شريط الأخبار

من نحن

انطلقت صحيفة "وطني" للنور عام 1958، بمبادرة من مؤسسها المرحوم الأستاذ أنطون سيدهم، لتكون منارة للتنوير والديموقراطية والليبرالية، من أجل رفعة مصر وتقدمها، ولذا كان شعارها "وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني إليه في الخلد نفسي".

رسالتنا

كان هذا الشعار، الذي تحدث عنه الشاعر الكبير الأستاذ أحمد شوقي، تعبيرا عن رسالة "وطني" الوطنية الخالصة والمخلصة للمصلحة العامة. ولم ولن تنس "وطني" أنه ضمن قضاياها الوطنية، اتساقا مع رسالتها وأهدافها، الدفاع عن حقوق المواطنة، ومشاكل الأقباط، باعتبارهم جزءا أصيلا من نسيج الأمة المصرية الواحدة. من هناك مرت السنون، ورسالة "وطني" التنويرية، لم تحد عن الطريق الصحيح، بعد أن تولى رئاسة مجلس إدارة المؤسسة ورئاسة تحريرها المهندس يوسف سيدهم عام 1995، الذي اهتم بمواكبة التطوير الكبير الذي طرأ على آليات وأدوات العمل، اتساقا مع ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومجتمع المعرفة، إلا أن رسالة "وطني" ظلت راسخة وواضحة، باعتبارها جريدة وطنية، ليبرالية، تدافع عن الديموقراطية وحقوق المواطنة، وتعلى من شأن القضية القبطية، باعتبارها من الاهتمامات المفصلية للجريدة، التي لا تنفصل عن تطور المجتمع المصري، بمختلف جوانبهك سياسيا، اقتصاديا، ثقافيا، اجتماعيا، رياضيا، فنيا، إبداعيا، علميا، وغيرها من مناحى حياة المصريين.


تبث بوابة "وطني نت" المواد الإعلامية في صور متنوعة ما بين المحتوى التحريري، والصوت، والصورة، والفيديو. وتخطط بوابة "وطني نت" تطلق قناة "ويب تي في" للمحررين المهنيين، وكذلك لتقديم "إعلام المواطن" من خلال مشاركة القراء بما يرونه يستحق التغطية الإعلامية، بما يحقق السبق الإعلامي والصحفي لبوابة "وطني نت".

محيطنا الجغرافي

وبفضل، إيمان جريدة "وطني" الأسبوعية برسالتها الوطنية، وتصدر الجريدة يوم الأحد من كل أسبوع، من العاصمة المصرية القاهرة، على موقع http://www.wataninet.com ، وللتواصل مع جمهور القراء في مصر، وبلاد العالم، خاصة بلاد المهجر في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، استراليا، نيوزلندا، أوربا، ودول الخليج، وغيرها حيث يتواجد المصريون عامة، والأقباط خاصة، عملت "وطني" على تطوير نافذتها على الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت"، فأطلقت بوابة "وطني نت"، الإخبارية العامة، التي تتطور وتتفاعل مع مختلف الأحداث بصورة يومية، بجانب "الجريدة الأسبوعية". هذه البوابة يقوم عليها مجموعة من المحررين الصحفيين، المهنيين، والمؤهلين بأحدث تقنيات العصر واللغات الأجنبية المختلفة، حتى تبقى "وطني نت" جسرا للتواصل مع قرائها في مصر وخارجها.


تعتبر بوابة "وطني نت" امتداد لرسالة الجريدة الأسبوعية، في الاهتمام بالشأن المصري عامة، بمختلف جوانبه، مع منح ميزة نسبية للقضايا والمشاكل القبطية تحديدا، وقضايا المواطنة عامة، والتي تعتبر فصلا لا ينفصل من مسيرة الديموقراطية والليبرالية في التاريخ المصري والعالمي.

قيمنا ومبادؤنا

تعمل "وطني نت" على مراعاة مجموعة من القيم والمبادئ، التي لا تحيد عنها كذلك الجريدة، والتي تتجسد في: أولا: مراعاة الدقة من قبل المحررين في كل ما يجمع ويكتب وينشر من أخبار، على أن تكون من مصادرها، بعيدا عن الشائعات المغرضة، والتي تصر بالمصلحة العامة للمجتمع المصري. ثانيا: الاهتمام بالموضوعية بعيدا عن الانتماءات الإيديولوجية غير البناءة والمغرضة للإضرار بالمجتمع المصري، ولذا ففريق محرري "وطني نت" يعلي من شأن التجرد والموضوعية بعيدا عن تحريف الأخبار أو الإنحياز الضيقة، المتناقضة مع المصلحة الوطنية المصرية، ولذا ففريق المحررين يعمل على تقديم موضوعات وأخبار متوازنة. فبوابة "وطني نت" شأن الجريدة، مستقلة عن أي حزب أو جماعة أو منظمة، وبعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة، رسالتها وطنية مصرية، وتعلي من شأن الليبرالية والديموقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة، متضمنة حقوق ومشاكل الأقباط تحديدا. ثالثا: قبول واحترام الآخر: "وطني نت" في كل ما تتناوله من موضوعات خبرية وتقارير وتحقيقات وحوارات، تتسم باحترام الآخر قبل قبوله، حتى وكانت مختلف مع ما ينادي به من أفكار مواقف، ترى أنها لا تحقق المصلحة الوطنية. كما تؤكد أنه في مقالات الرأي التي تنشر على البوابة، تراعي "وطني نت" أن تتسم هذه المقالات بالمهنية العالية، إلا أنها لا تعبر عن وجهة نظر الكتاب، دون المساس بالدين أو العقيدة أو مسلمات استقرار المجتمع المصري ووحدته. رابعا: الاهتمام بالقيم الأخلاقية والإنسانية، حيث يبتعد محررو بوابة "وطني نت" عن الدخول في أية مهاترات شخصية أو عامة، أو تناول سمعة الأشخاص أو الجماعات بالسوء، بما يضر بالذوق العام، ويمثل انشقاقا عن الجماعة الوطنية، لتحقيق مصالح ضيقة، تفقد البوابة "وطني نت" مهنيتها ووقارها، كمنصة إعلامية وطنية مصرية، رسالتها المساهمة في جهود تطور ونمو المجتمع المصري، وفق قواعد التنوير والمدنية وحقوق الإنسان والليبرالية وغيرها من القيم الإنسانية العالمية والعادلة. خامسا: الجرأة في الدفاع عن الحق والعدل والمدنية والديموقراطية والليبرالية، باعتبارها قيم إنسانية، تضمن لكل المصريين، على اجتماع انتماءاتهم، بغض النظر عن الدين أو اللون أو الجنس أو المنطقة الجغرافية أو اللهجة، حقوقا متساوية لجميع المواطنين المصريين، في إطار من المواطنة السوية والسليمة دستوريا وواقعيا على مستوى الممارسة. سادسا: تحترم وتراعي بوابة "وطني نت" المبادئ السابقة من خلال التأكيد على حرية الرأي والتعبير وحرية النشر "المسئولة" وحرية تداول المعلومات، لأن مستقبل بلا حرية، كماضي بلا حاضر، وحاضر بلا مستقبل. سابعا: التواصل مع جمهور القراء في مصر وخارجها، من خلال بريد إلكتروني خاصل بالبوابة، يمكن للقراء من العامة والمتخصصين، المشاركة بما يرونه مناسبا، من أخبار وتقارير ومقالات، في أى مجال يرونه مناسبا، وتحدد إدارة البوابة صلاحية هذه المواد المرسلة للنشر من عدمها. ويمكن التواصل مع بوابة "وطني نت" على البريد الإلكتروني wataninewsonline@gmail.com

أهدافنا

لايخفي على أحد أن بوابة "وطني نت" تعمل عى تحقيق مجموعة من الأهداف العامة، تتمثل: نشر الوعي بين المواطنين المصريين في الداخل والخارج بموضوعية، تعزيز دور الإعلام المستقل في تحقيق المصلحة الوطنية، تعزيز حرية الكلمة والنشر والتعبير، التأكيد على أهمية حقوق الإنسان والمواطنة في إطار مجتمع ديموقراطي، ضرورة إعمال العقل، والاهتمام بالإبداع والإبتكار في العمل الإعلامي، التواصل مع الشباب فضلا عن خلق جيل جديد من الإعلاميين والصحفيين الشباب والاستفادة منهم كثروة بشرية، الإعلاء من شأن وسائل الإعلام الاجتماعي ممثلة في الفيسبوك وتويتر ولينكد إن ويوتيوب للربط بينها وبين ما يتم نشره وبثه على بوابة "وطني نت".

فريق واحد

تعتمد جريدة "وطني" وبوابة "وطني نت" في تقديم خدماتها الإعلامية، على مجموعة منتقاه من أفضل الصحفيين في مصر، مدعومة بشبكة من المراسلين في المحافظات والمدن المصرية، علاوة على مجموعة من المراسلين في عدد من المدن والعواصم العالمية مثل: نيويورك، واشنطن دي سي، كاليفورنيا، لندن، باريس، جنيف، فيينا، أمستردام، روما، مونتريال، أونتاريو، أوتاوا، سيدني، كانبرا، وغيرها من المدن العالمية في المجتمعات الغربية. وأهم ما يميز هذا الفريق: المهنية العالية، الحب والإنتماء لمؤسسة "وطني"، العمل الجماعي بعيدا عن الذاتية والأنا، تشجيع الأفكار الخلاقة والابتكارية للإعلاميين الشباب أو الأساتذة، خاصة وأن هذه المهنة، مهنة إبداع وفروق فردية.

إفتتاحية العدد

قراءة‏ ‏بين‏ ‏السطور‏ ‏في‏ ‏إعلان‏ ‏حالة‏ ‏الطوارئ

المزيد
مختارات