تأكيدات قانونية وبرلمانية بعدم دستورية قانون الضرائب العقارية
تغطية : ميرفت عياد

أكد خبراء قانون وبرلمانيون ونشطاء حقوق الإنسان أن قانون الضرائب العقارية معرض للطعن عليه بعدم الدستورية، نظراً لمخالفته لبعض مواد الدستور (40،38،34) ،فضلاً لما تناوله من فرض ضريبة على رأس المال وليس ناتج رأس المال، مطالبين بإعفاء السكن الخاص من الضريبة العقارية، ومعلنين عن تضامنهم مع حملة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان التي أطلقتها في شهر ديسمبر 2009 بهدف إقناع المشرع بضرورة تعديل قانون الضريبة العقارية ليتفق مع نص المادة 11 من العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وتعليقات لجنة الأمم المتحدة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والفقرة ا من المادة 25 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المصدق عليهما من قبل الحكومة المصرية ، وذلك بإلغاء فرض الضريبة على السكن، وذلك حماية لحق المواطنين في مسكنهم الخاص، والاقتصار بفرض هذه الضريبة على مالكي الوحدات العقارية ذات الطبيعة المختلفة عن السكن ، وعلى مالكي أكثر من وحدة عقارية،
جاء ذلك في ختام الحلقة النقاشية التي عقدتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تحت عنوان "قانون الضرائب العقارية...ماله وما عليه"

واختلف في الرأي أشرف العربي رئيس مصلحة الضرائب المصرية مؤكداً أنه لا شبهة بعدم دستورية قانون الضرائب العقارية الجديد، مشيراً إلى أن القانون قد راعى مصالح محدودي الدخل، كما خفض فئة الضريبة العقارية من 40% إلى 10% ، بل وأن القانون يراعي العدالة والقدرة التكليفية لمؤدي الضريبة، ولا يعصف بالملكية تلك المبادىء الثلاثة التي ألزم الدستور بضرورة توافرها في القوانين الضريبية حال سنها.

وأكد العربي أن القانون الجديد هو الحل الذي تستطيع به الحكومة الحفاظ على الثروة العقارية في مصر بتحسين الخدمات المقدمة للثروة القائمة، والتوسع في مد البنية الأساسية التي تخلق مناطق عمرانية جديدة، وخاصة أن مصر بها ثروة عقارية تقدر في المتوسط بنحو 4 تريليونات جنيه، إلا أن الحصيلة من القانون السابق للضريبة العقارية التي تصل إلى 400 مليون جنيه لا تغطي إلا تكلفة مرتبات موظفي الضريبة العقارية بعد ضمهم لوزارة المالية .

وأبدى العربي استغرابه من الثورة العارمة التي يلقاها القانون، موضحاً أن القانون سيخضع له حوالي 5% فقط من أصحاب العقارات في مصر و الـ95 % لن يخضعوا ، كما أن 60% من الـ5% لا تزيد قيمة عقاراتهم على مليون جنيه ، وهو ما يعني أن المواطن صاحب العقار الذي يصل سعره لمليون جنيه لن يدفع سوى 600 جنيه عن كل 100 ألف جنيه في العام فقط .

القانون يعتريه الازدواج الضريبي

وأكد حافظ أبو سعده الأمين العام للمنظمة المصرية أن فرض الضريبة العقارية يأتي مخالفا لروح الدستور وما تنص عليه أحكامه ومواده الأساسية التي تقيم النظام الضريبي على العدالة الاجتماعية، وتحمي الادخار وتشجعه وتنظمه، كما تحمي الملكية الخاصة، وتعمل على الكفاية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين. موضحاً أن القانون يعتريه الازدواج الضريبي؛ لأنه في ضوء ذلك نجد أن الوحدة السكنية التي اشتراها المواطن العادي والذي سبق وأن سدد ضريبة على الدخل، ثم ضريبة على التصرفات العقارية، مطالب بسداد ضريبة أخرى عقاريه سنوية، وهذا أمر فيه ازدواجية ضريبية أخرى مهدداً لمبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة أمام القانون.

قانون الضرائب العقارية يحتوي ثغرات دستورية

ومن جانبه أكد د. ثروت بدوي أستاذ القانون الدستوري بجامعة القاهرة أن هناك قوانين كثيرة تصدر بالمخالفة للقوانين الدولية الأمر الذي يهدد مبدأ العدالة الاجتماعية وهذا ما حدث في قانون الضرائب العقارية، فليس في هذا القانون أي مزايا فهو مخالف لكل القواعد

وأوضح بدوي أن قانون الضرائب العقارية يحتوي على ثغرات دستورية كثيرة، لأن الضريبة لا يمكن أن تفرض إلا على دخل معين ولا يمكن أن تفرض على رأس المال، بل وأنه قد حطم مبدأ المساواة، حيث أنها في الضرائب تختلف عن المساواة في الكثير من الأمور الأخرى، لأن المساواة تختلف في تحمل الأعباء في الحياة العامة والمساواة في تلقي الخدمات العامة ، فالمساواة في تحمل الأعباء تعني القدرة على تحمل الأعباء فقدرة الممول تختلف حسب الدخل، ويجب أن نفرق أن الضريبة بالذات التي حركت الثورات الكبرى في العالم.

وطالب بدوي بضرورة تحديد واضح لقواعد حساب الضريبة، وأن يكون واضحا ومحدداً ، ويمكن فرض الضريبة على رأس المال بشرطين الأول أن تفرض مرة واحدة فقط ، وأن تكون الضريبة على رأس المال مقابل خدمات قدمتها الدولة.



الضريبة العقارية انتقاص لقيمة رأس المال

واتفق معه في الرأي د.عاطف البنا أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق جامعة القاهرة، مؤكداً أن قانون الضريبة العقارية به العديد من شبهات عدم الدستورية، مشيرا إلى أن الضريبة لا يجب فرضها على رأس المال كما في حالة المسكن الخاص، لأنه مع مرور الوقت سيتم الانتقاص من الوعاء الأساسي مما ينتقص من قيمة رأس المال، كما أن القانون لم يقم بتحديد الإعفاءات، ولا يوجد نص بها في القانون، وإن هذه الإعفاءات لابد أن تكون بناء على أسس وشروط.

وطالب البنا بضرورة إعفاء السكن الخاص من الضرائب لأنها لا تدر دخلاً وهي من الحقوق الطبيعية التي لا يجوز التنازل عنها لأي شخص، وقد أكدت المحكمة الدستورية على ذلك، وبالتالي ففرض ضريبة على السكن يعد مخالفاً للحقوق الطبيعية، وعليه فلابد من عدم فرض الضريبة على المساكن المخصصة لأغراض السكن، وتحديد الوعاء الضريبي ولا يكون للسلطة التنفيذية سلطة تقديرية، لأن الضرائب لا تكون إلا بقانون محدد وبدون هذا التحديد يكون هذا القانون مخالف للقواعد التشريعية، وأن يحدد القانون قواعد وشروط الإعفاء حيث لم يوضحها، وتحديد قيمة الغرامة فيما يتعلق بالعقوبات ، ويجب أن تكون الضريبة على الدخل الحقيقي ، فالضريبة على الرأسمال لا تفرض إلا في ظروف محددة .

الاقتصاد المصري في حالة تدهور مستمر

واتفق معه في الرأي د. مصطفي النشرتى وكيل كلية الاقتصاد بجامعة مصر للعلوم والكتنولوجيا، مطالباً إعفاء السكن الخاص من الضرائب لمن لا يستطيع دفع هذه الضرائب، فعلى سبيل المثال في ألمانيا يستفيد 20% من الشعب الألماني من الإعفاء من الضرائب على السكن.

وأكد النشرتي ضرورة وجود باب خاص بالنظام المالي للدولة في الدستور، ففي الدستور المصري نجد أن الدولة مركزية وليس هناك نظام مالي ،ولذا يجب تعديل هذا الدستور . أما بالنسبة لقانون الضرائب العقارية فإنه يخصص ما يساوي 75% من إجمالي إيراداتها إلى الخزانة العامة ، أما نسبة 25 % المتبقية فهي التي تذهب إلى المحافظات ، وبالتالي فإن مقولة أن حصيلة الضرائب المتحصلة ستذهب لتنمية المحليات مقولة كاذبة ، فالضريبة لا تقدم خدمات للمحافظات والباقي سوف يذهب إلى تمويل العجز في الموازنة العامة في الدولة ، ومعنى ذلك أن الاقتصاد المصري في حالة تدهور مستمر

عدم وجود حوار مجتمعي حول القوانين

وأوضح د. أحمد أبو بركة عضو مجلس الشعب عدم وجود نقاش وحوار مجتمعي حول القوانين التي تصدرها المؤسسة التشريعية في مصر، الأمر الذي يجعل هذه القوانين مليئة بالعديد من الانتقادات ومواطن الضعف ، ومؤكداً أن قانون الضرائب العقارية أبرز مثال على ذلك، فالمادة 3 مثلا تتضمن تعديل الضريبة على الدخل وبالتالي يحدث نوع من الازدواجية الأمر الذي يجعلها مشوبة بالطعن بعدم الدستورية ، والمادة 8 والخاصة بنظام سريان الضريبة، والتي تفرض ضريبة على كل عقارات ثابتة أو غير ثابتة ، فقد أوجدت شكل من الالتباس وعدم العدالة في المعيار لجهة صاحبة المصلحة وساوت العقارات المشغولة بغيرها بما يعني نظرة الجباية ،والمادة 10 والتي فرضت على العقار المقام على أرض زراعية أخضعته لضريبة الأرباح في الاستثمارية، في حين أن المجتمع المصري يقوم على الزراعة.

و اخيراً طالب سيف الإسلام مدير مركز هشام مبارك السابق والمحامي بالنقض بضرورة إعادة النظر في الضريبة العقارية؛ لأنه من حق المواطن بغض النظر عن مستواه الاقتصادي، أن توفر الدولة له مسكن خاص، فلماذا إذن تطبق عليه ضريبة؟


                 
Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
وقف التنفيذ وانتصار الشيشة فى رمضان

بدأت جهود منذ عام 2002 قامت بها منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمى لشرق المتوسط بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية لمكافحة التدخين بكافة أشكاله الذى يقتل خمسة ملايين إنسان سنوياً من أصل بليون مدخن فى العالم، إما موت مباشر أو بسبب أمراض وثيقة الصلة بالتدخين وفى محاولة من مصر لتنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية فى خطة المكافحة تم إجراء مسح عالمى لأول مرة فى مصر تحت مسمى (المسح العالمى لاستهلاك التبغ بين البالغين) وذلك حتى يكون بمثابة قاعدة البيانات الأولية التى تسير عليها خطط المكافحة.

جورجيت صادق :

 


 


حقائق وأرقام


أهم ما جاء فى هذا المسح والذى أعلنت نتائجه يوم 28 أبريل الماضى. ووصلت نسبة استهلاك التبيغ بين المصريين إلى حوالى 23% بين الفئات العمرية المنتجة وهى من سن 25 إلى 44 عاماً مايقرب من 26% فى الفئة العمرية من 45 إلى 64 عاماً.


** بلغ معدل انتشار استهلاك التبغ لأحد منتجاته بين خريجى الجامعات حوالى 16% وارتفعت هذه النسبة إلى حوالى 21% بين فئات غير المتعلمين تعليماً رسمياً وإلى ما يقرب من 26% بين أولئك الذين لم يكملوا التعليم الابتدائى.


** بلغ متوسط الانفاق الشهرى للمدخنين على السجائر حوالى 110 جنية مصرى.


** بلغ متوسط الاستهلاك اليومى للسجائر بين الذكور المدخنين علبة واحدة يومياً مقارنة بنصف علبة يومياً بين المدخنات.


** انتشرت ظاهرة تدخين الشيشة بين الفتيات، 0.6% من المصريات يستهلكن أحد منتجات التبغ، 0.3% منهن تدخن الشيشة.


** ذكرت 45% من المدخنات الحاليات للشيشة أن الزمن الذى استغرقته فى تدخينها هو 3.4 جلسة يومياً.


** 3.3% من المصريين يدخنون الشيشة حوالى 56% من مدخنى الشيشة يدخنوها فى المنازل، بينما يدخن ما يقرب من 36% الشيشة فى المقاهى العامة والكافيتريات، يستغرق 18% من مدخنى الشيشة ساعة واحدة تقريباً فى الجلسة الواحدة لتدخينها.


** أفاد 20% من مدخنى الشيشة أنهم يتشاركون فى تدخين نفس الشيشة مع أشخاص أخرين.


** ارتفعت نسبة مستهلكى التبغ (الممضوغ) بين الذكور والإناق فى المدن الحضرية الكبرى إلى 3% وفى ريف مصر إلى 3.5%.


** يتعرض ما يقرب من 61% من جميع العاملين فى أماكن عمل مغلقة لدخان التبغ السلبى مع أن ما يقرب من 59% من هؤلاء العاملين غير مدخنين.


** يتعرض لدخان التبغ السلبى أكثر من 49% من الذين يزورون أماكن رعاية صحية (عيادات، مستشفيات .... الخ)


ذكر 90% من البالغين الذين شاهدوا أفلاماً أو مسلسلات تليفزيونية أنهم رأوا مشاهدة تدخين السجائر، بينما ذكر 87% أنهم رأوا مشاهدة لتدخين الشيشة.


وهنا نقف لنرصد تكرار ظهور مشاهد التدخين خلال المسلسلات فى رمضان وكان أبرز هذه المشاهد مشهد عضو مجلس الشعب البارز وهو يدخن الشيشة فى أحد الأماكن الشيك فى مسلسل ( بالشمع الأحمر) بطولة يسرا وهو من أكثر المسلسلات مشاهدة فى رمضان والغريب أن المشهد كان مقحماً وراء معنى له فى سير الأحداث الدرامية للمسلسل ورغم مناشدة منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لوزير الاعلام لحذف مشاهد التدخين فى التليفزيون كان هذا المشهد فى مسلسل بالقناة الأولى العادية، وليس فى الفضائيات فى أكثر الأوقات ذروة وأكثر المسلسلات مشاهدة.


 


لا تحجروا عليهم


وفى نفس السياق عندما زادت أسعار السجائر مؤخراً طالعاً المذيع المشهور والصحفى أصلاً محمود سعد فى مقدمة برنامج مصر النهاردة (البيت بيتك سابقاً) قائلاً : "ليه ترفعوا سعر السجائر المحلية دى الحاجة اللى الناس الغلابة بيحطوا فيها همهم" ارفعوا سعر السجائرالمستورد بلاش تضيقوا على الناس وتخنقوهم أكثر من كدة" بينما بين المسح العالمى لاستهلاك التبغ الذى كتبناه فى السطور السابقة أن 88% من التدخين الحاليين للسجائر يدخنون سجائر محلية الصنع.


العرض المسرحى


ذهب الإعلاميون وأنا منهم يوم 10 / 6 / 2010 لحضور الاحتفال بإعلان الاسكندرية أول مدينة خالية من التبغ خلال عامين اعتباراً من يونيه الماضى تاريخ إعلان هذه المبادرة وكان الاحتفال بمركز سوزان مبارك الإقليمى لتنمية صحة المرأة، استعدادات هائلة بحضور وزير الصحة ومحافظ الإسكندرية والمسئولين عن مبادرة مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية.


ورصد وزير الصحة فى كلمته القوانين الصادرة فى مصر لمكافحة التبغ ومن أهم البنود بها حظر التدخين فى الأماكن العامة المغلقة وحظر التدخين نهائياً بكافة صوره فى المنشأت الصحية والتعليمية والمصالح الحكومية والأندية الرياضية والزام المدير المسئول فى هذه الأماكن باتخاذ الإجراءات والمدير نفسه سيخع لغرامة قد تصل إلى 20 ألف جنية اذا كان هناك مدخن.


المفاجأة


وأثناء المؤتمر الصحفى كان هناك العديد من الأسئلة الموجهة لوزير الصحة ومحافظ الاسكندرية وكان السؤال الموجه منا لمحافظ الاسكندرية هو : هل يمكن جعل الاسكندرية بكل ما فيها من زائرين من مختلف دول العالم وهى تعد مدينة ساحلية وسياحية أيضاً بلا تدخين حيث أن مشهد شاربى الشيشة على مقاهى وكافيتريات الاسكندرية بطول الكورنيش يوحى بأنه لا يمكن السيطرة على هذه الظاهرة؟


رد المحافظ: سيتم تنفيذ القانون وإغلاق أى مقهى أو كافيتريا لا تلتزم بذلك ولا يهمنى سوى تنفيذ القانون. وستختفى نهائياً خلال الفترة القادمة ظاهرة شرب الشيشة على الملأ خارج المقهى، ومن يريد شرب الشيشة لابد أن يكون في المكان مصرح له وداخل المكان وقف النظام الذى حدده القانون حتى لو أثر هذا على السياحة . هذا كان رد المحافظ، ولكن لم تمض أيام وعلمنا أن المحافظ أجل جميع الاجراءات لحين انتهاء شهر رمضان وأيضاً أشهر الصيف حتى نهاية شهر سبتمبر الحالى!!


والسؤال هل عدم التدخين يعد عقوبة كان يجب تأجيلها حتى لا يغضب المدخنين وخاصة مدخنى الشيشة فى رمضان؟، والسؤال الثانى: هل رمضان هذا العام سيكون أخر رمضان ينعم فيه المدخنين بلا ازعاج من قوانين تحرمهم هذه المتعة؟ أم أن العرض المسرحى واحتفالية "اسكندرية مدينة بلا تبغ" انتهى وصعد مع أدخنة الشيشة فى هواء الاسكندرية المنعش؟


المفاجأة الثانية أن المستشار الإعلامى لوزير الصحة سأل المحافظ أثناء المؤتمر الصحفى هل يمكن أن يكون هناك نوع من الترضية أو التعويض لأصحاب المقاهى والأماكن التى سيتم فيها منع التدخين؟


فأجاب المحافظ بحزم: لن يحدث هذا أبداً بل من لم ينفذ (سيأخذ على دماغة) فنحن ننفذ قانون يجعل الهواء نظيف ولا ينفع هنا مبدأ إعطاء تعويض أو حافز لمن ينفذ قانون واجب التنفيذ.


لم ينته العرض بعد


وفى يوم 29 / 7 / 2010 دعت منظمة الصحة العالمية الاعلاميين فى مؤتمر صحفى بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية لإطلاق الوزارة المجموعة الثانية من التحذيرات الصحية التى توضع على علب السجائر والمقصود هنا الصور التحذيرية والتى تم وضعها على علب السجائر منذ أغسطس عام 2008 تمشيا مع الإتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة التبغ والتى انضمت اليها مصر حيث تبين أن الصور التحذيرية كان لها تأثير على المدخنين حيث رفعت هذه التحذيرات الوعى العام بأضرار التدخين كما أوضح ذلك المسح العالمى للبالغين حيث ثبت أن نسبة 42% من المدخنين قد تأثرت إيجابياً وفكروا جدياً فى الإقلاع عن التدخين.


وبسؤال تم توجيه إلى الدكتور إيهاب المسئول عن البيئة بوزارة الصحة حول كيف سيتم تطبيق الغرامة على الشخص المدخن فى وسائل المواصلات؟


أجاب قائلاً: من حق أى شخص أن يأخذ المدخن إلى أقرب شرطى ويطالبه بدفع الغرامة حيث يقوم بالتدخين فى وسيلة مواصلات عامة؟


وكانت الإجابة أشبه بالكوميديا. فهل ببساطة سيستجيب المدخن ويذهب بقدميه لدفع الغرامة.


فكرت أن أقوم بالتجربة ولكنى تراجعت فربما يكون رد فعل المدخن عنيف، وبدلاً من أن أجعله يدفع غرامة تدخينه لتلويثه هواء المركبة أذهب إلى المستشفى بجرأتى بالتعدى على حرية مواطن مدخن شريف ليس من حقى أن أقبض عليه وأطلب من الشرطة تطبيق القانون عليه وقد يكون رجل الشرطة نفسه مدخن، فكثير من ضباط المرور يشربون السجائر فى الإشارات.


انحناءة احترام


 


 ولابد أن نسجل موقف ينم على الاحترام وعدم لإزدواجية فأثناء دخولى إلى مبنى منظمة الصحة العالمية وجدت إحدى خبيرات المنظمة من الأجانب وتبدو سيدة راقية تقف خارج الباب الخلفى للمبنى وتدخن سيجارة وكان المشهد ملفت للنظر ولكن فى نفس اليوم علمت أن المدير الإقليمى لمكتب شرق المتوسط أصدر قرارا يجعل مبنى المنظمة مكان خال من التدخين ورغم أنه يوجد قاعة داخل المبنى يقام فيها لقاءات إعلامية وهى بعيدة عن العاملين بالمبنى ولكن هذه السيدة نفذت القرار وخرجت تدخن خارج المبنى كله... أخيرا أهدى هذا المشهد إلى وزاراة الصحة المصرية.


==


س.س


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
كليوباترا ...... كل هذا المط ياسيدتى
ما المغزى من تكرار مشاهد استحمام كليوباترا
روبير الفارس:

لمصلحة من تجاهل تاريخ ودور يهود الإسكندرية


عن حياة كليوباترا تم كتابة 77 مسرحية ونحو 45 أوبرا و5 باليهات،  وأول عملا دراميا كتب عنها بالفرنسية من تأليف أيتيين بوديل عام 1552 وتمت ترجمتها إلى الإنجليزية وقدمت على مسارح إنجلترا عام 1592 . وتوالت الأعمال حتى كتب شكسبير مسرحيته الشهيرة أنطونى وكليوباترا،  والتى ظهرت فى عامى 1606 و 1607 ولم يلتفت شكسبير للنواحى السياسية وحصر همه فى تصوير قصة حبهما وصور كليوباترا امرأة قوية وأنانية وظنها خانت أنطونى فى معركة أكتيوم وهربت بسفنها إلى الإسكندرية .أما جورج بارنارد شو فكتب عنها مسرحية سيزار وكليوباترا ونشرها عام 1906 وصور فيها يوليوس سيزار رجلا عاقلا وجعل منه العوبة فى يد كليوباترا التى تريد إعادة مجد الأغريق البطالمة. وهكذا استطاعت الدراما أن تشرح فى شخصية كليوباترا فتقدمها أحيانا عاهرة وأحيانا ملكة مخلصة لعرشها وأحيانا سياسية بارعة وفى شلال هذه الرؤى العديدة يأتى مسلسل كليوباترابطولة سولاف فواخرجى، وتأليف قمر الزمان غلوش وإخراج وائل رمضان. ولا أنكر مقدار السعادة التى انتابتنى فور الإعلان عن إنتاج هذا المسلسل. فالمعروف أن الدراما العربية لاترحب بإنتاج أعمال عن الفترات التى سبقت ظهور الإسلام. ولا تجد فى ذاكراة الدراما غير مسلسل عبث الأقدار والمأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ. يدور فى العصر الفرعونى ولم يحظ بشهرة تذكر. ومع هذا فسرعان ما تبدد هذا الفرح فمن الوهلة الأولى شعرت أن سولاف فواخرجى لم تهتم بهذا الدور بالقدر الكاف، وكان يجب أن تنقص وزنها.خاصة أن الملابس التى  ترتديها تكشف عن سمنة أعطتها ثقلا فى الحركة هذا إلى جانب ثقل الأداء والذى تسبب فيه السيناريو البطئ فى سرد الأحداث، والذى جعل المط هو المحور الرئيسى الذى قام البناء الدرامى عليه، مما تسبب فى تسريب جرعة كبيرة من الملل خاصة وكانت هناك حلقات كاملة. لا تقدم أية أحداث ويمكن الاستغناء عنها دون أن تتسبب فى أى خلل بالمسلسل. فمثلا هناك 15 حلقة كاملة من المسلسل تدور حول حكم بطليموس والد كليوباترا قام بدوره بأداء تقليدى الفنان يوسف شعبان . والذى أرهقته اللغة العربية كثيرا . وقد أرهقت كل الممثلين والمشاهدين أيضا. وهذه الحلقات كان يمكن تكثيفها فى خمس حلقات على الأكثر، وقد تكررت بلا فائدة مشاهد مملة للغاية مثل مشهد استحمام كليوباترا فى هذا الحمام المملوء بالزهور، ولا أدرى ماهى الغاية من هذا المشهد المتكرر، فهل هناك من أدعى يوما أن كليوباترا كانت لا تستحم، وإذا أراد المؤلف أن يبرز اهتمامها بجمالها فهذا يظهر بالفعل فى كل مشهد تظهر فيه جميلة، وإن كان المؤرخون يجمعون على أن كليوباترا لم تكن جميلة الشكل بل كانت ذو فم كبير وأنف مقوس ولكنها كانت ذات شخصية ساحرة لا تقاوم أو تملك ما يعرف حاليا "بالسكس أبيل" أو الجاذبية الجنسية، وبعيدا عن مشاهد الحمام فهناك أيضا مشاهد الصلوات بالمعبد وكانت مطولة هى الأخرى فعلى المشاهد المسكين المتابع لهذا المسلسل، أن يبحث عن الحدث بين المط كالباحث عن قطعة لحم صغيرة وسط صينية بطاطس كبيرة. وقد وقع المسلسل فى الكثير من الأخطاء التاريخية كما تجاهل الكثير من الأحداث فلم يهتم بإظهار شخصية كليوباترا السادسة شقيقة كليوباترا السابعة ولعله لم يمتلك القدرة على أن ينسج دراما بين الأختين اللائى كانتا تحملا ذات الاسم فقرر أن يريح المشاهد من اللخبطة.كذلك لا أدرى لماذا تجاهل السيناريو زواج كليوباترا من أخيها بطليموس الثالث عشر على الرغم من أن المسلسل، أكد على أنه لا يمكن أن يتم تنصيب ملكة دون أن تتزوج، وذلك عندما استولت أختها برنيس على الحكم ولا أعلم هل ظن المؤلف أن المشاهدين لن يقبلو زواج الأخت من أخيها رغم أن هذا تكرر كثيرا فى التاريخ. وهنا لابد الإشارة إلى أن تنصيب كليوباترا ملكة على مصر تم عندما كانت فى الثامنة عشر من عمرها وكان بطليموس فى الثالثة عشر من عمره . وطبعا فإن سولاف لا تتناسب مع هذه المرحلة العمرية، كما أن مكياجها وملابسها ووزنها لم تحاول أن يظهروها فى هذه السن، وكأنه أمر غير مهم على الأطلاق. كذلك أضفى العمل قدرا من المثالية على بطليموس الأب رغم مثالبه الكثيرة المثبته تاريخيا. وتجاهل ظهار المصريين كطبقة غريبة وكسيرة الجناح تحت الحكم البطلمى الظالم. كما تم تجاهل أظنه مقصود ليهود الإسكندرية والذين كانوا موجودين بكثرة وموثرين بشكل كبير فى المدينة. وقد دار صراع بين اليهود متمثلا فى شخص حاكمهم هيرود وكليوباترا التى سعت كثيرا لدى مارك أنطونى أن يعيد ميناء غزة الذى استولوا عليه اليهود إلى مصر(راجع كليوباترا ملكة مصرية أم عاهرة أغريقية عن دراسات مايكل جرانت والمورخين القدماء عن دار المستقبل)،  وأظن أن هذا التجاهل لدور اليهود تم من منطلق سياسى. لقد انتظرنا الكثير من هذا العمل ولكن للأسف فقد خذلتنا كليوباترا سولاف . حيث أفضل ما فى هذا العمل كانت أغنية التتر التى كتبها المبدع إبراهيم عبد الفتاح وغنتها شيرين وجدى، وتقول كلماتها الأرض تشهد أنك امرأة العصور ......حقا الأرض تشهد اما المسلسل فلا يشهد ولا يشاهد.
--------------------
م.م


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
العار ...قصة منتهية الصلاحية
روبير الفارس:

 



 



 


بصفة عامة لا أرحب بتحويل الأفلام إلى مسلسلات؛ لأن ذلك ببساطة يعنى إخضاع الدراما لعملية مط  وحشر وإضافات ثانوية ليتحول العمل من ساعة واحدة إلى 22 ساعة أو أكثر. كما أننى لا أجد فائدة من ترقيع قماش قديم أحداثه معروفة منذ البداية. فى الوقت الذى يعانى عدد كبير من شباب الكتاب من عدم الحصول على فرصة لتقديم أعمالهم الجديدة فى مسلسلات تقدم أفكارا غير مستهلكة، ويأتى إعادة تقديم تيمة فيلم العار فى مسلسل ليؤكد عدم الفائدة من التكرار الذى لا يضع بصمة فى عالم الدراما ولا يترك أثرا، فالمقارنة بين الفيلم المدهش الذى كتبه محمود أبو زيد فى الثمانينيات ويعد واحدا من رباعية فنية راقية ناقشت عددا من القضايا الجدلية الساخنة ومن أهم الأعمال السينمائية. تضمن أفلام العار والكيف وجرى الوحوش والبيضة والحجرة .أقول إن هذه المقارنة  تكشف أن المسلسل عمل هزيل احتوى على توابل تجارية بحتة ونميمة اجتماعية معتمدا على أن تطوير أحداث الفيلم يبدأ من نجاح صفقة المخدرات التى تركها الوالد لأبنائه بعد تحويلها لصفقة أدوية الترمادول .وكأن المخدرات أصبحت موضة قديمة أو لأن المؤلف أحمد أبو زيد وهو ابن كاتب الفيلم ظن أن هذا هو التطوير والمهم بعد نجاح الصفقة تحول المؤلف إلى كيفية عقاب السماء لأبناء المال الحرام، وهى تيمة قديمة بالية اعتمدت عليها أفلام الأبيض والأسود فنهاية الشرير إما القتل أو المرض أو الفضيحة أو الحرمان من الأطفال، وهى تيمة تجد رضى كبير فى نفوس المشاهدين الذين يجدون الفساد من حولهم قد استفحال وينتظرون انتقام السماء من المفسدين، ولا يثقون أن القانون قادرا على ذلك.


وكان من الأمور الهزيلة بالمسلسل أن يصاب أحد الأبناء بمرض السكر الذى يعانى منه نصف الشعب المصرى باعتبار أن السكر انتقام على  السير فى طريق الحرام، ولا ندرى ماذا لو كان هذا الابن قد أصيب بالسرطان، أن طريقة العقاب بهذة الصورة الساذجة لا تختلف عن عقاب الابن الثانى بكون زوجته عاقر، وعندما يقرر الزواج مرة أخرى يقع فى براثن ساقطة، وهكذا تتحول المليودراما الفاقعة إلى كوميديا فجة. ومع هذا لا يمكن أن ننكر اجتهادات الممثلين الجيدة مثل مصطفى شعبان وأحمد رزق وشريف سلامة، إلا أن القصة المنتهية الصلاحية والتى لم تكتف بأثر الفيلم بل أن كلمات تتر المسلسل الذى يغنيها آدم تساعد هى الأخرى فى  إفساد كل المط .


 


فهى تؤكد حكمة الأفلام القديمة


قولوا للى أكل الحرام بكرة إللى أكله يفسده الغنى بالحرام لو شاف ابن الحلال يحسده.


==


س.س


سبتمبر 2010 


 


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
"رمضان" بين بهجة الإقبال ..والرثاء على غلاء الأسعار
تحقيق : أبانوب عماد – زهراء مجدى

بعدما كانت الزينة والبهجة ينفرد بها شهر رمضان عن باقى أشهر السنة، والذى تعود الأناس خلاله على الصوم عن الطعام والشهوات والذنوب، لكنه أفتقد بعض البهجة، حيث أُضيف إلى الصيام فئة جديدة وهى العزوف عن"المصايف" التى يمتاز بها الصيف, فمن المحزن للبعض أن رمضان استقر على هذا المناخ لمدة ليست بقليلة حسب ما أكده د.حنا صابات رئيس جمعية الفلك الأردنية باستمرار قدوم شهر رمضان فى فصل الصيف حتى 2018 نظرا لاستيطان رمضان 3 سنوات فى كل شهر ميلادى، مما يعنى استمرار هذه الأزمة التى ألحقت بموسم الصيف .


ولاقتصار الموسم الصيفى على 4 أشهر "الإجازة الدراسية" والذى يقتسم منها رمضان شهر بأكمله، فقد لجأ أصحاب العقارات المعتمدين بصورة أساسية على الموسم الصيفى الذى ينظر من العام للآخر، لرفع أسعار الشقق لتعويض خسارتهم لتزداد أسعار الإيجار بمدينة الإسكندرية التى تعتبر ملجئا مصيفيا لأغلب المصريين نسبة وصلت إلى 30%، ليتحول إيجار الشقة بمنطقة سيدى بشر على سبيل المثال من 1500 جنيه بشهر يوليه إلى 600 جنيه بشهر أغسطس، كما لم تخل المدن الساحلية الأخرى من الزيادة، فرأس البر أصابتها زيادة بنسبة 40% أما الساحل الشمالى فقد زادت المصاريف المختلفة هناك إلى 50%.


ومن جانب آخر لجأ أصحاب العقارات بالمدن الساحلية لنشر فتاوى رجال الدين التى تحث على  المصايف فى رمضان, ولكن لا جدوى، فالمواطنون يكتفون بمصاريف رمضان التى تحتاج لتجهيز تسبقها بأشهر، فالخسارة محتومة لسنوات وارتفاع الأسعار أيضا محتوم حتى تصبح الخسارة على الجميع.


قال محمود عماد أحد سكان مدينة الإسكندرية إن المدينة لم تلق وافديها التى تعودوا على رؤيتها كل عام، فمنذ قدوم رمضان شهر أغسطس للعام التالى وقل توافد المصيفين بصورة كبيرة، حيث ترى أن الشواطئ فارغة من المواطنين، والإيجارات تقل بصورة وهمية ثم ترتفع بصورة خيالية بعد انتهاء شهر رمضان، وهذا يعد من إحدى المشاكل التى تواجه الوافدين هنا، فغلاء الأسعار يعد حائط السد لاستمرار مجيئ المصيفين باقى الأشهر غير رمضان .


وأشار أحمد الهلالى أحد عمال الشواطئ إلى أن قدوم رمضان للعام الثانى على التوالى فى شهر أغسطس أقتسم ربع العائد المادى الذى ننتظره من عام لآخر، والذى نعيش علية طوال العام دون أى عمل آخر يعولنا، مما يؤكد أن السنوات المقبلة فى ظل غلاء الأسعار المتزايد فى الآونة الأخيرة أننا سننقرض بعد عدة أشهر، فدخل الثلاث أشهر لا يكفى أن يعيشنا لبضعة أشهر، فليس أمامنا حل لنعول أنفسنا وأسرنا، مؤكدا أن هذا العمل الموسمى يعول خلفه الآلاف من الأسر والتى ستشرد إذا لم يكن هناك تدخلا ملحوظا من الدولة لحل هذه الأزمة.


وأكد أمجد غالى العامل بأحد فنادق الإسكندرية أنه لم يلحظ خمول فى السنوات السابقة بقدر ما لاحظ هذا العام والذى يرجع لغلاء الأسعار بصورة أصبحت غير طبيعية، بالإضافة لقدوم شهر رمضان فى زروة الصيف الذى من المفترض أن يجذب الآلاف من الوافدين من القاهرة ووجهه قبلى لقضاء الإجازة الصيفية، كما كان يحدث سابقاً، معربا عن مخاوفه حيال استمرار هذا الوضع كثير نظرا لكونه "هيقفل بيوت" أناس كثيرة تعمل فقط فى هذا الموسم .


أكد أحمد عطية وكيل أول وزارة السياحة ورئيس قطاع الرقابة على الفنادق والقرى السياحية أن هناك تأثيرا حدث فى السياحة الداخلية بسبب قدوم رمضان فى الصيف "حصل لكن مش كبير قوى"، مشيرا إلى أن مع الوقت ستتعود الناس على هذا الوضع. أما بالنسبة للسياحة العربية لم تتأثر كثيرا نظرا لتجهيز الهيئة لجدول أعمالها منذ فترات سابقة .


وردا على مسألة تعويض المتضررين قال: الوزارة لا تعوض أحدا، وأعتقد أن بعد انتهاء شهر رمضان سيبدأ الصيف مجددا، لذا كان من الطبيعى بالنسبة للساحل الشمالى والمصايف التى تعمل فقط فى الموسم الصيفى أن تبدأ فى رفع أسعارها تعويضا لخسارة رمضان، فالأهم هنا أن أسعار الفنادق والغرف وكل من تضمنته "الغرفة السياحية" معتمدة ولا يستطيع أن يتخطاها أصحاب الفنادق، لكن هناك أشياء لا تدخل ضمن الرقابة كالمشروبات والمأكولات التى تقدم داخل الفنادق فاللفندق كل الأحقية فى تحديد الأسعار التى تناسب المكان، كما أكد أن المراقبة من المفترض ألا تتضمن الأسعار إنما الأهم مراقبة الجوانب الصحية والخدمات داخل الفندق، فنحن لا نستطيع أن نحدد أسعار الشقق وإيجارتها، وكذالك الفنادق حسب عدد نجومها .


وأعرب د.يحى أبو الحسن رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة أن السياحة العربية والداخلية تأثرتا بقدوم شهر رمضان بالصيف بصورة كبيرة على الرغم أن هناك نسبة ليست بقليلة من هاتين الفئتين تأتى لقضاء شهر رمضان بالمناطق الساحلية، بالإضافة لاعتماد جزء كبير من السياحة على غير المسلمين، مما أدى إلى تلاشى بعض العجز الناتج من عدم إقبال الصائمين على المصايف.


وذكر محمد عبد الواحد رئيس مجلس إدارة شركة عبر المحيطات للسياحة أن العجز الذى يلحق بقدوم شهر رمضان فى أحد اشهر الصيف، مما يقلل السياحة الداخلية يعوض من جانب آخر فى زيادة وافدين شهر سبتمبر، فالسياحة بصفة عامة لا تتأثر إنما المشكلة أن نوع السياحة الداخلية الصيفية هو الذى يتأذى، وكذلك الشركات السياحية العاملة فى هذا المجال .


كما أضاف أنه لا يستطيع رصد نسبة العجز الناتج عن قدوم شهر رمضان بالصيف إلا بعد انتهاء شهر رمضان والموسم الصيفى حتى تكون تقارير دقيقة حول الموضوع.


==


س.س


 سبتمبر 2010


 


 


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
 
Developed by NetEgypt.com © 1998-2009. Watani ® All Rights Reserved.