كانت البداية الهادئة لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا سببا في التوقع بأن تكون البطولة عادية بل وضعيفة فالمصريون منهم استعادوا ذاكرة الخروج الحزين للمنتخب الوطني المصري أمام الجزائر حيث يري الكثيرون منهم أن فريقنا كان يجب أن يكون متواجدا في هذا العرس العالمي المرموق متوقعين أنه كان سيذهب بعيدا في البطولة مقارنة بالعديد من المنتخبات التي لم تثبت أحقيتها -حتي الآن- للتواجد في المونديال منها فرق لم تشارك كثيرا في البطولة ومنها منتخبات مرشحة دائما للفوز باللقب مثل منتخب فرنسا الذي بات قاب قوسين أو أدني من الخروج المبكر ومغادرة البطولة وهو حامل اللقب عام 1998, ولكن يبدو أن مشاركتهم أصلا في البطولة غير مستحقة لأنها جاءت علي حساب أيرلندة بخطأ تحكيمي. هذه ليست أولي المفاجآت بل هناك مفاجأة مدوية أخري وهي هزيمة إسبانيا -أبطال أوربا- أمام منتخب سويسرا المغمور نسبيا وإن لم يتدارك الإسبان أخطاءهم وذلك في مباراتي الغد أمام هندوراس والجمعة المقبل أمام تشيلي فسوف يلحقون بالديوك لتصبح قمة المفاجآت, وإن كان -في رأيي الشخصي- أن الفريق بما يضمه من أحسن لاعبي الكرة في العالم حاليا قادرا علي تجاوز الهزيمة بل والمنافسة المتوقعة لع علي اللقب الغالي والذي ستنافس عليه بقوة منتخبات الأرجنتين -التي وصلت لدور الـ16 بالفعل- وألمانيا القوية والبرازيل التي يتبقي لها مباراتين في منتهي الصعوبة الأولي اليوم أمام كوت ديفوار والثانية يوم الجمعة المقبل أمام البرتغال في إطار منافسات المجموعة السابعة -القوية- والتي ستشهد خروج أحد هذه المنتخبات الممتعة في الأداء والمحبوبة جماهيريا. ويعتبر وصول الأرجنتين لدور الـ16 كأول الفرق التي تحقق هذا الإنجاز الطيب انتصارا لمدربهم النجم التاريخي مارادونا خاصة في مناوشاته الكلامية وصراعه المستمر مع النجم التاريخي الآخر بيليه الذي انتقد مارادونا مؤكدا أنه لا يصلح للتدريب مما أثار نجم الأرجنتين معلقا بأن بيليه مكانه الطبيعي هو المتحف. إنها تعليقات ومناوشات كلامية بطريقة تثير الضحك ولكننا نأمل أن تكون دائما ومعها أداء المكسيك وأورجواي اللذان يكفيهما التعادل للوصول معا لدور الـ16 بعيدا عن نتيجة مباراة فرنسا وجنوب أفريقيا بروح رياضية. [email protected]














