شريط الأخبار

حقل الخير بين عامين

اليوم ..الأحد 19 فبراير 2017اليوم.. يكون قد مضى 50 يوماً بالتمام والكمال على عام جديد اعتدنا فى بدايته أن نلتقى هنا نجمع معاً حصاد عام من رحلات الخير ونستقبل بكل ما فى قلوبنا من حب وأمل عاماً جديداً.. لكن لقاءنا على الورق توقف.. وعندما أقول لقاءنا على الورق فأنا أعنى تماماً ما أقول.. فلقاؤنا لم يتوقف لحظة واحدة ولا طرفة عين.. أنتم معنا فى كل لحظة ومع كل نبضة قلب..أنتم معنا فى عيوننا وفى قلوبنا.. نعيش معاً، نفرح معاً، نتألم معاً، نسير معاً فى حقل الخير.. أيادينا فى أياديكم.. تجمعنا الخطوات ودقات القلوب.. ولكن كل هذا لا يغفر لنا أن نعتذر لكم. فخطوط القلم تجمعنا، تزيد ترابطنا، تنقل أحاسيسكم وتسجل مشاعرنا.. معذرة.. وألف معذرة.. حقيقى أن هذا جاء رغماً عنا، فتحرير سعر الجنيه وتبعاته من ارتفاع قيمة الدولار،وما حمله من ارتفاعات مهولة فى سعر ورق الطباعة ومستلزماتها من أحبار ومعدات مستوردة حط بثقله على ارتفاع تكلفة صفحات »وطنى« التى كانت تصلكم كل أحد شأنها شأن كل الصحف ولم يكن أمامنا نحن وكل أشقائنا إلا تقليل عدد الصفحات، وهو ما سبق وحدثكم عنه بكل صراحة وشفافية ربان سفينتنا المهندس يوسف سيدهم وقلبه يعتصر ألماً أن تتقلصصفحات »وطنى« فى الوقت الذى كان حلم حياته أن تصدر كل صباح وتصلك كل يوم مائدة حافلة تتقاسمون معنا ثمارها وأطباق طعامها التى يعدها طابور طويل من الزميلات والزملاء، حرص أن يفتح لهم نوافذ »وطنى« وصفحاتها، ويطلق أمام جيل جديد من الشباب والشابات ساحة للعمل والإبداع.. لكن مازال الأمل يحتوينا.. الأمل أن نعود إليكم بثوبنا الفياضالواسع المتسربل بحلو الكلمات.. والأمل فى أن يتواصل لقاؤنا على »موقع وطنى الإلكترونى« فهى النافذة والمائدة التى فرضتها علينا تكنولوجيا العصر حتى من قبل أن ترتفع تكلفة الطباعة، وتنخفض صفحات الجرائد..لا أريد أن أطيل أكثر من هذا حتى لا يتصور أحد أننى ألتمس لنفسى العذر -حاشا هذا- فغياب لقائنا على الورق كان صعباً على نفسى وعلى قلمى.. وأصارحكم أكثر.. أن هذا لم يكن السبب الوحيد.. فالسياسة التحريرية للجريدة تلمس نبضاتكم وتعرف اتجهاتكم، وتحرص على أن تقدم لكم كل ما يرضيكم فكراً وشبعاً.. فخصصت للقائنا المتجدد كل أحد مكاناً ثابتاً فىصدارة الجريدة »صفحة3« مع الباقة التى تحظى باهتمامات »وطنى« وشغف القراء »وطنى والأقباط«.. وأنتم تعرفون أن أبواباً كثيرة اختفت أو تبادلت الظهور، وصفحات عديدة تقلصت مع تقلص صفحات الجريدة، ولكن بقيت صفحة 3 كما هى لم تتغير ولم تتقلص لأنها منبر الكنيسة، وحقل الخير، وهما مرسى قراء »وطنى« كل أحد..وأصارحكم أكثر  أنه كان من الممكن أن نستمر فى لقائنا المتجدد على الورق كل أحد مادام تقلص صفحات الجريدة ترك لنا ساحة اللقاء كما هى.. ولكنى حدث أن جاءت فى هذا التوقيت دعوة قداسة البابا تواضروس الثانى لنرافق قداسته ضمن وفقد الكنيسة فى رحلته التاريخية إلى اليونان.. وكان صعباً أن نختزل تفاصيل الرحلة بكل ما حوته من لقاءات وأحاديثوزيارات، ولم يترك القلم مكاناً على أعمدة الصفحة وعلى امتداد أسابيع متواصلة إلا للحديث عن رحلة قداسة البابا إلى اليونان.. وحتى لا نحمل الأشياء بغير ما تحمل فإن هذا لم يكن السبب أيضاً فى توقف لقائنا على الورق.. ففى مثل هذه الأحداث عندما كانت صفحات الجريدة من الاتساع والتعدد كنا نبقى لصفحة (3) سطورها وأبوابها، فللكنيسة منبرها، ولرحلاتالخير ساحتها ونبض قلبها، ونفتح صفحة جديدة للموضوعات التى تفرضها الأحداث، فنرصد ملفاً لرحلة قداسة البابا، وهو ما صعب علينا الآن أمام عدد الصفحات المحدودة..ولم يكن أمامنا إلا أن يتوقف لقاؤنا مع رحلات الخير.. يتوقف فقط على الورق.. وها نحن نعود إليكم اليوم بعد طول غياب.. معذرة.. وألف معذرة رغم أنه لم يكن باليد حيلة.. ورغم أن رحلاتنا على طريق الخير لم تتوقف كنا طوال هذه الأيام نلمس نبض قلوبكم، ونستشعر قوة محبتكم.. كنتم معنا باتصالتكم المتواصلة، وبعطاياكم التى لم تنقطع.. وكنا نحن مع أصدقائناالمتألمين نسكت آلامهم ونخفف متاعبهم.. كنتم معنا، وكنا معكم، وكان الرب معكم ومعنا.. وها هو لقاء الكلمات يعود.. تهللوا يا أصدقاءنا.. وتعالوا معنا إلى حقل الخير..    50 يوماً فى صمت❊ شنطة الدواء تجاوزت 10000 جنيه فى الشهر.. ويد الرب معنا❊ سماعة لمواجهة الطنين.. والآلاف لم تزعجنا لإنقاذ حياة شابما أجمل أن نجلس معاً فى حقل الخير.. الحب يملأ كل القلوب فرحاً وسعادة.. أصدقاؤنا صناع الخير يغرسون بعطاياهم بذور الحب.. وأحباؤنا المرضى والمتألمين كالنبت الأخضر ثمار يافعة ارتوت بالحب فتخلصت من آلامها وأتعابها.. ومع هؤلاء وأولئك اعتدنا أن نلتقى هنا على الورق.. وننشر قائمة بعطايا أصدقائنا صناع الخير.. ونحدثكم عن ثمرة جديدة أثمرتبعد أن تعهدناها بالحرث والرى فكان لها الشفاء.. لكن أن نغيب عنكم 50 يوماً فهذا لا يعنى أن بذوراً لم تبذر، وأن ثماراً لم تجن.. العمل فى الحقل كان مستمراً لم يتوقف للحظة واحدة ولم تغيب عنه شمس المحبة.. فى جانب آخر من لقائنا اليوم على الورق سأحدثكم عن أصدقائنا صناع الخير وبذور الحب التى غرسوها بعطاياهم طوال 50 يوماً.. لكن دعونى الآنأحدثكم هنا عن الثمار التى تخلصت من آلامها ومتاعبها وملأت الحقل فرحاً وسروراً بشفائها.. دعونى أحدثكم عن أحبائنا المرضى والمتعبين الذين رفقناهم بحب وشملناهم بالرعاية على امتداد 50 يوماً.❊ شنطة الدواء❊❊ ربما لم أحدثكم من قبل عن »شنطة الدواء«.. وأرى أنه قد جاء الوقت مادمنا نتحدث عن العمل فى صمت 50 يوماً، وقد عشنا من قبل سنوات وسنوات مع »شنطة الدواء« فى صمت أيضاً.. فى حقل الخير نحن كل يوم نقلب التربة بالمحراث، ونزيل الحجارة، وننزع الأشواك، حتى لا تختنق البذور التى زرعت، وحتى لا يذبل مرة أخرى أحباؤنا المرضىالذين تجاوزوا مراحل الألم ولكنهم مازالوا فى حاجة إلى رعاية مستمرة.. كل مريض نال نعمة الشفاء هو مستمر معنا، فرحلاتنا مع أحبائنا المرضى لا تنتهى بالخروج من حجرة العمليات، أو بوضع سماعة خلف الأذن، أو وضع دعامة فى شرايين قلبه، أو إزالة حصوة من كليته.. رحلاتنا معهم لا تنتهى عند هذا لأنهم جميعاً فى حاجة إلى متابعة طبية مستمرة..وإلى علاج دوائى لا ينقطع.. كل الأحباء الذين خطوا فوق الأرض الجيدة لحقل الخير ورأيناهم ثماراً فى حصاد كل السنين التى مضت هم مستمرون معنا، لأن كل ثمرة تنقطع عنها الرعاية تذببل وتسقط، ونحن لن نتركها تسقط وتذبل وتموت.. مرضى القلب، ومرضى الكلى، ومرضى السكر، ومرضى الأعصاب، ومرضى الروماتويد، هم فى حاجة إلى علاجدوائى مستمر لا ينقطع عنهم يوماً..ووفقاً لبرنامج دقيق نحن نتعدهم بالرعاية، ونصطحبهم إلى الطبيب المعالج، البعض كل شهر، والبعض كل ثلاثة شهور، للمتابعة وتقرير العلاج المتواصل.. ووفقاً لنظام دقيق أيضاً تعاقدنا مع إحدى الصيدليات القريبة منا، يذهبون إليها شهرياً لصرف الدواء ونتحاسب معها فى نهاية كل شهر..حقيقى أن كشف الحساب تتضخم أرقامه شهراً بعد شهر، وقد تجاوز فى الشهور الأخيرة بعد الارتفاع المستمر فى أسعار الدواء، تجاوز كل الحدود وصار فى مجموعه أكثر من عشرة آلاف جنيه.. لم تزعجنا كل زيادة فى أسعار الدواء.. لأننا نؤمن أننا بقدر ما نعطى يرسل لنا الرب من كنوزه ما هو أكثر.. وإن كانت أيدينا مع أحبائنا المرضى فإن عين الربعليهم.. أحباؤنا عيد وشقيقه صبحى وديع قلادة مرضى المخ والأعصاب.. والصغيرة ماريان عاطف مريضة المخ والأعصاب أيضاً.. والأم عفاف فؤاد مريضة الروماتويد والشابة فيولا نظير مريضة الروماتويد أيضاً.. وعم خلف عطا مريض المخ والأعصاب والأم تريزا واصف مريضة السكر.. والصديق ماهر جرجس مريض السكر أيضاً.. وسمير عزيز مريضالقلب.. وعماد منصور مريض القلب أيضاً .. والطفل كيرلس شادى الذى يأخذ علاجاً لنقص النمو.. وإلى آخر كل أحبائنا الذين نقدم لهم علاجاً شهرياً.. أيدينا معهم وعين الرب عليهم.. كنا وكان الرب معهم طوال 50 يوماً فى صمت.. وجاء اليوم لنتحدث عن عظيم الرب معنا لسنوات وسنوات.❊ سماعة لمواجهة الطنين❊❊ على امتداد 50 يوماً لم نحدثكم عن رحلاتنا مع المرضى والمتألمين.. والآن وقد أتيحت لنا فرصة الحديث فسأبدأ بالحديث عن رحلتنا مع الصديق عاطف جرجس غطاس.. هو صديق قديم معنا فى حقل الخير.. شاب مكافح فى الحياة بإرادة قوية لمواجهة الواقع المؤلم الذى يعيشه، فعلى الرغم من حصوله على ليسانس الآداب إلا أنه لم يستسلم لغياب الوظيفة،وقرر أن يقتحم الواقع المؤلم ويعمل سائق تاكسى متحدياً كل أشواك هذا العمل الصعب.. لكن مأساته التى نعيشها معه على امتداد السنين الأربع الماضية أنه يعانى من »الطنين« ذلك الصوت المزعج الذى لا يفارق أذنيه لحظة ويحول حياته ليلاً نهاراً إلى جحيم لا يطاق..لعلكم تذكرون أننا فى يوليو 2013 قدمنا له »سماعة« لأذنيه خلصته من صوت الطنين المزعج، لكن مع الأيام فقدت قدرتها وعاد »الطنين« يزعجه ويحول حياته إلى جحيم مرة أخرى.. هذه المرة قطعنا معه رحلة طويلة مع أطباء الأذن على أمل أن نصل إلى حل لمشكلته التى بدت أنها لن تتركه.. وأسمحوا لى أن أحدثكم عن تفاصيل رحلتنا الجديدة مع الصديقالقديم »عاطف« فيما بعد أما اليوم فما دمنا نتحدث عن عجالة عن رحلاتنا فى 50 يوماً قضيناها فى صمت أكتفى أن أقول: إن رحلتنا انتهت إلى أنه فى حاجة إلى سماعة جديدة يمواصفات جديدة.. ومع بداية عام جديد قدمنا للصديق »عاطف« سماعة يواجه بها »الطنين« ويريحه من هذا الإزعاج الذى كان قد عاد يحول حياته إلى جحيم.❊ إنقاذ حياته❊❊ رحلة جديدة قطعناها فى صمت وعشنا معها أياماً صعبة كادت فيها تضيع حياة الشاب علاء ماهر رفعت -35 عاماً- ومع أنه حاصل على دبلوم زراعة إلا أنه فى ظل شبح البطالة الذى يخيم على شباب هذا الجيل نجح فى أن يعدل من مساره وتعلم مهنة »منجد« متنقلاً ما بين هنا وهناك بحثاً عن رزقه أينما كان.. ولما صعب عليه التنقل من مكان إلى مكانوسط الطرق المزدحمة والمسافات الطويلة حيث يقيم على حدود محافظتى القاهرة والقليوبية- عزبة النخل الغربية- اشترى »موتوسيكل« يساعده على التنقل السريع.. كان فرحاً به ولم يكن يدرى أن نهاية حياته يمكن أن تكون على هذا الموتوسيكل..ذات صباح خرج قاطعاً المسافات فوق »كوبرى المرج« وإذ بسيارة »ميكروباص« تضربه من الخلف وتفر من أمامه وتتركه يتلطخ وسط دمائه.. حملته سيارة الإسعاف إلى مستشفى المطرية وهناك كانت بداية المأساة.. بتروا ساقه اليسرى من فوق الركبة!!.. ووسط معاول الإهمال تركوه طريح الفراش لأن الإشعات كشفت عن كسر فى الحوض، ويحتاج إلىتركيب شريحة ومسامير لتثبيت الكسر.. كان صعباً وسط عجز المستشفيات العامة إجراء هذه الجراحة خاصة وأن مشكلته الأصعب أنه كان قد فقد -تقريباً- كل دمه، ولم تعد نسبة الهيموجلوبين فى الدم تتعدى 6٪.. وجاءت زوجته إلى حقل الخير تحمل رسالة من الأب كاهن كنيسة السيدة العذراء مريم حالة الحديد والقديس البابا كيرلس الأول عمود الدين بعزبةالنخل يشير فيها إلى مأساة الشاب »عاطف«.. كان الموقف أصعب من كل الكلمات التى يمكن أن يسطرها القلم على الورق.. فنقلناه على الفور إلى مستشفى »فريد حبيب« بمدينة العبور.أياماً صعبة عشناها معه فى محاولة لإنقاذ حياته.. أكياس الدم وصفائح البلازما التى نقلت إليه تجاوزت العشرات.. دخل غرفة العناية المركزة وخرج على أمل أن تجرى له جراحة العظام، لكن نسبة الهيموجلوبين عادت إلى الانخفاض فعاد مرة أخرى إلى غرفة العناية المركزة.. تكرر الأمر ثلاث مرات.. واسمحوا لى أن أتوقف عند هذا فالرحلة أطول من أنأحدثكم عنها فى عجالة.. مصادفة أنه فيما أتوقف اليوم عن الكتابة فى رحلتنا لإنقاذ حياة »علاء« وصلتنا مطالبة مستشفى »فريد حبيب« بتكاليف علاجه وإقامته.. إجمالى التكلفة مبلغ »ثلاثة وعشرين ألف وربعمائة وستة جنيهات«.. الرقم رغم ضخامته لم يزعجنا لأننا نعرف عن تجربة أننا بقدر ما نعطى يرسل لنا الرب ما هو أكثر.. الرقم لم يزعجنا لأن إنقاذ حياةشاب لا يقدر بثمن.❊ باختصار❊❊ معذرة مرة أخرى إن كانت المساحة لم تتسع الآن لأحدثكم عن تفاصيل رحلاتنا فى 50 يوماً.. حقيقى إننا خرجنا من صمتنا ولكننا مازلنا فى حاجة إلى مساحات أكثر لأن البذور التى بذرت، والثمار التى أثمرت، فى حقل الخير على امتداد 50 يوماً أكثر بكثير من أن تسجله المساحة المتاحة لنا اليوم. أعدكم ألا ينقطع حديثنا مرة أخرى.. لكنه وعد مغلف بأغلفةالأمانى.. صلوا معى ليساعدنا الرب على تحقيق كل أمنياتنا.  مع المرضى والمتألمين❊ مصادفة أن يتوقف لقاؤنا على الورق مع نهاية عام وبداية عام وهو وقت الحصاد.. ولكن وها هو لقاؤنا يعود سأترك القلم يحدثكم عن حصاد عام مضى -2016 - كنا ونحن نخطو إليه -لعلكم تتذكرون- كان يحتوينا الأمل فى أن نواجه زيادة احتياجاتنا فى مصاريف رحلاتنا مع المرضى والمتألمين.. وما كنا نتوجسه حدث وفاقت تكاليف العلاج عطايا أصدقائناالقراء وهو ما أوضحناه تفصيلاً وبالأرقام عند الكتابة تحت عنوان »صندوق الخير« فى هذه الصفحة- ولكن يد الله كانت معنا، وعيون الرب كانت علينا واستطعنا فيما يشبه المعجزات تخفيف آلام كثير من المتألمين والمتألمات نذكر منهم.❊ كميلة رزق الله أرمانيوس❊❊ شابة لم تتجاوز الأربعين من عمرها.. ظلت تعانى لسنوات من قصر نظر شديد لا يسمح له بالرؤية حتى لأقرب المسافات فبدت كالعميان الذين يتلمسون خطواتهم ويتعرفون على الأشياء بحاسة اللمس أو السمع أكثر من حاسة البصر.. أعدنا إليها إبصارها كاملاً بعد أن أجرى لها الدكتور مجدى عيسى بالمستشفى الوطنى للعيون زرع عدسات جديدة لعينيهاوبعد إزالة المياه البيضاء التى كانت قد تسللت إلى عيونها.❊ إيزيس عادل شفيق❊❊ فتاة صغيرة -24 عاماً- فقدت والدها وكان يملأ حياتها وحياة أسرتها.. ولم يكتف القدر بهذا، فاجأها بألم شديد يعتصرها فى البطن.. وكانت المشكلة أكبر بكثير من مجرد الآلام.. كشفت أشعة السونار أنها مهددة بانفجار ورم بكيس المبيض بين لحظة وأخرى.. وفى مستشفى العذراء بالزيتون أنقذها الدكتور أشرف أبادير استشارى وأستاذ الجراحة بجامعة عينشمس باستئصال الورم.❊ خلف عطا بارح❊❊ صديق قديم معنا فى حقل الخير منذ ديسمبر 2011 عشنا معه عذاباته ورأيناه وهو يتلوى قعيداً لا يتحرك.. أجرينا له من قبل جراحة لتثبيت الفقرات القطنية التى تعانى من انزلاق بالغضاريف.. ولكن الآلام لم تبارحه.. فى مارس من العام الماضى دخلنا به إلى حجرة العمليات ليعالج بأحدث ما وصل إليه الطب من علاجات لتسكين الألم.. وكان سبباً فى أنيؤكد لنا عمق المحبة التى تربط أصدقاءنا القراء بأحبائنا المرضى، فعندما قرأت قصته إحدى صديقاتنا بالإسكندرية رصدت له 40ألف جنيه، توفر له معاشاً شهرياً -400 جنيه- بعد أن أقعده المرض عن العمل❊ باسم موريس فاروق❊❊ شاب من أسيوط-28 عاماً- فجأة سقطت حدة إبصاره بعينيه إلى 6/6 بالنظارة وبدأ النور ينسحب من عينيه رويداً رويداً ويهدده بالعمى.. وكشفت الصورة التى التقطتها له الكاميرا الخماسية بالمستشفى الوطنى قرنية عينيه صارت مخروطية، وأنقذه الدكتور فتحى فوزى بزراعة قرنية جديدة.. وطوال العام الماضى وحتى الآن نحن نتابعه شهرياً مع الدكتور فتحىفوزى ونطمئن على سلامة القرنية الجديدة.. قصتنا مع »باسم« طويلة إن أرددت أن اختصرها سأكتفى بما يقوله لنا دائماً: »أشكر ربنا.. عمل معى معجزة«.❊ عفواً..❊❊ عفواً إذا توقفت فالمساحة لا تكفى لأعرض عليكم حصاد عام كامل فى حقل الخير.. سأترككم تتذكرون معى أصدقاءنا وصديقاتنا عايدة صديق قلينى التى أنقذنا ساقها من البتر.. متى صابر متى الذى نصحبه فى رحلات مستمرة لتركيب دعامات لكليته لنجنبه الفشل الكلوى فى شبابه.. وديع مسعد بباوى الرجل الذى ضاعت صحته وأعدناها إليه.. سعد صبحىإبراهيم صديق الصعيد الذى أجرينا له فى أغسطس الماضى ثالث عملية لنحفظ له إبصاره.. مرزوقة زارع زهيان بنت الصعيد التى جاءتنا من العريش لننقذ إبصارها.. مريم ظريف راتب التى تركت الحصوات تتشعب فى كليتيها وكرست حياتها لتخفيف الدهون عن »كبد« ابنها وخلصناها من آلام الكلى بثلاثة آلاف خبطة بجهاز الموجات التصادمية التى نجحت فىتفتيت كل الحصاوى.. ناروز حبيب إسحق الصديق الذى أنقذه وفاء زوجته الكفيفة عندما اتصلت بنا تستغيث بعد أن سقط من سيارة نصف نقل وأعاده الدكتور عماد ظريف بجراحة دقيقة لتثبيت الكسر من خلال فتحة صغيرة تسمح بدخول سلك لربط الكسور دون سقوط نقطة دم واحدة.. والطفل كيرلس الذى يعانى من نقص فى هرمون النمو وهو آخر الثمار التىيرعاها حقل الخير فى عام 2016 وسنواصل معه حتى نراه شاباً مثمراً متكمل النمو بمعونة الرب ومساندة أحبائنا صناع الخير. 

أخر الأخبار
    الأكثر قراءة

أقباط شمال سيناء ما بين خيار هجرة منازلهم…

الافتاء ترد على فيديو داعش الذى يهدد  الاقباط

"تعرف على ما قاله المحكوم عليهم بالإعدام في…

دراسة بريطانية: ذكاء الطفل يعتمد على عمر أمه

إفتتاحية العدد

مرة أخرى .. احذروا عناوين الإثارة ومواقع التواصل الاجتماعى!!

المزيد
مختارات