تقرير مصر عن حالة حقوق الإنسان أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
يرصد كافة مواد القوانين والدستور التي تكفل حقوق وحريات الأفراد فى مصر
يعتبر قانون دور العبادة الموحد الذى تقدم به المجلس القومى لحقوق الانسان دليلا على حرية الدين والاعتقاد
كتب : عماد نصيف

أشارت الجمعية العامة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف إلى التقرير الذى تقدمت به الحكومة المصرية الأسبوع الماضى عن حالة حقوق الإنسان فى مصر، وقامت بنشره على موقع مفوضية الامم المتحد لحقوق الانسان.
جاء فى مقدمة التقرير الذى يأتى فى 37 صفحة أن الحكومة تقدمت بهذا التقرير إبرازا للدور الذى تقوم به مصر وجهودها فى تعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان فى مصر من خلال جهود الدولة على المستويات التشريعية والتنفيذية والقضائية،
وأشار القرير إلى أن إعداده جاء بشكل منهجى وذلك من خلال لجنة تضم فى عضويتها ممثلين من وزارات الخارجية والعدل والداخلية وذلك لإجراء أبحاث مستفيضة فى الموضوعات التى تهتم بحقوق الإنسان فى مصر، كذلك إجراء لقاءات واجتماعات مع ممثلى المجتمع المدنى لمناقشة القضايا التى من شأنها تطوير منظومة حقوق الانسان فى مصر

جاء القسم الأول من التقرير متحدثا عن الإطار الدستورى والتشريعى لحقوق الإنسان فى مصر، واليات حماية هذه الحقوق، وجاء هذا الجزء ساردا كافة الدساتير فى مصر وكافة المعاهدات والاتفاقيات التى تضمن الحقوق و الحريات الأساسية للمواطنيين ، وكيف التزمت مصر بهذه الاتفاقيات التى نشات عن اتفاقيات حقوق الإنسان ، وانها عنصرا أساسيا فى الإطار التشريعى لحقوق الانسان فى مصر، وأن القضاء المصرى كفيل بتطبيق ذلك لحماية حقوق الانسان المصرى، كذلك لجنة حقوق الانسان بمجلس الشعب ، كما تم استحداث المجلس القومى لحقوق الانسان، المجلس القومى للمرأة، المجلس القومى للطفولة والأمومة، هذا بالإضافة إلى دور مؤسسات المجتمع المدنى والنقابات العمالية والمهنية والصحافة فى تعزيز واحترام حقوق الانسان، هذا بالإضافة إلى التزام مصر بالمشاركة فى أعداد المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ثم جاء القسم الثانى من التقرير متحدثا عن حقوق الإنسان فى مصر والتزامها بالمعايير الدولية فى حمايتها وتعزيزها، وذلك من خلال الحق فى عدم التمييز ورصد المواد الدستورية التى تنص على ذلك وخاصة المادة 40 من الدستور المصرى ، ثم جاءت الحقوق المدنية والسياسية والتى تمثلت فى الحق فى الحياة ومعاملة الإنسان معاملة تحفظ كرامته وإنسانيته ومنع التعذيب ، ويأتى هذا الحق متمثلا فى قضيتين أساسيتين هما عقوبة الإعدام ، والتعذيب.
وأشار التقرير إلى أن هناك ضمانات قانونية كافية لذلك، أما فيما يخص التعذيب فأكد التقرير أن هناك مواد قانونية تعاقب على ذلك سواء كان موظفا عاما أو عاديا استغل نفوذه واستعمل القسوة مع الناس، وألقى الضوء على قيام وزارة الداخلية بتدريس حقوق الإنسان بين ضباطها حرصا على مكافحة التعذيب والانتهاكات ضد المواطنيين وحماية حريات الأفراد ، ثم جاءت حرية الرأى والتعبير التى يكفلها الدستور المصرى فى مادته 47 ولذا تسعى مصر الى الغاء عقوبة الحبس فى بعض جرائم النشر وتحقيق التوازن بين حرية التعبير ومصلحة المجتمع وخاصة فى ظل وسائل الاعلام الحديثة مثل المدونات وغيرها
أما فيما يخص حرية الدين والاعتقاد فجاءت المادة 46 من الدستور لتكفل ذلك وخاصة قيام الدولة بتنفيذ الأحكام الخاصة بالأوراق الرسمية مثل تعديل اللائحة التفيذية لقانون الاحوال المدنية ، وفى سبيل تدعيم حرية الاعتقاد فلقد تقدم المجلس القومى لحقوق الانسان بمشروع قانون موحد لبناء وترميم دور العبادة وجارى النظر فيه لتقدير مدى ملاءمة تبنى مثل هذا القانون فى المستقبل
ثم أشار التقرير الى ان هناك حق مكفول لتكوين الجمعيات الأهلية والنقابات المهنية ، وكذلك حق التقاضى والمحاكمة المنصفة ، والحق فى الحرية والامان الشخصى والإجراءات التى تضمن ذلك وخاصة فيما يخص الضمانات التى كفلها القانون للمعتقل
وفى تبرير الحكومة لقانون الطوارىء أشارت فى التقرير الى ان هناك إجراءات مكافحة للارهاب وخاصة بعد اغتيال الرئيس الراحل السادات فى 1981 ومن ثم جاء إعلان الطوارئ وخاصة فى ظل تعاقب بعض الأحداث التى من شانها تهديد امن مصر ، ومع ذلك فان الرئيس مبارك تعهد فى برنامجه الانتخابي سنة 2005 بإنهاء حالة الطوارىء بعد اقرار قانون جديد لمكافحة الإرهاب يحقق التواززن بين الحفاظ على مصلحة المجتمع واحترام حقوق الإنسان وحرياته
أما فيما يخص الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية فقد رصد التقرير الجهود التى تبذلها الحكومة من اجل الحق فى الغذاء وتوفير الأمن الغذائي ،الحق فى السكن الملائم ، الحق فى الصحة ، مياه الشرب الآمنة والصرف الصحى ،الحق فى العمل ، الحق فى التعليم ، محو الامية ، تكنولوجيا المعلومات ووسائل الاتصالات ، الحقوق الثقافية
وأولى التقرير مساحة لحق المرأة من خلال إبراز عناية الدولة لحقوقها فى كافة المجالات والعمل على مساواتها بالرجل فى الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ثم جاءت حقوق الطفل وكيف اهتمت بهم الدولة وأولتهم عناية خاصة اطفال الشوارع من خلال البرامج التى ترعاهم ، ثم جاءت حقوق ذوى الاعاقات وكيف تم الاهتمام بهم ورعايتهم صحيا وتعليميا وماديا
ثم رصد التقرير مكافحة مصر للاتجار فى البشر من خلال توقيع مصر على كافة المعاهدات والاتفاقيات الخاصة بكافحة الجريمة غير المنظمة ، كذلك اعداد القوانيين او تعديلها لمعاقبة الاتجار فى الاطفال ووضع استراتيجية للحد من ذلك ، كذلك حقوق المهاجرين من خلال كافة التدابير لرعاية وحماية العمالة المصرية المهاجرة ، ثم جاء الحق فى التنمية ومكافحة الفساد من خلال سياسات الحكومة لتحقيق النمو الاقتصادى والاجتماعى ، ثم جاء تعليم حقوق الانسان من خلال وضع ذلك فى تصور برامج تعليمية لنشر ثقافة حقوق الانسان ، ثم بناء القدرات الوطنية فى مجال حقوق الانسان من خلال الدورات والورش التدريبية التى تجريها الدولة للجهات التى لها صلة بحقوق الانسان

ثم جاء القسم الثالث من التقرير متضمنا التحديات والجهود الطوعية فى مجال حقوق الإنسان فى مصر ، اذ أشار التقرير الى ان خطر الإرهاب بمختلف أشكاله لا يساعد على خلق بيئة مثلى لحماية حقوق الإنسان على النحو المرجو والواجب ، ولذا فانه برغم صدرو قرار سيادى بانهاء حالة الطوارىء فان الخطر الداهم الذى يمثله الارهاب ومناخ عدم الاستقرار الذى يشهده الشرق الأوسط من العوامل التى لا تساعد على زيادة وتبرير حماية وخلق بيئة مثلى لحقوق الانسان ، هذا بالاضافة الى الازمات المالية والاقتصادية والغذائية الأخيرة كانت من الاعباء والتحديات التى تواجه مصر فى هذا المجال، ثم جاءت التعهدات الطوعية التى تلتزم بها مصر متمثلة فى بعض الخطوات والمبادرات التى تعتزم اتخاذها فىالفترة المقبلة من اجل تعزيز حقوق الانسان والحريات الاساسية والت تمثلت فى مراجعة كافة القوانيين لمواءمتها مع الالتزامت الدولية التى قبلتها مصر ، كذلك دراسة الانضمام للاتفاقيات التى تسهم فى تعزيز حقوق الانسان فى مصر ، كذلك اصدار قوانيين الجمعيات الاهلية والعنف ضد المراة وغيرها من القوانيين الاخرى ، كذلك الانتهاء من اعداد قانون مكافحة الارهاب فى صورة متوازنة ، واختتم التقرير مشيرا الى ان مصر تتطلع لاجراء حوار مثمر مع الدول الاعضاء من اجل تحسين حالة حقوق الانسان .

===
س.س

                 
Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
وقف التنفيذ وانتصار الشيشة فى رمضان

بدأت جهود منذ عام 2002 قامت بها منظمة الصحة العالمية المكتب الإقليمى لشرق المتوسط بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية لمكافحة التدخين بكافة أشكاله الذى يقتل خمسة ملايين إنسان سنوياً من أصل بليون مدخن فى العالم، إما موت مباشر أو بسبب أمراض وثيقة الصلة بالتدخين وفى محاولة من مصر لتنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية فى خطة المكافحة تم إجراء مسح عالمى لأول مرة فى مصر تحت مسمى (المسح العالمى لاستهلاك التبغ بين البالغين) وذلك حتى يكون بمثابة قاعدة البيانات الأولية التى تسير عليها خطط المكافحة.

جورجيت صادق :

 


 


حقائق وأرقام


أهم ما جاء فى هذا المسح والذى أعلنت نتائجه يوم 28 أبريل الماضى. ووصلت نسبة استهلاك التبيغ بين المصريين إلى حوالى 23% بين الفئات العمرية المنتجة وهى من سن 25 إلى 44 عاماً مايقرب من 26% فى الفئة العمرية من 45 إلى 64 عاماً.


** بلغ معدل انتشار استهلاك التبغ لأحد منتجاته بين خريجى الجامعات حوالى 16% وارتفعت هذه النسبة إلى حوالى 21% بين فئات غير المتعلمين تعليماً رسمياً وإلى ما يقرب من 26% بين أولئك الذين لم يكملوا التعليم الابتدائى.


** بلغ متوسط الانفاق الشهرى للمدخنين على السجائر حوالى 110 جنية مصرى.


** بلغ متوسط الاستهلاك اليومى للسجائر بين الذكور المدخنين علبة واحدة يومياً مقارنة بنصف علبة يومياً بين المدخنات.


** انتشرت ظاهرة تدخين الشيشة بين الفتيات، 0.6% من المصريات يستهلكن أحد منتجات التبغ، 0.3% منهن تدخن الشيشة.


** ذكرت 45% من المدخنات الحاليات للشيشة أن الزمن الذى استغرقته فى تدخينها هو 3.4 جلسة يومياً.


** 3.3% من المصريين يدخنون الشيشة حوالى 56% من مدخنى الشيشة يدخنوها فى المنازل، بينما يدخن ما يقرب من 36% الشيشة فى المقاهى العامة والكافيتريات، يستغرق 18% من مدخنى الشيشة ساعة واحدة تقريباً فى الجلسة الواحدة لتدخينها.


** أفاد 20% من مدخنى الشيشة أنهم يتشاركون فى تدخين نفس الشيشة مع أشخاص أخرين.


** ارتفعت نسبة مستهلكى التبغ (الممضوغ) بين الذكور والإناق فى المدن الحضرية الكبرى إلى 3% وفى ريف مصر إلى 3.5%.


** يتعرض ما يقرب من 61% من جميع العاملين فى أماكن عمل مغلقة لدخان التبغ السلبى مع أن ما يقرب من 59% من هؤلاء العاملين غير مدخنين.


** يتعرض لدخان التبغ السلبى أكثر من 49% من الذين يزورون أماكن رعاية صحية (عيادات، مستشفيات .... الخ)


ذكر 90% من البالغين الذين شاهدوا أفلاماً أو مسلسلات تليفزيونية أنهم رأوا مشاهدة تدخين السجائر، بينما ذكر 87% أنهم رأوا مشاهدة لتدخين الشيشة.


وهنا نقف لنرصد تكرار ظهور مشاهد التدخين خلال المسلسلات فى رمضان وكان أبرز هذه المشاهد مشهد عضو مجلس الشعب البارز وهو يدخن الشيشة فى أحد الأماكن الشيك فى مسلسل ( بالشمع الأحمر) بطولة يسرا وهو من أكثر المسلسلات مشاهدة فى رمضان والغريب أن المشهد كان مقحماً وراء معنى له فى سير الأحداث الدرامية للمسلسل ورغم مناشدة منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة لوزير الاعلام لحذف مشاهد التدخين فى التليفزيون كان هذا المشهد فى مسلسل بالقناة الأولى العادية، وليس فى الفضائيات فى أكثر الأوقات ذروة وأكثر المسلسلات مشاهدة.


 


لا تحجروا عليهم


وفى نفس السياق عندما زادت أسعار السجائر مؤخراً طالعاً المذيع المشهور والصحفى أصلاً محمود سعد فى مقدمة برنامج مصر النهاردة (البيت بيتك سابقاً) قائلاً : "ليه ترفعوا سعر السجائر المحلية دى الحاجة اللى الناس الغلابة بيحطوا فيها همهم" ارفعوا سعر السجائرالمستورد بلاش تضيقوا على الناس وتخنقوهم أكثر من كدة" بينما بين المسح العالمى لاستهلاك التبغ الذى كتبناه فى السطور السابقة أن 88% من التدخين الحاليين للسجائر يدخنون سجائر محلية الصنع.


العرض المسرحى


ذهب الإعلاميون وأنا منهم يوم 10 / 6 / 2010 لحضور الاحتفال بإعلان الاسكندرية أول مدينة خالية من التبغ خلال عامين اعتباراً من يونيه الماضى تاريخ إعلان هذه المبادرة وكان الاحتفال بمركز سوزان مبارك الإقليمى لتنمية صحة المرأة، استعدادات هائلة بحضور وزير الصحة ومحافظ الإسكندرية والمسئولين عن مبادرة مكافحة التبغ بمنظمة الصحة العالمية.


ورصد وزير الصحة فى كلمته القوانين الصادرة فى مصر لمكافحة التبغ ومن أهم البنود بها حظر التدخين فى الأماكن العامة المغلقة وحظر التدخين نهائياً بكافة صوره فى المنشأت الصحية والتعليمية والمصالح الحكومية والأندية الرياضية والزام المدير المسئول فى هذه الأماكن باتخاذ الإجراءات والمدير نفسه سيخع لغرامة قد تصل إلى 20 ألف جنية اذا كان هناك مدخن.


المفاجأة


وأثناء المؤتمر الصحفى كان هناك العديد من الأسئلة الموجهة لوزير الصحة ومحافظ الاسكندرية وكان السؤال الموجه منا لمحافظ الاسكندرية هو : هل يمكن جعل الاسكندرية بكل ما فيها من زائرين من مختلف دول العالم وهى تعد مدينة ساحلية وسياحية أيضاً بلا تدخين حيث أن مشهد شاربى الشيشة على مقاهى وكافيتريات الاسكندرية بطول الكورنيش يوحى بأنه لا يمكن السيطرة على هذه الظاهرة؟


رد المحافظ: سيتم تنفيذ القانون وإغلاق أى مقهى أو كافيتريا لا تلتزم بذلك ولا يهمنى سوى تنفيذ القانون. وستختفى نهائياً خلال الفترة القادمة ظاهرة شرب الشيشة على الملأ خارج المقهى، ومن يريد شرب الشيشة لابد أن يكون في المكان مصرح له وداخل المكان وقف النظام الذى حدده القانون حتى لو أثر هذا على السياحة . هذا كان رد المحافظ، ولكن لم تمض أيام وعلمنا أن المحافظ أجل جميع الاجراءات لحين انتهاء شهر رمضان وأيضاً أشهر الصيف حتى نهاية شهر سبتمبر الحالى!!


والسؤال هل عدم التدخين يعد عقوبة كان يجب تأجيلها حتى لا يغضب المدخنين وخاصة مدخنى الشيشة فى رمضان؟، والسؤال الثانى: هل رمضان هذا العام سيكون أخر رمضان ينعم فيه المدخنين بلا ازعاج من قوانين تحرمهم هذه المتعة؟ أم أن العرض المسرحى واحتفالية "اسكندرية مدينة بلا تبغ" انتهى وصعد مع أدخنة الشيشة فى هواء الاسكندرية المنعش؟


المفاجأة الثانية أن المستشار الإعلامى لوزير الصحة سأل المحافظ أثناء المؤتمر الصحفى هل يمكن أن يكون هناك نوع من الترضية أو التعويض لأصحاب المقاهى والأماكن التى سيتم فيها منع التدخين؟


فأجاب المحافظ بحزم: لن يحدث هذا أبداً بل من لم ينفذ (سيأخذ على دماغة) فنحن ننفذ قانون يجعل الهواء نظيف ولا ينفع هنا مبدأ إعطاء تعويض أو حافز لمن ينفذ قانون واجب التنفيذ.


لم ينته العرض بعد


وفى يوم 29 / 7 / 2010 دعت منظمة الصحة العالمية الاعلاميين فى مؤتمر صحفى بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية لإطلاق الوزارة المجموعة الثانية من التحذيرات الصحية التى توضع على علب السجائر والمقصود هنا الصور التحذيرية والتى تم وضعها على علب السجائر منذ أغسطس عام 2008 تمشيا مع الإتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة التبغ والتى انضمت اليها مصر حيث تبين أن الصور التحذيرية كان لها تأثير على المدخنين حيث رفعت هذه التحذيرات الوعى العام بأضرار التدخين كما أوضح ذلك المسح العالمى للبالغين حيث ثبت أن نسبة 42% من المدخنين قد تأثرت إيجابياً وفكروا جدياً فى الإقلاع عن التدخين.


وبسؤال تم توجيه إلى الدكتور إيهاب المسئول عن البيئة بوزارة الصحة حول كيف سيتم تطبيق الغرامة على الشخص المدخن فى وسائل المواصلات؟


أجاب قائلاً: من حق أى شخص أن يأخذ المدخن إلى أقرب شرطى ويطالبه بدفع الغرامة حيث يقوم بالتدخين فى وسيلة مواصلات عامة؟


وكانت الإجابة أشبه بالكوميديا. فهل ببساطة سيستجيب المدخن ويذهب بقدميه لدفع الغرامة.


فكرت أن أقوم بالتجربة ولكنى تراجعت فربما يكون رد فعل المدخن عنيف، وبدلاً من أن أجعله يدفع غرامة تدخينه لتلويثه هواء المركبة أذهب إلى المستشفى بجرأتى بالتعدى على حرية مواطن مدخن شريف ليس من حقى أن أقبض عليه وأطلب من الشرطة تطبيق القانون عليه وقد يكون رجل الشرطة نفسه مدخن، فكثير من ضباط المرور يشربون السجائر فى الإشارات.


انحناءة احترام


 


 ولابد أن نسجل موقف ينم على الاحترام وعدم لإزدواجية فأثناء دخولى إلى مبنى منظمة الصحة العالمية وجدت إحدى خبيرات المنظمة من الأجانب وتبدو سيدة راقية تقف خارج الباب الخلفى للمبنى وتدخن سيجارة وكان المشهد ملفت للنظر ولكن فى نفس اليوم علمت أن المدير الإقليمى لمكتب شرق المتوسط أصدر قرارا يجعل مبنى المنظمة مكان خال من التدخين ورغم أنه يوجد قاعة داخل المبنى يقام فيها لقاءات إعلامية وهى بعيدة عن العاملين بالمبنى ولكن هذه السيدة نفذت القرار وخرجت تدخن خارج المبنى كله... أخيرا أهدى هذا المشهد إلى وزاراة الصحة المصرية.


==


س.س


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
كليوباترا ...... كل هذا المط ياسيدتى
ما المغزى من تكرار مشاهد استحمام كليوباترا
روبير الفارس:

لمصلحة من تجاهل تاريخ ودور يهود الإسكندرية


عن حياة كليوباترا تم كتابة 77 مسرحية ونحو 45 أوبرا و5 باليهات،  وأول عملا دراميا كتب عنها بالفرنسية من تأليف أيتيين بوديل عام 1552 وتمت ترجمتها إلى الإنجليزية وقدمت على مسارح إنجلترا عام 1592 . وتوالت الأعمال حتى كتب شكسبير مسرحيته الشهيرة أنطونى وكليوباترا،  والتى ظهرت فى عامى 1606 و 1607 ولم يلتفت شكسبير للنواحى السياسية وحصر همه فى تصوير قصة حبهما وصور كليوباترا امرأة قوية وأنانية وظنها خانت أنطونى فى معركة أكتيوم وهربت بسفنها إلى الإسكندرية .أما جورج بارنارد شو فكتب عنها مسرحية سيزار وكليوباترا ونشرها عام 1906 وصور فيها يوليوس سيزار رجلا عاقلا وجعل منه العوبة فى يد كليوباترا التى تريد إعادة مجد الأغريق البطالمة. وهكذا استطاعت الدراما أن تشرح فى شخصية كليوباترا فتقدمها أحيانا عاهرة وأحيانا ملكة مخلصة لعرشها وأحيانا سياسية بارعة وفى شلال هذه الرؤى العديدة يأتى مسلسل كليوباترابطولة سولاف فواخرجى، وتأليف قمر الزمان غلوش وإخراج وائل رمضان. ولا أنكر مقدار السعادة التى انتابتنى فور الإعلان عن إنتاج هذا المسلسل. فالمعروف أن الدراما العربية لاترحب بإنتاج أعمال عن الفترات التى سبقت ظهور الإسلام. ولا تجد فى ذاكراة الدراما غير مسلسل عبث الأقدار والمأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ. يدور فى العصر الفرعونى ولم يحظ بشهرة تذكر. ومع هذا فسرعان ما تبدد هذا الفرح فمن الوهلة الأولى شعرت أن سولاف فواخرجى لم تهتم بهذا الدور بالقدر الكاف، وكان يجب أن تنقص وزنها.خاصة أن الملابس التى  ترتديها تكشف عن سمنة أعطتها ثقلا فى الحركة هذا إلى جانب ثقل الأداء والذى تسبب فيه السيناريو البطئ فى سرد الأحداث، والذى جعل المط هو المحور الرئيسى الذى قام البناء الدرامى عليه، مما تسبب فى تسريب جرعة كبيرة من الملل خاصة وكانت هناك حلقات كاملة. لا تقدم أية أحداث ويمكن الاستغناء عنها دون أن تتسبب فى أى خلل بالمسلسل. فمثلا هناك 15 حلقة كاملة من المسلسل تدور حول حكم بطليموس والد كليوباترا قام بدوره بأداء تقليدى الفنان يوسف شعبان . والذى أرهقته اللغة العربية كثيرا . وقد أرهقت كل الممثلين والمشاهدين أيضا. وهذه الحلقات كان يمكن تكثيفها فى خمس حلقات على الأكثر، وقد تكررت بلا فائدة مشاهد مملة للغاية مثل مشهد استحمام كليوباترا فى هذا الحمام المملوء بالزهور، ولا أدرى ماهى الغاية من هذا المشهد المتكرر، فهل هناك من أدعى يوما أن كليوباترا كانت لا تستحم، وإذا أراد المؤلف أن يبرز اهتمامها بجمالها فهذا يظهر بالفعل فى كل مشهد تظهر فيه جميلة، وإن كان المؤرخون يجمعون على أن كليوباترا لم تكن جميلة الشكل بل كانت ذو فم كبير وأنف مقوس ولكنها كانت ذات شخصية ساحرة لا تقاوم أو تملك ما يعرف حاليا "بالسكس أبيل" أو الجاذبية الجنسية، وبعيدا عن مشاهد الحمام فهناك أيضا مشاهد الصلوات بالمعبد وكانت مطولة هى الأخرى فعلى المشاهد المسكين المتابع لهذا المسلسل، أن يبحث عن الحدث بين المط كالباحث عن قطعة لحم صغيرة وسط صينية بطاطس كبيرة. وقد وقع المسلسل فى الكثير من الأخطاء التاريخية كما تجاهل الكثير من الأحداث فلم يهتم بإظهار شخصية كليوباترا السادسة شقيقة كليوباترا السابعة ولعله لم يمتلك القدرة على أن ينسج دراما بين الأختين اللائى كانتا تحملا ذات الاسم فقرر أن يريح المشاهد من اللخبطة.كذلك لا أدرى لماذا تجاهل السيناريو زواج كليوباترا من أخيها بطليموس الثالث عشر على الرغم من أن المسلسل، أكد على أنه لا يمكن أن يتم تنصيب ملكة دون أن تتزوج، وذلك عندما استولت أختها برنيس على الحكم ولا أعلم هل ظن المؤلف أن المشاهدين لن يقبلو زواج الأخت من أخيها رغم أن هذا تكرر كثيرا فى التاريخ. وهنا لابد الإشارة إلى أن تنصيب كليوباترا ملكة على مصر تم عندما كانت فى الثامنة عشر من عمرها وكان بطليموس فى الثالثة عشر من عمره . وطبعا فإن سولاف لا تتناسب مع هذه المرحلة العمرية، كما أن مكياجها وملابسها ووزنها لم تحاول أن يظهروها فى هذه السن، وكأنه أمر غير مهم على الأطلاق. كذلك أضفى العمل قدرا من المثالية على بطليموس الأب رغم مثالبه الكثيرة المثبته تاريخيا. وتجاهل ظهار المصريين كطبقة غريبة وكسيرة الجناح تحت الحكم البطلمى الظالم. كما تم تجاهل أظنه مقصود ليهود الإسكندرية والذين كانوا موجودين بكثرة وموثرين بشكل كبير فى المدينة. وقد دار صراع بين اليهود متمثلا فى شخص حاكمهم هيرود وكليوباترا التى سعت كثيرا لدى مارك أنطونى أن يعيد ميناء غزة الذى استولوا عليه اليهود إلى مصر(راجع كليوباترا ملكة مصرية أم عاهرة أغريقية عن دراسات مايكل جرانت والمورخين القدماء عن دار المستقبل)،  وأظن أن هذا التجاهل لدور اليهود تم من منطلق سياسى. لقد انتظرنا الكثير من هذا العمل ولكن للأسف فقد خذلتنا كليوباترا سولاف . حيث أفضل ما فى هذا العمل كانت أغنية التتر التى كتبها المبدع إبراهيم عبد الفتاح وغنتها شيرين وجدى، وتقول كلماتها الأرض تشهد أنك امرأة العصور ......حقا الأرض تشهد اما المسلسل فلا يشهد ولا يشاهد.
--------------------
م.م


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
العار ...قصة منتهية الصلاحية
روبير الفارس:

 



 



 


بصفة عامة لا أرحب بتحويل الأفلام إلى مسلسلات؛ لأن ذلك ببساطة يعنى إخضاع الدراما لعملية مط  وحشر وإضافات ثانوية ليتحول العمل من ساعة واحدة إلى 22 ساعة أو أكثر. كما أننى لا أجد فائدة من ترقيع قماش قديم أحداثه معروفة منذ البداية. فى الوقت الذى يعانى عدد كبير من شباب الكتاب من عدم الحصول على فرصة لتقديم أعمالهم الجديدة فى مسلسلات تقدم أفكارا غير مستهلكة، ويأتى إعادة تقديم تيمة فيلم العار فى مسلسل ليؤكد عدم الفائدة من التكرار الذى لا يضع بصمة فى عالم الدراما ولا يترك أثرا، فالمقارنة بين الفيلم المدهش الذى كتبه محمود أبو زيد فى الثمانينيات ويعد واحدا من رباعية فنية راقية ناقشت عددا من القضايا الجدلية الساخنة ومن أهم الأعمال السينمائية. تضمن أفلام العار والكيف وجرى الوحوش والبيضة والحجرة .أقول إن هذه المقارنة  تكشف أن المسلسل عمل هزيل احتوى على توابل تجارية بحتة ونميمة اجتماعية معتمدا على أن تطوير أحداث الفيلم يبدأ من نجاح صفقة المخدرات التى تركها الوالد لأبنائه بعد تحويلها لصفقة أدوية الترمادول .وكأن المخدرات أصبحت موضة قديمة أو لأن المؤلف أحمد أبو زيد وهو ابن كاتب الفيلم ظن أن هذا هو التطوير والمهم بعد نجاح الصفقة تحول المؤلف إلى كيفية عقاب السماء لأبناء المال الحرام، وهى تيمة قديمة بالية اعتمدت عليها أفلام الأبيض والأسود فنهاية الشرير إما القتل أو المرض أو الفضيحة أو الحرمان من الأطفال، وهى تيمة تجد رضى كبير فى نفوس المشاهدين الذين يجدون الفساد من حولهم قد استفحال وينتظرون انتقام السماء من المفسدين، ولا يثقون أن القانون قادرا على ذلك.


وكان من الأمور الهزيلة بالمسلسل أن يصاب أحد الأبناء بمرض السكر الذى يعانى منه نصف الشعب المصرى باعتبار أن السكر انتقام على  السير فى طريق الحرام، ولا ندرى ماذا لو كان هذا الابن قد أصيب بالسرطان، أن طريقة العقاب بهذة الصورة الساذجة لا تختلف عن عقاب الابن الثانى بكون زوجته عاقر، وعندما يقرر الزواج مرة أخرى يقع فى براثن ساقطة، وهكذا تتحول المليودراما الفاقعة إلى كوميديا فجة. ومع هذا لا يمكن أن ننكر اجتهادات الممثلين الجيدة مثل مصطفى شعبان وأحمد رزق وشريف سلامة، إلا أن القصة المنتهية الصلاحية والتى لم تكتف بأثر الفيلم بل أن كلمات تتر المسلسل الذى يغنيها آدم تساعد هى الأخرى فى  إفساد كل المط .


 


فهى تؤكد حكمة الأفلام القديمة


قولوا للى أكل الحرام بكرة إللى أكله يفسده الغنى بالحرام لو شاف ابن الحلال يحسده.


==


س.س


سبتمبر 2010 


 


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
"رمضان" بين بهجة الإقبال ..والرثاء على غلاء الأسعار
تحقيق : أبانوب عماد – زهراء مجدى

بعدما كانت الزينة والبهجة ينفرد بها شهر رمضان عن باقى أشهر السنة، والذى تعود الأناس خلاله على الصوم عن الطعام والشهوات والذنوب، لكنه أفتقد بعض البهجة، حيث أُضيف إلى الصيام فئة جديدة وهى العزوف عن"المصايف" التى يمتاز بها الصيف, فمن المحزن للبعض أن رمضان استقر على هذا المناخ لمدة ليست بقليلة حسب ما أكده د.حنا صابات رئيس جمعية الفلك الأردنية باستمرار قدوم شهر رمضان فى فصل الصيف حتى 2018 نظرا لاستيطان رمضان 3 سنوات فى كل شهر ميلادى، مما يعنى استمرار هذه الأزمة التى ألحقت بموسم الصيف .


ولاقتصار الموسم الصيفى على 4 أشهر "الإجازة الدراسية" والذى يقتسم منها رمضان شهر بأكمله، فقد لجأ أصحاب العقارات المعتمدين بصورة أساسية على الموسم الصيفى الذى ينظر من العام للآخر، لرفع أسعار الشقق لتعويض خسارتهم لتزداد أسعار الإيجار بمدينة الإسكندرية التى تعتبر ملجئا مصيفيا لأغلب المصريين نسبة وصلت إلى 30%، ليتحول إيجار الشقة بمنطقة سيدى بشر على سبيل المثال من 1500 جنيه بشهر يوليه إلى 600 جنيه بشهر أغسطس، كما لم تخل المدن الساحلية الأخرى من الزيادة، فرأس البر أصابتها زيادة بنسبة 40% أما الساحل الشمالى فقد زادت المصاريف المختلفة هناك إلى 50%.


ومن جانب آخر لجأ أصحاب العقارات بالمدن الساحلية لنشر فتاوى رجال الدين التى تحث على  المصايف فى رمضان, ولكن لا جدوى، فالمواطنون يكتفون بمصاريف رمضان التى تحتاج لتجهيز تسبقها بأشهر، فالخسارة محتومة لسنوات وارتفاع الأسعار أيضا محتوم حتى تصبح الخسارة على الجميع.


قال محمود عماد أحد سكان مدينة الإسكندرية إن المدينة لم تلق وافديها التى تعودوا على رؤيتها كل عام، فمنذ قدوم رمضان شهر أغسطس للعام التالى وقل توافد المصيفين بصورة كبيرة، حيث ترى أن الشواطئ فارغة من المواطنين، والإيجارات تقل بصورة وهمية ثم ترتفع بصورة خيالية بعد انتهاء شهر رمضان، وهذا يعد من إحدى المشاكل التى تواجه الوافدين هنا، فغلاء الأسعار يعد حائط السد لاستمرار مجيئ المصيفين باقى الأشهر غير رمضان .


وأشار أحمد الهلالى أحد عمال الشواطئ إلى أن قدوم رمضان للعام الثانى على التوالى فى شهر أغسطس أقتسم ربع العائد المادى الذى ننتظره من عام لآخر، والذى نعيش علية طوال العام دون أى عمل آخر يعولنا، مما يؤكد أن السنوات المقبلة فى ظل غلاء الأسعار المتزايد فى الآونة الأخيرة أننا سننقرض بعد عدة أشهر، فدخل الثلاث أشهر لا يكفى أن يعيشنا لبضعة أشهر، فليس أمامنا حل لنعول أنفسنا وأسرنا، مؤكدا أن هذا العمل الموسمى يعول خلفه الآلاف من الأسر والتى ستشرد إذا لم يكن هناك تدخلا ملحوظا من الدولة لحل هذه الأزمة.


وأكد أمجد غالى العامل بأحد فنادق الإسكندرية أنه لم يلحظ خمول فى السنوات السابقة بقدر ما لاحظ هذا العام والذى يرجع لغلاء الأسعار بصورة أصبحت غير طبيعية، بالإضافة لقدوم شهر رمضان فى زروة الصيف الذى من المفترض أن يجذب الآلاف من الوافدين من القاهرة ووجهه قبلى لقضاء الإجازة الصيفية، كما كان يحدث سابقاً، معربا عن مخاوفه حيال استمرار هذا الوضع كثير نظرا لكونه "هيقفل بيوت" أناس كثيرة تعمل فقط فى هذا الموسم .


أكد أحمد عطية وكيل أول وزارة السياحة ورئيس قطاع الرقابة على الفنادق والقرى السياحية أن هناك تأثيرا حدث فى السياحة الداخلية بسبب قدوم رمضان فى الصيف "حصل لكن مش كبير قوى"، مشيرا إلى أن مع الوقت ستتعود الناس على هذا الوضع. أما بالنسبة للسياحة العربية لم تتأثر كثيرا نظرا لتجهيز الهيئة لجدول أعمالها منذ فترات سابقة .


وردا على مسألة تعويض المتضررين قال: الوزارة لا تعوض أحدا، وأعتقد أن بعد انتهاء شهر رمضان سيبدأ الصيف مجددا، لذا كان من الطبيعى بالنسبة للساحل الشمالى والمصايف التى تعمل فقط فى الموسم الصيفى أن تبدأ فى رفع أسعارها تعويضا لخسارة رمضان، فالأهم هنا أن أسعار الفنادق والغرف وكل من تضمنته "الغرفة السياحية" معتمدة ولا يستطيع أن يتخطاها أصحاب الفنادق، لكن هناك أشياء لا تدخل ضمن الرقابة كالمشروبات والمأكولات التى تقدم داخل الفنادق فاللفندق كل الأحقية فى تحديد الأسعار التى تناسب المكان، كما أكد أن المراقبة من المفترض ألا تتضمن الأسعار إنما الأهم مراقبة الجوانب الصحية والخدمات داخل الفندق، فنحن لا نستطيع أن نحدد أسعار الشقق وإيجارتها، وكذالك الفنادق حسب عدد نجومها .


وأعرب د.يحى أبو الحسن رئيس مجلس إدارة شركة ممفيس للسياحة أن السياحة العربية والداخلية تأثرتا بقدوم شهر رمضان بالصيف بصورة كبيرة على الرغم أن هناك نسبة ليست بقليلة من هاتين الفئتين تأتى لقضاء شهر رمضان بالمناطق الساحلية، بالإضافة لاعتماد جزء كبير من السياحة على غير المسلمين، مما أدى إلى تلاشى بعض العجز الناتج من عدم إقبال الصائمين على المصايف.


وذكر محمد عبد الواحد رئيس مجلس إدارة شركة عبر المحيطات للسياحة أن العجز الذى يلحق بقدوم شهر رمضان فى أحد اشهر الصيف، مما يقلل السياحة الداخلية يعوض من جانب آخر فى زيادة وافدين شهر سبتمبر، فالسياحة بصفة عامة لا تتأثر إنما المشكلة أن نوع السياحة الداخلية الصيفية هو الذى يتأذى، وكذلك الشركات السياحية العاملة فى هذا المجال .


كما أضاف أنه لا يستطيع رصد نسبة العجز الناتج عن قدوم شهر رمضان بالصيف إلا بعد انتهاء شهر رمضان والموسم الصيفى حتى تكون تقارير دقيقة حول الموضوع.


==


س.س


 سبتمبر 2010


 


 


Bookmark and Share طباعة أرسل لصديق
 
Developed by NetEgypt.com © 1998-2009. Watani ® All Rights Reserved.