28 يوليو 2010 مواطنون‏ ‏لا‏ ‏ذميون
Bookmark and Share إلهام‏ ‏المانع‏- ‏جنيف
‏ ‏مادمنا‏ ‏ننتمي‏ ‏إلى‏ ‏الوطن‏، ‏فنحن‏ مواطنون‏ ‏متساوون‏.‏ ‏‏
‏الإنسان‏ ‏هو‏ ‏الحل













إلهام‏ ‏المانع‏- ‏جنيف*

 
مشادة‏ ‏كلامية‏ ‏عنيفة‏ ‏على‏ ‏الهواء‏ ‏مباشرة‏ ‏بقناة‏ ONTV ‏‏جسدت‏ ‏دون‏ ‏لبس‏ ‏جوهر‏ ‏المعضلة‏ ‏التي‏ ‏ما‏ ‏فتأت‏ ‏أحدثكما‏ ‏عنها‏. معضلة‏ ‏التمسك‏ ‏بتطبيق‏ ‏قوانين‏ ‏الشريعة‏ ‏الإسلامية‏ ‏في‏ ‏عصرنا‏ ‏الحالي‏.‏
معضلة‏ ‏رفض‏ ‏فكرة‏ ‏الفصل‏ ‏بين‏ ‏الدين‏ ‏والدولة‏.‏
جرت‏ ‏المشادة‏ ‏بين‏ ‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏صالح‏، ‏أستاذة‏ ‏الفقة‏ ‏المقارن‏ ‏وعضو‏ة ‏الاتحاد‏ ‏العالمي‏ ‏لعلماء‏ ‏المسلمين‏ ‏التي‏ ‏انضمت‏ ‏لحزب‏ ‏الوفد‏ ‏قبل‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏المقابلة‏، ‏وبين‏ ‏القيادي‏ ‏في‏ ‏حزب‏ ‏الوفد‏ ‏المصري‏ ‏صلاح‏ ‏سليمان‏ ‏وعدد‏ ‏من‏ ‏المشاهدين‏ ‏الذين‏ ‏اعترضوا‏ ‏على‏ ‏رأيها‏ '‏الديني‏'.‏
ردت‏ ‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏صالح‏ ‏على‏ ‏سؤال‏ ‏المذيع‏ ‏جابر‏ ‏القرموطي‏ ‏في‏ ‏برنامج‏ ‏"مانشيت"‏ ‏عن‏ ‏حق‏ ‏المصري‏ ‏المسيحي‏ ‏في‏ ‏تولي‏ ‏رئاسة‏ ‏الدولة‏ ‏بالقول‏ ‏إنه‏ ‏لا‏ ‏يجوز‏ ‏دينيا‏ ‏وسياسيا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏في‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏الأيام‏ ‏الرئيس‏ ‏المصري‏ ‏مسيحيا‏، ‏ولكي‏ ‏تدعم‏ ‏رأيها‏ ‏بالحجة‏ ‏أشارت‏ ‏إلى ‏الآية‏ ‏القرانية‏ '‏لن‏ ‏يجعل‏ ‏الله‏ ‏للكافرين‏ ‏على‏ ‏المؤمنين‏ ‏سبيلا‏'.‏
أرادت‏ ‏ان‏ ‏تكحلها‏ ‏فعمتها‏.‏
لم‏ ‏تكتف‏ ‏بذلك‏، ‏بل‏ ‏تابعت‏ ‏قائلة‏ '‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏الولاية‏ ‏من‏ ‏المسلم‏ ‏على‏ ‏الكافر‏ ‏وليس‏ ‏العكس‏، ‏لذلك‏ ‏أباح‏ ‏الله‏ ‏زواج‏ ‏المسلم‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏المسلمة‏ ‏وليس‏ ‏العكس‏؛ ‏لأن‏ ‏الولاية‏ ‏في‏ ‏الزواج‏ ‏تكون‏ ‏للرجل‏، ‏كما‏ ‏أن‏ ‏القوامة‏ ‏تكون‏ ‏للدين‏ ‏الأعلى‏ ‏وليس‏ ‏الأدنى‏'، ‏مؤكدة‏ ‏أن‏ '‏شهادة‏ ‏غير‏ ‏المسلم‏ ‏على‏ ‏المسلم‏ ‏غير‏ ‏جائزة‏ ‏بالإجماع‏؛ ‏لأنه‏ ‏أقل‏ ‏دينا‏، ‏إلا‏ ‏أن‏ ‏أبا‏ ‏حنيفة‏ ‏أباحها‏'.‏
رد‏ ‏الدكتورة‏ ‏آنذاك‏ ‏كان‏ ‏واضحا‏ ‏لا‏ ‏لبس‏ ‏فيه‏. ‏هي‏ ‏تصف‏ ‏المسيحيين‏ ‏بالكافرين‏. ‏تعتبر‏ ‏أن‏ ‏الإسلام‏ ‏هو‏ ‏دين‏ '‏أعلى‏' ‏من‏ ‏الدين‏ ‏المسيحي‏ '‏الأدنى‏'، ‏ولذلك‏ ‏فإن‏ ‏الولاية‏ ‏هي‏ ‏للمسلمين‏ '‏الأعلى‏' ‏على‏ ‏المسيحيين‏ '‏الأدنى‏'.‏

المشادة‏ ‏الكلامية‏ ‏التي‏ ‏حدثت‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏أظهرت‏ ‏الهوة‏ ‏الفاصلة‏ ‏بين‏ ‏رؤية‏ '‏دينية‏' ‏تصر‏ ‏على‏ ‏تصنيف‏ ‏البشر‏ ‏حسب‏ ‏انتماءاتهم‏ ‏الدينية‏، ‏تضعهم‏ ‏في‏ ‏درجات‏، ‏لا‏ ‏تعترف‏ ‏بحقوقهم‏ ‏إلا‏ ‏من‏ ‏زاوية‏ ‏هذا‏ ‏الانتماء‏ ‏الديني‏، ‏وفي‏ ‏الواقع‏ ‏لا‏ ‏تعترف‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏شيئا‏ ‏اسمه‏ ‏الوطن‏، ‏وبين‏ ‏رؤية‏ ‏علمانية‏ ‏تصر‏ ‏على‏ ‏أن‏ ‏المواطنة‏ ‏هي‏ ‏المحك‏ ‏في‏ ‏تعامل‏ ‏الدولة‏ ‏مع‏ ‏مواطنيها‏، ‏بغض‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏الانتماء‏ ‏الديني‏ ‏أو‏ ‏النوع‏.‏
فالقيادي‏ ‏البارز‏ ‏في‏ ‏حزب‏ ‏الوفد‏ ‏صلاح‏ ‏سليمان‏ ‏اتصل‏ ‏بالبرنامج‏، ‏وأبدى‏ ‏انزعاجه‏ ‏الشديد‏ ‏من‏ ‏كلام‏ ‏الدكتورة‏، ‏طلب‏ ‏منها‏ ‏توخي‏ ‏الحذر‏ ‏فيما‏ ‏تقوله‏ ‏من‏ ‏تصريحات‏ ‏تحسب‏ ‏علي‏ ‏حزب‏ ‏الوفد‏، ‏ثم‏ ‏توجه‏ ‏بحديثه‏ ‏إلى‏ ‏المذيع‏ ‏قائلا‏ '‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏بتتكلم‏ ‏في‏ ‏الدين‏ ‏ومش‏ ‏بتتكلم‏ ‏كقيادة‏ ‏وفدية‏؛ ‏لأن‏ ‏حزب‏ ‏الوفد‏ ‏حزب‏ ‏علماني‏ ‏وبيرفض‏ ‏كل‏ ‏الكلام‏ ‏ده‏،  ‏وبيطالب‏ ‏بالمساواة‏ ‏والمواطنة‏ ‏اللي‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏بنودها‏ ‏حقوق‏ ‏الأقباط‏ ‏والمرأة‏ ‏في‏ ‏الوصول‏ ‏إلى‏ ‏الرئاسة‏'.‏

فردت‏ ‏الدكتورة‏ ‏قائلة‏ '‏إن‏ ‏اللي‏ ‏بيتكلم‏ ‏عنه‏ ‏الأستاذ‏ ‏صلاح‏ ‏أهواء‏ ‏بشرية‏، ‏وده‏ ‏بيعارض‏ ‏الدين‏، ‏وأنا‏ ‏موافقش‏ ‏على‏ ‏أهواء‏ ‏البشر‏.. ‏وموافقش‏ ‏على ‏ولاية‏ ‏لغير‏ ‏المسلم‏.. ‏وأي‏ ‏حزب‏ ‏يتعارض‏ ‏مع‏ ‏الدين‏ ‏الإسلامي‏ ‏أنا‏ ‏مش‏ ‏هنضم‏ ‏له‏'، ‏هنا‏ ‏واصل‏ ‏الأستاذ‏ ‏صلاح‏ ‏حديثه‏ ‏قائلا‏: '‏لا‏ ‏يجوز‏ ‏أبدا‏ ‏أن‏ ‏حد‏ ‏شغلته‏ ‏في‏ ‏الدين‏ ‏يطلع‏ ‏يتكلم‏ ‏في‏ ‏السياسة'‏.

بطبيعة‏ ‏الحال‏ ‏اضطرت‏ ‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏بعد‏ ‏يومين‏ ‏من‏ ‏المشادة‏ ‏إلى‏ ‏التراجع‏ ‏عن‏ ‏حديثها‏، ‏تراجعت‏ ‏لتقول‏ ‏إن‏ ‏ما‏ ‏قالته‏ ‏كان‏ ‏في‏ ‏معرض‏ ‏تولي‏ ‏الخلافة‏، ‏وأن‏ ‏نظام‏ ‏الخلافة‏ ‏انقرض‏ ‏وتحول‏ ‏الأمر‏ ‏إلى‏ ‏دولة‏ ‏مؤسسات‏، ‏وعليه‏ ‏يصبح‏ ‏للمسيحي‏ ‏حق‏ ‏تولي‏ ‏رئاسة‏ ‏الدولة‏ ‏بينما‏ ‏يظل‏ ‏التحريم‏ ‏متعلقا‏ ‏بالخلافة‏، ‏وإنها‏ ‏لا‏ ‏يمكنها‏ ‏أن‏ ‏تصف‏ ‏المسيحيين‏ ‏بالكافرين‏!‏
والله؟
كل‏ ‏هذا‏،  ‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏قصدها؟
يالله‏ ‏كم‏ ‏تأرجحت‏.‏
يالله‏ ‏كم‏ ‏تذبذبت‏.‏
يالله‏ ‏كيف‏ ‏تراجعت؟
تراجعت‏ ‏الدكتورة‏ ‏عن‏ ‏موقفها‏ ‏رغم‏ ‏وضوحه‏. ‏فهي‏ ‏طوال‏ ‏حديثها‏ ‏كانت‏ ‏تتكلم‏ ‏عن‏ '‏رئاسة‏ ‏الدولة‏' ‏لا‏ '‏الخلافة‏'. ‏وعن‏ '‏الكافرين‏' ‏في‏ ‏وصفها‏ '‏للمسيحيين‏'.‏
لكنها‏ ‏تراجعت‏. ‏نحمد‏ ‏الله‏ ‏أنها‏ ‏فعلت‏.‏
تراجعت‏، ‏ربما‏ ‏لأن‏ ‏أحد‏ ‏المحامين‏ ‏قرر‏ ‏رفع‏ ‏قضية‏ ‏عليها‏ ‏لإثارتها‏ ‏الفتنة‏ ‏بين‏ ‏المسلمين‏ ‏والمسيحيين‏. ‏ربما‏ ‏لأن‏ ‏هناك‏ ‏من‏ ‏همس‏ ‏في‏ ‏أذنها‏ ‏من‏ ‏دوائر‏ ‏عليا‏ ‏بأن‏ '‏الأحرى‏ ‏أن‏ ‏تتحري‏ ‏الدقة‏ ‏فيما‏ ‏تقول‏'، ‏وربما‏ ‏لأنها‏ ‏وجدت‏ ‏أن‏ ‏المسألة‏ ‏جادة‏، ‏وأن‏ ‏ما‏ ‏قالته‏ ‏خطير‏ ‏بالفعل‏.‏
ربما‏. ‏نحن‏ ‏في‏ ‏الواقع‏ ‏لا‏ ‏نعرف‏ ‏دوافعها‏ ‏في‏ ‏التراجع‏.‏
كل‏ ‏ما‏ ‏نعرفه‏ ‏هو‏ ‏ما‏ ‏قالته‏ ‏على‏ ‏الهواء‏ ‏مباشرة‏،  ‏فالبرنامج‏ ‏موجود‏، ‏وما‏ ‏قالته‏ ‏فيه‏ ‏يستحق‏ ‏الإدانة‏ ‏بالفعل‏.‏
 



رأي‏ ‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏هو‏ ‏رأي‏ '‏ديني‏' ‏يعكس‏ ‏بوضوح‏ ‏رأي‏ ‏إجماع‏ ‏الفقهاء‏ ‏المسلمين‏،  ‏وهو‏ ‏رأي‏ '‏ديني‏' ‏تصر‏ ‏عليه‏ ‏قوى‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏، ‏وعلى‏ ‏رأسها‏ ‏جماعة‏ ‏الإخوان‏ ‏المسلمين‏، ‏وقبله‏ ‏بالطبع‏ ‏التيار ‏السلفي.‏
وفي‏ ‏الواقع‏ ‏لن‏ ‏نجد‏ ‏فرقا‏ ‏بين‏ ‏إجماع‏ ‏الفقهاء‏، ‏وإجماع‏ ‏حركات‏ ‏الإسلام‏ ‏السياسي‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الشأن‏.‏
فهما‏ ‏في‏ ‏أحيان‏ ‏كثيرة‏ ‏يبدوان‏ ‏كما‏ ‏لو‏ ‏كانا‏ ‏وجهين‏ ‏لعملة‏ ‏واحدة‏.‏
لكن‏ ‏كونهم‏ ‏مجمعين‏ ‏على‏ ‏شيء‏، ‏لا‏ ‏يعني‏ ‏أنهم‏ ‏على‏ ‏حق‏.‏
لمجرد‏ ‏أن‏ ‏جماعة‏ ‏من‏ ‏الفقهاء‏ ‏على‏ ‏مر‏ ‏التاريخ‏ ‏الإسلامي‏ ‏عبرت‏ ‏عن‏ ‏رأي‏ ‏لا‏ ‏يعني‏ ‏أبدا‏ ‏أنها‏ ‏تعبر‏ ‏عن‏ ‏رأي‏ ‏صحيح‏.‏
فالفقهاء‏ ‏المسلمون‏ ‏أجمعوا‏ ‏أيضا‏ ‏على‏ ‏مر‏ ‏القرون‏ ‏على‏ ‏أن‏ ‏استعباد‏ ‏البشر‏ '‏أمر‏ ‏جائز‏ ‏شرعا‏'.‏
وأتساءل‏، ‏بخبث‏ ‏طبعا‏، ‏ماذا‏ ‏لو‏ ‏طرح‏ ‏أحدهم‏ ‏سؤالا‏ ‏على‏ ‏الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏عن‏ '‏العبودية‏' ‏هل‏ ‏هي‏ ‏جائزة‏ ‏شرعا‏ ‏أم‏ ‏لا؟‏ ‏هل‏ ‏سترد‏ ‏أيضا‏ '‏الدين‏ ‏كده‏' ‏كما‏ ‏ردت‏ ‏على‏ ‏المهندس‏ ‏نجيب‏ ‏ساويرس؟
فالدين‏ '‏كده‏' ‏فعلا‏ ‏عندما‏ ‏يتعلق‏ ‏بمسألة‏ ‏العبودية‏.‏
لم‏ ‏يحرمها‏، ‏بل‏ ‏أشار‏ ‏إليها‏ ‏في‏ ‏آيات‏ ‏قرآنية‏ ‏كثيرة‏ ‏كواقع‏ ‏اجتماعي‏ ‏قائم‏.‏
وإذا‏ ‏كان‏ ‏القرآن‏ ‏لم‏ ‏يدع‏ ‏إلى‏ ‏إلغاء‏ ‏العبودية‏ ‏آنذك‏، ‏فتلك‏ ‏الآيات‏ ‏كانت‏ ‏تعكس‏ ‏الواقع‏ ‏الاجتماعي‏ ‏للقرن‏ ‏السابع‏ ‏الميلادي‏ ‏على‏ ‏الأرجح‏ ‏والفقهاء‏ ‏أجمعوا‏ ‏من‏ ‏بعده‏ ‏على‏ ‏جوازه‏ '‏شرعا‏'، ‏هل‏ ‏نقبل‏ ‏بنتيجة‏ ‏هذا‏ ‏الإجماع؟
هل‏ ‏نقبل‏ ‏باستعباد‏ ‏البشر؟
لا‏.‏
لن‏ ‏نقبله‏.‏
وبنفس‏ ‏المنطق‏، ‏حديث‏ ‏الدكتورة‏ ‏يعكس‏ ‏إجماعا‏ ‏هو‏ ‏الآخر‏.‏
إجماع‏ ‏يقول‏ ‏بأن‏ ‏الوطن‏ ‏لا‏ ‏وجود‏ ‏له‏، ‏والمساواة‏ ‏بين‏ ‏المواطنين‏ ‏لا‏ ‏وجود‏ ‏لها‏، ‏بل‏ '‏الأمة‏' ‏هي‏ ‏المحك‏، ‏وهي‏ '‏أمة‏ ‏من‏ ‏مسلمين‏'، ‏ومن‏ ‏يتبع‏ ‏دينا‏ ‏آخر‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الأمة‏ '‏كذمي‏'،  ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الأمة‏ '‏بأمان‏'، ‏ولكن‏ ‏كجزء‏ '‏دخيل‏' ‏عليها‏، '‏جزء‏ ‏أدنى‏'.‏
هذا‏ ‏الإجماع‏ ‏يعكس‏ ‏واقع‏ ‏المجتمعات‏ ‏في‏ ‏القرون‏ ‏الوسطي‏.‏
يعكس‏ ‏واقعا‏ ‏كان‏ ‏موجودا‏.‏
لكنه‏ ‏لا‏ ‏يعكس‏ ‏واقعنا‏، ‏في‏ ‏الواقع‏ ‏لا‏ ‏يعكس‏ ‏قوانين‏ ‏الدولة‏ ‏القائمة‏ ‏حاليا‏.‏
الدكتورة‏ ‏سعاد‏ ‏كانت‏ ‏تتحدث‏ ‏كما‏ ‏لو‏ ‏كانت‏ ‏تعيش‏ ‏في‏ ‏المملكة‏ ‏العربية‏ ‏السعودية‏. ‏لا‏ ‏في‏ ‏مصر‏. ‏مصر‏ ‏التي‏ ‏ينص‏ ‏دستورها‏ ‏علي‏ ‏المساواة‏ ‏بين‏ ‏مواطنيها‏ ‏بغض‏ ‏النظر‏ ‏عن‏ ‏الدين‏.‏
ولعلها‏ ‏عبرت‏ ‏في‏ ‏الحقيقة‏ ‏عما‏ ‏هو‏ ‏ممارس‏ ‏فعلا‏ ‏في‏ ‏الواقع‏. ‏أليس‏ ‏كذلك؟
الدستور‏ ‏المصري‏ ‏يقول‏ ‏بالمساواة‏، ‏ثم‏ ‏يخرج‏ ‏علينا‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏ذاته‏ ‏بعبارة‏ '‏دين‏ ‏الدولة‏ ‏الإسلام‏' ‏ويضيف‏ ‏عليها‏ ‏بأن‏ ‏الشريعة‏ '‏مصدر‏ ‏أساسي‏ ‏للقانون‏'. ‏وكلاهما‏ ‏يدقان‏ ‏إسفينا‏ ‏في‏ ‏نعش‏ '‏الوطن‏'.‏
والمجتمع‏ ‏تغير‏، ‏أصبح‏ ‏مسعورا‏ ‏بموجة‏ ‏التأسلم‏ ‏الشعبي‏، ‏فنسي‏ ‏أن‏ ‏المصريين‏ ‏تميزوا‏ ‏دائما‏ ‏عن‏ ‏غيرهم‏ ‏من‏ ‏الشعوب‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏بعشقهم‏ ‏المجنون‏ ‏لأم‏ ‏الدنيا‏، ‏مصر‏. ‏ولأنهم‏ ‏كانوا‏ ‏كذلك‏، ‏كانوا‏ ‏دوما‏ ‏مصريين‏ ‏أولا‏.‏
اليوم‏، ‏أصبح‏ ‏الانتماء‏ ‏دينيا‏. ‏ولأن‏ ‏الانتماء‏ ‏أصبح‏ ‏دينيا‏، ‏اضطرت‏ ‏الأقلية‏ ‏المصرية‏ ‏المسيحية‏ ‏إلى‏ ‏الانكفاء‏ ‏علي‏ ‏نفسها‏، ‏انزوت‏، ‏تسمع‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏حولها‏ ‏يقول‏ ‏لها‏ ‏إنها‏ '‏مختلفة‏'، ‏فبحثت‏ ‏هي‏ ‏الأخرى‏ ‏عن‏ ‏موطن‏ '‏الاختلاف‏'، ‏فلجأت‏ ‏إلى‏ '‏الهوية‏ ‏الدينية‏' ‏هي‏ ‏الأخري‏ ‏كمخرج‏.‏

نحن‏ ‏جميعا‏ ‏مواطنون‏.‏
مواطنون‏.‏
مسيحي‏، ‏يهودي‏، ‏كافر‏، ‏بوذي‏، ‏بهائي‏، ‏أو‏ ‏مسلم‏ - ‏سني‏ ‏أو‏ ‏شيعي‏- ‏علوي‏، ‏درزي‏،  ‏ذكر‏ ‏أو‏ ‏أنثي‏. ‏كلنا‏ ‏مواطنون‏. ‏مادمنا‏ ‏ننتمي‏ ‏إلى‏ ‏الوطن‏، ‏فنحن‏ ‏مواطنون‏.‏
مواطنون‏ ‏متساوون‏.‏
والقانون‏ ‏والدستور‏ (‏قانون‏ ‏علماني‏ ‏ودستور‏ ‏يحترم‏ ‏حقوق‏ ‏المواطنة‏ ‏والإنسان‏)،  ‏هما‏،  ‏المحك‏.‏
الدين‏ ‏ليس‏ ‏المحك‏.‏
و‏ ‏الإنسان‏، ‏سأكررها‏ ‏ما‏ ‏دمت‏ ‏حية‏: ‏الإنسان‏، ‏هو‏ ‏الحل‏
 
* أكاديمية‏ ‏يمنية‏ ‏تقيم‏ ‏بجنيف
تعليقات على المقال
تقييم المقال
06 اغسطس 2010 كريم شعبان
   حق اهل الذمة
انا اتكلم من منطق دينى من حق غير المسلمين ان يكون لهم حقوق وعليهم واجبات كما ينص قول الرسول لهم مالنا وعليهم ماعلينا ولكن يحرم الدين الاسلامى ان يراس المسلمين غير مسلم والسؤال الاءن هل يستطيع مسلمى اورابا ان يطلبو مثل هذا الطلب نحن المسلمين نعامل الاقباط كما امر ديننا ولا نمن عليهم هذا حقهم انا اطلب من كل شخص ان يفتح المصحف ويقرا سورة مريم وال عمران وكثير من السور ويتامل كيف يتحدث القران عن السيد المسيح وانا اطرح سؤال كيف يتقدم شخص الى الرئاسة وهو معتقد انه اقلية وخلاص واصلنا للديمقراطية الايمريكية
ابلغ عن تعليق غير لائق 
02 اغسطس 2010 ibrahim
ربنا يرحمنا ...!!!!!!
ابلغ عن تعليق غير لائق 
02 اغسطس 2010 مصرية فى اوربا
   اصحاب البلد
اذا كنا كاقباط ونعانى فى مصر، ادعو الجميع لرؤية ما يحدث فى اوربا من حريات واسعة لا حدود لها للمسلمين وللجاليات العربية ،واهالينا فى مصر يعانوا الامرين
ابلغ عن تعليق غير لائق 
02 اغسطس 2010 معتز نادى
خير الكلام إذا دخلت السياسة فى الدين أفسدته و إذا دخل الدين فى السياسة أفسدها
ابلغ عن تعليق غير لائق 
01 اغسطس 2010 mary girgis
   الوطن ام الدين
هذا فكر موجود وبشكل ملحوظ جدا ولكن من المفروض ان تعلم ما يجرى فى الوطن وتعرف انها ليست بمفردها داخل الوطن فمصر تجمع اديان كثيره فهى الغت كل ذلك ووضعت الدين الاسلامى الاعلى وهذا يعكس القول بأن هناك اديان سماويه ثلاثه بمعنى اوضح هى تحتاج الى فهم لحقوق الانسان كأنسان كائن على ارض مصر وليس كأنسان دين هنا نجد تميز كبير وعدم فهم صحيح
ابلغ عن تعليق غير لائق 
01 اغسطس 2010 BIHA
MIS SUAAD WE LOVE YOU أعتقد أننا يجب أن نلتمس العذر للأستاذة سعاد صالح، فلربما لم تقرأ فى القرآن أنه يساوى بين البشر أجمعين ولم يميز بينهم إلا بالعمل والتقوى، كما لم تقرأ الآيه التى يذكر فيها اليهود والمسيحيين والكافرين أى أن الآيه هنا تميز بين المسيحيين والكافرين. وأنا أثق أنها لو علمت بهذه الآيات فستغير رأيها تماماً لأنها تؤمن بالقرآن وتحترم كلامه كما نحترم معظمنا -وأرجو أن يكون كلنا- إخوتنا المسلمون ونقدرهم
ابلغ عن تعليق غير لائق 
01 اغسطس 2010 إدارة المنتدى
   ملحوظة هامة
رسالة إلى الصديق سعيد وصل تعليقك ولكننا لا نستطيع نشره لما به إساءة بالغة لمشاعر البعض، فمن مبادئ وطنى والمنتدى عدم التعرض إلى العقائد حتى نتجنب الدخول في شتائم وردود غير لائقة تحياتنا لاهتمامك ونتمنى التواصل معك شكرا
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 وفدى قبطى
سعاد صالح عكس مبادى الوفد انا اتعجب مما يقوم به رئيس حزب الوفد الحالى السيد البدوى الذى يخطى بالحزب للهاوية ويكرر خطا ايمن نور الذى سعى لضم الاسماء لحزب الغد دون اقتناع بمبادى الحزب فكانت النهاية التى رايناها سعاد صالح لا تمثل ليبرالية الوفد ولا محمد العمدة
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 نجاد البرعي
   ليست الدكتوره حالة فريده
ليست د. سعاد صالح حالة فريده من ونعها ، فهي في كل الأحوال تعبر عن اتجاه غالب لدي بعض قيادات الأزهر وغيرهم ، كما ان هناك من الأقباط من يري ان الأقباط هم اصحاب البلد وان المسلمين غزاه وانه يجب طردهم الي الجزيره العربيه !!ـ عندما تموت السياسه ويحتكرها حزب واحد ولا يجد المواطن ما ينتمي اليه ، عندما يمو القانون وتجاهر الدوله بمخالفة احكام القضاء ، عندما يصير الفساد هو الأصل عندما تشيخ الدوله وتكاد تزوي ، لا يكون امام الناس إلا التخندق الديني فهو في النهاية لا امل ليهم في الدنيا ، وعليهم ان يلتصقوا بالمسجد او الكنيسه حتي تضمن لهم الأخره علي الأقل ، دوله اصبحت في مهب الريح لا يشعر فيها الأنسان انه مواطن ويتوق 80% من شبابها الي الهجره ، دوله لا مستقبل لها في ظل هذا الحكم علي الأقل .
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 كرم
تعصب اعمي بدون تعليق
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 د.شريف حافظ
   بل الأصلح، أياً كان دينه
المشكلة أن تلك السيدة، تحكم من منطلق رؤيتها لكنه الدولة، والدولة ليست دولة دينية، ويطمح حزبها "المتأسلم" حالياً، في أن تكون دولة مدنية، وليست دولة دينية، بغض النظر عن تحالفاته الخارجة عن نطاق الليبرالية! لا أعرف، ماذا يكون رأيها لو أنها تعاني لقدر الله، من مرض عُضال، وكان أفضل من يمكنه أن يُجري لها العملية الجراحية فيه مسيحي، فهل ستُضحي بحياتها، لأنه مسيحي؟ إن مسألة ولاية القبطي، تعتمد على صلاحه، وليس على كونه قبطي أو مسلم، بمعنى أن الناس لن تختار شخص ليقود البلاد إلا إن كانوا قد إقتنعوا بقدرته على الإدارة الراشدة الصالحة. وبالتالي، فانها ترى النص وقد خلق الإنسان له، ولم ترى النص وقد خُلق للإنسان، وبالتالي، فان رؤيتها من كلا الزاويتين، الدينية والمدنية، رؤى غير ناضجة وغير مرتأية الواقع ومتخطية للمصريين جميعاً، وكأنها تقوم بتربية الناس، وليس تركهم ليقرروا مصائرهم، وبالتالي، فانها لا تؤمن، لا بالشورى ولا الديمقراطية معاً، وهي غير صالحة لأن تكون عضوة في حزب سياسي من الأساس!! ولكن كيف لنا أن نعترض، وقد أقام حزب ليبرالي، لجنة دينية، وكأنه ضد الأزهر مثلاً، وعين تلك السيدة الديكتاتورية عليها، وكأنه يريد القول، بولاية المرأة وليس القبطي وهو أمر غاية في الفكاهة، من حزب ترك كل أرضيته، لكي يكون حزب متأسلم. أنا ضد مجمل ما يقوم به حزب الوفد "المتأسلم في تلك النقاط، التي يجب وأن يخرج نفسه منها تماماً، ليعود "ماركة مسجلة" لليبراليين المصريين، بدلاً من لعب أدوار مملاة عليه، لصالح الرئيس الجديد، ولصالح أن يخرج من المنافسة بأسلوب غاية في البلاهة.. يمكنه أن يخرج من المنافسة، بأسلوب أكثر لياقة من ذاك!! تحياتي
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 زهراء مجدى
أهواء سعاد صالح حقيقةً انا لا اصدق ان هناك مسلما مؤمنا بالله و بأديانه السماويه يصدر عنه مثل هذا الكلام فيبدو ان سعاد صالح قد اصيبت بمرض فى دينها و ارادت ان تسيس دينها وفق اهواء من وسوسوا فى اذنها بأن للمسلم ولايه على مسيحى او ان المسيحى كافر و استغفر الله على هذا فهذا ليس بالاسلام و ليس برأى الفقهاء و العلماء المسلمين و ليس رأئى كمسلمه على ما كنت اظن و لكن ان كان هذا حال قله ارادت تسييس الاسلام و افساد عقول المسلمين و اشاعه الفتنه بين دينين يعيشان فى وطن واحد وطن علمانى لاغراض فى انفسهم فأدعوهم لترك الساحه كى لا يلوثوا افكارنا و يشككوا فى سماحه ديننا الحنيف و سنه الرسول الذى اكد ان الناس سواسيه كأسنان المشط
ابلغ عن تعليق غير لائق 
31 يوليو 2010 الأسقف الدكتور جوزيف المنشاوى
   مشكلة الأصولية
المشكلة الرئيسية التى يعانى منها الفكر الأصولى فى أى دين من الأديان ، هى توقف عقارب الزمن فى ذهن الباحث الأصولى عند الزمن الذى نشأ فيه الدين. فالدين - أى دين - كانت له عند نشأته ظروف أجتماعية محيطة به كان على النبى ، أو الرسول ،أو القائد ، أو المعلم - أيآ كان اللقب الذى قدم به نفسه للمجتمع الأنسانى ، كان مطالبآ بالأدلاء بدلوه فى القضايا التى كانت تمس المجتمع - آنذاك ، والتى ربما لا تجد لها مثيلآ فى العصر الحاضر فى بعض المجتمعات - أو ربما فى كل المجتمعات القائمة الآن. فالحديث عن " اللات وعزى وهبل ومناة الثالثة الأخرى" ( على سبيل المثال ) ليس له فى العصر الحاضر أى مردود عقيدى ، كما كان موجودآ وقت ذكره اللهم ألا مجرد العلم بالتاريخ ، وفى أكثر الأحوال جدوى تكون الفائدة هى الأدراك بالقياس ، أى فى حالة وجود معبود وثنى فى العصر الحديث يشابه وضع تلك الآلهة الوثنية التى كانت موجودة أنذاك . وعليه فأن " البعير " الذى كان يستخدمه النبى هو الوسيلة المثلى للحركة والمواصلات ويبقى فى ذهن الأصولى الحديث عن الرقيق ، وعن المرأة - بكل ما كانت تحكم به من تقاليد بدوية آنذاك - ، ووضع سكان المستعمرات بالنسبة للدولة المركزية الغازية - بكل ما يحمل أهلها من مسميات قائمة على حالة الغزو ، مثل أدائهم للجزية وعدم أختيار خاكم منهم حتى لا يؤلف ثورة لأنهاء الحكم الأستعمارى - كل هذه المعطيات التى كانت تحكم هذه الفترة من الزمان وقت حياة النبى أو الرسول أو المعلم تظل هى هى فى ذهن الأصولى دون تغيير ، فهو غير قادر على الربط بين حالة المجتمع اليوم ،وحالة المجتمع آنذاك ، وغير مدرك للقصد من وراء المقولات التى تنتمى لعصر النشأة ، ويظل كما هو وكأنه ينتمى للمجتمع الماضى لا ألى المجتمع الحاضر ، ويظل متشبثآ بآثار الماضى وهو يقف على سجادة صنعت آليآ بفعل التقدم التقنى، ويستخدم ميكروفونآ قام بأختراعه وصناعته أفراد لا ينتمون للمجتمع القبلى ، والنت والكمبيوتر الذى لم يكن موجودآ حتى فى زمن طفولته هو ، والقنوات التلفيزيونية التى لو كانت فى زمان نشأة الدين لتصور الناس أنها من عمل الشياطين المردة ، ويستخدم معطيات العصر الحديث فى الوقت الذى يتصور فيه فضل القديم على الحديث دون التمسك به كأدوات ولكن التمسك به من قبيل محاولة أرجاع المجتمع لعصر فات . ويقع فى حالة أنفصام مجتمعى حاد تعجز كل أدوية البشر من مساعدته للوصول الى الشفاء ، ولا يبقى غير أن ندعو القدير أن يلهم هؤلاء نور البصيرة حتى يشفيهم الله من هذا الأنفصام الخطير. الدكتور الأسقف جوزيف المنشاوى الأستاذ بكلية كامبردج للاهون أوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية وعضو مجلس شيوخها ومستشاريها
ابلغ عن تعليق غير لائق 
30 يوليو 2010 Abanoub Emad
لا يرد على الفكر إلا بالفكر من حق د.سعاد ان تتكلم عن حق الولاية للمسلم وهذا ما يؤكدة معتقدها الدينى ،لكن الحقوق والحريات لا تنتزع ولا يتنازل عنها ،فمن حقها تتحدث كغيرها من آلاف الشيوخ الذين يتهكموا من كل من أختلف معهم لكن من حقها ان تعلم اننا نعيش فى وطن واحد يقوم على أساس المواطنة كما ينص الدستور المصري فى مادتة الأولى ،ومن المعيب ان حزب الوفد الليبرالى ان يضم شخص لدية من الافكار تجعلة يتطرف بها .
ابلغ عن تعليق غير لائق 
30 يوليو 2010 نادر
   مواطنون
الاقباط اصحاب البلد الاصليين ولا نقبل بغير المواطنة كاساس نبنى عليه الدولة
ابلغ عن تعليق غير لائق 
30 يوليو 2010 Nabil Zakher
Live and let live The state belongs to all its citizens and we all belong to the same country.The only way to true progress is to allow true equality and participation of all .Do not favour some because of their reliogion,colour,sex or whatsoever, release the true potential of the all the people and let love return to the streets of this great land and let love and mutual respect prevail in how we treat each other..,
ابلغ عن تعليق غير لائق 
30 يوليو 2010 جيمي عادل
   
ممتاز والرب يرحمنا من امثال الدكتوره
ابلغ عن تعليق غير لائق 
أضافه تعليق
الأسم * :.  
البريد الالكتروني * :.   البريد الالكترونى سرى ولا يظهر للزائرين
عنوان التعليق :.
التعليق * :.  
.JPGE, .JPG, .GIF,. TIF,. PNG امتداد الصورة يجب ان يكون
اكثر حجم للصورة 100 KB
صورة :.
تعليق الصورة :.
.WMV,.FLV,.Zip,.RAR,.ACE امتداد الفيديو يجب ان يكون
اكثر حجم للفيديو 1 MB
فيديو :.
تعليق الفيديو :.
 
مقالات اخرى

أرسل لصديق         
 
Developed by NetEgypt.com © 1998-2009. Watani ® All Rights Reserved.