور من الشمامسة والخدام وأبناء الكنيسة.
واختتم الاحتفال وسط مشاعر من البهجة والفرح الروحي، حيث حرص المصلون على نيل البركة مؤكدين تمسكهم بسيرة الشهداء والقديسين الذين قدموا نموذجا خالدا للإيمان والثبات والمحبة.
























