وشهدت لقاءات الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الاثنين 15 يونيو، مع كل من كريس فيرن وزير خارجية مالطا، ولارس لوكه راسموسن وزير خارجية الدنمارك، على هامش الاجتماع الحادي عشر لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب تبادل الرؤى حول أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
وأكد وزير الخارجية خلال لقائه بنظيره المالطي اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع مالطا والحرص على تطويرها في مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، واستكشاف فرص جديدة للشراكة في مجالات الطاقة المتجددة وتحلية المياه والإنشاءات والبنية التحتية والسياحة، فضلاً عن التطلع لعقد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية وإطلاق لجنة مشتركة بين البلدين.
كما هنأ الوزير عبد العاطي نظيره الدنماركي بمناسبة إعادة تعيينه في منصبه، مؤكداً أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وعقد الجولة المقبلة من المشاورات السياسية والاجتماع الأول لمجلس الأعمال المصري–الدنماركي، بما يسهم في دعم التبادل التجاري والاستثماري وتعزيز دور الشركات الدنماركية في جهود التنمية الاقتصادية بمصر.
وتطرقت المباحثات مع الجانبين إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث رحب وزير الخارجية بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره خطوة مهمة نحو خفض التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مستعرضاً الجهود والاتصالات المكثفة التي اضطلعت بها مصر خلال الفترة الماضية للمساهمة في تهيئة المناخ الداعم للتوصل إلى هذا الاتفاق.
كما استعرض الوزير عبد العاطي تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام، فضلاً عن تناول تطورات الأزمة الليبية، حيث شدد على موقف مصر الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها، وتوحيد مؤسساتها الوطنية، ودعم مسار الحل الليبي-الليبي وصولاً إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب فرصة ممكنة.



















