البيئة النظيفة هي مفتاح صحة ساكنيها لذلك لابد أن نضع صحة أطفالنا في الاعتبار,لذا كان من الغريب والعجيب أن نري ذلك التجمع من القمامة أمام إحدي المنشآت التي تخدم الطفل قصر ثقافة الطفلببنها ممتدا بأسواره في شارعي الجلاء والتحرير في حين لو تحركنا بضعة أمتار بعيدا عن هذا المكان إلي شارعي حسني مباركمنطقة الفيللاتوشارع فريد نداالطريق السريعفلن تجد إلا قمة التنسيق والجمال..والسبب أن مسئولي مجلس المدينة يعلمون أن مواكب المسئولين لن تمر من هذا المكان.
نتساءل: إذا كان هذا هو حال النظافة في عاصمة المحافظة فكيف يكون الحال في قراها؟وأين تذهب الآلاف المحصلة بمعرفة مجلس المدينة تحت بند النظافة كل شهر؟..أجيبونا يرحمكم الله.
















